صفحة الكاتب : حسين النعمة

بعد زيارته التشيك المالكي يتفق على التعاون في المجالات العسكرية والنفطية والاقتصادية بين البلدين
حسين النعمة

تقرير: حسين النعمة

اثمرت زيارة رئيس الوزراء العراقي لجمهورية التشيك في براغ ومحادثاته مع رئيس مجلس الشيوخ في ميلان شتيخ والمسؤولين التشيك عن اتفاق على التعاون بين البلدين في المجالات العسكرية والنفطية والاقتصادية عقب مباحثات في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك وخصوصا مستجدات الوضع السياسي في الشرق الاوسط والمنطقة.

واكد رئيس الوزراء قبيل اختتام زيارته، رغبة العراق في تطوير العلاقات مع جمهورية التشيك والافادة من خبراتها في جميع المجالات.

وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التشيكي بيتر نيكاس، عقد بعد انتهاء المباحثات الرسمية بين الجانبين ان "المباحثات الرسمية بين الجانبين ركزت على تطوير العلاقات الثنائية في المجالات الاقتصادية والتجارية، كما تم بحث مستجدات الوضع السياسي في منطقة الشرق الأوسط خصوصا الأزمة في سوريا والملف النووي الإيراني".

واعلن المالكي عن "الاتفاق على التعاون مع جمهورية التشيك في مجال بناء المصافي النفطية وباقي الصناعات النفطية، الى جانب الاتفاق على تجهيز العراق بطائرات التدريب"، مشيرا الى ان "التشيك أعربت عن رغبتها في دعم الأجهزة الأمنية العراقية من خلال تزويدها بالأسلحة الدفاعية والاسلحة المتعلقة بمكافحة الارهاب، الى جانب التعاون في مجال بناء المصانع لإعادة تأهيل الأسلحة العراقية الثقيلة"..

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد اكد رغبة العراق في تطوير العلاقات مع جمهورية التشيك والاستفادة من خبراتها في جميع المجالات .

من جهته، قال رئيس الوزراء التشيكي ان "علاقاتنا مع العراق متينة، وان براغ دعمت العراق والعملية السياسية منذ العام 2003"، معربا عن استعداد بلاده للتعاون مع العراق في جميع المجالات، لاسيما الاقتصادية والتجارية.

ويتفاوض مسؤولون عراقيون وتشيك على صيغة اتفاق يمكن الجيش العراقي من الحصول على الطائرات العسكرية التشيكية الصنع L-159 الخارقة للصوت، بحسب ما ذكره رئيس الوزراء التشيكي، مبينا ان وزيري الدفاع في البلدين يناقشان تفاصيل الاتفاق.

كما ذكر وزير الدفاع التشيكي الكساندر فوندرا ان بلاده قد تبيع ما يصل إلى 28 من الطائرات المخصصة لأغراض القتال الخفيف وللتدريب، لكنه قال انه ليس من الواضح متى سيتم التوصل إلى مثل هذا الاتفاق.الا ان المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء اعلن امس الجمعة ان العراق وافق على شراء 24 طائرة قتالية وتدريبية من جمهورية التشيك بنحو مليار دولار في اطار برنامجه لاعادة بناء سلاحه الجوي.وقال الموسوي في تصريح صحفي ان "العراق سيشتري طائرات تشيكية نفاثة، وان المجموعة الاولى من الطائرات ستصل خلال السبعة اشهر المقبلة".

على صعيد متصل بحث وزير الخارجية هوشيار زيباري مع نظيره التشيكي كارل شفارزنبرغ تطوير العلاقات السياسية والتعاون الاقتصادي .

وقالت وزارة الخارجية في بيان صحفي: "ان زيباري عقد مع نظيره التشيكي اجتماعا اليوم في مقر وزارة الخارجية التشيكية بحضور ثامر الغضبان رئيس هيئة المستشارين وفاضل محمد جواد المستشار القانوني لرئيس الوزراء وحسين معلة سفير العراق في التشيك ".

واضاف البيان انه: "جرى خلال اللقاء بحث سبل تفعيل وتطوير العلاقات الدبلوماسية والسياسية بين البلدين ودعم السفارة التشيكية في بغداد، وأهمية تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين وتبادل الزيارات وتنشيط اجتماعات رجال الاعمال والاستثمار".

كما جرى استعراض رؤية العراق الى التطورات السياسية والامنية الجارية في منطقة الشرق الاوسط وتطورات الازمة السورية والاتصالات العراقية مع الدول والاطراف المعنية بالازمة.

  

حسين النعمة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/13



كتابة تعليق لموضوع : بعد زيارته التشيك المالكي يتفق على التعاون في المجالات العسكرية والنفطية والاقتصادية بين البلدين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد الدر العاملي
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد الدر العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعد إعلان السعودية قرار رفع أسعار البنزين…هاشتاغ البنزين یجتاح تويتر

 تراجيديا الفاجعة.. بكاء فاطمة وحزن علي وأشياء أخرى  : حسين الخشيمي

 إنطلاق الصفحة الخامسة لعمليات الحشد غرب الموصل وتحرير قرية

 العمل تخرج اكثر من 5300 متدرب خلال الفصل الثاني  من عام 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قوانين مستوردة  : علي فاهم

 من وحي الهجير  : سحر سامي الجنابي

 السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي يلتقي مدير مركز امراض و زراعة الكلى الدكتور كنعان مهدي عباس في المركز  : اعلام دائرة مدينة الطب

 حملةُ تشويه مُعدّة سلفاً ضد الحشد الشعبي  : صالح المحنه

  24 ساعه هزت الضمير الانساني ( الحلقه 3)  : علي الغزي

  (تراتيل سجّادية)..لمشروع حقوقي عالمي  : نزار حيدر

 اخطر انقلاب سياسي يدبره برزاني لإسقاط المالكي  : فراس الغضبان الحمداني

 يدفع المواطن ليتمتع المسؤول  : واثق الجابري

 وطن يرقص على جراح شبابه!  : شهاب آل جنيح

 مؤسسة الشهداء تضع اكليل الزهور على نصب شهداء الكرد الابرار  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الهجرة والمهجرين: عودة 222 نازحاً الى قضاء القائم غربي الانبار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net