صفحة الكاتب : نزار حيدر

لعله بعض الحل
نزار حيدر

      على مدى قرابة (8) سنوات من توليه رئاسة مجلس الوزراء بدورتين دستوريتين، لم يسمع العراقيون من السيد رئيس الوزاء كلاما ينم عن تحمله مسؤولية اي فشل في العراق الجديد، فعلى الرغم من مرور عشرة (مئة يوم) والتي كانت مشروعه الشخصي الذي وعد به العراقيين، على الاقل من باب الزموهم بما الزموا به انفسهم او {ان العهد كان مسؤولا} الا انه للان لم ينجح في تحقيق اي شئ منه، ومع ذلك لازال العراقيون لم يسمعوا منه ظل عبارة تنم عن تحمله لمسؤولية فشل ما او اخفاق ما، فضلا عن انه، وبعد كل هذه المئات من الايام، لم يقل وزيرا او يبعد وكيلا او يعاقب مستشارا، فلماذا يفشل العراق اذن؟.

   اعتقد ان العراق الذي بات اليوم على مفترق طرق، وعلى كف عفريت في آن، بحاجة ماسة الى موقف شجاع من كل الفرقاء، فلقد تصاعدت حدة العنف والارهاب مرة اخرى، وها هي نذر الحرب والقتل والذبح على الهوية هبت رياحها من جديد باستشهاد عدد من سائقي الشاحنات على الطريق العام، فيما راحت عصابات تنظيم القاعدة الارهابي تصدر قرارات (العفو العام) بعيدا عن مجلس النواب العراقي الذي لازال يناقش القانون من دون اتفاق وبالتالي من دون نتيجة، في الوقت الذي وصل فيه عدد من عتاة الارهابيين القتلة الى منشأهم الام (المملكة العربية السعودية) بعد ان تم اطلاق سراحهم من قبل (من؟) لا ادري.

   والان: هل يعقل ان يستمر الوضع الحالي مدة اطول؟ بالتاكيد كلا، فالوضع الاجتماعي بات على فوهة بركان، والحكومة عاجزة عن فعل شئ، والبرلمان اعجز منها فهو غير قادر على تشريع القوانين الاساسية، باستثناء الموازنات الخاصة التي يعدها البرلمانيون اهم من كل شئ فلذلك تراهم لا يتفقون على شئ سواها.

   فما الحل اذن؟ احاول في الاسطر القليلة التالية ان ارسم معالم خطة قد تكون بعض الحل، متمنيا ان يساهم اهل الشان والخبرة والاختصاص وكذلك الراي العام في بلورتها وتحويلها الى مشروع انقاذ حقيقي، مشاركة من الجميع في انقاذ البلاد من منزلق خطير لا يعلم الا الله الى اين سياخذ البلد وفي اي اتجاه، فكل الابواب مشرعة اليوم بلا استثناء، وها هي المنظمة الدولية، هيئة الامم المتحدة، تتحدث اليوم عن احتمالات انزلاق العراق نحو الحرب الاهلية، بعد ان ورد مثل هذا الكلام على لسان عدد من السياسيين في العراق وخارجه، الامر الذي يتمناه كثيرون ممن ظل يحيك المؤامرات ضده لافشاله واسقاط تجربته.

   اما الذي اعتقده في (بعض الحل) فهو كما يلي:

   اولا: الاسراع في تشريع القوانين الاساسية التي تدخل في صلب العملية السياسية مثل قانون الاحصاء العام وقانون الاحزاب وتغيير قانون الانتخابات، من اجل:

   الف: اعادة النظر في عدد مقاعد كل دائرة من الدوائر الانتخابية بما يحقق التوازن الاجتماعي والشراكة السياسية الحقيقية بعيدا عن المجاملات التي لم تنتج لحد الان الا المزيد من التشنجات السياسية والاجتماعية، فضلا عن حالات التشكيك وسوء الظن ودق اسفين عدم الثقة بين الفرقاء، على مدى العقد الماضي.

   باء: البدء بتشكيل الاحزاب الوطنية بعيدا عن الدين والمذهب والاثنية، وبكلمة بعيدا عن التمييز بكل اشكاله، ليكون المعيار الاول والوحيد في الانتماء لاي حزب سياسي للمشاركة في العملية السياسية هو (المواطنة) حصرا وليس اي شئ آخر كما هو اليوم.

   فضلا عن ان قانون الاحزاب سيسلط الضوء على مصادر تمويل الاحزاب وعلاقاتها وتحالفاتها خارج الحدود، ما يساهم في تحديد ولاءاتها وحصرها بولاء واحد الا وهو الولاء للوطن.

   جيم: اما تغيير قانون الانتخابات فيجب ان يعتمد الاسس التالية:

   1ـ تقسيم العراق الى عدد من الدوائر يساوي عدد مقاعد البرلمان، طبعا باستثناء (الكوتات) الخاصة.

   2ـ مبدا (صوت واحد لمواطن واحد) من خلال اعتماد معيار الحصول على اعلى الاصوات في كل دائرة انتخابية لنجاح المرشح، من دون قاسم انتخابي او تناقل في الاصوات والذي اعده تحايل على ارادة الناخب.

   3ـ اعتماد نظام القائمة المفتوحة حصرا، دون غيره، فبعد ان جربنا نظام القائمة المغلقة ونظام القائمة نصف المغلقة، وما انتجتهما من برلمانين ضعيفين هزيلين، لماذا لا نجرب نظام القائمة المفتوحة؟ وهو القانون المعمول به في اعرق الديمقراطيات في العالم، فضلا عن الكثير من الديمقراطيات الناشئة.

   ان هذه التغييرات ستفسح المجال امام الكفاءات الوطنية المستقلة لتحجز مقعدها تحت قبة البرلمان، كما انه سيضع حدا لهيمنة الكتل الكبيرة التي باتت تلعب بمقدرات البلد بلا وازع، فضلا عن انه سينهي عصر (القيادات التاريخية) التي ابتلينا بها، والتي اثبتت التجربة انها (نمور من ورق) وهي ليست اكثر من (جعجعة بلا طحين) ترعد ولا توقع وتبرق ولا تمطر. 

   ثانيا: الاتفاق على اجراء انتخابات برلمانية مبكرة، بعد تشريع هذه الحزمة من القوانين، باحد شرطين:

   فاما ان لا يشترك فيها رئيس مجلس الوزراء، او ان يقدم استقالته ليتم تشكيل حكومة انتقالية تنحصر مهمتها في تنظيم واجراء الانتخابات النيابية المبكرة حصرا.

   وانما اضع احد هذين الشرطين، من اجل ان لا يستغل احد المال العام ويوظف اعلام الدولية ويبيع ويشتري باصوات الناخبين بالدرجات الوظيفية، في الدعاية الانتخابية، كما حصل في المرات السابقة، ما ساهم في افساد العملية الانتخابية بشكل كبير وللاسف الشديد.

   اما الذين يستشكلون على موضوعة الاستقالة، وحجتهم انه منتخب لا يحق لاحد ذلك، فالجواب:

   اولا: ان الناخب في كل استحقاق انتخابي لم ينتخب الحكومة او رئيسها او اي من وزرائها، وانما هو انتخب ممثليه في السلطة التشريعية تحديدا، دون اي شئ آخر، فمن قال ان رئيس الوزراء منتخب او ان الوزير الفلاني او العلاني منتخب؟ ابدا، لا احد من كل هؤلاء منتخب من قبل الشعب، باستثناء مجلس النواب، الذي هو اعلى سلطة تشريعية في البلد.

   ثانيا: اذا كانت عملية اقالة او استقالة رئيس الحكومة كونه منتخبا من قبل الشعب، وهو خطا وتضليل صارخ، فالحال نفسه ينطبق على رئيس مجلس النواب مثلا، وعلى اي مسؤول انتخبه الشعب، فلماذا، اذن، تتعالى الاصوات بين الفينة والاخرى لاقالة او استقالة هذا المنتخب او ذاك؟ لماذا باؤكم تجر وبائنا لا تجر؟ الا يؤشر ذلك على جهلكم بجوهر العملية الديمقراطية والانتخابية؟. 

   ثالثا: ومن قال ان رئيس الحكومة او الحكومة المنتخبة لا يحق لاحد اقالتها او الطلب منها تقديم استقالتها؟ الم تشهد اعرق الدول الديمقراطية استقالة واقالة رؤساء ورؤساء وزارات ووزراء ووزارات؟.

   فضلا عن كل ذلك، الم يتحدث دستور جمهورية العراق عن حل الحكومة ومجلس النواب والاقالات والاستقالات؟ فلو كان ذلك غير سليما في العملية الديمقراطية لم تحدث عنها الدستور والقانون، ام ان الدستور غير دستوري وان القانون غير قانوني؟.

   25 تموز 2013

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/26



كتابة تعليق لموضوع : لعله بعض الحل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن الشمري
صفحة الكاتب :
  محسن الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التيار الصدري تمرد فخسر نصف شعبيته  : زياد اللامي

 إحباط مؤامرة لتفجير سيارة مفخخة في مطار كانساس

 أفتتاح معرض الفنان المصور الصحفي نبيل خضر القصاب في دار الآوبرا المصرية

 مفتش عام وزارة الثقافة يفتتح المعرض التشكيلي (المعاصر 17)  : اعلام وزارة الثقافة

 تلقفوها تلقف الكرة  : علي علي

  يَا.. اَللَّهْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 اقزام السياسه..  : د . يوسف السعيدي

 مشكلات «الريال» تزداد بعد «ليلة الافيس»!

  سجن العقول في زنزانة المجهول..!!  : علي حميد الخفاجي

  مشروع المجاميع الصحية في العتبة العباسية المقدسة  : علي حسين الخباز

 حوار مع فنان تشكيلي من كربلاء  : منار قاسم

  العراق يعتزم بناء أكبر جزيرة صناعية لتصدير النفط شمال الخليج

 النص المفتوح كنص عابر للشعرية قراءة في كتاب (تاريخ الماء والنساء)  : امجد نجم الزيدي

  هواء في شبك ... كلما تهمد يثورها الاعيور  : عبد الله السكوتي

 إحالة معاون مدير عام الخطوط الجوية العراقية على محكمة الجنايات  : مجلس القضاء الاعلى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net