صفحة الكاتب : احمد العبيدي

رسالة من الموصل الى بابل
احمد العبيدي


بعد ان نشرت مقالي (أنت المعزى بالساعدي يا يونس) في تأبين د. حميد الساعدي الذي قتله التكفيريون في ليبيا ، بعث إليّ أخي وصديقي يونس الموصلي الذي اقصده بخطابي في ذاك المقال رسالة يجدر بكل عراقي قراءتها ، انشرها بعد ما استأذته معتذرا مقدما عما تضمنته من اطراء لي، اذ اردت نشرها كما هي دون حذف او اختصار:
(العراقيون معدنٌ أصيل لا يصدأ)
 يونس الموصلي
 رسالة للعزيز- احمد العبيدي
 اخي العزيز ، ايها الصديق الوفي ابا مجتبى، لي شوق كبير للقائك والاستمتاع بحواراتك الشيقة. واسال الله ان تكون بخير دائما . فمذ عرفتك قبل اكثر من ربع قرن من الزمان الذي مر سريعا وكانه يوم او بعض يوم، وانت دائما احمد ، ذلك العراقي المحب لارضه ووطنه، وادرك تماما ان العراق واهله لم يفارقانك لحظة واحدة ، وان اجبرت على الرحيل عنه كما انا والملايين من ابناء هذه الارض العزيزة، ولربما كنت انت اول طائر عاد لارضه بعدما تيسرت الاسباب، ولقد اصبنا انا وانت والملايين من عذابات الغربة ومتاعبها الكثير، وبرغم كل ما يمر به عراقنا الحبيب ، فمن يبتعد عنه يعرف ما هو العراق وما قيمة الوطن الذي نحيا على ترابه.
كلماتك وانت توجه الخطاب لي ، بمناسبة خطف زميلنا د. حميد خلف في ليبيا من قبل الظلاميين التكفيريين، خوارج العصر ، فمالهم كيف يحكمون ، فيا ايها المجرمون ، اتقتلون رجلا يقول ربي الله ومحمداً نبيي وال بيته الطاهرين ائمتي وسادتي؟ وقد عاش بينكم عمرا يعلمكم ما لم تكونوا تعلمون. فأي قوم انتم. فلك الرحمة يا شهيد العلم، ان كان قد اصابك قدر الله، ونسال الله ان يفرج عنك ان كنت لم تزل حيا في أسرك.
اقول يا صديقى احمد ، كلماتك مصدر فخر لي ولك ، ان كنا انا وانت مثلا، وردا واقعيا لمن يدعي ان العراق فيه ( طائفية ) والتى ما عرفناها أبدا ولا خطرت على بالنا يوما، ولم نسمع بها من قبل ويقينا انها لم تكن صنعا عراقيا قط.
ولولا نبل مقصدك فيما ذكرت من صنيع كان بيننا سابقا، لما وافقتك ، فليس بين الاحبة والاخوان جميل يذكر، ولكنه وفاؤك ومعدنك الاصيل اخي الحبيب ابا مجتبى.
ولنفس مقصدك هذا، دعنى اقص عليك واحدة من هذه الصور الجميلة التي عشناها هناك على ارض ليبيا كعائلة عراقية تضم كل أطيافه، والله لم أزد على ما حدث فيها حرفا لاجل الحبكة القصصية او غيرها مطلقا. فكما حدثتك سابقا كنا مجموعة من العراقيين، اغلبنا اساتذة جامعيين تغربنا هناك جميعا، فينا السني والشيعي والكردي والعربي وغيره، وكلنا وصل هنا لنفس السبب تقريبا، وهذا يدلل ان الظلم في العراق كان عادلا، حيث اصاب الجميع بلا استثناء وان اختلفت درجته. ومن بين الموجودين هناك مهندس ميكانيكي كنيته ابو فخري (سني – سامرائي)، وله صديق مهندس كهربائي كنيته ابو فاطمة (شيعي – نجفي )، يعملان معا، وهما صديقان قبل ان يكونا شريكين في العمل، وفي يوم ما حدثت بينهما جفوة ، حيث جاءني ابو فاطمة وحدثني انهما اختلفا في امر مادي، وشكا لي ، ان ابا فخري لم يدفع له بقية اتعابه لعمل نفذاه سوية ، فعملنا جلسة لحل المسألة كما هي العادة في عرفنا وبحضور أفراد آخرين، وتبين ان صاحب العمل لم يدفع ما تبقى من أتعاب لابي فخري كونه المقاول الرئيس بالعمل، ووعد بالدفع عند استلام المبلغ من صاحب العمل، وأكل حقوقنا واحدة من اهم معاناتنا في الغربة، ولي في هذا حديث يطول فانا من أشدهم ضرراً بذلك.
انتهى الامر عند هذا الحد الا ان الجفوة بقيت بين الطرفين على ما كنا نرى ظاهرا، اما القلوب فالله اعلم بمكنوناتها. وفي احد الايام اتصل بي احد الاصدقاء: ابو اوس انت وين هسة؟ أجبت انا في المكتب وعلى وشك المغادرة لتناول الغداء مع عائلتي الصغيرة ومن ثم العودة بعد الظهر كعادتي ، كان المتصل هو ابو كرار ( شيعي من بغداد). قاطعني ابو كرار بصوت مرتبك : انا في مستشفى الحوادث تعال بسرعة ولا تخبر زوجتك ام اوس. احسست ان الحادث يمسنى مباشرة والا لماذا لا يريد ابو كرار ان اخبر زوجتي، ان اكثر ما يخوفنا هناك هو حوادث السيارات، وخاصة اطفالنا عند عودتهم من المدارس، فلم اتمالك نفسي وصرخت، ارجوك ابو كرار قل لي ماذا حدث بالضبط ، اجاب : ابو فخري عمل حادثا وهو في الانعاش الآن . تركت كل شيء بيدي واغلقت الباب وانطلق بسيارتي نحو مستشفى الحوادث بشارع الزاوية والذي لا يبعد كثيراً عن مكتبي الهندسي، ووصلت بعد 15 دقيقة، وكانت الساعة تقريبا الثانية بعد الظهر، كانت المستشفى مليئة بالمراجعين لكثرة حوادث السيارات عند الليبيين، لمحت ابا كرار من بعيد واسرعت اليه ، كان معه ابو سجاد (شيعي يمثل الجالية العراقية)، وآخرون على عدد الاصابع، قلت: ابو كرار ، كيف صار الحادث؟ قال لي: كان ابو فخري يصلح احد المصاعد في الطابق الخامس كعادته في عمله فسقط المصعد وابو فخري فوق الكابينة وهو بين الحياة والموت، ولهذا قلت لك لا تخبر زوجتك لكي لا يصل الخبر لام فخري زوجته، كون الاخيرة صديقة زوجتي كثيرا. كان الكل يتضرع الى الله ان ينقذ هذا الرجل لاجل عائلته واطفاله الصغار في هذه الغربة. ما هي دقائق واذا بهو الانتظار قد مليء بالعراقيين، ابي زهراء ( شيعي ) ، ابي افراح ( سني )، ابي جان (مسيحي) وآخرين، وأنا على يقين ان أبا فخري لا يعرف نصفهم ولكنهم ما ان سمعوا الخبر حتى جاءوا، كعادتنا نحن العراقيين في مثل هذه المواقف، المصاب رجل سني ومن يؤازره ويدعو له بالنجاة الشيعة قبل السنة، وأكاد اسمع ابو كرار يتمتم : إلهي بجاه إبي عبد الله نجِّه لاجل أطفاله. كان منظراً يبعث على الفخر والاعتزاز رغم ما نحن به من مصاب بهذا الرجل الطيب.
تمكنت وابو كرار ان ندخل غرفة الانعاش لنطمئن على حالة المصاب، ولنتأكد من انه يسعف كما هو مطلوب او ننقله الى مستشفى خاص، كانوا يصعقون قلبه بالكهرباء كلما توقف ليعاود النبض من جديد، قال لنا الطبيب لا يمكن نقله من هنا نحن نقوم بما هو ممكن، وما لكم إلا الدعاء، ووقفنا ندعو له وننتظر الفرج . بعد نصف ساعة تقريباً لمحت الفريق الطبي توقف عن العمل، فأسرعت للطبيب ، قلت له: ما الامر لم توقفتم ؟ قال لي: من تكون انت؟ اجبت : نحن اصدقاؤه. قال : البقية بحياتكم ، هذا أمر الله. اذن توفي ابو فخري ، رأيت دموع ابو كرار وهو يضم ابن المرحوم الى صدره ويقول له: انت رجل. وهو يحاول ان يشد من عزمه ويصبّره ، خرجنا والجميع سنة وشيعة يبكي، اقولها بكل صدق هذا ما حدث بالضبط، وقف ابو سجاد قائلا: لنجمع التبرعات حالا ولنقم لصديقنا الفقيد العزاء اللائق. وكان كذلك ، فأقمنا سرادقا كبيرا للعزاء وهو اكبر عزاء للعراقيين اقيم هناك، حضره العراقيون من كل المدن من يعرف الفقيد ومن لا يعرفه، ولو حدثتكم عن التكاتف والتعاون والتبرعات بالاموال لاقامة العزاء ولعائلة الفقيد حينها لطال الكلام، وكان هذا مثاراً لاعجاب الليبيين لموقف العراقيين هذا، وكم شعرنا بالفخر رغم اننا في عزاء. حتى جثمان الفقيد، أصر الجميع ان لا يدفن إلا بالعراق، وكل مصاريف ذلك كان من العراقيين المتواجدين هناك بكل اطيافهم.
في اليوم الثالث للعزاء انتحيت جانبا ومعي ابو فاطمة ، ذلك المهندس المهذب، إبن النجف الاشرف صاحب الاخلاق الفاضلة، وخاطبته: ابو فاطمة، هل لك ان تسامح المرحوم فيما لك عليه من دين، وذكرته بالذي كان بينهما، إذ لا يخفى عليك وانت الرجل المتدين ان الدين يبقى في ذمة المتوفى حتى يتم سداده، فما تقول؟ كم كان هذا الرجل رائعا بموقفه، اراد ان يجيبني فكانت دموعه تسبقه، قال: ابو اوس ، نعم انا كنت زعلانا عليه، لكنه صديقي واحبه كثيرا، حتى انني لم اعد ارى طفله الصغير احمد ابن التسع سنوات الذي تعلقت به كثيرا ، فهل لك ان تتخيل اني كنت اذهب لمدرسة احمد في فترة زعلنا وانتظر هناك لاراه، لانني لم اعد ازورهم بالبيت، وعندما يخرج من مدرسته أضمه الى صدري وأقبله واعطيه مصروفاً، وأقول له سلم لي على بابا، فكيف يمكن لمثلي ان لا يسامح المرحوم في دنانير تافهة كانت سببا في زعلنا. عندها قبّلت جبين هذا الرجل الذي اعرف تماما ان حالته المادية ليست ميسورة تماماً، وانتهى الكلام، فهمست لنفسي: هكذا نحن العراقيون معدن اصيل لا يصدأ. فلا مكان للطائفية في عراقنا طالما فيه مثلك يا أبا فاطمة.
يونس الموصلي
 

 

  

احمد العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/21



كتابة تعليق لموضوع : رسالة من الموصل الى بابل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : افنان أمْجد الحدّاد
صفحة الكاتب :
  افنان أمْجد الحدّاد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net