صفحة الكاتب : لؤي محفوظ

الانتخابات أصبحت لعبة
لؤي محفوظ
تختلف الألعاب الشعبية والرياضة الجماهيرية من بلد إلى أخر وتختلف حسب المزاج العام للبلد ومستوى ثقافته  وحسب رغباته وميوله وطبيعة تكوينه التاريخية وظروف معيشته الحالية ... حيث ترى لعبة كرة القدم الأمريكية من اللعب الشعبية في الولايات المتحدة الأمريكية والتي تمتاز بالعنف وهي لعبة هجومية تحاول أن تسحق كل من يعترض أهدافها   وترى أيضا  الهوايش تمارس لعبة السوموا في الشرق ألأسيوي  كرياضة شعبية وتفخر الأعراب حين ترى  البعران  تتسابق في دول الخليج رمزا لهم ولألعابهم الشعبية .. وهذه الألعاب الشعبية تقسم إلى قسمين في تصوري احدهما جميل ومعبر كرياضة الركض عراة  في الدنمارك بالرغم من أن هناك من يخدش النظر بسبب وجود كبار السن معهم  وقسم أخر قبيح و متوحش كرياضة الصيد بواسطة الصقور في  قطر ومصارعة الثيران في اسبانيا  ومع هذا كل هذه الألعاب تبقى تحت مسمى الرياضة واللعب  ......
 
وللعراق أيضا لعبة شعبية اشتهر بها  بعد التغيير وهي لعبة الترشيح للانتخابات  وهي تًجمع ما بين القبح والجميل وبدا يمارسها اغلب قطاعات المجتمع العراقي فالكرعة وأم الشعر في تنافس مستمر للنيل بالظفر ومن مهازل القدر ودليل الجهل وعدم فهم كامل للعملية الانتخابية  يرشح كل من هب ودب وكل من يسعى للسلطة وكل من يطمح للحصول على فرصة من اجل أن يسرق المال العام ومن  المحزن والمؤسف أن يتمكن كل من ليس له خلفية علمية ولا ثقافية و لم يتمكن في يوم من الأيام من تحقيق ذاته  ولم يحقق الحد الأدنى من النجاح الشخصي أن يرشح ومن المهين لعمليتنا السياسية أن يضيع أصحاب الانجازات المهنية والقيادات الفعلية والتي يمكن أن تنقل البلد إلى بر الأمان تحت اليافطات الانتخابية لهؤلاء .....
 
وتعسا لنا حين يُسمًح بترشح  الجاهل والسربوت والانتهازي واللص والكاذب والدجال والمنافق وتعسا لنا حيث لا يمكننا أن نميزهم إلا بعد أن يقع الفأس في الرأس وسيتكرر الخطأ مرة أخرى وسنلجأ إلى نفس المقاييس والمعايير في اختيار المرشحين وهي إما أن تكون حزبية أو عشائرية أو مصلحة شخصية أو مناطقية أو طائفية  مع العلم من وجود بعض الجيدين بينهم   دون أن نختار الأفضل و الأكفأ و الأنزه  والأقدر في هذه المرحلة  بسبب ضياع فرصة البحث عنهم بين أكوام الزبالة   ...... 
 
ويبقى السؤال الأهم هو إذا كان لدينا هذا الكم الهائل من السياسيات و السياسيين المحترفين الذين رشحوا  والذي لا يُعرف من أي خلفية سياسية أتوا  فلماذا الخوف على مستقبل العراق   ... وفي النهاية لا بد أن نذكر أن من بين المرشحين  وهم كثر من نذر نفسه لخدمة هذا البلد وهو قادر وعسى أن ينجح العراقيون  في اختيارهم ...

  

لؤي محفوظ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/12



كتابة تعليق لموضوع : الانتخابات أصبحت لعبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ميمي أحمد قدري
صفحة الكاتب :
  ميمي أحمد قدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الكهرباء تستنفر ملاكاتها وتؤكد استقرار وضع المنظومة وعدم تأثرها بزلزال يوم امس الأحد  : وزارة الكهرباء

  وداعاً اخي يا ابا محمد  : عدنان المياحي

  الداخلية تضبط ثلاثة ضباط متلبسين بجريمة الرشوة  : وزارة الداخلية العراقية

 مقتل 10 أشخاص وإصابة 15 آخرين في سيول شيراز بجنوب ايران

 سوق الخميس بمحافظة القطيف..أقدم سوق تراثي وتاريخي بالمنطقة الشرقية بالسعودية  : احمد علي الشمر

 القوة الجوية تدمر عدة أوكار لإرهابيي داعش  : وزارة الدفاع العراقية

 مع الجويهل محمود الصرخي حول التولي والتبري الحلقة السادسه  : ابواحمد الكعبي

 العراق بين وادي الرافدين والعباسيين والترجمة نظرات خاطفة  : كريم مرزة الاسدي

  ماذا لو اكتمل مبارك  : ماء السماء الكندي

 نص محدَث عن قصيدة منشوره  : غني العمار

 وُلِدْتُ بِكَ يَا رَبِيع !ا  : رحيمة بلقاس

 اتهام احمد العلواني رسميا بقضايا ارهابية  : وكالة المصدر نيوز

 الوجه الآخـر من الكرامـة  : عبد الرضا قمبر

 الحكومة مطالبة بتحمل مسؤولياتها  : عمران الواسطي

 لهولوكوست ( قميص عثمان بني اسرائيل )  : علي هادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net