صفحة الكاتب : احمد جويد

السكن الملائم حق طبيعي لحفظ كرامة الإنسان
احمد جويد
احمد جويد/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 
 يحتل توفير المسكن الملائم قمة سلم الأولويات الضرورية للإنسان في أي مجتمع، فهو لا يقل أهمية عن حاجة الإنسان إلى الطعام والشراب، كما أنه ضروري لتحقيق الاستقرار المجتمعي الذي يستطيع الفرد من خلاله أن يؤدي دوره المأمول في المجتمع، ومن هذا المنطلق يمكننا أن نضع الرؤية الصحيحة تحت مظلة هذه الفلسفة التي تسعى إلى الارتقاء بنمط حياة المواطن وتحقيق رفاهيته ومساعدته على أداء واجباته تجاه وطنه وأسرته على أكمل وجه، من دون الانشغال عن ذلك بالبحث عن السكن الملائم، لذلك فأن السكن الملائم يعتبر من الحقوق الأساسية للإنسان، وقد قال الله تعالى في القرآن الكريم سورة الإسراء (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً (70)).
ورغم إدراك العالم كله لأهمية المسكن في تحقيق رغد الإنسان وبقائه وحفظ كرامته، إلا أن التقديرات تشير إلى أن أكثر من قرابة (1.1 مليار) من سكان المناطق الحضرية (أي: سكان المدن، وليس القرى أو الأرياف) يعيشون في مساكن دون المستوى الملائم، وإلى أن عدد من لا مأوى لهم يربو على 100 مليون شخص، بحسب إحصائيات (مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، صحيفة الوقائع رقم 21، حق الإنسان في سكن ملائم). وتلجأ الحكومات إلى الزعم بعدم توافر الإمكانيات والموارد اللازمة لتنفيذ البرامج واتخاذ الإصلاحات الرامية إلى إيجاد الظروف اللازمة للتوسع في التمتع بالحق في السكن الملائم.
وكما إن للإنسان حق في امتلاك منزل ملائم يسكن فيه مع عائلة، فان للمسكن حرمة أيضاً تؤكد عليها الشريعة الإسلامية كما في قوله تعالى(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ }، [النور 27 – 28 ]
ولقد قامت بعض الحكومات في فترات ما وبالخصوص في العراق بإنتهاك تلك الحرمة وذلك بطرد العديد من العوائل من مساكنها والقيام بتهجيرهم داخل العراق وخارجه، ومن ثم التعدي على حرمات مساكنهم بمصادرتها أو بيعها أو هدمها أو توزيعها على رجال السلطة، وهذا ما حدث أيام حكم البعث للعراق 1968 - 2003م.
 إن تشريد العوائل سواء بسلب مساكنهم أو بعجز الدولة عن توفير المساكن الملائمة لهم يعد انتهاكاً فاضحاً لحق مهم من حقوق الإنسان لا يقل أهمية عن حق الإنسان في الحياة، فمن لا سكن له لا حياة ولا كرامة له.
والتطورات الأخيرة في القانون الدولي لحقوق الإنسان تؤكد من جديد ضمان الحق في السكن الملائم لأفراد المجتمع الذين حرموا بصورة تقليدية من حقوقهم، ومنهم النساء والمشردين داخلياً واللاجئين. ففي أغسطس/آب 1998 أوضحت اللجنة الفرعية لحماية وتعزيز حقوق الإنسان أن "أوضاع الفقر التي تمر بها المرأة شديدة للغاية وتحول دون خلاصها من شرك الفقر" وحثت اللجنة الحكومات على "اتخاذ كافة التدابير الضرورية من أجل تعديل و/أو إلغاء القوانين والسياسات المتصلة بالأرض والسكن التي تحرم المرأة من الحيازة الآمنة للأرض والملكية والسكن ومن الوصول إليها على قدم المساواة والتمتع بحقوق مساوية فيها". كما أقرت اللجنة بحق اللاجئين والمشردين داخلياً في الممارسة الحرة والعادلة لحق العودة إلى ديارهم وأماكن إقامتهم المعتادة موضحة أن "الحق في السكن الملائم يشمل حق العائدين من اللاجئين والأشخاص المشردين داخلياً في الحماية من إجبارهم على العودة إلى ديارهم وأماكن إقامتهم(المعتادة)". 
وقد أكدت الشرائع والقوانين وبشكل كبير على هذا الحق باعتباره حقاً أصيلاً من حقوق الإنسان، كما فعلت بعض الدول من خلال سنها لمواد دستورية تؤكد عليه وتحميه صراحة، ومن بين دساتير تلك الدول على سبيل المثال لا الحصر هي:
- دستور جنوب إفريقيا الصادر عام 1996، والذي يضمن صراحةً الحق في السكن الملائم ويحظر الإخلاء بالإكراه. وينص على ما يلي:
1. لكل شخص الحق في التمتع بالسكن الملائم.
2. على الدولة أن تتخذ الإجراءات التشريعية المعقولة وغيرها من الوسائل في إطار مواردها المتاحة لتلبية هذا الحق تدريجياً.
3. لا يجوز طرد أي شخص من مسكنه، أو هدم مسكنه، دون استصدار حكم من محكمة تراعي فيه جميع الظروف المحيطة بالقضية، ومن المحظور وضع أية تشريعات تسمح بالإخلاء بالإكراه من المسكن.
- الدستور العراقي لعام 2005م، أكد على ضرورة أن تكفل الدولة للمواطن السكن والعيش من خلال النص في المادة (30)/ أولاً منه بالقول:- (تكفل الدولة للفرد وللأسرة ـ وبخاصة الطفل والمرأة ـ الضمان الاجتماعي والصحي، والمقومات الأساسية للعيش في حياةٍ حرةٍ كريمة، تؤمن لهم الدخل المناسب، والسكن الملائم).
 وتدرج معظم الدساتير الحق في السكن في إطار المبادئ التوجيهية لسياسات الدولة لا في الجزء الخاص بالحقوق المعترف بها، على اعتبار أن الحق في السكن موجه للسياسة العامة للدولة وغير قابل للاحتجاج به أمام المحاكم. وينجم عن ذلك تنازع في كثير من الدول الأطراف في العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بين التزامات الدولة وفيما للعهد فيما يخص الحق في السكن الملائم، وبين النصوص الدستورية التي تحول دون الوفاء بتلك الالتزامات.
 وتكاد لا تخلو دولة من دول العالم من وجود عائلات وأفراد من دون سكن أو إنهم لا يتمتعون بالسكن الملائم، ومن بين ابرز الدول التي يعاني سكانها من فقدان هذا الحق هي:
السودان: 
ويضم أكبر عدد من المشردين داخليا يعد التشرد الداخلي أحد المصادر الرئيسية لانتهاك العديد من حقوق الإنسان ومن بينها الحق في السكن الملائم، ومن الجدير بالإشارة أن السودان يتميز بكونه يضم أكبر عدد من المشردين داخليا ليس فقط في أفريقيا وإنما في العالم بأسره. ففي بداية عام 2001 كان هناك قرابة 4 ملايين من السودانيين مشردين في السودان، في حين يقدر أن 420,000 شخص كانوا قد طلبوا اللجوء إلى إثيوبيا وأوغندا وتشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو وغينيا ومصر، وإلى عدد من الدول الأوروبية، إضافة إلى ذلك، أعيد توطين الآلاف في استراليا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية. ومن بين المشردين داخلياً وعددهم 4 ملايين شخصاً، تقدر مصادر الأمم المتحدة أن 1.8 مليون شخص يوجدون بالعاصمة الخرطوم وحواليها. ويوجد قرابة 500,000 شخصٍ مشتتين في شرق السودان وفي كامل أنحاء ما يسمى بـ"المنطقة الانتقالية" التي تمتد عبر وسط السودان انطلاقا من نيالا في الغرب عبر جبال النوبة ووصولاً إلى الدمازين في الشرق. ويعيش 300,000 شخص آخر مشرد في المدن التي تسيطر عليها الحكومة في جنوب السودان، في حين أن العدد المتبقي، وهو 1.4 مليون شخص، مشرد في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المتمثلة في الحركة الشعبية/الجيش الشعبي لتحرير السودان.
نيجيريا: 
مشكلة الإسكان في نيجيريا كبيرة، حيث يندر السكن اللائق وتعلو كلفته نسبيا، ففقراء الحضر، وخاصة النساء والأطفال، يجبرون على العيش في مآوي مؤقتة في ظل ظروف مثيرة للرعب ومهينة وتشكل مخاطر تتهدد صحتهم البدنية والنفسية على حد سواء. ولا تتوفر المياه المأمونة المعالجة المنقولة بالأنابيب إلا لحوالي 50% من سكان الحضر ولـ 30% فقط من سكان المناطق الريفية. وعلى العموم فإن 39% فقط من سكان نيجيريا تتوفر لهم سبل الحصول على مياه الشرب النقية".
اليمن: 
تعاني فئة المهمشين (أو ما يسمى بالأخدام في اليمن) والتي يبلغ تعدادها عشرات الآلاف من الأشخاص من حالة حرمان واسعة لحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وبالرغم أن التشريعات اليمنية لا تتضمن أي تمييز تجاه هذه الفئة إلا أن أبنائها يعيشون في ظل أوضاع قاسية آما أنه غالبا ما يتم النظر إليهم بازدراء واضح وقسوة غير مبررة.
وأبرز مظاهر الحرمان التي يعاني منها أبناء هذه الفئة هو حرمانهم من الحق في السكن الملائم إذ يعيشون في بيوت من الصفيح على هوامش المدن أو في أحياء فقيرة في مدن مثل صنعاء، وتعز، والحديدة، وعدن، وإب. وتسمى منازلهم (بالعشش) وهي عبارة عن غرفة صغيرة من الصفيح وإطارات السيارات وبعض الأخشاب والأقمشة وهي تفتقر إلى ابسط مقومات السكن الملائم حيث أن هذه المنازل التي تتكون من القش وبقايا الأخشاب لا توجد فيها أي خدمات للمياه أو الصرف الصحي أو الكهرباء.
العراق:
 بالرغم من التغيير السياسي الذي حصل قبل عشرة أعوام، ورغم الموارد المالية الكبيرة للدولة العراقية، إلا إن حق الإنسان العراقي في الحصول على السكن الملائم لا يزال غير متحقق، ولا تزال فئات كثير من الناس تعيش في بيوت الطين والصفيح والعشوائيات، ويقدر عدد هؤلاء بعشرات الآلاف في كل مدينة عراقية ومن بينها العاصمة بغداد.
ففي تقرير لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) تقول إن سكان الأحياء الفقيرة في مدينة الصدر والذين يقدرون بـ2.5 مليون شخص والذي يقع شرقي بغداد وتبلغ مساحته حوالي 21 كيلومتراً مربعاً، يعيش معظمهم في بيوت صغيرة مزدحمة على طول أزقة ضيقة. وتتراكم تلال النفايات في الحي ويزداد حجمها يوماً بعد يوم، بينما تعلق مياه الصرف داخل قنوات ضيقة لتتسبب في انبعاث الروائح الكريهة، ويتكرر انقطاع الكهرباء وتنعدم مياه الشرب في معظم أنحاء المنطقة. وذكر برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في الوثيقة الخاصة بالمشروع أن العراق يواجه نقصاً شديداً في السكن الحضري يقدر بما لا يقل عن 1.5 مليون وحدة سكنية، في الوقت الذي تفتقر فيه الوحدات السكنية المتوفرة التي يصل عددها إلى حوالي 2.8 مليون وحدة لأدنى متطلبات السكن اللائق. وجاء في التقرير أن "جودة الإسكان تدنت بشكل كبير على مدى الخمسة عشر عاماً الماضية بسبب الازدحام وسوء الصيانة... ويعيش أكثر من 60% من السكان في بيوت تحتاج لعملية إعادة تأهيل شاملة". كما يوضح التقرير المشاكل المنتشرة في هذه الأحياء بما فيها المياه الراكدة ومنافذ الصرف المفتوحة وأكوام النفايات المتراكمة بالإضافة إلى انعدام الأمن وعدم كفاية الإنارة والتهوية. ولا يحصل سوى نصف سكان العراق البالغ عددهم 25 مليون نسمة على إمدادات المياه الآمنة في حين لا يحصل سوى 9% من سكان الحضر خارج بغداد على خدمات الصرف الصحي والمعالجة.
كما تفشت في العراق ظاهرة أحياء التجاوز أو ما يطلق عليه في بعض الدول بـ(الأحياء السرطانية) -، فمع اشتداد حدة أزمة الإسكان لم تجد الطبقات الشعبية في الحضر سبيلا مشروعا في الوضع الجديد، وتنتشر في الأطراف وبعيدا عن أعين السلطة، فتقوم بهدوء ببناء مجاورات سكنية دون الحصول على تراخيص من الدولة، وتمر السنوات، وتنمو معها المنطقة أو الحي أو المدينة في هدوء وتفاجأ السلطات بكتلة سكانية ضخمة ومتراصة وذات نمو كبير، ومن خصائصها الواضحة أنها كلها مبنية من (البلوك) منخفض الكلفة ومن طابق واحد دون ضابط أو هندسة أو تخطيط للشوارع وغياب للخدمات وفوضى في الاستيلاء على المساحات، وعلاج هذه المشكلة يمكن أن يأخذ مسارين: الأول يتمثل في منع الأساليب التي تؤدى إلى انتشار هذا النوع من المساكن، والثاني يتمثل في محاولة الاستفادة مما هو موجود بالفعل من هذه المساكن وتحسينها وتوفير الخدمات لها بما يتناسب مع السكن الملائم للعائلة، لأنه من العبث التفكير في إزالتها في وقت تشتد فيه الأزمة.
التوصيات
 ليس من المستحيل إيجاد الحلول لهذه المشكلة وبالتالي حصول المواطن على حقه في السكن الملائم، بل يكمن إيجاد الحلول في تشخيص الأسباب التي تقف حائلاً من حصول الإنسان على هذا الحق، وتنقسم الأسباب إلى اقتصادية، سياسية، إدارية وفنية، وبذلك فالحلول تأتي تبعاً لأهمية كل سبب من هذه الأسباب التي تعيق الوصول إلى هذا الحق سواء كانت مجتمعة أو مفردة.
أولاً: الاقتصادية: 
وتتمثل في توفير رؤوس الأموال، وتسهيل قروض الإسكان الميسرة للمواطنين وتشجيع القطاع الخاص والاستثمارات المحلية والدولية في هذا القطاع الحيوي والتعاقد مع الشركات العالمية المعروفة في مجال الاعمار والإسكان وتسهيل مهامها ولاستفادة منها في تشغيل الأيدي العاملة المحلية لاكتساب الخبرة والمهارة في قطاع الإنشاءات والإسكان عبر هذه الشركات من اجل الاكتفاء الذاتي مستقبلاً للعمالة المحلية الماهرة.
ثانياً: السياسية: 
وتتمثل بوجود الإرادة الحقيقية للحكومات، وتشريع القوانين التي تسهل حصول المواطن على سكن ملائم، إلغاء الروتين الإداري والقوانين البيروقراطية التي تعتبر من أهم المعوقات في الحصول على سكن ملائم، بل إن الروتين يسهل للكثيرين من أصحاب النفوس الضعيفة من موظفين ومسئولين ابتزاز اصحاب الشركات التي تعمل في قطاع السكن، وبالتالي تؤدي إلى تفاقم الفساد واستفحال عمليات المتاجرة بالعقارات بطرق ملتوية وتضييع حقوق المستحقين.
ثالثاً: الإدارية: 
وتتمثل برفع العوائق الروتينية عن الشركات المستثمرة في قطاع السكن والتخطيط الجيد، بإقامة المشاريع الإنشائية الكبيرة وعلى سبيل المثال المجمعات السكنية العملاقة والتي تستوعب أعدادا كبيرة من السكان من خلال إقامة المباني متعددة الطوابق والجاهزة الصب لاستغلال عامل السرعة والعمل على تجاوز حالة المتانة الهندسية النسبية وبعض تقاليد الإسكان المعروفة لدى المواطنين خصوصاً الذين يعيشون في المباني العشوائية والطينية وبيوت الصفائح الحديدية – الجينكو- مع الأخذ بنظر الاعتبار أحقية هؤلاء الفقراء بالأسبقية في السكن ووضع الحلول المدروسة والمخطط لها مسبقاً ارتباطاً بقدراتهم المادية وظروفهم الحياتية والإنسانية الصعبة وحقهم المشروع في الحصول على السكن كمواطنين عراقيين يعيشون حالة معاشية استثنائية وعدم قدرتهم على توفير السكن اللائق بآدميتهم وحفظ كرامتهم من التشٌرد والعوز الحياتي.
رابعاً: الفنية: 
وتتمثل بوجود التخطيط المثالي وفق المعايير المطلوبة للسكن الملائم، كما يشمل التخطيط في هذا القطاع النهوض بإنشاء المعامل والمصانع التي تزود قطاع البناء والإسكان بالمواد الأولية الأساسية كمعامل الاسمنت والحديد ومعامل الأبنية الجاهزة التي توفر القطع الخرسانية الجاهزة لتغذية المشاريع الإسكانية وإقامة مراكز ومختبرات البحوث الإنشائية ومقاييس الجودة وتعزيزها بكوادر هندسية كفوءة وذات خبرة ومؤهلات عالية وتوسيع معامل الطابوق بأنواعها المختلفة.
* عضو الفريق القانوني في مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
.............................................
** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات...
http://adamrights.org
ademrights@gmail.com
https://twitter.com/ademrights

  

احمد جويد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/30



كتابة تعليق لموضوع : السكن الملائم حق طبيعي لحفظ كرامة الإنسان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . طالب الصراف
صفحة الكاتب :
  د . طالب الصراف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير النقل يلتقي السفير السعودي لبحث تعزيز العلاقات الثنائية في مجال النقل  : وزارة النقل

 المرأة في صالون الاعلام  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 شذى البنفسج  : حامد گعيد الجبوري

 خطة خمسة أربعة واحد هي الحل يا عبد المهدي!  : قيس النجم

 جيش العراق..بين الامس واليوم   : سعاد حسن الجوهري

 عشائر المثنى تمنع (التكنيك) في مضايفها وغرامة 500 الف دينار للمخالفين

 من يلقم المشروم (زنديق ) الحرم المكي..حجرا .  : حسين باجي الغزي

 لا مناص من حكومة التناص!  : حيدر حسين سويري

 المخاطر التي تواجه النازحين في الداخل حتى نهاية العام الحالي  : باسل عباس خضير

 قتل السفير الروسي مؤامرة عربية  : عباس الكتبي

 التعددية سمة بشرية  : علي البحراني

 سيارة السايبا الإيرانية تداولها حرام في العراق  : عزيز الحافظ

 الأسماء المستعارة..في الزمن الأصفر!  : فتحي فوراني

 علامات تعجب..!  : عادل القرين

 دار الكتب والوثائق الوطنية تقيم المؤتمر العلمي ليوم النصر  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net