صفحة الكاتب : فلاح السعدي

العراق وتركيا وأمريكا وإستراتيجية اليوم
فلاح السعدي

  هذا المقال نشرته في عام 1/5/2009م واعترض عليه البعض متوهما ان تركيا تحب العراق ...واليوم انكشفت نوايا تركيا التي خدع فيها حتى بعض القادة مع الأسف ....

  تعتبر تركيا الدولة المسلمة الأولى التي يزورها الرئيس الأمريكي أوباما. وقبيل وصوله إلى تركيا دعا أوباما الأوروبيين خلال قمة الولايات المتحدة - الاتحاد الأوروبي إلى قبول أنقرة عضوا في اتحادهم. ومن المرتقب أن يوجه الرئيس الأمريكي كلمة يخاطب فيها العالم الإسلامي من على منبر البرلمان التركي.

وقال :
((على الولايات المتحدة وأوربا إقامة علاقات صداقة وحسن الجوار والتعاون مع المسلمين في محاربة الظلم وعدم التسامح والعنف. ولا بد لهذه العلاقات أن تبنى على أسس الاحترام والمصالح المتبادلة. 
لذا فعضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي ستكون إشارة مهمة تجاه العالم الإسلامي لالتزامكم بهذه الأجندة(( .
برزت لغة الأخذ والرد في السياسة الأمريكية تجاه أنقرة وتبلورت بشكل واضح في قمة الحلف الأطلسي. فتركيا التي عارضت تعيين رئيس الوزراء الدانماركي أمينا عاما جديدا للحلف لأسباب أبرزها موقفه من الرسوم المسيئة للنبي محمد (صلى الله عليه وآله), تراجعت عن موقفها بعد ضمانات وامتيازات قدمها أوباما لها.
اختار أوباما تركيا لكي تكون بوابة أساسية إلى العالم الإسلامي. اختيار أعاده المحللون إلى تطلعات واشنطن لاستعادة ثقة حليف استراتيجي ساءت العلاقة معه في عهد بوش الابن. وكذلك أهمية الدور التركي الإقليمي الذي يوصف بالمعتدل وتجسد في الوساطة بين سوريا وإسرائيل وبين أفغانستان وباكستان. وأيضا الرسائل التي قد توصلها أنقرة إلى طهران إضافة إلى الحدود المشتركة مع العراق، لذا فوريثة الدولة العثمانية مرشحة وبقوة أن تكون منبرا للخطاب الأمريكي إلى الأمة الإسلامية في محاولة لإصلاح ما أُفسد. 
 
الإتحاد الأوربي يرفض ضم تركيا له...؟ وأمريكا تضغط عليه تواليا لقبول ضم تركيا للإتحاد الأوربي .....؟ وهل ما أفسده بوش من سياسة أمريكا في الشرق الأوسط سيتمكن من إصلاحه أوباما ....؟ وهل هناك قوة ثالثة في الشرق الأوسط غير إيران وتركيا...؟ كل هذه تساؤلات من خلال الإجابة عليها ممكن التوصل إلى توجه أمريكا نحو دعم تركيا بكل الاتجاهات ....؟ 
 
أن الرئيس الأمريكي يمارس ضغوطاً جادة وحثيثة ومتكررة بشأن الملف التركي الذي يروح بين أقدامه منذ سنة 2005ميلادية ، وهي السنة التي بدأت فيها المفاوضات التركية الأوروبية من أجل الانضمام للاتحاد الأوروبي ، والتي ظلت تتقدم ببطء، بسبب التعنت الأوروبي ، خصوصاً من جانب فرنسا وألمانيا . 
 
فما السر وراء الدعم الأمريكي القوي والمتصاعد لتركيا من أجل الانضمام للاتحاد الأوروبي ؟ ولماذا يتجاهل الأمريكان اعتراضات القادة الأوروبيين ويواصلوا ضغوطهم في هذا المضمار؟ 
 
في سنة 1947م, كتب جورج كينان رئيس قسم تخطيط السياسات في وزارة الخارجية الأمريكية مقالاً عن تصوراته الخاصة بسياسة الحرب الباردة لأمريكا ضد الاتحاد السوفيتي الذي كان يشهد وقتها نمواً مطرداً ، وتوسعاً فكرياً واستراتيجياً في العالم ، خاصة في القارة الأوروبية ، هذا المقال قدر له أن يكون الأكثر تأثيراً في السياسة الأمريكية الخارجية حتى وقتنا الحالي ، وكان لب سياسة الحرب الباردة من وجه نظر كينان هو احتواء الخصم بالأساليب السياسية ، وتنمية الموارد ، والمساعدات المتدفقة ، وتقوية القوي السياسية الداخلية الموالية لأمريكا ، وغير ذلك من أدوات السيطرة والاحتواء ، ولكن الرئيس الأمريكي وقتها ترومان المعروف بعقيدته الدموية وعقليته العسكرية قرر أن يكون الاحتواء عبر الأساليب العسكرية ، وتم إنشاء حلف شمال الأطلنطي المعروف اختصاراً بالناتو ، وانخرطت أمريكا في سباق عسكري محموم مع السوفيت ، وكاد أن يحدث الصدام العالمي عدة مرات بسبب هذا السباق ، وحبس العالم أنفاسه سنة (1961م) بسبب أزمة الصواريخ الكوبية ، وبإسم الاحتواء دعمت أمريكا الحرب الكورية ، وأنفقت عليها المليارات، ثم دفعت بجيوشها إلي فيتنام ، لعشر سنوات كاملة ، فقدت خلالها ستين ألف جندي ، ومئات المليارات ، من أجل احتواء العدو الروسي ، وظلت أمريكا على طريق الاحتواء العسكري لأعدائها حتى حرب العراق الأخيرة . 
وعلى طريق الاحتواء الأمريكي للعدو الروسي أقام الأمريكان علاقات متينة و متميزة مع عدة أطراف بعينها داخل القارة الأوروبية والأسيوية ، وكان الخيار الاستراتيجي الأمريكي منصباً على إيران وتركيا ، وانطلقت أمريكا في علاقاتها مع تركيا من تصور استراتيجي قائم على (( نظرية قلب الأرض القديمة ))، والاستفادة من الدور الجيوستراتيجي لتركيا ، التي كانت تمثل نقطة التقاء القارتين الأسيوية والأوروبية ، والحضارتين الإسلامية والغربية ، وتقع في قبالة الاتحاد السوفيتي ، الخصم الرئيسي لأمريكا ، ومن أجل ذلك راحت أمريكا تثبت من وضعها داخل تركيا ببناء القواعد العسكرية والاستخباراتية ، وتدفقت المساعدات الاقتصادية والعسكرية الضخمة على تركيا، وأخذت تركيا وضع الدولة الأولى بالرعاية وهي المكانة التي لا تحظي بها في ذلك الوقت سوي إسرائيل ، وهذا لا ينفي مرور العلاقات التركية الأمريكية بفتور خلال بعض الفترات ، مثلما حدث أيام مشكلة قبرص سنة 1974م ، لكن سرعان ما كانت العلاقات المتينة تعود لسالف عهدها ، وبلغ التعاون الأمريكي التركي أوجه سنة 1980م عندما وقعت أمريكا مع تركيا اتفاقية التعاون الدفاعي الاقتصادي المشترك، والتي أعطت تركيا وضعاً اقتصادياً وعسكرياً شديد التميز في المنطقة، وذلك في أعقاب الاجتياح الروسي لأفغانستان، وسقوط حكم الشاه في إيران على يد الثورة الإسلامية للإمام الخميني (قده) ، وبهذه الاتفاقية حصلت تركيا على مساعدات عسكرية ضخمة أهلتها للعب دور هام ومحوري في المنطقة إذ غدت حائط السد المتقدم أمام الطموحات السوفيتية التقليدية ، والإيرانية الحديثة ، وأصبحت تركيا أحد اللاعبين الأساسيين في منطقة آسيا الوسطي والقوقاز والبلقان ، في مواجهة خصوم أمريكا . 
 
وظلت العلاقات الأمريكية التركية على أفضل ما يكون حتى جاء عهد بوش الصغير الذي استطاع بحماقاته المتتالية أن يوسع قاعدة الأعداء والمعارضين لسياساته وحروبه الاستباقية ، وفي نفس الوقت توترت علاقات أمريكا مع العديد من حلفائها التقليديين ، ومنهم تركيا التي لم يبال بوش وبطانته بالإصغاء لنصائحه المتكررة واعتراضاتهم العلانية لأسلوب بوش في إدارة الأزمات الدولية ، بل راح المسئولون الأمريكان في إدارة بوش يعبثون في ملفات تثير حافظة الأتراك ، ولم يجسر أحد من زعماء أمريكا منذ عهد ترومان إلى بوش الصغير على إثارتها ، منها القضية الكردية ، ومذابح الأرمن ، وملف الحريات الدينية ، مما جعل العلاقات التركية الأمريكية تدخل طور الفتور المتبادل ، تمثل في أجلى صوره برفض تركيا السماح للطائرات الأمريكية بالهجوم علي العراق انطلاقاً من أراضيها ، بسبب معارضة تركيا للحرب علي العراق . 
وهذا يبين أن رفض تركيا لانطلاق الهجوم منها إلى العراق ليس حبا في العراق وإنما لبغضها لسياسة بوش وضغوطاته عليها ؟وهذا واضح مما ذكر أعلاه؟
 
ومع تعال أصوات المحللين والمراقبين داخل أمريكا بضرورة التركيز على الدور التركي لإحياء (( نظرية قلب الأرض القديمة ))، ومفادها أن من يحكم قبضته على هذه المنطقة قد أحكم قبضته على العالم بأسره، ووضع روسيا في خانة المدافع القانع من أعدائه بالسلامة ، ومع فقدان الدول العربية وخاصة مصر للقدرة على لعب دور فعال و مؤثر في مواجهة الأخطار المتزايدة التي تهدد أمن أمريكا ، على الرغم من الدور الذي تلعبه دول محور الاعتدال في مواجهة دول محور الممانعة ، ولذلك كان على أمريكا أن تتحرك سريعا لإصلاح ما أفسدته أيام وليالي بوش السوداء ، وإعادة الدفء والحميمة للدولة الأهم بالنسبة للسياسة الخارجية لأمريكا في هذه المرحلة . 
 
ولكن يبقي السؤال ما سر الضغوط الأمريكية الكبيرة واللحوحة من أجل ضم تركيا للاتحاد الأوروبي ؟ 
وفي هذه الفترة تحديداً ؟ وما سر الاسترضاء الأمريكي العجيب للجانب التركي ؟ وهو الأمر الذي دفع كوشنير وغيره من زعماء أوروبا للضجر من الضغوط الأمريكية والتبرم منها علانية ؟
 
هذا السؤال أجاب عليه بكلمات وجيزة المحلل سادات لاتشينر من معهد أوساك للدراسات الاستراتيجية بأنقرة بقوله : أن أوباما يرغب فعلاً في ترسيخ تركيا في أوروبا لكي لا تتجه شرقاً ، فتركيا خلال الفترة الأخيرة ، ومنذ حرب غزة ، وهي تتبني استراتيجية تقارب حثيثة نحو العالم الإسلامي ، بمواقف رئيس وزرائها أردوغان التي كانت قوية ومؤثرة على الصعيدين الرسمي والشعبي ، وأعطت زخماً كبيراً ، وشعبية جارفة للدولة التركية ، بحيث عاد الحديث عن ترتيب الدول الإسلامية العظمى ، وقيادة العالم الإسلامي ، وخرج حديث الشارع والإعلام العربي والإسلامي عن أمجاد ( الخلافة العثمانية ) وتاريخها ومواقفها العريقة ، بحيث أصبح الأمر هاجساً عند الغرب عموماً وعند أمريكا خصوصاً ، مما استدعي سرعة التدخل الأمريكي لاحتواء الموقف التركي المتوجه شرقاً بقوة ، ومن أجل ذلك صعدت أمريكا من ضغوطها على الاتحاد الأوروبي ، وتبنت وجهة النظر التركية المعارضة لتعيين راسموسن الدانماركي على رأس الناتو ، وأعطتها الضمانات الكافية من أجل استرضائها بهذا الشأن . 
 
والنتيجة أن أوباما يحاول أن يأخذ الجادة التي تصحح لأمريكا مسارها الجديد في الشرق الأوسط من خلال سياساته الجديدة المبنية على هذا التكتيك باعتبار أن دول الخليج قد سحب من تحت أرجلها البساط لموقفها السلبي في غزة .....
فلم يبق أمام أوباما غير تركيا ...؟
فعلى العراق أن يتنبه لمخططات الشيطان على هذه البسيطة ...
1/5/2009م
 

  

فلاح السعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/26



كتابة تعليق لموضوع : العراق وتركيا وأمريكا وإستراتيجية اليوم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وليد الطائي
صفحة الكاتب :
  وليد الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عاشوراء ... دعوة لإصلاح الأمة  : فؤاد المازني

 مقاله : المهمشون في العمل الجزء الأول (١/٢)  : امير الصالح

 البعثات الدراسية العراقية.. بين الواقع والطموح  : د . احمد الاحمر

 صراع المعتقد في دائرة الاقناع البشري  : كريم السيد

 أعمال نهب وسرقة أثناء الاحتفالات بفوز فرنسا بكأس العالم

 النزاهة تحيل مسؤولين كبار في وزارة الكهرباء إلى القضاء

 "السلام لله" وأحيانا غير ذلك  : علي علي

 الانحراف النيابي بسرقة الإرادة الشعبية  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 ليس دفاعا عن خالد العبيدي  : علي الجفال

 أحداث إيران زلزال هز العالم بأسره  : خضير العواد

 ممثل المرجعية الدينية العليا السيد الصافي : يدعو لضرورة أن تنعكس الروح الحسينية على كل من يمارس الشعائر

 فرج الحيدري يستقبل مارتن كوبلر في بغداد  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 توطين العمالة في الخليج العربي.. التحديات والضرورات  : نايف عبوش

 السيدة وزيرة الصحة والبيئة تشيد بجهود العاملين في منفذ عرعر الحدودي  : وزارة الصحة

 انطلاق فعاليات مهرجان الغدير السنوي في مرقد أمير المؤمنين ع  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net