صفحة الكاتب : فلاح السعدي

العراق وتركيا وأمريكا وإستراتيجية اليوم
فلاح السعدي

  هذا المقال نشرته في عام 1/5/2009م واعترض عليه البعض متوهما ان تركيا تحب العراق ...واليوم انكشفت نوايا تركيا التي خدع فيها حتى بعض القادة مع الأسف ....

  تعتبر تركيا الدولة المسلمة الأولى التي يزورها الرئيس الأمريكي أوباما. وقبيل وصوله إلى تركيا دعا أوباما الأوروبيين خلال قمة الولايات المتحدة - الاتحاد الأوروبي إلى قبول أنقرة عضوا في اتحادهم. ومن المرتقب أن يوجه الرئيس الأمريكي كلمة يخاطب فيها العالم الإسلامي من على منبر البرلمان التركي.

وقال :
((على الولايات المتحدة وأوربا إقامة علاقات صداقة وحسن الجوار والتعاون مع المسلمين في محاربة الظلم وعدم التسامح والعنف. ولا بد لهذه العلاقات أن تبنى على أسس الاحترام والمصالح المتبادلة. 
لذا فعضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي ستكون إشارة مهمة تجاه العالم الإسلامي لالتزامكم بهذه الأجندة(( .
برزت لغة الأخذ والرد في السياسة الأمريكية تجاه أنقرة وتبلورت بشكل واضح في قمة الحلف الأطلسي. فتركيا التي عارضت تعيين رئيس الوزراء الدانماركي أمينا عاما جديدا للحلف لأسباب أبرزها موقفه من الرسوم المسيئة للنبي محمد (صلى الله عليه وآله), تراجعت عن موقفها بعد ضمانات وامتيازات قدمها أوباما لها.
اختار أوباما تركيا لكي تكون بوابة أساسية إلى العالم الإسلامي. اختيار أعاده المحللون إلى تطلعات واشنطن لاستعادة ثقة حليف استراتيجي ساءت العلاقة معه في عهد بوش الابن. وكذلك أهمية الدور التركي الإقليمي الذي يوصف بالمعتدل وتجسد في الوساطة بين سوريا وإسرائيل وبين أفغانستان وباكستان. وأيضا الرسائل التي قد توصلها أنقرة إلى طهران إضافة إلى الحدود المشتركة مع العراق، لذا فوريثة الدولة العثمانية مرشحة وبقوة أن تكون منبرا للخطاب الأمريكي إلى الأمة الإسلامية في محاولة لإصلاح ما أُفسد. 
 
الإتحاد الأوربي يرفض ضم تركيا له...؟ وأمريكا تضغط عليه تواليا لقبول ضم تركيا للإتحاد الأوربي .....؟ وهل ما أفسده بوش من سياسة أمريكا في الشرق الأوسط سيتمكن من إصلاحه أوباما ....؟ وهل هناك قوة ثالثة في الشرق الأوسط غير إيران وتركيا...؟ كل هذه تساؤلات من خلال الإجابة عليها ممكن التوصل إلى توجه أمريكا نحو دعم تركيا بكل الاتجاهات ....؟ 
 
أن الرئيس الأمريكي يمارس ضغوطاً جادة وحثيثة ومتكررة بشأن الملف التركي الذي يروح بين أقدامه منذ سنة 2005ميلادية ، وهي السنة التي بدأت فيها المفاوضات التركية الأوروبية من أجل الانضمام للاتحاد الأوروبي ، والتي ظلت تتقدم ببطء، بسبب التعنت الأوروبي ، خصوصاً من جانب فرنسا وألمانيا . 
 
فما السر وراء الدعم الأمريكي القوي والمتصاعد لتركيا من أجل الانضمام للاتحاد الأوروبي ؟ ولماذا يتجاهل الأمريكان اعتراضات القادة الأوروبيين ويواصلوا ضغوطهم في هذا المضمار؟ 
 
في سنة 1947م, كتب جورج كينان رئيس قسم تخطيط السياسات في وزارة الخارجية الأمريكية مقالاً عن تصوراته الخاصة بسياسة الحرب الباردة لأمريكا ضد الاتحاد السوفيتي الذي كان يشهد وقتها نمواً مطرداً ، وتوسعاً فكرياً واستراتيجياً في العالم ، خاصة في القارة الأوروبية ، هذا المقال قدر له أن يكون الأكثر تأثيراً في السياسة الأمريكية الخارجية حتى وقتنا الحالي ، وكان لب سياسة الحرب الباردة من وجه نظر كينان هو احتواء الخصم بالأساليب السياسية ، وتنمية الموارد ، والمساعدات المتدفقة ، وتقوية القوي السياسية الداخلية الموالية لأمريكا ، وغير ذلك من أدوات السيطرة والاحتواء ، ولكن الرئيس الأمريكي وقتها ترومان المعروف بعقيدته الدموية وعقليته العسكرية قرر أن يكون الاحتواء عبر الأساليب العسكرية ، وتم إنشاء حلف شمال الأطلنطي المعروف اختصاراً بالناتو ، وانخرطت أمريكا في سباق عسكري محموم مع السوفيت ، وكاد أن يحدث الصدام العالمي عدة مرات بسبب هذا السباق ، وحبس العالم أنفاسه سنة (1961م) بسبب أزمة الصواريخ الكوبية ، وبإسم الاحتواء دعمت أمريكا الحرب الكورية ، وأنفقت عليها المليارات، ثم دفعت بجيوشها إلي فيتنام ، لعشر سنوات كاملة ، فقدت خلالها ستين ألف جندي ، ومئات المليارات ، من أجل احتواء العدو الروسي ، وظلت أمريكا على طريق الاحتواء العسكري لأعدائها حتى حرب العراق الأخيرة . 
وعلى طريق الاحتواء الأمريكي للعدو الروسي أقام الأمريكان علاقات متينة و متميزة مع عدة أطراف بعينها داخل القارة الأوروبية والأسيوية ، وكان الخيار الاستراتيجي الأمريكي منصباً على إيران وتركيا ، وانطلقت أمريكا في علاقاتها مع تركيا من تصور استراتيجي قائم على (( نظرية قلب الأرض القديمة ))، والاستفادة من الدور الجيوستراتيجي لتركيا ، التي كانت تمثل نقطة التقاء القارتين الأسيوية والأوروبية ، والحضارتين الإسلامية والغربية ، وتقع في قبالة الاتحاد السوفيتي ، الخصم الرئيسي لأمريكا ، ومن أجل ذلك راحت أمريكا تثبت من وضعها داخل تركيا ببناء القواعد العسكرية والاستخباراتية ، وتدفقت المساعدات الاقتصادية والعسكرية الضخمة على تركيا، وأخذت تركيا وضع الدولة الأولى بالرعاية وهي المكانة التي لا تحظي بها في ذلك الوقت سوي إسرائيل ، وهذا لا ينفي مرور العلاقات التركية الأمريكية بفتور خلال بعض الفترات ، مثلما حدث أيام مشكلة قبرص سنة 1974م ، لكن سرعان ما كانت العلاقات المتينة تعود لسالف عهدها ، وبلغ التعاون الأمريكي التركي أوجه سنة 1980م عندما وقعت أمريكا مع تركيا اتفاقية التعاون الدفاعي الاقتصادي المشترك، والتي أعطت تركيا وضعاً اقتصادياً وعسكرياً شديد التميز في المنطقة، وذلك في أعقاب الاجتياح الروسي لأفغانستان، وسقوط حكم الشاه في إيران على يد الثورة الإسلامية للإمام الخميني (قده) ، وبهذه الاتفاقية حصلت تركيا على مساعدات عسكرية ضخمة أهلتها للعب دور هام ومحوري في المنطقة إذ غدت حائط السد المتقدم أمام الطموحات السوفيتية التقليدية ، والإيرانية الحديثة ، وأصبحت تركيا أحد اللاعبين الأساسيين في منطقة آسيا الوسطي والقوقاز والبلقان ، في مواجهة خصوم أمريكا . 
 
وظلت العلاقات الأمريكية التركية على أفضل ما يكون حتى جاء عهد بوش الصغير الذي استطاع بحماقاته المتتالية أن يوسع قاعدة الأعداء والمعارضين لسياساته وحروبه الاستباقية ، وفي نفس الوقت توترت علاقات أمريكا مع العديد من حلفائها التقليديين ، ومنهم تركيا التي لم يبال بوش وبطانته بالإصغاء لنصائحه المتكررة واعتراضاتهم العلانية لأسلوب بوش في إدارة الأزمات الدولية ، بل راح المسئولون الأمريكان في إدارة بوش يعبثون في ملفات تثير حافظة الأتراك ، ولم يجسر أحد من زعماء أمريكا منذ عهد ترومان إلى بوش الصغير على إثارتها ، منها القضية الكردية ، ومذابح الأرمن ، وملف الحريات الدينية ، مما جعل العلاقات التركية الأمريكية تدخل طور الفتور المتبادل ، تمثل في أجلى صوره برفض تركيا السماح للطائرات الأمريكية بالهجوم علي العراق انطلاقاً من أراضيها ، بسبب معارضة تركيا للحرب علي العراق . 
وهذا يبين أن رفض تركيا لانطلاق الهجوم منها إلى العراق ليس حبا في العراق وإنما لبغضها لسياسة بوش وضغوطاته عليها ؟وهذا واضح مما ذكر أعلاه؟
 
ومع تعال أصوات المحللين والمراقبين داخل أمريكا بضرورة التركيز على الدور التركي لإحياء (( نظرية قلب الأرض القديمة ))، ومفادها أن من يحكم قبضته على هذه المنطقة قد أحكم قبضته على العالم بأسره، ووضع روسيا في خانة المدافع القانع من أعدائه بالسلامة ، ومع فقدان الدول العربية وخاصة مصر للقدرة على لعب دور فعال و مؤثر في مواجهة الأخطار المتزايدة التي تهدد أمن أمريكا ، على الرغم من الدور الذي تلعبه دول محور الاعتدال في مواجهة دول محور الممانعة ، ولذلك كان على أمريكا أن تتحرك سريعا لإصلاح ما أفسدته أيام وليالي بوش السوداء ، وإعادة الدفء والحميمة للدولة الأهم بالنسبة للسياسة الخارجية لأمريكا في هذه المرحلة . 
 
ولكن يبقي السؤال ما سر الضغوط الأمريكية الكبيرة واللحوحة من أجل ضم تركيا للاتحاد الأوروبي ؟ 
وفي هذه الفترة تحديداً ؟ وما سر الاسترضاء الأمريكي العجيب للجانب التركي ؟ وهو الأمر الذي دفع كوشنير وغيره من زعماء أوروبا للضجر من الضغوط الأمريكية والتبرم منها علانية ؟
 
هذا السؤال أجاب عليه بكلمات وجيزة المحلل سادات لاتشينر من معهد أوساك للدراسات الاستراتيجية بأنقرة بقوله : أن أوباما يرغب فعلاً في ترسيخ تركيا في أوروبا لكي لا تتجه شرقاً ، فتركيا خلال الفترة الأخيرة ، ومنذ حرب غزة ، وهي تتبني استراتيجية تقارب حثيثة نحو العالم الإسلامي ، بمواقف رئيس وزرائها أردوغان التي كانت قوية ومؤثرة على الصعيدين الرسمي والشعبي ، وأعطت زخماً كبيراً ، وشعبية جارفة للدولة التركية ، بحيث عاد الحديث عن ترتيب الدول الإسلامية العظمى ، وقيادة العالم الإسلامي ، وخرج حديث الشارع والإعلام العربي والإسلامي عن أمجاد ( الخلافة العثمانية ) وتاريخها ومواقفها العريقة ، بحيث أصبح الأمر هاجساً عند الغرب عموماً وعند أمريكا خصوصاً ، مما استدعي سرعة التدخل الأمريكي لاحتواء الموقف التركي المتوجه شرقاً بقوة ، ومن أجل ذلك صعدت أمريكا من ضغوطها على الاتحاد الأوروبي ، وتبنت وجهة النظر التركية المعارضة لتعيين راسموسن الدانماركي على رأس الناتو ، وأعطتها الضمانات الكافية من أجل استرضائها بهذا الشأن . 
 
والنتيجة أن أوباما يحاول أن يأخذ الجادة التي تصحح لأمريكا مسارها الجديد في الشرق الأوسط من خلال سياساته الجديدة المبنية على هذا التكتيك باعتبار أن دول الخليج قد سحب من تحت أرجلها البساط لموقفها السلبي في غزة .....
فلم يبق أمام أوباما غير تركيا ...؟
فعلى العراق أن يتنبه لمخططات الشيطان على هذه البسيطة ...
1/5/2009م
 

  

فلاح السعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/26



كتابة تعليق لموضوع : العراق وتركيا وأمريكا وإستراتيجية اليوم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين الشاهر
صفحة الكاتب :
  علي حسين الشاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 لا تراجع .. العراقي يتمزق  : باسل سلمان

  صرخة العراق (حفظه - رحمه الله)!!  : د . صادق السامرائي

 شعب الألبكْ  : سمر الجبوري

 ممثل المرجعية الدينية العليا یستقبل وزير الداخلية ویبحث معه المواضيع الأمنية

  الإنسان مخلوق تافه  : هادي جلو مرعي

 قنبلة حيدر الملا فتيلها بيد ملقنيه  : سعد الحمداني

 رسائل شرقية4  : هادي الربيعي

 بدر تستعد لعملية كبرى لتحرير مدن صلاح الدين وتصف موقف الحكومة بـ "المتفرج" على معاناة الحشد الشعبي

 بمناسبة الذكرى الخامسة لرحيله الشاعر والروائي محمد الحمراني مازالت عائلته بدون منحة الادباء ولا راتب تقاعدي الراحل في غير اوانه  : عبد الحسين بريسم

 كلية الإمام الكاظم (عليه السلام) للدراسات الإسلامية تقيم معرضا موسعا للكتاب بمشاركة دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع اللبنانية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مديرية الموارد المائية في المسيب تطهر عدد من الجداول من نبات الشنبلان  : وزارة الموارد المائية

 بيننا وبين أفلاطون وأفلوطين  : صالح الطائي

 رسالة إلى من كحلوا عيون الشمس  : مديحة الربيعي

 صفعة بصفعة وشتان مابين الصفعتين..!  : عبد العليم البناء

 المورد في فلسفة الجريمة داخل العراق 3 القسم الثالث  : محمود الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net