صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

العبقري ما بين إنسانيته بالقوة وقوة إنسانيته...!! الحلقة الأولى
كريم مرزة الاسدي
يقول الشاعر : 
أرى درّراً تُصانُ على إناسٍ *** وأخلاقاً تُداسُ ولا تصانُ
يقولون :الزمانُ به فسادٌ ***وهم فسدوا وما فسدَ الزمان
العبقري لظروف موضوعية أو ذاتية قد يفرض نفسه على عصره ، أو قد يكبو ويخفت فتبقى آثاره وإبداعه ونتائج  تجاربه ليبرزها عصرٌ آخر ، وقد يفضله على الكثيرين من عباقرة  أبناء عصره ، على كلّ حال : إنّ أبطال الساعة عظمتهم نسبية ، وسرّ نجاحهم صفة فيهم كان العصر في حاجة ماسة إليها ، وبعض الساسة والمفكرين الذين نجحوا في عصر من عصور التاريخ لتوفر صفة فيهم لازمة للعصر ، لم يكن من الميسور نجاحهم في عصر آخر ليس في حاجة لتوفر تلك الصفة  ، بل قد تكون الصفة التي تكفلت بنجاحهم في إحدى العصور علّة  لإخفاقهم في عصور أخرى ، وإن الأيام الأخرى تستلزم صفات أخرى ،ولكلّ عظيم شيعته وأتباعه من عصره أو العصور التالية ممن يتبعون فكره أو فنه ، أو تجاربه ...يعينونه على تبليغ رسالته الإنسانية الخالدة  الخفية البواعث ، وربما العبقري نفسه لا  يعرف أسبابها ، ولا يدري بنتائجها ، والدنيا لم تعطِ أحداً ، كيف ستكون معه ، ولا مع غيره ، يجري ... يجري ، والأقدار ترصده ، وتتربص به ، لتصيبه ذات يوم ، وكما يقول الإمام الشافعي :
مشيناها خطىً كُتبت علينا *** ومن كتبت عليه خطىً مشاها 
ومَن كانت منيتهُ بأرضٍ *** فليس يموت في أرضٍ سواهــا
ولما ابن رومينا العبقري الذي خُلد بعد  عصره ، رغم أنف معاصريه كالبحتري وابن المعتز والزجاجي وابن فراس اللغوي ، والقاسم بن عبيد الله الذي سمه بخشتنانة ، دسّها إليه هذا اللغوي اللغوي !! ، يقول ابن الرومي البغدادي :
وإذا أتاك من الأمور مقدرٌ *** وهربت منه ، فنحوه تتوجهُ
إذن لماذا الهروب ، إذا كانت الدنيا تفرض عليك ما تريد هي ، لا ما تريد أنت من حيث الأمور الخفية المشكوك بأمرها،لا المظنون بأرجحية نتائجها المحسوبة، من هنا أرى أن العبقري يجب أن يفرض نفسه بالقوة الحاسمة دون تردد أو خوف أو وجل،وكما يقول المتنبي : 
على قدر أهل العزم تأتي العزائمُ *** وتأتي على قدر الكرام المكارمُ 
ويعجبني هذا البيت الجواهري 
تقحم لُعنت أزيز الرصاص ***وَجرِّبْ من الحظّ ما يُقسَمُ
بسيط أمر توظيف البيت لصالح موضوعنا ، فاجعله ( تقحمْ لُعنتَ صراخ الأنام..) ، تقحم ولا تبالي ،عندما ترى زمناً عاهراً بحكّامه  ، وكن معهم إنساناً بالقوة ، إن كانوا لا يستحون من قوة إنسانيتك  ، نعم  الإنسان اجتماعي بطبعه ، لا يمكن أن يكفي نفسه بنفسه  ، فالمجتمع متكامل ، وهو كائن عضوي يمتلك قوة عفوية خالقة ، ومبدعه   كما يقول أرسطو ، ويعني مجتمع  ناسه ، وشعبه ،  لا حكّامه ، إن ظلموا وجاروا ، وتبختروا ، وباعوا ضمائرهم ، وأمتهم ، ووطنيتهم ، وسعوا لتقسيم الأمة والوطن قهراً ومصلحة ،  وبالتالي قتل المجتمع ، وغدره من وراء حجاب ، فذلكة الأقوال ، عندما يكون الحاكم إنساناً بالقوة ، يجب أن يجابهه العبقري ، ويكون عبقرياً بالقوة ، وهذه النقطة تذكرني بنابليون بونابرت ، وشاعر الألمان العظيم غوته ، ففي أحد المحافل الذي جمع البطل والعبقري ، دخل الأخير متأخراً - ربما لغاية في نفس يعقوب -  وأخذ مكانه آخر مفعد قاعة  المحفل ، ووقف  الجمع كلّه ، بمن فيهم نابليون ورجاله الأشداء ، فقال نابليون القائد الضرورة !! : سيدي الشاعر العظيم ، تفضل بقربي للتتصدر المجلس ، فأجابه ، غوته العظيم ، أنّى يجلس غوته ، هو صدر المجلس ، وكان الرجلان على خلاف بسبب احتلال فرنسا للأراضي الألمانية ، لا تواضع ى، ولا ضعف ، عندما يكون الزمن بحكامه الأغبياء  ، لا يعرف ، ولا يفقه لغة التواضع ، واحترام العبقرية الإنسانية والوطنية !! فعلى الرجال العظماء أن يقحموا زمانهم بالقوة إضافة إلى قوة عبقريتهم وعظمتهم ، ومن هنا تتولد لحظات الحسم والتطور الخلاق في حياة الأمم !! 
والحق إن الطبيعة ، لا ترسل رجلاً عظيماً إلى هذا الكوكب دون أن تفضي بهذا السر إلى روح أخرى ، وهذه تختلف عن وجهة نظر نقاد التاريخ الماركسيين الذين ينقصون من قيمة العامل الشخصي ، أو النزعة البطولية في الحركة التاريخية ، لأن الدوافع الاقتصادية ، والعوامل المادية لها في رأيهم المكان الأول في سيرالتاريخ ،وتطوره ، و أحداثه ، وانقلاباته ، كما يقول الفيلسوف الأمريكي  والف والدو إمرسن  ( 1803 - 1882) في ( ممثلو الإنسانية) .
من وجهة نظرنا أن أحداث التاريخ في لحظاته الحاسمة ،  أعقد من أن تنطبق عليه ، وجهة نظر واحدة ، وكما يقول عبقرينا الخالد ، أبو العلاء المعري :
سألتموني فأعيتني إجابتكم *** من ادّعى أنّه دارٍ ، فقد كذبا 
أنا أرى الله جلياً وراء أحداث التاريخ ، ليس بسبب وراثتي ، وبيئتي ، وإنما نزولاً واحتراما لقناعاتي التامة بعد دراسة عميقة، وتدريس   ، واستلهام مدرسة الحياة ، ، والحياة أوسع مما في عقولنا ، وذكرت ذلك في مقطوعة شعر من قصيدة رثائية مطولة :
أرى الحياة َ كسرٍّ، لطفُ بارئها
أعيى العقول َ، بما تحويه ينكتمُ
 
إنّ التـــــوازن َ- جلّ اللهُ مقدرة - ً
من الخليـة ِ حتى الكون منتظمُ
 
سبحان منْ أبدع التكوينَ في نسق ٍ
لاينبغي أنْ تحيدَ الشمسُ والنجمُ
 
وتارة ً قد نرى في طيشها عجباً
لا العـــــــدلُ بين ثناياها ولا القيمُ
 
تــــــأتي المنية ُللصبيان ِتغصبهمْ
روحَ الحياة، ويُعفى العاجزُ الهرِمُ
 
أنّى ذهبـــــــتَ لتسعى في مناكبها
هـــــــــــي المظالم ُ مَلهومٌ ومُلتهِمُ
 
فالضرغمُ السبعُ عدّ الأرض ساحتهُ
والكلبُ مــــا نالّ من عظم ٍ وينهزمُ
 
والغيثُ يهطلُ فوق البحر من عجز ٍ 
ولا تدرُّعلــــــــــــــــــى تربائها الديمُ
 
دع ِ المقـاديرَ تجري فـــــي أعنّتها""
لا العلم ُ يدركُ مغزاها ولا الفهِــــــــــمُ
 
 الزمن يسير كاللمح البارق لتحديد مصير شعوب وأمم ، والدنيا تؤخذ غلابا ،  وأرى ثلّة من هذا الناس  ، بل من هذا الوطن الجريح المظلوم ، الغاط  في سبات عميق ، لا يدري بما يّحاك ضده ، ومستقبل أجياله - لصغر عقولهم ، وعمى بصيرتهم ، ومنهم لحقارة نفوسهم ، وضآلة عمالتهم ، وتعددية مصالحهم النتنة كنفوسهم ، ويشهد الله لم أقل قولي جزافاً  -  يحاربون  الفكر الوطني الحر الشريف ، والعبقرية الوطنية الإنسانية ، ويضعون العراقيل والخزعبلات  أمامها  ، وهم في غيّهم سارحون ،ولذاتهم الدنيئة  الرخيصة ناهمون كالحيوانات التي لا تفقه أمسها ولا غدها  ( اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب ..!!) ، بل  وبقيدهم يتعثرون ، وبأوامر غيرهم يسيرون ، ويسيّرون ،ولا يؤمنون أن أي جماعة  - أو فرد - لا يمكنها أن تدّعي أنّ الدنيا أعطتها صكاً على بياض تضمن فيه مصلحة أوطانها  - ناهيك عن أوطان غيرهم - ، أوالإنسانية بشموليتها ، ونكرر بما استشهد به الإمام علي (ع) :
أمرتهمُ أمري بمنعرج اللوى *** فلم يستبينوا النصح إلا ضحى الغدِ
ولله الأمر من قبل ومن بعد ، ونكرر مع لبيد :
 ألا كل شيء ما خلا الله باطل *** وكل نعيم لا محالة زائل
شكراً إلى اللقاء في الحلقة الثانية ، وكلّ آت قريب !!

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/24



كتابة تعليق لموضوع : العبقري ما بين إنسانيته بالقوة وقوة إنسانيته...!! الحلقة الأولى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هادي جلو مرعي
صفحة الكاتب :
  هادي جلو مرعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاستخبارات العسكرية تقدم الدعم والاسناد لقواتنا المسلحة من خلال الطائرات المسيرة غرب الانبار  : وزارة الدفاع العراقية

 العَلامّة السَيّـد هَـاني فحَـص فـي ذمّــة اللَّـــه تعـالى  : اسامة العتابي

 الرئيس المالكي لا يثيره العنف ولا يقعده الضعف  : د . طالب الصراف

 بيان عن تنسيقيات الحراك الشعبي في العراق  : فلاح كنو البغدادي

 انطلاق عمليات تامين وتطهير مناطق شرق قضاء طوز خورماتو

  الدكتورة اقبال عبد الحسن المنتخبة لبرلمان واسط تصدر بيانا بخصوص احداث العراق  : علي فضيله الشمري

 العدد ( 135 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

 انبعاثات عوادم السيارات ومولدات الكهرباء في العراق  : كرار علي عبد الواحد

 أتركوا لنا الوطن !  : علي محمود الكاتب

 ((عين الزمان)) حـصـاد المـتـنـبـي (17 نيسان 2015)  : عبد الزهره الطالقاني

 اكذوبة الحرب الخليجية !   : عمار جبار الكعبي

 الحشد الشعبي يحبط هجوما لـ”داعش” بين ديالى وصلاح الدين

 وزير النقل يستقبل طائرة الخطوط الملكية السعودية وعلى متنها وفدا تجاريا كبيرا  : وزارة النقل

 أَلنِّمْرُ الَّذي ماتَ واقفاً فَأَسْقَطَ عَرْشاً  : نزار حيدر

 المؤتمر الوطني يدعو إلى إبعاد "الاستجوابات" عن التسقيط والبروز السياسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net