صفحة الكاتب : الشيخ حسن السندي

بين يدي المرجعية الرشيدة
الشيخ حسن السندي
 بسم الله الرحمن الرحيم 
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين .
وبعد :
 
فقد تشرفت بزيارة مراجع النجف الأشرف آية الله العظمى السيد السيستاني ، وآية الله العظمى السيد الحكيم وآية الله العظمى الشيخ النجفي (حفظهم الله) ، في العاشر من شهر شوال لعام 1434 من الهجرة النبوية المباركة ، فاستفدت من محضرهم الشريف عدة أمور اتفق الجميع على بيان بعضها وانفرد البعض بالبعض الاخر ومن تلك الأمور :
 
الامر الأول : 
بين السيد السيستاني ( انعم الله على الامة بجواهر علمه و حكمته) ان دور المربي خطير جدا ، فينبغي عليه ان يعمل جادا على تربية الحدث وفق منهج اهل البيت عليهم السلام ، ويعلمه القران حفظا بالجملة او في الجملة وتفقها في معارفه ومعارف العترة الطاهرة التي امر رسول الله (صلى الله عليه واله) بالتمسك بها كما امر بالتمسك بالقران الكريم .
 
ان من المهم ان نوجه الأبناء ليشغلوا أوقاتهم بما ينفعهم ، وان نهتم برفع مستوى وعيهم وثقافتهم ثم بين ( لا حرمنا الله من نمير علمه ) ان الأوضاع الدولية وما يجري في منطقة الشرق الأوسط تحت عنوان ( الربيع العربي) يوقف المتابع على ان أصحاب المصالح والمطامع يلعبون بالكبار ويصيرونهم حيث يريدون ، فإذا كان هذا حال الكبار الذين لهم تجارب طويلة فما حال الصغار والأحداث .
 
وأضاف (حفظه الله) بانه في قراءته للأوضاع الدولية يهتم بملاحظة أمور كثيرة وعناصر متعددة لها دخل في تحديد الواقع وتشخيص الوظيفة بدقة ، ويتعامل في النواحي السياسية والاجتماعية بنفس النفس الذي يتعامل به في تحقيق المسائل العلمية من حيث التدقيق وملاحظة كل ما قد يكون له دخل في جعل النتائج اقرب الى الواقع .
 
كما اكد على وحدة الصف الشيعي وتجاوز الخلافات الشخصية ، وعدم الاعتناء بالإساءة التي تصدر من المؤمنين ، وتجنب إتلاف الوقت في الدفاع عن الذات ، فيما اذا تعرضت للتشوية او الإهانة .
 
الامر الثاني :
ذكر السيد الحكيم ( لا حرمنا الله علمه وحكمته ) ان المذهب قوي جدا لا خوف عليه من الأصوات النشاز ، وان الشيعة وبسبب عمق ودقة ومتانة أصولهم ومبادئهم وتوازن مواقفهم يشقون طريقهم نحو المكانة المناسبة لهم و يكتسبون التقدير و احترام العالميين ، ويزداد اهتمام الامم بهم وبمعرفة ثقافاتهم ومبادئهم التي ينطلقون منها ويحددون المواقف على ضوئها .
 
فينبغي على اهل العلم و عامة المؤمنين ان لا يشعروا بحالة الارتباك والقلق فيما اذا وجد كلام هنا او كلام هنالك لا يرقى حتى إلى مستوى الشبهة . و هنا قلت لسماحته (حفظه الله) ان مجتمعنا يعيش حالة شبيهة بحالة العراق ابان دخول المد الشيوعي ، اقول حالة شبيهة .
 
وهنالك من يتاثر بالعناوين البراقة التي يرفعها الليبرالي والعلماني ودعاة التنوير والتجديد وان الأطروحات المخالفة والتي ينفرد بها اصحابها عن الحق والحقيقة تجد آذانا صاغية في مكان هنا او مكان هنالك ، فما هو موقفنا ؟
فأجاب ( متع الله المؤمنين بطول بقاه) : بان واقعنا الحالي في العراق دليل فشل سعي أصحاب هذه الدعوات المضلة ، لقد عمل الشيوعيون على ترويج أفكارهم وتشكيك الناس في الدين بأساليب الخداع والغش ومما اتذكر أنهم كانوا يعدون الناس بالرخاء والعيش الرغد في ظل مبادئ الشيوعية ، ومما قالوا في ذلك ان السيارة المرسيدس تباع بسعر زهيد جدا في ألمانيا الشرقية الشيوعية مقارنة بالغربية ، ولكن مع مرور الوقت سقطت الأقنعة ، وانكشف للناس زيف هذه الشعارات ، وفشل هذه الدعوات ، ثم قال. ( حفظه الله ) مبتسما : وظهر انه لا توجد في ألمانيا الشرقية سيارة المرسيدس صلا .
 
لقد تكسر أمواج هذا التوجه واضمحلت وصارت عاقبتها الفناء والزوال لما اصطدمت بصخور الدين الراسخ في نفوس الشعب العراقي .
انا لا انكر وجود من يدعو الى ترك الدين ، ويثير بعض الامور حول المعارف والشعارات الدينية ، كما لا انكر وجود بعض الضعفاء في إيمانهم ، الخفاف في تلبية دعوة الباطل والذين ينتظرون أصحاب الدعوات المضلة الموافقين لهم في الهوى ان يتكلموا ليتبنوا أفكارهم ويعملون على ترويجها ، ولكن أقول : ان وجود هؤلاء لا يشكل قلقا مادام الناس ملتزمون بالدين والشعائر الدينية ، والذي انتهيت اليه من خلال لقاءاتي ومشاهداتي هو تزايد الالتزام الديني والتمسك بتعاليم المرجعية ، وهذا ما يدعو الى التفاؤل و يبعث على الاطمئنان .
 
الأمر الثالث :
ليس كل مشكك او مشوة للحقائق يستحق الرد والتعليق من المرجعية ، فان بعض هؤلاء ينبغي ان يكتفى في مقام التصدي للرد عليه بعرض عقائد المذهب بعمق ودقة بالنحو الذي يحصن عامة المؤمنين ويجعلهم قادرين على معرفة مواطن الخلل ومواضع الضعف في كلامه. 
 
والسر في ذلك يعود الى ان بعض المشككين والمشوهين للحقائق والواقع لا يوجد عندهم ما يستحق الرد والتعليق ، نعم هم يقتاتون على الأثارات وتفاعل الناس مع ما يطرحون من كلام هزيل ضعيف ، فالتصدي للرد عليهم يطيل عمرهم ويديم انشغال الناس بتشويشاتهم ، ولو أهملوا لأهملهم الناس بمرور الوقت ، ولم يعيروا كلامهم اي أهمية .
 
الأمر الرابع : 
تحدث الشيخ النجفي ( رزقنا الله من علمه وغيرته ) عن دور حوزة النجف الأشرف وامتيازها عن سائر الحوزات ، كيف وهي مدينة امير المؤمنين ( عليه السلام ) باب مدينة العلم ، وفيها تاريخ مجيد لآلاف العلماء والمحققين والعباد والزهاد الذين ما زالت ترفرف أرواحكم و يجد الطالب والباحث نصب تذكار جدهم ومثابرتهم و آثارهم العلمية في كل زاوية من زوايا هذه البلدة المباركة التي لم يخلق مثلها في البلاد .
 
ثم بين (جعل الله سعيه مشكورا) لطيفة من لطائفه وما اكثرها ، وهي ان علماء الطبيعة يقولون الهواء يحمل خواص المكان الذي يأتي منه وينتقل عنه ، وحيث ان النجف كانت مقصدا يدفن فيها موتى الشيعة منذ مئات السنيين وجميع بقاعها هي في الأصل مدافن للشيعة للعلماء منهم والشهداء وغيرهم ، فن هذا التراب الذي ينتقل في هواء النجف محمل بأجزاء أولياء الله وأحبائه ، و بهذا تصلح مدينة النجف ملقى البركات في جانبيها المعنوي والمادي .
 
ثم قال ( حفظه الله ) ان هذا الغبار الذي يقع على عبائتكم شيخنا لعله من يد عالم او قلب شهيد او عين سيدة علوية نجيبة.
وهنا استثمرت لحظة الحديث عن النجف الأشرف فقلت لسماحته ( اطال الله بقاءه في عنايته الخاصة) ؛ شيخنا المعظم ان مما يؤسف له ان يتهم علماء عاصمة التشيع ، بعدم العناية بالقران الكريم ، فهل لك يا مولاي ان تعلق على أمثال هذه الاتهامات الظلمة والجائرة .
 
فقال ( مد الله ظله ): شيخنا كن على يقين بان الذي يستهدف حوزة النجف وعلمائها سوف تكسر رقبته ، وان كان جاهلا ونيته الإصلاح ، فان لإضعاف هذه الحوزة أثرا وضعيا يصيب كل من يوهن او يقلل من شان هذه الصرح الإيماني الذي عبرتم عنه - موفقين - بعاصمة التشيع .
واما بخصوص تهمة عدم العناية بالقران ، فان علماء النجف من أكثر العلماء عناية بالقران واهتماما بمعارفه .
 
ثم ضرب ( حفظ الله لنا أنفاسه ) مثالا على ذلك من علماء النجف ، وهو زعيم حوزتهم السيد الخوئي ( رحمه الله) فقال : ان السيد كان مشتغلا بتدريس القران وعلومه ، و قد كتب رحمه الله دروسه في تفسير البيان .
وهنا سألته ( حفظه الله) : هل كان عنده ( رحمه الله ) درسا مستقلا في التفسير او كان يتعرض للتفسير ضمن دروس الفقه والأصول ؟
فأجاب ( دام عزه) : بان السيد ( رحمه الله ) كان له درس مستقل واستمر لعدة سنوات ، وقد توقف عنه بسبب ظروف قاسية .
ثم بعد ذلك دخل سماحته ( حفظه الله) في بيان مجموعة من اللطائف حتى انتهى به المقام الى بيان بعض الفوائد والنكات التفسيرية ، فاظهر تفسيرا لطيفا يعكس احاطته العميقة بعلم التفسير والفلسفة والروايات في تفسير قوله تعالى :(اني لأجد ريح يوسف) وقوله تعالى : ( وسيق الذين اتقوا ربهم الى الجنة زمرا).
هكذا باختصار كان جواب الشيخ النجفي ( دامت عافيته ) عن السؤال المتعلق بتهمة عدم العناية بالقران .
 
واما السيد الحكيم ( حفظه الله من كل مكروه ) فقد قال مستغربا : هل العلماء لا يقرؤون القران ! لا يتدبرون في آياته ! لا يستدلون بها في العقائد والفقه ! 
 

  

الشيخ حسن السندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/21


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : بين يدي المرجعية الرشيدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : رحيم ، في 2014/06/16 .

احسنتم شيخنا،وفقكم الله




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد سالم الجيزاني
صفحة الكاتب :
  محمد سالم الجيزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كربلاء:اكبر سارية ستنصب على جسر الهندية مع لوحات ترحيبة لزوار اربعينية الامام الحسين  : وكالة نون الاخبارية

 الورائية!!  : د . صادق السامرائي

 " الاقتصاد المصري " بحاجة ليوسف مره اخرى !!  : سمير محمد سمارة

 لمن حرب اليمن؟!!  : د . صادق السامرائي

 لاأرتجي الدنيا بألوانها  : غني العمار

 الوضع الامني بين الحلول الجذريه والترقيعية  : محمد حسن الساعدي

 الاقتصاد العراقي: انتقلَ أم في مرحلة انتقالية؟  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 رواية (( جاسم وجوليا ))* للأديب زيد الشهيد جولة الذاكرة بين نيران الجحيم و نسائم الجنـــــــــة  : حميد الحريزي

 البطاقة الذكية لملاك تربية واسط في استلام الرواتب الشهرية  : علي فضيله الشمري

 نوابٌ ممثلون على الشعب لا عنه!..  : قيس المهندس

 BOOK OF ALLAH..IS GOOD  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 لقد كان أبو صادق في قومه أمة  : مرتضى المكي

 الحماقة مسمار في نعش السياسة.  : سعد بطاح الزهيري

 من سفك دمك ...؟ الى اخي الشهيد حيدر  : عدي عدنان البلداوي

 الدولة الجزائرية والإسلام  : بوقفة رؤوف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net