صفحة الكاتب : فلاح السعدي

العراق وتركيا وأمريكا وإستراتيجية اليوم
فلاح السعدي

  هذا المقال نشرته في عام 1/5/2009م واعترض عليه البعض متوهما ان تركيا تحب العراق ...واليوم انكشفت نوايا تركيا التي خدع فيها حتى بعض القادة مع الأسف ....

  تعتبر تركيا الدولة المسلمة الأولى التي يزورها الرئيس الأمريكي أوباما. وقبيل وصوله إلى تركيا دعا أوباما الأوروبيين خلال قمة الولايات المتحدة - الاتحاد الأوروبي إلى قبول أنقرة عضوا في اتحادهم. ومن المرتقب أن يوجه الرئيس الأمريكي كلمة يخاطب فيها العالم الإسلامي من على منبر البرلمان التركي.

وقال :
((على الولايات المتحدة وأوربا إقامة علاقات صداقة وحسن الجوار والتعاون مع المسلمين في محاربة الظلم وعدم التسامح والعنف. ولا بد لهذه العلاقات أن تبنى على أسس الاحترام والمصالح المتبادلة. 
لذا فعضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي ستكون إشارة مهمة تجاه العالم الإسلامي لالتزامكم بهذه الأجندة(( .
برزت لغة الأخذ والرد في السياسة الأمريكية تجاه أنقرة وتبلورت بشكل واضح في قمة الحلف الأطلسي. فتركيا التي عارضت تعيين رئيس الوزراء الدانماركي أمينا عاما جديدا للحلف لأسباب أبرزها موقفه من الرسوم المسيئة للنبي محمد (صلى الله عليه وآله), تراجعت عن موقفها بعد ضمانات وامتيازات قدمها أوباما لها.
اختار أوباما تركيا لكي تكون بوابة أساسية إلى العالم الإسلامي. اختيار أعاده المحللون إلى تطلعات واشنطن لاستعادة ثقة حليف استراتيجي ساءت العلاقة معه في عهد بوش الابن. وكذلك أهمية الدور التركي الإقليمي الذي يوصف بالمعتدل وتجسد في الوساطة بين سوريا وإسرائيل وبين أفغانستان وباكستان. وأيضا الرسائل التي قد توصلها أنقرة إلى طهران إضافة إلى الحدود المشتركة مع العراق، لذا فوريثة الدولة العثمانية مرشحة وبقوة أن تكون منبرا للخطاب الأمريكي إلى الأمة الإسلامية في محاولة لإصلاح ما أُفسد. 
 
الإتحاد الأوربي يرفض ضم تركيا له...؟ وأمريكا تضغط عليه تواليا لقبول ضم تركيا للإتحاد الأوربي .....؟ وهل ما أفسده بوش من سياسة أمريكا في الشرق الأوسط سيتمكن من إصلاحه أوباما ....؟ وهل هناك قوة ثالثة في الشرق الأوسط غير إيران وتركيا...؟ كل هذه تساؤلات من خلال الإجابة عليها ممكن التوصل إلى توجه أمريكا نحو دعم تركيا بكل الاتجاهات ....؟ 
 
أن الرئيس الأمريكي يمارس ضغوطاً جادة وحثيثة ومتكررة بشأن الملف التركي الذي يروح بين أقدامه منذ سنة 2005ميلادية ، وهي السنة التي بدأت فيها المفاوضات التركية الأوروبية من أجل الانضمام للاتحاد الأوروبي ، والتي ظلت تتقدم ببطء، بسبب التعنت الأوروبي ، خصوصاً من جانب فرنسا وألمانيا . 
 
فما السر وراء الدعم الأمريكي القوي والمتصاعد لتركيا من أجل الانضمام للاتحاد الأوروبي ؟ ولماذا يتجاهل الأمريكان اعتراضات القادة الأوروبيين ويواصلوا ضغوطهم في هذا المضمار؟ 
 
في سنة 1947م, كتب جورج كينان رئيس قسم تخطيط السياسات في وزارة الخارجية الأمريكية مقالاً عن تصوراته الخاصة بسياسة الحرب الباردة لأمريكا ضد الاتحاد السوفيتي الذي كان يشهد وقتها نمواً مطرداً ، وتوسعاً فكرياً واستراتيجياً في العالم ، خاصة في القارة الأوروبية ، هذا المقال قدر له أن يكون الأكثر تأثيراً في السياسة الأمريكية الخارجية حتى وقتنا الحالي ، وكان لب سياسة الحرب الباردة من وجه نظر كينان هو احتواء الخصم بالأساليب السياسية ، وتنمية الموارد ، والمساعدات المتدفقة ، وتقوية القوي السياسية الداخلية الموالية لأمريكا ، وغير ذلك من أدوات السيطرة والاحتواء ، ولكن الرئيس الأمريكي وقتها ترومان المعروف بعقيدته الدموية وعقليته العسكرية قرر أن يكون الاحتواء عبر الأساليب العسكرية ، وتم إنشاء حلف شمال الأطلنطي المعروف اختصاراً بالناتو ، وانخرطت أمريكا في سباق عسكري محموم مع السوفيت ، وكاد أن يحدث الصدام العالمي عدة مرات بسبب هذا السباق ، وحبس العالم أنفاسه سنة (1961م) بسبب أزمة الصواريخ الكوبية ، وبإسم الاحتواء دعمت أمريكا الحرب الكورية ، وأنفقت عليها المليارات، ثم دفعت بجيوشها إلي فيتنام ، لعشر سنوات كاملة ، فقدت خلالها ستين ألف جندي ، ومئات المليارات ، من أجل احتواء العدو الروسي ، وظلت أمريكا على طريق الاحتواء العسكري لأعدائها حتى حرب العراق الأخيرة . 
وعلى طريق الاحتواء الأمريكي للعدو الروسي أقام الأمريكان علاقات متينة و متميزة مع عدة أطراف بعينها داخل القارة الأوروبية والأسيوية ، وكان الخيار الاستراتيجي الأمريكي منصباً على إيران وتركيا ، وانطلقت أمريكا في علاقاتها مع تركيا من تصور استراتيجي قائم على (( نظرية قلب الأرض القديمة ))، والاستفادة من الدور الجيوستراتيجي لتركيا ، التي كانت تمثل نقطة التقاء القارتين الأسيوية والأوروبية ، والحضارتين الإسلامية والغربية ، وتقع في قبالة الاتحاد السوفيتي ، الخصم الرئيسي لأمريكا ، ومن أجل ذلك راحت أمريكا تثبت من وضعها داخل تركيا ببناء القواعد العسكرية والاستخباراتية ، وتدفقت المساعدات الاقتصادية والعسكرية الضخمة على تركيا، وأخذت تركيا وضع الدولة الأولى بالرعاية وهي المكانة التي لا تحظي بها في ذلك الوقت سوي إسرائيل ، وهذا لا ينفي مرور العلاقات التركية الأمريكية بفتور خلال بعض الفترات ، مثلما حدث أيام مشكلة قبرص سنة 1974م ، لكن سرعان ما كانت العلاقات المتينة تعود لسالف عهدها ، وبلغ التعاون الأمريكي التركي أوجه سنة 1980م عندما وقعت أمريكا مع تركيا اتفاقية التعاون الدفاعي الاقتصادي المشترك، والتي أعطت تركيا وضعاً اقتصادياً وعسكرياً شديد التميز في المنطقة، وذلك في أعقاب الاجتياح الروسي لأفغانستان، وسقوط حكم الشاه في إيران على يد الثورة الإسلامية للإمام الخميني (قده) ، وبهذه الاتفاقية حصلت تركيا على مساعدات عسكرية ضخمة أهلتها للعب دور هام ومحوري في المنطقة إذ غدت حائط السد المتقدم أمام الطموحات السوفيتية التقليدية ، والإيرانية الحديثة ، وأصبحت تركيا أحد اللاعبين الأساسيين في منطقة آسيا الوسطي والقوقاز والبلقان ، في مواجهة خصوم أمريكا . 
 
وظلت العلاقات الأمريكية التركية على أفضل ما يكون حتى جاء عهد بوش الصغير الذي استطاع بحماقاته المتتالية أن يوسع قاعدة الأعداء والمعارضين لسياساته وحروبه الاستباقية ، وفي نفس الوقت توترت علاقات أمريكا مع العديد من حلفائها التقليديين ، ومنهم تركيا التي لم يبال بوش وبطانته بالإصغاء لنصائحه المتكررة واعتراضاتهم العلانية لأسلوب بوش في إدارة الأزمات الدولية ، بل راح المسئولون الأمريكان في إدارة بوش يعبثون في ملفات تثير حافظة الأتراك ، ولم يجسر أحد من زعماء أمريكا منذ عهد ترومان إلى بوش الصغير على إثارتها ، منها القضية الكردية ، ومذابح الأرمن ، وملف الحريات الدينية ، مما جعل العلاقات التركية الأمريكية تدخل طور الفتور المتبادل ، تمثل في أجلى صوره برفض تركيا السماح للطائرات الأمريكية بالهجوم علي العراق انطلاقاً من أراضيها ، بسبب معارضة تركيا للحرب علي العراق . 
وهذا يبين أن رفض تركيا لانطلاق الهجوم منها إلى العراق ليس حبا في العراق وإنما لبغضها لسياسة بوش وضغوطاته عليها ؟وهذا واضح مما ذكر أعلاه؟
 
ومع تعال أصوات المحللين والمراقبين داخل أمريكا بضرورة التركيز على الدور التركي لإحياء (( نظرية قلب الأرض القديمة ))، ومفادها أن من يحكم قبضته على هذه المنطقة قد أحكم قبضته على العالم بأسره، ووضع روسيا في خانة المدافع القانع من أعدائه بالسلامة ، ومع فقدان الدول العربية وخاصة مصر للقدرة على لعب دور فعال و مؤثر في مواجهة الأخطار المتزايدة التي تهدد أمن أمريكا ، على الرغم من الدور الذي تلعبه دول محور الاعتدال في مواجهة دول محور الممانعة ، ولذلك كان على أمريكا أن تتحرك سريعا لإصلاح ما أفسدته أيام وليالي بوش السوداء ، وإعادة الدفء والحميمة للدولة الأهم بالنسبة للسياسة الخارجية لأمريكا في هذه المرحلة . 
 
ولكن يبقي السؤال ما سر الضغوط الأمريكية الكبيرة واللحوحة من أجل ضم تركيا للاتحاد الأوروبي ؟ 
وفي هذه الفترة تحديداً ؟ وما سر الاسترضاء الأمريكي العجيب للجانب التركي ؟ وهو الأمر الذي دفع كوشنير وغيره من زعماء أوروبا للضجر من الضغوط الأمريكية والتبرم منها علانية ؟
 
هذا السؤال أجاب عليه بكلمات وجيزة المحلل سادات لاتشينر من معهد أوساك للدراسات الاستراتيجية بأنقرة بقوله : أن أوباما يرغب فعلاً في ترسيخ تركيا في أوروبا لكي لا تتجه شرقاً ، فتركيا خلال الفترة الأخيرة ، ومنذ حرب غزة ، وهي تتبني استراتيجية تقارب حثيثة نحو العالم الإسلامي ، بمواقف رئيس وزرائها أردوغان التي كانت قوية ومؤثرة على الصعيدين الرسمي والشعبي ، وأعطت زخماً كبيراً ، وشعبية جارفة للدولة التركية ، بحيث عاد الحديث عن ترتيب الدول الإسلامية العظمى ، وقيادة العالم الإسلامي ، وخرج حديث الشارع والإعلام العربي والإسلامي عن أمجاد ( الخلافة العثمانية ) وتاريخها ومواقفها العريقة ، بحيث أصبح الأمر هاجساً عند الغرب عموماً وعند أمريكا خصوصاً ، مما استدعي سرعة التدخل الأمريكي لاحتواء الموقف التركي المتوجه شرقاً بقوة ، ومن أجل ذلك صعدت أمريكا من ضغوطها على الاتحاد الأوروبي ، وتبنت وجهة النظر التركية المعارضة لتعيين راسموسن الدانماركي على رأس الناتو ، وأعطتها الضمانات الكافية من أجل استرضائها بهذا الشأن . 
 
والنتيجة أن أوباما يحاول أن يأخذ الجادة التي تصحح لأمريكا مسارها الجديد في الشرق الأوسط من خلال سياساته الجديدة المبنية على هذا التكتيك باعتبار أن دول الخليج قد سحب من تحت أرجلها البساط لموقفها السلبي في غزة .....
فلم يبق أمام أوباما غير تركيا ...؟
فعلى العراق أن يتنبه لمخططات الشيطان على هذه البسيطة ...
1/5/2009م
 

  

فلاح السعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/26



كتابة تعليق لموضوع : العراق وتركيا وأمريكا وإستراتيجية اليوم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : م . محمد فقيه
صفحة الكاتب :
  م . محمد فقيه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس مجلس المفوضين يبحث مع السفير الاوكراني استعدادات المفوضية لاجراء الاستحقاقات الانتخابية المقبلة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الاستعانة بخطباء مساجد بمحافظة نينوى لتعزيز الاعتدال

 بالتفاصيل:المرجعية الدينية العليا تقرع جرس الإنذار الأخير للحكومة العراقية؟!  : جسام محمد السعيدي

 رجل في امة .  : اياد حمزة الزاملي

 4 عقبات تهدد حقبة إنريكي مع إسبانيا

 ريادة التأسيس والتنفيذ .... مهرجان الحسيني الصغير للمسرح انموذجاً  : عدي المختار

 لماذا التساهل مع المخدرات في افغانستان ؟  : علي جابر الفتلاوي

 شرح طريقة سانت ليغو المعدلة وكرسيكم الهزاز  : سمير اسطيفو شبلا

  انفلونزا الازمات والمستشفى الهندي..!!!  : وسام الجابري

  الرصافي الكبير بين حقيقة عصره والتباس عصرنا الأغبر ( مقدمة وثلاث حلقات) ...!!  : كريم مرزة الاسدي

 الدخيلي يعلن تحقيق الأكتفاء الذاتي بموضوع تربية الأسماك والدجاج وبعض المنتوجات الزراعية  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 الموارد المائية تنظم حملة للتبرع بالدم لمساعدة جرحى القوات الأمنية و الحشد الشعبي  : وزارة الموارد المائية

 السفير الايطالي في العراق يبدي إنبهاره بالمعالم التاريخية والأثرية في مرقد أمير المؤمنين (ع)

 وزارة النفط : رفع الطاقة التكريرية لمصافي الجنوب الى 280 الف برميل نهاية العام الجاري  : وزارة النفط

 فرقة العباس القتالية: سنشارك بتحرير تلعفر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net