صفحة الكاتب : عادل الجبوري

تساؤلات عراقية قديمة-جديدة لابد منها!
عادل الجبوري
يستدعي مرور عام كامل على اجراء الانتخابات البرلمانية العامة في العراق طرح جملة تساؤلات واثارات قد تبدو للبعض قديمة ومكررة، وهي بالفعل ربما تكون كذلك، بيد ان بقاء ذات المشاكل والعقد والازمات، بل واستفحالها واتساع نطاقها بدلا من احتوائها والقضاء عليها يبرر التكرار!.
 
  ولعل من بين اهم واخطر التساؤلات التي ترد على لسان ابسط مواطن عراقي، هي ماذا تحقق خلال عام كامل، مابين السابع من اذار من العام الماضي، والسابع من اذار من العام الجاري؟... أي منذ الانتخابات وحتى الان..
 
   شخصيا وجه الي هذا التساؤل من قبل بعض الاشخاص.. وفي ذات الوقت طرحته على اشخاص اخرين ممن يشغلون مواقع ومناصب يمكن القول انها مهمة في كيان الدولة العراقية المعاصرة. وفي كلتا الحالتين لم تتبلور اجابات واضحة ومحددة ومقنعة.
 
  وهنا فأنه لابد من التوقف عند مفارقة مهمة للغاية، وهي ان الذكرى السنوية الاولى لاجراء الانتخابات تزامنت مع مظاهر غضب واستياء جماهيري واسع ترجمت جانب  منه التظاهرات والاحتجاجات التي اجتاحت-ومازالت-الشارع العراقي، وشعارها الاساس هو تحسين الخدمات واصلاح النظام. وهذه التظاهرات والاحتجاجات تمثل افضل وابلغ اجابة على التساؤل المحوري المطروح ..ماذا تحقق خلال عام كامل؟.
 
   ولايخفى على جميع العراقيين ان الجزء الاكبر من عام مابعد الانتخابات حفل بتجاذبات وصراعات وتقاطعات سياسية حادة حول مواقع السلطة والنفوذ والتأثير رافقه تراجع كبير في الاوضاع الخدمية والامنية والحياتية على وجه العموم.
 
   ولعله من الطبيعي جدا ان تنعكس الاوضاع السياسية المرتبكة والقلقة على مجمل الاوضاع الحياتية والامنية والاقتصادية، لتفرز حراكا في الشارع يعبر عن المواقف التوجهات الجماهيرية العامة، وقبل موجة التظاهرات والاحتجاجات الاخيرة كانت عدة محافظات عراقية قد شهدت صيف العام الماضي تظاهرات واحتجاجات مماثلة كادت ان تطيح ببعض الحكومات المحلية بسبب تدني مستوى تجهيز الطاقة الكهربائية بالتزامن مع الارتفاع الحاد وغير المسبوق في درجات الحرارة.
 
   واذا كانت مطاليب العراقيين لم تتغير ، فأن وسائل وادوات التعبير عنها تغيرت نوعا ما بعدما تبين ان الوسائل السابقة لم تجد نفعا،ولم تفلح في دق جرس الانذار عاليا ليصل الى اذان المسؤولين ويحظى بأهتمامهم، لا ان يدخل من الاذن اليمنى ليخرج سريعا من الاذن اليسرى.
 
  ومع ان المعنيين بزمام الامور سارعوا الى التعاطي ايجابيا مع تلك المطاليب،خلال طرح مبادرات والتوجيه بأتخاذ خطوات عملية، بيد ان ذلك لم يهدأ مظاهر الغضب والاستياء، لسبب واحد قد تتفرع منه اسباب اخرى تكون ثانوية، وهذا السبب الذي طالما اشرنا اليه واشار اليه غيرنا يتمثل في ازمة الثقة بين المواطن العراقي، والمسؤول سواء كان في مفاصل السلطة التنفيذية او السلطة التشريعية. وهذه الازمة لم تأت من فراغ، وانما نشأت وتنامت واستفحلت بفعل ظروف وعوامل عديدة، من بينها –ان لم يكن ابرزها-الخلل الكبير في بنية الدولة واداء مؤسساتها ومفاصلها المختلفة.
 
  وذلك الخلل تمثل بالفساد الاداري والمالي بأوجهه وصوره المختلفة، واتساع الهوة بين الطبقة السياسية الحاكمة وعموم ابناء الشعب، والمحاصصة السياسية المحكومة بمعادلات خاطئة وسلوكيات وممارسات تنطوي على قدر كبير من الغرابة، وكذلك الاستخفاف بالدستور وتجاوز القوانين، واطلاق الوعود وقطع العهود دون الحرص على تنفيذها والالتزام بها.
 
  كيف لاتخلق مثل تلك المظاهر والظواهر ازمة ثقة عميقة بين طرفين لايمكن ان تستقيم الدولة وتتقوى وتستقر من دون التفاهم والانسجام والثقة الحقيقية فيما بينهما.
 
   حينما سأل حكيم الصين كونفوشيوس قبل عدة الاف من السنين عن مقومات وقوة الدولة ، قال انها ثلاثة، الجند والغذاء  والثقة بين الحاكم والمحكوم، وحينما قيل له هل يمكن الاستغناء عن واحد منهما، قال اذا كان لابد من ذلك فعن الجند، وقيل له وهل يمكن الاستغناء عن اثنين، قال اذا كان لابد من ذلك فعن الجند والغذاء، وقيل له لماذا يمكن الاستغناء عن الجند والغذاء ولايمكن الاستغناء عن الثقة بين الحاكم والمحكوم، قال لانه بوجود الاخير قد لاتكون الحاجة ماسة للجند، ويكون من الممكن الصبر لبعض الوقت على فقدان او نقص الغذاء، لكن اذا غابت الثقة، فلن ينفع أي شيء اخر.
 
   قد تكون رؤية الحكيم كونفوشيوس مفيدة جدا لو تأمل فيها ساسة البلد، الذين ربما لايحتاجون الذهاب الى كونفوشيوس وبين ايديهم مناهج راقية ومثالية لادارة شؤون المجتمع يجدونها في السفر العظيم لامير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام ، الا وهو نهج البلاغة، وفي مجمل الارث والتراث الذي تركه لنا ائمة اهل البيت عليهم السلام قبل اربعة عشر قرنا من الزمان او اقل من ذلك.
 
   لم يجني الناس طيلة اثني عشر شهرا غير الوعود الزائفة، والبرامج والمشاريع والخطط الوهمية، كما كان عليه الحال خلال الاعوام السابقة، ومن غير المنطقي ان يطلب منهم الان تصديق الوعود المكررة، مع ان شيئا لم يتغير الا اللهم اتساع الهوة بدرجة اكبر بينهم وبين حكامهم.
 
  الموارد المالية للبلد كبيرة وتعادل الموارد المالية لاربع او خمسة دول من تلك المجاورة او القريبة للعراق، بيد ان واقع الحال يدعو الى الاسى والالم.
 
  والحجج والذرائع والمبررات التي كانت تطرح في السابق كمعوقات وعراقيل امام اصلاح الواقع تلاشى واختفى وانحسر جزء كبير منها، وهذا مايعترف ويقر به اصحاب الشأن.
 
  واذا كان توفير الطاقة الكهربائية بالكامل يتطلب وقتا طويلا لانه يرتبط بمشاريع وخطط استراتيجية، فهل توفير مفردات البطاقة التموينية يحتاج هو الاخر لخطط ومشاريع استراتيجية؟.
 
   وهل خفض رواتب كبار المسؤولين واصحاب الدرجات الخاصة  يتطلب دراسات وابحاث تقوم بها مراكز ومؤسسات اكاديمية تدوم عدة اعوام، ام ان تلك الرواتب والامتيازات الخيالية خطا احمرا لاينبغي الاقتراب منه؟.
 
   وهل يعقل ان يمر عام كامل على الانتخابات، ولم يكتمل تشكيل الحكومة، بحيث ان المفاصل المهمة فيها ، المتمثلة بالوزارات الامنية –الدفاع والداخلية والامن الوطني-ووزراة التخطيط، مازالت شاغرة، لان الكتل السياسية لم تستطع حتى الان ابرام صفقة سياسية ترضيها وتفضي الى حسم هذه العقدة، معه بقاء المواطن خارج دائرة الحسابات والاهتمامات؟.
 
   وكيف نريد ان توجد الثقة بين المواطن والمسؤول، ومازالت الثقة تكاد تكون مفقودة، او انها في افضل الاحوال هشة بين الذين يديرون شؤون الدولة؟.
 
   هذه بعض-وليس كل-التساؤلات القديمة الجديدة، التي ستبقى حاضرة مادامت المشاكل والازمات قائمة، ومادام الخلل مهيمنا على زوايا وجنبات الوطن.
 
--------------------------- 
 
*باحث في مؤسسة افاق للدراسات والابحاث العراقية
7-مارس-2011 

  

عادل الجبوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/09



كتابة تعليق لموضوع : تساؤلات عراقية قديمة-جديدة لابد منها!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن الشمري
صفحة الكاتب :
  محسن الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 (عبد الوهاب وابن تيمية وابن باز) نظراء (لماركس وإنجلز)  : رضوان ناصر العسكري

 الإمام السيستاني وسياسة التهذيب  : باقر العراقي

 وعد ( بلفور) يطيح بعمائم النواب  : عمار منعم علي

 إلى أحفاد هند بنت عتبة / الجزء الثالث والأخير  : عبود مزهر الكرخي

 الانفلونزا تفتك بالعراقيين وأعداد الوفيات في تصاعد

 الأحزاب وما يسيل عليه اللعاب  : علي علي

 كلما أزدادت الحقيقة وضحا ازداد اعداؤها  : صادق غانم الاسدي

 كربلاء:افتتاح موقع (انصار بوك) للتواصل الاجتماعي ينافس الفيسبوك والاول من نوعه في الشرق الاوسط  : وكالة نون الاخبارية

 شعر شعبي مهداة للجيش العراقي وابناء الحشد الشعبي

 الكتاب الوثنيون ورضا الاصنام  : اسعد عبدالله عبدعلي

 ذريعة تكوين جيش قوي عن طريق الخدمة الالزامية  : مجاهد منعثر منشد

 مفوضية الإنتخابات تعقد ورشة فحص وطباعة سجل الناخبين الإبتدائي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 العمل : وضع آلية لتنفيذ مخرجات قرار فك الارتباط للوزارات المشمولة بنقل الصلاحيات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الموقف النهائي للعبادي من إستفتاء كردستان  : هادي جلو مرعي

 مفوضية حقوق الانسان في العراق تنفي حضور ممثلين عنها في الموتمر الصحفي الذي عقد في كردستان  : المفوضية الدولية لحقوق الإنسان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net