صفحة الكاتب : نزار حيدر

دماء في العيد
نزار حيدر

   عندما اعدم العراقيون الطاغية الذليل صدام حسين في يوم العيد، بناء على قرار صادر عن القضاء العراقي، حشد الطائفيون كل ما عندهم لاستنكار العمل، فصدرت الفتاوى من فقهاء التكفير، وانبرت الاقلام الماجورة لتكتب وتنشر، وتعالت الاصوات في الفضائيات، ورصت كلمات وعبارات البيانات الرسمية والشعبية، الا ان هؤلاء جميعا تظاهروا بالعمى والبكم والصم وهم يرون عشرات السيارات المفخخة تنفجر في عدة مناطق من العراق ومنها العاصمة بغداد، في يوم العيد، لتحصد الارواح البريئة وتنتهك الدماء الطاهرة، خاصة النساء والاطفال، الذين لم يتهنوا بملابس العيد، وتحول فرحهم الى حزن.

   كلهم نسوا انه يوم العيد الذي لا يجوز فيه اراقة دماء الناس، فما بالك بالابرياء؟ وما بالك بالاطفال؟.

   لا علينا من هذا، فلقد تعود العراقيون على مثل هذه المواقف النفاقية والمزدوجة التي تنم عن انفصام في شخصية اصحابها، وصدق الله العلي العظيم الذي قال في محكم كتابه الكريم {فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُواْ اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ}.

   وكلنا يتذكر فتوى كبيرهم الذي علمهم السحر (الاعمى بن باز) الذي وصف الطاغية الذليل بالكفر وكيف انه لا يستتاب، وان مصيره الى النار وبئس المصير، على حد قوله وقتها، عندما احتاج البلاط الملكي للعائلة الفاسدة الحاكمة في نجد والحجاز، فتوى تجيز لهم استقدام القوات الاجنبية الى البلاد، ليعدل كبيرهم الاخر الذي خلف الاول ليصف نفس الطاغية الذليل بـ (الشهيد) وان مصيره الى جنان الخلد، عندما تم اعدامه.

   دعونا من كل هذه السيمفونية المعروفة، ولنتساءل، وهو الاهم، لماذا عاد الارهاب يضرب في العراق وبهذه القوة المخيفة؟ لماذا عاد تنظيم القاعدة الارهابي نشيطا جدا في العراق؟ الم تزف الينا مؤسسات الدولة العراقية، الحكومة والبرلمان وغيرهم، قبل سنتين او اكثر خبر القضاء على الارهاب وعلى تنظيم القاعدة الارهابي؟ فمن اين عاد الينا؟ اين الخلل؟ وما الذي حدث ليعود بكل هذه القوة، ليختار بنفسه دون غيره، الزمان والمكان وعدد السيارات التي يفجرها متى ما يشاء؟.

   لا اريد ان اختزل الجواب، بتعليق كل الاسباب على شماعة هذه الدولة الاقليمية او تلك الدولة العظمى او جهاز المخابرات الدولي او المحلي ذاك، كما يفعل بعض القادة، هربا من تحمل المسؤولية او لدغدغة عواطف الشارع او لتحشيده طائفيا، على الرغم من ان هذا الكلام يحمل بعض الحقيقة.

   الا ان الموقف الوطني والشجاع يحتم علينا جميعا ان نسمي الاسماء بمسمياتها، فلا نهرب لا الى الامام بتحميل الاخرين المسؤولية والتهرب منها، ولا الى الخلف بالانسحاب او ما اشبه.

   اما الجواب فبرايي كما يلي:

   اولا: خلافات السياسيين التي وصلت الى مرحلة لا يمكن ان تطاق ابدا، ليس بين الطوائف والمكونات، فحسب، فتلك خلافات قديمة جدا يعود تاريخها الى بداية العملية السياسية الجديدة التي اعقبت سقوط الصنم، وانما داخل المكون الواحد، ما اشغلهم عن التحديات بمشاكلهم التي فشلوا في ايجاد ابسط الحلول لها.

   ثانيا: استمرار الاعتصامات في المناطق الغربية، والتي حولتها، مرة اخرى، الى حواضن دافئة لقادة الارهاب وعناصره، بعد ان استغلها كل من هب ودب لتحقيق مآربه الخاصة، فدعمها باسباب الديمومة.

   ثالثا: اختلاف المرجعيات السياسية والدينية للقادة والسياسيين المتصدين للعملية السياسية، وهي كلها، كما هو معروف، خارج الحدود، ولهذا السبب فكلما شهدت المنطقة تصعيدا بين هذه المرجعيات نراه ينعكس مباشرة على الوضع الامني في الداخل، وبهذا يمثل العراق بالنسبة لهذه المرجعيات، الملعب المفتوح الذي تجري عليه وفيه مبارياتهم الساخنة، من دون حكم يراقب ويحاسب او يعلن بصفارته عن انتهاء المباراة.

   رابعا: انهيار المنظومة الامنية، للاسباب التالية:

   الف؛ لغياب السر فيها، وكلنا نعرف بان الامن يعتمد على الاسرار اولا واخيرا، فان اية خطة امنية لا تستعين بالسر لهي خطة فاشلة سلفا باء؛ وهذا سببه ان المنظومة الامنية مخترقة بشكل مخيف، ما يخلق حالة من التسريب المستمر والمباشر للمعلومة الامنية الى الارهابيين جيم؛ وهذا سببه ان المنظومة الامنية ليست مهنية بمجملها، كونها نتاج سياسات الدمج والمحاصصة والتراضي، الدمج الذي اعتمد: الميليشيات في اطار قانون الدمج المعروف، الصحوات، اعادة ايتام النظام البائد من قادة عسكريين وامنيين وعناصر مخابراتية واستخباراتية والتي من غير الممكن ان تغير ولاءاتها القديمة لصالح النظام السياسي الجديد دال؛ واخيرا تداخل الامن بالسياسة بالقضاء، ما افسدها كلها، فلم يعد عندنا عملية سياسية آمنة، او قضاء مستقل يتعامل مع الارهاب في اطار الدستور والقانون، او منظومة امنية تتحمل مسؤوليتها المهنية في حفظ امن المواطن بعيدا عن التدخلات السياسية والقضائية، ولذلك بتنا نشهد كيف ان السياسة تحمي الارهاب، وكيف انها تعرقل عمل القضاء عندما يتعامل مع الارهاب.

   خامسا: كما ان لعملية تهريب عتاة الارهابيين من السجون في بغداد، وفيهم مئات الزعماء والقادة من المحكوم عليهم بالاعدام، منح الارهابيين عزيمة واصرارا على تصعيد جرائمهم والتفنن بها اكثر فاكثر، فضلا عن ان ذلك منحهم دماءا جديدة من الزعامات المتمرسة في الجريمة ذات الخبرة الطويلة في القيادة والادراة، ناهيك عن ان ذلك منح هذه الجماعات الارهابية قوة معنوية بعد ان انهارت او كادت.

   سادسا: كما ان لبروز مظاهر تشظي الكتلة البرلمانية التي تدير الحكومة، واقصد بها كتلة ائتلاف دولة القانون، هو الاخر له دور في تجرؤ الارهابيين على لملمة فلولهم وتحشيدها لتصعيد ضرباتهم، فبعد ان ظلت هذه الكتلة متماسكة وقوية داخليا، اذا بعلامات التشظي بدات تلوح في الافق يوما بعد آخر، الامر الذي اضعف الحكومة التي تعتمد بالاساس على هذه الكتلة، ناهيك عن ازدياد خلافاتها مع بقية فرقاء العملية السياسية ومن مختلف المكونات، حتى وصل الامر الى ان يتهم زعيم الكتلة، رئيس الحكومة، احد اهم حلفائه في التحالف الوطني، الكتلة البرلمانية الاكبر التي منحها الدستور الحق في تشكيل الحكومة، واقصد به التيار الصدري، بالتورط في عملية اقتحام السجون في بغداد وتهريب قادة وزعماء التنظيمات الارهابية. 

   سابعا: ولا ننسى هنا، ونحن ندرج اسباب عودة الارهاب مرة اخرى وبهذه القوة المرعبة الى العراق، ان نشير الى التحالف الاستراتيجي بين تنظيم القاعدة الارهابي، وعموم التنظيمات الارهابية، وايتام الطاغية الذليل صدام حسين لتخريب العملية السياسية والعودة بالعراق الى المربع الاول من خلال اعادة عقارب الساعة الى الوراء والعودة الى السلطة، مستفيدين من خلافات السياسيين، وصمت المرجعيات الدينية التي يفسرها البعض وكانها ضوء اخضر لمن يعنيه الامر بان يتدخل باية طريقة لوضع حد لما يجري اليوم في العراق، فضلا عن ان لتهجم بعض الساسة على هذه المرجعيات، والسعي للتقليل من دورها الوطني المحوري في حفظ العراق من التشظي او الانزلاق الى الحرب الاهلية والطائفية، له دور هو الاخر. 

   11 آب 2013

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/12


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّالث والأَخير  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّاني  (المقالات)

    • لماذا تجاهلت [الفصائل المُسلَّحة] كلامُ المُعتمَدَيْنِ؟!  (المقالات)

    • في ذِكرى ولادَتهِ المَيمُونةِ في (١٣) رجَب الأَصَب؛ الإِمامُ عليِّ (ع)..مُقوِّمات التَّنمِيَةِ  (المقالات)

    • إِفضَحهُم ولا ترحَمهُم  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : دماء في العيد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جميل الجميل
صفحة الكاتب :
  جميل الجميل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زار اليوم مديري الموارد المائية في هياة تشغيل مشاريع الري والبزل مشروع المياه البديلة ( الساقي) في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الموارد المائية

 بعد تعرض فريق وزاري وأمني لهجوم مسلح... إطلاق عملية أمنية في منطقة الخمس بميسان 

 القيادات الأمنية وامراء ألوية الحشد الشعبي يجتمعون لبحث تطورات الملف الأمني في كركوك

 المسلمون ألد أعداء الاسلام  : جاسم المعموري

  هل ينجح الانقلاب العسكري؟  : جمعة عبد الله

 ما أشبه الليلة بالبارحة ملحمة كربلاء ونهجها أنموذجا  : د . عبد الهادي الحكيم

 ال سعود وال خليفة في زلزال عواقبه اخزى من صدام ومبارك  : د . طالب الصراف

 ازرع نخلة  : د . رافد علاء الخزاعي

 رحلة تطرق أبواب الفلكلور المهمل .... ماجد السفاح وكتابه رحلتي مع الأبوذية  : قحطان الفرج الله الوائلي

 مبلغو لجنة الإرشاد والتعبئة من على الحدود السورية يزفون بشائر النصر المبين للعراقيين بمحاصرة “الدواعش” في مركز قضاء البعاج بـ 300 درجة

 قصر القضبان...  : ابراهيم امين مؤمن

 شخصيات دينية ووطنية زارت الفاو القرن العشرين  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

  في ذكرى استشهاد الامام الكاظم  : مهدي المولى

 اطمئنوا..انها خروقات عابرة!!  : خزعل اللامي

 المرجع الروحاني يجيب عن امكانية عودة السبايا يوم الاربعين الى كربلاء؟

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net