صفحة الكاتب : احمد العبيدي

رسالة من الموصل الى بابل
احمد العبيدي


بعد ان نشرت مقالي (أنت المعزى بالساعدي يا يونس) في تأبين د. حميد الساعدي الذي قتله التكفيريون في ليبيا ، بعث إليّ أخي وصديقي يونس الموصلي الذي اقصده بخطابي في ذاك المقال رسالة يجدر بكل عراقي قراءتها ، انشرها بعد ما استأذته معتذرا مقدما عما تضمنته من اطراء لي، اذ اردت نشرها كما هي دون حذف او اختصار:
(العراقيون معدنٌ أصيل لا يصدأ)
 يونس الموصلي
 رسالة للعزيز- احمد العبيدي
 اخي العزيز ، ايها الصديق الوفي ابا مجتبى، لي شوق كبير للقائك والاستمتاع بحواراتك الشيقة. واسال الله ان تكون بخير دائما . فمذ عرفتك قبل اكثر من ربع قرن من الزمان الذي مر سريعا وكانه يوم او بعض يوم، وانت دائما احمد ، ذلك العراقي المحب لارضه ووطنه، وادرك تماما ان العراق واهله لم يفارقانك لحظة واحدة ، وان اجبرت على الرحيل عنه كما انا والملايين من ابناء هذه الارض العزيزة، ولربما كنت انت اول طائر عاد لارضه بعدما تيسرت الاسباب، ولقد اصبنا انا وانت والملايين من عذابات الغربة ومتاعبها الكثير، وبرغم كل ما يمر به عراقنا الحبيب ، فمن يبتعد عنه يعرف ما هو العراق وما قيمة الوطن الذي نحيا على ترابه.
كلماتك وانت توجه الخطاب لي ، بمناسبة خطف زميلنا د. حميد خلف في ليبيا من قبل الظلاميين التكفيريين، خوارج العصر ، فمالهم كيف يحكمون ، فيا ايها المجرمون ، اتقتلون رجلا يقول ربي الله ومحمداً نبيي وال بيته الطاهرين ائمتي وسادتي؟ وقد عاش بينكم عمرا يعلمكم ما لم تكونوا تعلمون. فأي قوم انتم. فلك الرحمة يا شهيد العلم، ان كان قد اصابك قدر الله، ونسال الله ان يفرج عنك ان كنت لم تزل حيا في أسرك.
اقول يا صديقى احمد ، كلماتك مصدر فخر لي ولك ، ان كنا انا وانت مثلا، وردا واقعيا لمن يدعي ان العراق فيه ( طائفية ) والتى ما عرفناها أبدا ولا خطرت على بالنا يوما، ولم نسمع بها من قبل ويقينا انها لم تكن صنعا عراقيا قط.
ولولا نبل مقصدك فيما ذكرت من صنيع كان بيننا سابقا، لما وافقتك ، فليس بين الاحبة والاخوان جميل يذكر، ولكنه وفاؤك ومعدنك الاصيل اخي الحبيب ابا مجتبى.
ولنفس مقصدك هذا، دعنى اقص عليك واحدة من هذه الصور الجميلة التي عشناها هناك على ارض ليبيا كعائلة عراقية تضم كل أطيافه، والله لم أزد على ما حدث فيها حرفا لاجل الحبكة القصصية او غيرها مطلقا. فكما حدثتك سابقا كنا مجموعة من العراقيين، اغلبنا اساتذة جامعيين تغربنا هناك جميعا، فينا السني والشيعي والكردي والعربي وغيره، وكلنا وصل هنا لنفس السبب تقريبا، وهذا يدلل ان الظلم في العراق كان عادلا، حيث اصاب الجميع بلا استثناء وان اختلفت درجته. ومن بين الموجودين هناك مهندس ميكانيكي كنيته ابو فخري (سني – سامرائي)، وله صديق مهندس كهربائي كنيته ابو فاطمة (شيعي – نجفي )، يعملان معا، وهما صديقان قبل ان يكونا شريكين في العمل، وفي يوم ما حدثت بينهما جفوة ، حيث جاءني ابو فاطمة وحدثني انهما اختلفا في امر مادي، وشكا لي ، ان ابا فخري لم يدفع له بقية اتعابه لعمل نفذاه سوية ، فعملنا جلسة لحل المسألة كما هي العادة في عرفنا وبحضور أفراد آخرين، وتبين ان صاحب العمل لم يدفع ما تبقى من أتعاب لابي فخري كونه المقاول الرئيس بالعمل، ووعد بالدفع عند استلام المبلغ من صاحب العمل، وأكل حقوقنا واحدة من اهم معاناتنا في الغربة، ولي في هذا حديث يطول فانا من أشدهم ضرراً بذلك.
انتهى الامر عند هذا الحد الا ان الجفوة بقيت بين الطرفين على ما كنا نرى ظاهرا، اما القلوب فالله اعلم بمكنوناتها. وفي احد الايام اتصل بي احد الاصدقاء: ابو اوس انت وين هسة؟ أجبت انا في المكتب وعلى وشك المغادرة لتناول الغداء مع عائلتي الصغيرة ومن ثم العودة بعد الظهر كعادتي ، كان المتصل هو ابو كرار ( شيعي من بغداد). قاطعني ابو كرار بصوت مرتبك : انا في مستشفى الحوادث تعال بسرعة ولا تخبر زوجتك ام اوس. احسست ان الحادث يمسنى مباشرة والا لماذا لا يريد ابو كرار ان اخبر زوجتي، ان اكثر ما يخوفنا هناك هو حوادث السيارات، وخاصة اطفالنا عند عودتهم من المدارس، فلم اتمالك نفسي وصرخت، ارجوك ابو كرار قل لي ماذا حدث بالضبط ، اجاب : ابو فخري عمل حادثا وهو في الانعاش الآن . تركت كل شيء بيدي واغلقت الباب وانطلق بسيارتي نحو مستشفى الحوادث بشارع الزاوية والذي لا يبعد كثيراً عن مكتبي الهندسي، ووصلت بعد 15 دقيقة، وكانت الساعة تقريبا الثانية بعد الظهر، كانت المستشفى مليئة بالمراجعين لكثرة حوادث السيارات عند الليبيين، لمحت ابا كرار من بعيد واسرعت اليه ، كان معه ابو سجاد (شيعي يمثل الجالية العراقية)، وآخرون على عدد الاصابع، قلت: ابو كرار ، كيف صار الحادث؟ قال لي: كان ابو فخري يصلح احد المصاعد في الطابق الخامس كعادته في عمله فسقط المصعد وابو فخري فوق الكابينة وهو بين الحياة والموت، ولهذا قلت لك لا تخبر زوجتك لكي لا يصل الخبر لام فخري زوجته، كون الاخيرة صديقة زوجتي كثيرا. كان الكل يتضرع الى الله ان ينقذ هذا الرجل لاجل عائلته واطفاله الصغار في هذه الغربة. ما هي دقائق واذا بهو الانتظار قد مليء بالعراقيين، ابي زهراء ( شيعي ) ، ابي افراح ( سني )، ابي جان (مسيحي) وآخرين، وأنا على يقين ان أبا فخري لا يعرف نصفهم ولكنهم ما ان سمعوا الخبر حتى جاءوا، كعادتنا نحن العراقيين في مثل هذه المواقف، المصاب رجل سني ومن يؤازره ويدعو له بالنجاة الشيعة قبل السنة، وأكاد اسمع ابو كرار يتمتم : إلهي بجاه إبي عبد الله نجِّه لاجل أطفاله. كان منظراً يبعث على الفخر والاعتزاز رغم ما نحن به من مصاب بهذا الرجل الطيب.
تمكنت وابو كرار ان ندخل غرفة الانعاش لنطمئن على حالة المصاب، ولنتأكد من انه يسعف كما هو مطلوب او ننقله الى مستشفى خاص، كانوا يصعقون قلبه بالكهرباء كلما توقف ليعاود النبض من جديد، قال لنا الطبيب لا يمكن نقله من هنا نحن نقوم بما هو ممكن، وما لكم إلا الدعاء، ووقفنا ندعو له وننتظر الفرج . بعد نصف ساعة تقريباً لمحت الفريق الطبي توقف عن العمل، فأسرعت للطبيب ، قلت له: ما الامر لم توقفتم ؟ قال لي: من تكون انت؟ اجبت : نحن اصدقاؤه. قال : البقية بحياتكم ، هذا أمر الله. اذن توفي ابو فخري ، رأيت دموع ابو كرار وهو يضم ابن المرحوم الى صدره ويقول له: انت رجل. وهو يحاول ان يشد من عزمه ويصبّره ، خرجنا والجميع سنة وشيعة يبكي، اقولها بكل صدق هذا ما حدث بالضبط، وقف ابو سجاد قائلا: لنجمع التبرعات حالا ولنقم لصديقنا الفقيد العزاء اللائق. وكان كذلك ، فأقمنا سرادقا كبيرا للعزاء وهو اكبر عزاء للعراقيين اقيم هناك، حضره العراقيون من كل المدن من يعرف الفقيد ومن لا يعرفه، ولو حدثتكم عن التكاتف والتعاون والتبرعات بالاموال لاقامة العزاء ولعائلة الفقيد حينها لطال الكلام، وكان هذا مثاراً لاعجاب الليبيين لموقف العراقيين هذا، وكم شعرنا بالفخر رغم اننا في عزاء. حتى جثمان الفقيد، أصر الجميع ان لا يدفن إلا بالعراق، وكل مصاريف ذلك كان من العراقيين المتواجدين هناك بكل اطيافهم.
في اليوم الثالث للعزاء انتحيت جانبا ومعي ابو فاطمة ، ذلك المهندس المهذب، إبن النجف الاشرف صاحب الاخلاق الفاضلة، وخاطبته: ابو فاطمة، هل لك ان تسامح المرحوم فيما لك عليه من دين، وذكرته بالذي كان بينهما، إذ لا يخفى عليك وانت الرجل المتدين ان الدين يبقى في ذمة المتوفى حتى يتم سداده، فما تقول؟ كم كان هذا الرجل رائعا بموقفه، اراد ان يجيبني فكانت دموعه تسبقه، قال: ابو اوس ، نعم انا كنت زعلانا عليه، لكنه صديقي واحبه كثيرا، حتى انني لم اعد ارى طفله الصغير احمد ابن التسع سنوات الذي تعلقت به كثيرا ، فهل لك ان تتخيل اني كنت اذهب لمدرسة احمد في فترة زعلنا وانتظر هناك لاراه، لانني لم اعد ازورهم بالبيت، وعندما يخرج من مدرسته أضمه الى صدري وأقبله واعطيه مصروفاً، وأقول له سلم لي على بابا، فكيف يمكن لمثلي ان لا يسامح المرحوم في دنانير تافهة كانت سببا في زعلنا. عندها قبّلت جبين هذا الرجل الذي اعرف تماما ان حالته المادية ليست ميسورة تماماً، وانتهى الكلام، فهمست لنفسي: هكذا نحن العراقيون معدن اصيل لا يصدأ. فلا مكان للطائفية في عراقنا طالما فيه مثلك يا أبا فاطمة.
يونس الموصلي
 

 

  

احمد العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/21



كتابة تعليق لموضوع : رسالة من الموصل الى بابل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . أحمد آل حميد
صفحة الكاتب :
  د . أحمد آل حميد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدرس الثالث: فن التحقيق  : الشيخ جميل مانع البزوني

 مجرد كلام : بالأرقام ....  : عدوية الهلالي

 يا مهدينه يا مهدينه  : سعيد الفتلاوي

 المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب، ما له وما عليه  : د . عبد الخالق حسين

 فرياد راوندوزي..إلغاء مكرمة الرئيس طالباني خط أحمر..!!  : ضياء الشمري

  رأيٌ في الدّبلوماسيّة  : نزار حيدر

 قيادة عمليات قادمون يا نينوى : قواتنا البطلة التزمت بكل قواعد الاشتباك الكفيله بحماية المدنيين

 أيام النكسة  : ثامر الحجامي

 لالش خائفة ؟؟؟ (( نص مشترك / هيمان الكرسافي و ديار نعمو الختاري ))  : هيمان الكرسافي

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 12:30 28ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 كشوفات في المشهد الامني  : كريم الوائلي

 آهات اجتماعية..  : عادل القرين

 حديث الثورة الشعبية السلمية الشبابية اليمنية حتى يسقط النظام  : صالح العجمي

 بين الدب والفيل ثعلب ماكر  : د . امير الموسوي

 لواء المشاة الثاني والأربعون في فرقة المشاة الحادية عشرة تقييم احتفالية بمناسبة تحرير الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net