صفحة الكاتب : نزار حيدر

لا تلوموا الرئيس، فرجولته على المحك
نزار حيدر
   وهذا ما صرحت به يوم امس المندوبة الجديدة للولايات المتحدة الاميركية في الامم المتحدة السيدة (سامنتا باور) عندما قالت: ان مصداقية بلادها على المحك اذا لم تستخدم القوة في سوريا.
   فعندما يربط احد رجولته بعمل ما او موقف ما فاغلب الظن انه سيبادر اليه وينفذه ليس بمعيار الصح والخطا وانما ليثبت رجولته ليس الا، خاصة اذا كان حديثه عنها امام النساء، فاحتمالات تنفيذه للعمل ستتضاعف بالتاكيد.
   لقد ورط الرئيس اوباما نفسه وحزبه وبلاده عندما استبق الامور فتحدث عن العمل العسكري قبل الاخرين ليقول لنا بانه هو من يقود العالم وليس غيره، فاستبق حديث الانجليز، واوربا بشكل عام، كما انه استبق حتى الامم المتحدة فلم ينتظر تقرير المفتشين الدوليين ليحددوا فيه هوية مستخدم السلاح الكيمياوي في الصراع الدائر حاليا في سوريا، هذا التقرير الذي اصبح في خبر كان، الامر الذي يكفي كدليل على تورط الارهابيين في استخدام السلاح الكيمياوي وليس غيرهم، انه سبق الجميع لينتزع الموقف، الا ان حساباته جاءت على خلاف حقيقة البيدر كما يقولون.
   ان استعجاله الموقف وضعه في مازق حقيقي، فاذا تراجع عن تصميمه الاول، فهذا يعني:
   اولا: ان الولايات المتحدة الاميركية ليست هي القائد الفعلي للمجتمع الدولي، وانما غيرها هو من يقود العالم، وتحديدا بريطانيا، فلقد كان الموقف الدولي موحدا ومنسجما لصالح استخدام القوة حتى لحظة ما قبل قرار مجلس العموم البريطاني الذي رفض مشاركة حكومته باي عمل عسكري في المنطقة، ليختلط الحابل بالنابل بشكل عجيب.
   ثانيا: اعترافه بنهايته السياسية المبكرة، الامر الذي يسعى الجمهوريون الى توظيفه من الان لتدمير الديمقراطيين والفوز عليهم في اية انتخابات نيابية قادمة، وكذلك في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
   ثالثا: دخول الادارة في صراع ربما غير متكافئ مع اجهزة الاستخبارات، وعلى راسها السي آي أي، والتي تحرض على الحرب اكثر من غيرها، كونها الحليف الاساسي لتجار الحروب في اميركا والعالم.
   لذلك شاهنا، وشاهد العالم معنا، كم كان ضعيفا الرئيس اوباما وهو يتحدث في مؤتمره الصحفي الذي عقده على هامش مؤتمر مجموعة العشرين، فلقد فشل في تسويق ادلته وبراهينه حتى الى الاعلام الاميركي نفسه.
   وربما هي المرة الاولى التي يتهم فيها رئيس الولايات المتحدة الاميركية بالكذب والتدليس من قبل عدد كبير من زعماء العالم، وعلى راسهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، فضلا عن عدد كبير من السياسيين الاميركان وفيهم وزراء سابقون مهمون مثل وزير الدفاع الاسبق راميسفيلد، الذي قال: لقد خدعنا العالم، في الحرب على العراق، ونحن كنا نظن باننا نمتلك معلومات اكيدة عن اسلحة نظام صدام حسين، فما بال الرئيس اليوم وهو ليس متاكدا مما يقوله بشان ملف السلاح الكيمياوي السوري؟.
   اما اذا لم يتراجع الرئيس وقرر مواصلة مساعيه الرامية الى استخدام القوة في المنطقة، فهذا يعني:
   اولا: انه سيعرض مصالح الولايات المتحدة الاميركية في المنطقة والعالم لمخاطر جمة، ربما اقلها تعرض حليفته طوال العمر اسرائيل الى ما لا يحمد عقباه، فضلا عن تعرض حلفائه التقليديين في المنطقة لمثل هذه المخاطر.
   ثانيا: سيكون في مواجهة الراي العام الاميركي التي تشير اغلب استطلاعات الراي بانه ضد اي عمل عسكري تخوضه بلاده في المنطقة، فضلا عن انه سيواجه الراي العام العالمي الذي تحشد الكثير من دول العالم ومنظمات المجتمع المدني ضد العمل العسكري، فجل شعوب اوربا مثلا تعتبر ان استخدام القوة تورطا جديدا لا طائل منه.
   ثالثا: كما انه سيكون عرضة لانتقاد الاعلام الاميركي الذي يلعب عادة دورا مهما ومفصليا في رسم معالم السياسات العامة لمؤسسات الدولة الاميركية، والذي يعتمد بالاساس على المؤشر الاقتصادي، المهزوز حاليا.
   برايي، فان الادارة الاميركية ستوازن في نهاية المطاف بين ما يمكن ان تكسبه اسرائيل او تخسره بمثل هذه العملية العسكرية، فهي، كما نعرف، الاهم في كل الحسابات الاميركية، فاذا كانت ستخسر اكثر مما تربح فان الادارة ستتراجع عن قرار استخدام القوة شيئا فشيئا، ولكن مع الاحتفاظ بماء الوجه، للحيلولة دون الانتقاص من رجولة (السيد الرئيس) كأن يفوض الكونغرس مثلا الرئيس باستخدام القوة ويمنحه الخيار، فيختار الاخير عدم استخدام القوة، او القوة المحدودة جدا جدا، اي الخجولة، لتقدر الجبهة الاخرى على استيعابها وامتصاصها.
   واقول بصراحة، فلو انني كنت اعتقد بان استخدام القوة سيفيد الشعب السوري مثقال ذرة، لكنت من اول الداعين اليها، الا انني على يقين بان استخدام القوة سيمكن الارهابيين اكثر مما يمكن الشعب السوري، وهي تضر بالديمقراطية، التي تقول واشنطن انها تسعى لمساعدة الشعوب على انجازها، اكثر مما تنفعها، وهي الحقيقة التي تعرفها الادارة اكثر من غيرها، ولكن، ولكون مصداقيتها على المحك، لذلك فهي تتجاهل كل الحقائق من اجل المصداقية، وهذا شيء خطير جدا ترتكبه واشنطن في المنطقة، على العكس مثلا من دول المجتمع الدولي الاخرى مثل بريطانيا وروسيا والصين، والتي تاخذ بنظر الاعتبار عواقب مثل هذا الامر اكثر من تفكيرها بالمصداقية مثلا.
   واذا كان الرئيس اوباما يتحلى بقليل من الشجاعة فليخاطب شعبه وتجار الحروب بما خاطب به عتبة بن ربيعة قومه بقوله (يا قوم، اعصبوها براسي وقولوا جبن عتبة)  ولعدل عن قراره وساير المجتمع الدولي حتى اذا جاء مثل على القرار على حساب مصداقيته (رجولته) فالحرب ستكسبه مصداقية مؤقتة، اما السلم فسيكسبه مصداقية استراتيجية بعيدة المدى، مع الشعوب، وهذا هو المهم، الامر الذي تصفه واشنطن بانه الهدف الماثل امامها دائما.
   هذا، على الرغم من اننا نعرف جميعا بان القوة التي ينوي الرئيس استخدامها في المنطقة ليست لتغيير المعادلة في الصراع المحتدم في سوريا، ابدا، وانما لاعادة التوازن في هذا الصراع. 
   انهم، ومعهم اسرائيل، يريدون لهذا الصراع ان يستمر على قاعدة (لا غالب ولا مغلوب) وللفترة التي يريدونها، من اجل استنزاف البلد وتدميرها وكذلك من اجل استنزاف كل القوى (المعادية) في المنطقة مثل ايران وحزب الله والعراق وغيرهم، فهي طريقتهم المثلى في اشغال بعض (الظالمين) لهم ببعض، كما تعاملوا من قبل مع الحرب العراقية الايرانية، فلقد راينا كيف ان الغرب، وتحديدا الولايات المتحدة الاميركية، كانت تفزع فتسارع لنجدة نظام الطاغية الذليل صدام حسين كلما اقتربت الجمهورية الاسلامية في ايران من الحسم، وهكذا حتى استمرت الحرب ثمان سنوات عجاف استنزفت البلدين والمنطقة بدرجة كبيرة جدا، لازالت آثارها بادية للعيان الى الان.
   كما ان الضربة المحدودة والمتوقعة تهدف الى طمأنة الانظمة ذات العلاقات التاريخية التقليدية مع الولايات المتحدة الاميركية في المنطقة وعلى راسها نظام القبيلة الحاكم في نجد والحجاز، ولذلك فانه من اكثر المتضررين والخائفين اذا عدلت واشنطن عن استخدام القوة، لانه كالعنين، بتشديد النون الاولى، فبماذا يفتخر؟.
   ان هذه الحقيقة يجب ان ينتبه اليها كل المعنيين بالامر خاصة المستنزفون بسببها (ايران لوحدها انفقت حتى الان اكثر من 100 مليار دولار في هذا الصراع) ولعل افضل طريقة لوقف هذا النزيف والاستنزاف هو ان نمسك الولايات المتحدة الاميركية من اليد التي توجعها واقصد بها نظام القبيلة الحاكم في منطقة الخليج، فلو ان سلطة آل سعود تعرضت لخطر حقيقي وجدي لاستنجدت بنفسها بالولايات المتحدة لانقاذها من الورطة بدلا من ان تظل تبذل الغالي والنفيس لاستمرار هذا النزيف.
   انها توظف المال للاعلام المضلل، والدين لاصدار فتاوى التكفير والجهاد المزيف على لسان فقهاء التكفير لتحشيد المغرر بهم في ساحة المعركة، والدبلوماسية والمال والعلاقات التاريخية مع المجتمع الدولي لاستصدار قرارات الحرب، فضلا عن انها توظف كل ذلك لتحشيد (جامعة الدول العربية) لاستصدار كل ما من شانه ان يمنح المظلة المطلوبة لاي عمل عسكري دولي او اميركي في المنطقة.
   عرضوا نظام القبيلة، اذن، للخطر سيتوقف النزيف والاستنزاف ليس في سوريا فحسب وانما في العراق ولبنان كذلك وفي بقية مناطق العالم العربي والاسلامي، فنظام القبيلة اس البلاء، فهو الشيطان الاكبر الذي يحرض بقية شياطين الارض على فعل المنكر.
   ليقف الاحرار الى جانب الحراك الشعبي الجدي الذي تشهده مناطق عدة في (المملكة) فان ذلك يشغل نظام القبيلة بنفسه، ويعرضه للخطر، فليس ادعى لهذا النظام من خطر الحراك الداخلي، الذي ترتعد منه فرائصه.
   8 ايلول 2013

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/09



كتابة تعليق لموضوع : لا تلوموا الرئيس، فرجولته على المحك
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الطويل
صفحة الكاتب :
  علي الطويل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حوار مع الدكتور علي حسين يوسف  : النقد الأدبي وخيارات المرحلة الراهنة  : علي حسين الخباز

 التجارة تستنفر اسطول نقلها لمناقلة اكثر من 50000 ألف طن من الحنطه الاستراليه  : اعلام وزارة التجارة

 ديـــانا أبو جابــر الرقـــص على إيقاعـــين  : احمد عرار

 وفروا الحماية للمدافعة عن حقوق الإنسان أمينتو منت المختار في موريتانيا  : ليث فائز العطية

 تركيا والسعودية والمؤامرة على سوريا  : جواد العطار

 مجلس حسيني  ــــ  العبودية في القرآن الكريم  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 خطيب جمعة النجف الأشرف : صفقة غير مباركة بين الحكومة وحزب البعث الذي شكرَ بدوره الحكومة على رعايتها للبعثيين

 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي تحتفل بيوم النصر العظيم والخاقاني يعلن عن إقامة مهرجان كبير لتكريم عوائل شهداء وجرحى الحشد الشعبي .  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 “F16” العراقية تقصف “داعش” ليلا في الموصل لأول مرة

 أمي شهيدة المقام

 الشَّعْبُ صَانِعُ الوُحْدَةِ وَالإنْتِصَار !!  : احمد محمد نعمان مرشد

 قشطينية ليست في محلها  : سامي جواد كاظم

 جامعة البصرة تناقش التحفيز الضوئي على النمو الجنيني في طيور السمان الياباني  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 نحن والزمن المقدس  : افنان المهدي

 داعش وحرق البشر... فصول رعب ام رسائل ؟!!  : محمد حسن الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net