صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

علي والخليفتان ...مواقف متشابه واراء مختلفة
سامي جواد كاظم

 تمر علينا ذكرى استشهاد من تهدمت اركان الهدى باستشهاده ولان القلم يعجز والبحر لاينجز ما يحمل علي من صفات انفرد بها لوحده وحتى نحرك العقول الناصبة للعداء من جهة ونداعب مشاعر المحبين من جهة اخرى ، قمت بجمع مواقف متعددة باراء مختلفة من كتب التاريخ اعتمدت فيها على مصادر الطرف الاخر حتى يعطي مصداقية لما ساذكره من احداث 

مواقف علي (ع) الحربية لايمكن لاحد ان ينكرها الناصبي والمحب ولكن مواقف الصحابة هي من ينكرها اتباعهم ولنا هذا الموقف للثلاثة ، ففي معركة بدر وقبل اندلاعها استشار اصحابه رسول الله بخصوص خوض الحرب فماذا كان جواب الاول والثاني ؟

عندما طلب النبي مشورتهم قام أبو بكر، فقال: يا رسول الله، إنها قريش وخيلاؤها، ما آمنت منذ كفرت، وما ذلت منذ عزت. ولم تخرج على هيئة الحرب 

واما الثاني قام عمر، فقال مثل مقالة أبي بكر. 

فأمرهما النبي «صلى الله عليه وآله» بالجلوس، فجلسا.

مغازي الواقدي ج1 ص48، والسيرة الحلبية ج2 ص150، والدر المنثور ج3 ص166 ،وفي صحيح مسلم : فتكلم أبو بكر فأعرض عنه ، ثم تكلم عمر فأعرض عنه . . صحيح مسلم ، كتاب الجهاد والسير ، باب غزوة بدر 3 / 1403 .

في معركة الخندق عندما طلب عمرو بن ود العامري المنازلة طلب النبي من اصحابه ان يخرج احدهم له فكان علي هو الوحيد الذي يقول انا له وبقية القصة معروفة ،واما الفرار في معركة احد والاستهزاء بفرار بعض الصحابة عندما قالوا له لقد ذهبت بها عريضة أي سرعة الفرار فله حديث اخر وشاهد قوي 

في العلم والفقه تعالوا نرى راي الاول والثاني في علمهما 

 

قال الاول لي شيطان يعتريني فان اخطات فقوموني ،وقال الثاني : لا تغالوا في مهور النساء فخاصمته امراة فقال : إن إمرأة خاصمت عمر فخصمته. إبن حجر - المطالب العالية - كتاب النكاح

وفي رواية اخرى قال ، كل الناس أفقه من عمر ، ورواية اخرى قال كل الناس افقه من عمر حتى ربات الحجال ( الحجل هو الطوق الذي يزين رجل العروسة )

اما علي عليه السلام فانه يقول سلوني قبل ان تفقدوني والمصادر مع النص تاريخ دمشق عن عمير بن عبداللَّه: خطبنا عليّ فقال: أيّها الناس، سلوني قبل أن تفقدوني، فبين الجبلين‏ منّي علمٌ جمّ‏

وفي تفسير الطبري عن أبي‏الطفيل: سمعت عليّاً(رضى اللّه عنه) يقول: لا تسألوني عن كتاب ناطق ولا سنّة ماضية إلّا حدّثتكم، فسأله ابن الكوّاء عن الذاريات. فقال: هي الرياح‏

المستدرك على الصحيحين عن أبي‏الطفيل: رأيت أميرالمؤمنين عليّ بن أبي‏طالب(رضى اللّه عنه) قام على المنبر فقال: سلوني قبل أن لا تسألوني، ولن تسألوا بعدي مثلي.

راي بعضهم في بعضهم الاخر بخصوص الخلافة فالاول يقول: أقيلوني فلست بخيركم وعلي فيكم الإمامة والسياسة ج 1 - ص 21 ، والثاني يقول في حق الاول: إن بيعة أبي بكر كانت فلتة ، ووقى الله المسلمين شرها ، فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه صحيح البخاري ( باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت )

وعلي (ع) يقول اما والله لقد تقمصها ابن ابي قحافة وهو يعلم محلي منها كمحل القطب من الرحى ...الى اخر الخطبة الشقشقية .

والثاني يقول بحق علي لو استلم الخلافة \"لو وليها عليّ لحملهم على المحجة البيضاء \"

واليوم ذكرى استشهاد امير المؤمنين عليه السلام فكيف يتعامل مع لقاء ربه وماذا قال ؟

لنستعرض قول الاول والثاني ومن ثم علي (ع) 

مر الاول على طير قد وقع على شجرة فقال : \" طوبى لك يا طير تطير فتقع على الشجر ، ثم تأكل من الثمر ، ثم تطير ليس عليك حساب ولا عذاب يا ليتني كنت مثلك ، والله لوددت أني كنت شجرة إلى جانب الطريق فمر علي بعير فأخذني فأدخلني فاه فلاكني ، ثم ازدردني ثم أخرجني بعرا ولم أكن بشرا

والثاني يتنمنى ان يكون كبش فيقول: يا ليتني كنت كبش أهلي سمنوني ما بدا لهم حتى إذا كنت كأسمن ما يكون زارهم بعض من يحبون فذبحوني لهم فجعلوا بعضي شواء وبعضه قديدا ، ثم أكلوني ولم أكن بشرا يعض المصادر كنز العمال : 6/345 .حياة الصحابة للكاندهلوي الهندي : 2/99 . حلية الاولياء : 1/ 52 . 

تاريخ الخلفاء لجلال الدين السيوطي : 144

اما علي عليه السلام عندما ضربه اللعين ابن ملجم بالسيف على راسه في محرابه قال فزت ورب الكعبة فهل هنالك اصدق من هذه الكلمات على عشق اللقاء بالله عز وجل ورسوله ؟ الا تجسد هذه العبارة الايمان الحقيقي في اخطر واحلك لحظة الا وهي ضربة السيف على الراس ؟

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/30



كتابة تعليق لموضوع : علي والخليفتان ...مواقف متشابه واراء مختلفة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد محمد رضا شرف الدين
صفحة الكاتب :
  السيد محمد رضا شرف الدين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سناء الحافي  ترفدني  بقصائد  وجدانية ولا أروع !!(*)  : كريم مرزة الاسدي

 لماذا … التظاهرات وهاجس المالكي  : كامل المالكي

 صلاة الجمعة.. حج المساكين وثورة ضد الظلم  : غفار عفراوي

 يا راحلين الى منى بقيادي  : سليم عثمان احمد

 منعوا شروق الشمس  : ايليا امامي

 اطباء مدينة الطب ينجحون بإجراء عملية تبديل صمام ( AVR ) لمريض يعاني من تلف الصمام الابهر  : اعلام دائرة مدينة الطب

 تركيا تدعو السعودية لكشف أسماء المتهمين في قضية خاشقجي

 الحشد الشعبي يصنع الحب والسلام  : مهدي المولى

 ممنوع الدخول الى الامم المتحدة الا باذن امريكا  : سامي جواد كاظم

 هلاّ سألتَ عن الحدباءِ يا عيدُ  : كريم مرزة الاسدي

 قراءة في قصيدة: رحلة علاج (للحكام العرب والمسلمين)  : د . سليم الجصاني

 الاعدام بحق سبعة مدانين بقضية النخيب وهروب قيادي بالقاعدة

 العراق يمتلك اكبر سلاح رد سريع في العالم  : علي دجن

 وزارة الموارد المائية تواصل حملتها برفع التجاوزات عن الانهار والجداول في المحافظات كافة  : وزارة الموارد المائية

 محافظ ميسان يعلن عن أحالة 154 مشروعا للتنفيذ بكلفة 206 مليار  : حيدر الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net