صفحة الكاتب : سالم السعيدي

العيش في سلام حلم كل مواطن عراقي أصيل
سالم السعيدي

عتمد القانون ونشر على الملأ بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 217 ألف (د-3) المؤرخ في العاشر من كانون الأول/ديسمبر 1948 م .وقد احتوى الاعلان على ديباجة و(30) مادة نصت على حقوق الانسان. في الاعلان تمت الإشارة بوضوح الى ان الناس جميعا يولدون احرارا ومتساوين في الكرامة والحقوق ولكل إنسان حق التمتع بجميع الحقوق والحريات المذكورة في هذا الإعلان، دونما تمييز من أي نوع، ولا سيما التمييز بسبب العنصر، أو اللون، أو الجنس، أو اللغة، أو الدين، أو الرأي سياسيا وغير سياسي، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي، أو الثروة، أو المولد، أو أي وضع آخر، وفضلا عن ذلك لا يجوز التمييز على أساس الوضع السياسي أو القانوني أو الدولي للبلد أو الإقليم الذي ينتمي إليه الشخص، سواء أكان مستقلا أو موضوعا تحت الوصاية أو غير متمتع بالحكم الذاتي أم خاضعا لأي قيد آخر على سيادته ولكل فرد حق في الحياة والحرية وفى الأمان على شخصه
"
الكُل يتطلع إلى تلبية ما يحفظُ لهُ حياتَه,و سلامته من أي خطر يحيط به وتوفير الغذاء والدواء والصحة والتعليم ومياه الشرب والكهرباء وغيرها من الخدمات

فأين نحن من هذه الخدمات وأين نحن من هذا القانون أي قانون حقوق الإنسان ولا نظام المقبور صدام وأقبلت عدة أنظمة وأحزاب ما بعد صدام ولم نرى أي حساب لهذه الحقوق في بلدنا العراق بلد المحبة والسلام وبلد الأنبياء
تقول المنظمة الدولية فيما أورده تقرير العفو الدولية السنوي: إن حوالي الأربعة ملايين عراقي لا يحصلون على الطعام الكافي وإن نحو 40% لا يحصلون على مياه صالحة للشرب ونحو ثلث السكان لا يحظون بالرعاية الصحية الملائمة ويكاد النظام التعليمي ينهار لعدم توافر الكتب المطلوبة والمدرسين الذين يغطون الحاجة فضلا عن تعرض الطلبة والأساتذة للضغط الشديد عبر عمليات العنف من تهديدات وأشكال الابتزاز وعمليات الخطف والتفجيرات والتصفيات والاغتيالات
اين نحن من حقوق الإنسان؟
ام إننا نعيش حالة تكميم الأفواه وكبت الحريات
.
وهل بقي تعريف لحقوق الإنسان طالما اننا سنبقى على كلمات باهتة كالمناشدة والتنديد والاستنكار فقط وتبقى حقوقنا مسلوبة ، والمتسلطين على رقابنا يعيثون بالأرض فسادا
.
نريد العيش في سلام
ما أجمل السلام والعيش في محبة ووئام ، نردد السلام ونسمعه كثيرا ولكننا إلى الآن لم نتلذذ بالعيش به
.
الظروف الأمنية الغير مطمئنه والمشاكل الداخلية التي يعيشها بلدنا من خلال المحاصصة الطائفية وبعد طول انتظار تشكلت الحكومة
العرجاء في العراق، لكن الوزارات السيادية، الداخلية والدفاع والمالية، ما زالت شاغرة، وهذا بحد ذاته يعيق عمل الحكومة بمجملها ويعطل مصالح الناس.
فالحكومة الجديدة تواجه تحديات كبرى منها مشكلات الأمن والبطالة المقنعة وغسيل الأموال والفساد والإرهاب وتهريب النفط ومشتقاته وأزمة المياه والتلوث البيئي والتصحر وتراجع المساحات الخضراء ومشكلة الكهرباء التي أصبحت مشكلة بلا حل
.
كيف يمكن للحكومة أن تتعامل مع هذه المشكلات وهي حكومة ترضية وتوافق؟
من سيلتفت لمشكلات المواطن؟
كيف لنا العيش في سلام و بلدنا يعاني من كل هذه المشاكل؟
إضافة الى المؤامرات الداخلية و الخارجية والأطماع الحزبية والمحاصصة وتقاسم الكعكات وغيرها
.
أن الحكومات المتعاقبة التي حكمت العراق بعد 2003 جاءت لتخدم أجندات أجنبية وحزبية خاصة جدا فعملت بمبدأ( خذ الذي تريد ودعني اعمل ما أشاء
) ،
ودليلي في ذلك.
فإن مجموع ما يتقاضاه النائب العراقي سنويا يصل لحدود 129 ألفا و600 دولار، لتبلغ في أربع سنوات من عمر البرلمان نحو 518 الف دولار. ويستمر النائب في الحصول على 80 في المئة من راتبه كراتب تقاعدي مدى الحياة
كما وصل المبلغ الكلي للرئاسات الثلاث فقط يقارب 782مليون دولار اتقوا الله بشعب العراق هل هؤلاء ممثلين للشعب العراقي ام انهم مصاصين دماء وحرامية بنوك؟
.
وما وصل إليه الحال
في العراق هو نتيجة لضعف الخدمات والتردي الأمني والفقر والبطالة وغيرها من نقص الخدمات .
كيف لنا ان نحقق حلمنا في الحرية والسلام والعيش في امان
العيش في سلام حلم كل مواطن في العالم والعالم تقريبا يعيش هذا السلام ولكننا نراه أشبه بالخيال في بلادنا العراق بلاد الأنبياء والمحبة والسلام
.
ولكن يجب علينا جميعا ان نسعى الى تحقيق الحلم الذي طالما انتظرنا تحقيقه في الماضي والحاضر
ولا نعطي الفرصة مره أخرى الى بائعي الذمة والضمير حتى لا يتحكموا في مصير شعبنا ومقدراته
.
نريد احترام الحقوق والحريات الإنسانية من قبل الحكومة ونريد احترام الواجبات و الالتزامات من قبل الدولة
.
نريد النظام العادل الذي لا يميز بين
أبناء الشعب نريد الأمن و الأمان، والاستقرار الاقتصادي والسياسي والاجتماعي نريد ان نعيش كغيرنا من البشر بكل بساطة ...... أن ذلك من حقنا
.
تستمر ألانتهاكات لحقوق ألإنسان في العراق وذلك لنظرة الحاكم(ورجل ألأمن الذي يتم تدريبه وفقا لرؤية الحاكم)الى المعارض. ان عدو الحاكم الوحيد لا يوجد خلف الحدود بل هو كل من يتجرأ بالمجاهرة بمخالفة الحاكم لذا يتم التفنن يتعذيبه وبهذا يتحقق هدفان ألأول هو إسكات المعارض والثاني هو إرهاب الناس بأن هذا هو مصير من يعارض الحاكم
.

لمذا تستمر انتهاكات حقوق الإنسان في الدول العربية فقط ؟
من الذي يقول أن الإنسان العربي له حقوق ؟
أذا لماذا خرجت المظاهرات في تونس ومصر والاردن واليمن والعراق والجزائر والمغرب والسعودية ،والآن بدئت في البحرين والسودان وغيرها ؟
لا توجد للفرد العربي أي حقوق سوى للطبقات الحاكمة وعلماء ديننا لكونهم المهيمنين على ثروات الشعوب وفق نظرية الدين وتفسيره حسب اجتهادهم ولهذا السبب نرى كثير من العرب يحترمون الشعوب الأوربية ويهربون من بلادهم طمعا للحصول على الحرية والإنسانية والرحمة والوجدان وهذا ما يفسر طلبات اللجوء من العرب الى العالم الغربي وليس العكس ..وهذا يدل أننا في قمة الأنحدار الأخلاقي
.
ما هو الحل وكيف الحصول على حقوق الإنسان العراقي في العراق؟

ان تغيير ما يسمى بانتهاكات حقوق الانسان لا يتم بتغيير النظام وانما بتغيير الثقافه الاجتماعية للشعوب من حيث بان للمجتمع الحق بالتعبير عن رأيه حتى وان كان هذا الرأي مخالفا للأنظمة. ولكن حماية هذه الحرية تأتي من المجتمع نفسه الذي يجب عليه بان يدرك بان الأنظمة وجدت لترعى مصالح الشعب وليس الشعب وجد ليرعى مصالح النظام وان تلك الحرية تبدأ باحترام الطرف الاخر وسماع وجهة نظره وعليه اعتقد بان اي تغيير يكون على هذا ألمبدآ سنجد بان الانظمة والقوانين ستكون دائما متوازية مع مصالح الشعب وستنتهي تلك الانتهاكات
قال مارتن لوثر كينغ ( اذا جعلت من نفسك دودة فلا تلوم من يدوسك
).

فلقد كذب الحكام فصدقت الشعوب وصفقت فظن الحكام ان كذبهم حقيقة حتى تحولت البلدان لمسرحيات يكذب فيها الكل على الكل
غابت حقوق الانسان لان الأصوات التي تطالب بها خافتة وليست مدعومة ولا مجمعة فهي مجرد مقطوعات فردية من ناشط من هنا وحقوقي من هناك وبالتالي لم تأخذ ثقافة حقوق الإنسان مداها ولم تترسخ في المجتمعات العربية المتخلفة .
نحن في العراق لم يعد لنا شيء اسمه حقوق الإنسان لن نسعى لحفظ كرامتنا فقط من عدة أبعاد اجتماعية ودينية وحتى ثقافية، فلم يعد لنا مجال للتعبير عن أنفسنا سوى العنف لأن كل قنوات الاتصال التقليدية قد أغلقت بإحكام، وما فعلته الطغمة الحاكمة في الفترة الأخيرة وهنا أقصد فترة ما بعد صدام، من شراء صمت ما يعرف بالمجتمع المدني عن طريق توزيع مناصب في الدولة لوجوه البارزين من الطبقة المقربة من الحزب الحاكم, حال دون وجود قنوات اتصال عادية تعبر عن خيبة الأمل الواسعة التي طالت جل الشباب العراقي... حتى وصل الأمر إلى تسميتهم بالعطالة بطالة
.
الكثير من الحكومات العربية تعتبر نفسها السيد المطلق والشعب هم العبيد تفعل ما تشاء بهم من قتل وتعذيب وغيرها من الأمور اللاأنسانية واللاأخلاقية
.
كما أكد تقرير حقوقي عربي أن أوضاع حقوق الإنسان في العالم العربي شهدت خلال العام الماضي تدهورا متزايدا وتصاعدا في الهجوم على المساحات المحدودة المتاحة للحريات العامة والسياسية في معظم البلدان العربية
.
ان الأنظمة القائمة فى العالم العربي كلها أسست او جاءت بالباطل وما بنى على الباطل فهو باطل ,لذلك فهم ظلوا فترات طويلة فى الحكم عن طريق إرهاب المواطن سلب ابسط حقوقه المدنية والسياسية

لا يمكن تغيير هذه الانظمة الدكتاتورية الا عبر الشارع العربى فقط فالانتخابات لا يمكن ان نعول عليها لأنها مزورة فى كل مراحلها والعراق خير مثال على ذلك و فى معظم الدول العربية
لا يمكن ان يتحقق الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي فى ظل الأنظمة القائمة لذلك التغيير هو الحل الأوحد
وأخيرا التحية لشعب تونس ومصر وبقية الشعوب الثائرة على الحكام المستبدين ونتمنى ان ياخذ الشعب العراقي بهذه التجربة ويحصل على حريته علما ان العراقيين لهم خبرة كبيرة فيها استفادت منها بقية الشعوب العربية والانتفاضة الشعبانية سنة 1991 تشهد على ذلك وبفضل تلك الانتفاضة يجلس من يحكم العراق اليوم على كرسي الحكم.
سالم السعيدي
الأمين العام
لتجمع السلام العالمي
الولايات المتحدة الأمريكية

  

سالم السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/12



كتابة تعليق لموضوع : العيش في سلام حلم كل مواطن عراقي أصيل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق درباش الخميس
صفحة الكاتب :
  صادق درباش الخميس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كارت اصفر  : احمد الشيخ حسين

 الاندبندت : "هل ارتكبت السعودية جرائم حرب في اليمن؟"

 انتخابات النقابة درس للسياسيين  : محمد الفيصل

 مرقد هانئ بن عروة يفتح ابوابه موقتاً لزائريه.

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش سبل مشاركة عراقية فاعلة في المؤتمرات الدولية  : وزارة الصحة

 الوحدة الوطنية ركيزة لكل المجتمعات وقاعدتها إقتلاع كل الأسباب التي تهدد هذه الوحدة  : خضير العواد

 الأمين العام للعتبة المقدسة: منتسبونا جاهزون على الدوام لتقديم الدعم لفرق الدفاع المدني في النجف الأشرف  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 إنهم يقتلون أطفالنا على باب الله  : علي فاهم

 إستراتيجية جديدة لإعلان الشيعة إرهابيين  : هادي جلو مرعي

 زيارة إلى عالم البرزخ  : فلاح العيساوي

 الحشد الشعبي يصد هجوما ويقتل العشرات من عصابات داعش

 العدد ( 505 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 كليات الطب الاهلية على حساب الحكومية  : ماجد زيدان الربيعي

 قانون الوقف الشيعي يشترط موافقة المرجع الديني الاعلى في النجف على ترشيح رئيسه

 اطلق لها الحد  : حبيب محمد تقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net