صفحة الكاتب : اعلام منظمة وزراء العراق

بيان اعلامي رقم (03) صادر عن منظمة وزراء العراق
اعلام منظمة وزراء العراق

 

تحت شعار
 " الابتعاد عن الموقع لا يعفينا من تقديم المشورة  والاسهام في ايجاد مخارج لمعالجة الازمات "
اقامت منظمة وزراء العراق  يوم الاحد المصادف 2012.07.01 ورشة عمل للدراسة الموسومة
( النظام الانتخابي واثره على استقرار الحكومة في العراق )
والتي قدمها المهندس عامر عبد الجبار اسماعيل وزير النقل السابق
وقد ترأس الورشة الدكتور ابراهيم بحر العلوم وزير النفط الاسبق وعضوية القاضي الدكتور وائل عبد اللطيف وزير ونائب سابق و رئيس المفوضية المستقلة للانتخابات الاسبق السيد عادل اللامي
وبحضور عدد من الوزراء واعضاء مجلس النواب السابقين وشخصيات اعلامية
بين المحاضر للورشة المهندس عامر عبد الجبار اسماعيل انواع الانظمة الانتخابية مستشهدا بكتاب (الانظمة السياسية ) للدكتور صالح جواد الكاظم و الدكتور غالب العاني والمطبوع سنة 1990 والمعتمد لحد الان كمنهج دراسي لكليات القانون في العراق وكما يلي:
1.   نظام التمثيل النسبي (والذي اعتمد في الانتخابات الاخيرة ) من اهم سلبياته
أ‌.      يشجع على تعدد الاحزاب بل وظهور احزاب صغيرة بصورة مباشرة
ب‌. يسمح بتواجد تجمعات صغيرة ومتنافره داخل البرلمان
ت‌. يؤدي الى عدم استقرار الحكومة
ث‌. ينتج عنه برلمان غير ممثل حقيقي للشعب أي اغلب اعضاءه لم يحققوا العتبة الانتخابية
2.   نظام الاغلبية
أ‌.      نجده نظاما بسيطا
ب‌.  يؤدي الى استقرار الحكومات
ت‌.  تقليص تأثيرات الاحزاب السياسية المتنافسة ويساهم في تقليل عدد الاحزاب
ث‌. ينتج عنه برلمان اكثر تمثيل حقيقي للشعب أي اغلب اعضاءه يحققوا العتبة الانتخابية وهذا ما يعزز الثقة بالعملية الديمقراطية من قبل جمهور الناخبين
ج‌.  ينتج عنه حكومة اغلبية ومراقبة من قبل معارضة واضحة وقوية داخل البرلمان وهذا ما يلزم رئيس الحكومة عدم ترشيح وزراء غير اكفاء وفقا لمعايير المحاصصة الحزبية او الطائفية
ح‌.   هذا النظام سيجبر الاحزاب ترشيح افضل ما لديها او البحث عن شخصيات كفؤه ولها شعبية جيدة
خ‌.  ابراز دور جيد للتكنوقراط مما تسهم في زيادة الخبرة في اللجان البرلمانية الفنية
د‌.     انخفاض كلف الدعاية الانتخابية وسهولة مراقبة المرشحين وتصرفاتهم الدعائية
ذ‌.     تقليل احتمالات التفرد والسيطرة الحزبية داخل البرلمان او داخل الحكومة
ر‌.    حصة النساء والاقليات تضمن في كل محافظة باعتماد اعلى المرشحات او ممثلي الاقليات اصواتا بدلا من الرجال الفائزين  باقل عدد من الاصوات
3.   النظام المختلط
وهو يجمع ما بين النظامين اعلاه وممكن ان تعتبر فيه المحافظة دائرة انتخابية واحدة او عدة دوائر على اساس لكل مائة الف مواطن دائرة أي تقسيم العراق الى 325 دائرة انتخابية
4.   في حال عدم اعتماد نظام الاغلبية والبقاء على نفس النظام المعتمد في الانتخابات السابقة وان تجري عليه بعض التعديلات وفقا لقرار المحكمة الاتحادية فعلى جميع التشكيلات السياسية الجديدة وغير الفائزة في الانتخابات السابقة ان تتوحد في جبهة واحدة وذلك لان في الانتخابات السابقة فازت فقط اربعة قوائم والتي حققت 9 مليون صوت تقريبا والقوائم المتفرقة حققت 2 مليون ولو كان مجتمعة بقائمة واحدة لحققت اعلى نسبة من بعض القوائم الاربعة الفائزة والتي حققت بعضها 1.6 مليون صوت
5.   الدعاية الانتخابية
ضرورة وضع ضوابط من قبل المفوضية المستقلة للانتخابات للدعاية الانتخابية تحيل دون تشويه منظر العاصمة والمحافظات بالصور والملصقات التي تسبب هدر مالي كبير للمرشحين وللحكومة في ازالتها ونقترح استخدام الدعاية الانتخابية المطبوعة على القرطاسية المدرسية او على الاواني او المفكرات اليومية مما تقدم خدمة للمواطن باستخدامها اضافة الى دور شبكة الاعلام العراقي المرئية والمسموعة والمقروءة لنشر دعاية المرشحين مع فرض غرامات كبيرة للمتجاوزين وتكليف فرق خاصة من البلديات بالتعاون مع الجهات الامنية لرفع أي تجاوز
6.   من خلال ما طرحه المحاضر ومداخلات السيد رئيس الورشة واعضاءها واسئلة ومقترحات الحضور توصلت اللجنة الى التوصيات التالية :
اولا. المطالبة باعتماد نظام الاغلبية الانتخابية ويفضل جعل العراق 325 دائرة انتخابية وفقا للدستور باعتماد نائب عن كل مائة الف مواطن
ثانيا. اصدار قانون للأحزاب لينظم العمل السياسي وفقا لضوابط تجعل الجميع تحت خط شروع واحد
ثالثا. المطالبة بوضع ضوابط صارمة للدعاية الانتخابية تحيل دون هدر المال العام والخاص ومراعاة المظاهرة المتحضرة في الدعاية الانتخابية
رابعا. المطالبة بعدم زيادة مقاعد البرلمان مالم يجرى تعداد عام للسكان
خامسا. المطالبة بإقرار قانون وفقا للمادة 18 الفقرة رابعا من الدستور تلزم المرشح الفائز بالتخلي عن الجنسية المكتسبة ان وجدت لديه
سادسا. التأكيد على اهمية الوعي الجماهيري في العملية الانتخابية وتحقيق ذلك وفقا للمقترحات المقدمة من اللجنة والحضور وكما يلي:
أ‌.      زيادة ورش العمل الخاصة بموضوع الانتخابات وتثقيف الجماهير بالنظام الانتخابي المقترح اعلاه
ب‌. قيام منظمة وزراء العراق بتوجيه دعوة لعدد من الشخصيات الاعلامية الوطنية لجلسة نقاشية حول الموضوع بالتنسيق مع السيد كامل الكناني لتفعيل دور هذه النخب الاعلامية الوطنية بتوعية الشارع العراقي حول النظام الانتخابي الاصلح للشعب
ت‌. التواصل مع الجهات ذات العلاقة في الحكومة والبرلمان لبيان النظام المقترح للانتخابات القادمة والسعي لإقناعهم بأهميته للصالح العام
ث‌. اعلان منظمة وزراء العراق باستعدادها لعقد جلسات نقاشية حول النظام الانتخابي المقترح مع الكتل السياسية لاسيما الجديدة منها ومع وجهاء وشيوخ العشائر للتثقيف الجماهير للنظام المقترح اعلاه   
 
                      
 
                     المكتب الاعلامي لمنظمة وزراء العراق

  

اعلام منظمة وزراء العراق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/08



كتابة تعليق لموضوع : بيان اعلامي رقم (03) صادر عن منظمة وزراء العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : النجف الاشرف عاصمة الثقافة الاسلامية
صفحة الكاتب :
  النجف الاشرف عاصمة الثقافة الاسلامية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحجي والباشا  : احمد العبيدي

 عشقت الشيخ الكعبي من نبراته تعلمت من هذا الرجل عشق الحسين {ع} والإدمان في حبه ...  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

  الـظـّـاهِـرة الـدَاعِـشِـيّـة .. !  : نجاح بيعي

  هل نحن أعداء لتركيا  : هادي جلو مرعي

 اليونسيف ظلمت أطفال العراق  : عزيز الحافظ

 علي الهادي يوالينه  : سعيد الفتلاوي

 محافظ ميسان يستقبل المهنئين بمناسبة عيد الأضحى المبارك  : حيدر الكعبي

 المركز الوطني لعلوم القران يناقش مع الهيئات والروابط القرآنية في بغداد الاستعدادات الخاصة بمسابقة النخبة الوطنية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ختام مسيرة والدة الحقوقي رجب في المنامة تتحول لمسيرة منددة بحرمان رجب من حضور عزاء والدته وزوجته تقول انه يتبول دما  : الشهيد الحي

 الصدقة الجارية .. مشاريع وقفية وكفالة مستمرة  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 الامام علي(ع) وبُناة الدولة العصرية  : جواد الماجدي

 أَلْحَرْبُ المُؤَجَّلَة..حَانَ وَقْتُهَا!  : نزار حيدر

 دعوا السيد السيستاني لنا وأتبعوا شياطينكم  : صالح الطائي

 مدوّنات الحياطين!!  : د . صادق السامرائي

 الدخيلي يشارك في حفل تخرج دورة شهداء العراق الاولى لمفوضي وزارة الداخلية العراقية  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net