صفحة الكاتب : ا . د . أقبال المؤمن

اكرام الميت دفنه
ا . د . أقبال المؤمن
ميتنه ليس له مثيل في كل العالم كان كارثه علينه بكل معنى الكلمة ولكي نرحم انفسنا فلابد من دفنه لنتخلص من آثامه علما ان الدفن هي اول فعل تعلمه البشر من الطيور وذلك بعد ان قتل قابيل هابيل و المعلم كان غرابا علمه كيف يواري نتانة فعلته . فالميت بعد ان يتفسخ ويتحلل جسده لا بد من دفنه والا ستنتشر الامراض والاوبئه في كل المعموره ولهذا دفن موتانه رحمة لنا واكرام لهم .
لذا قيل اكرام الميت دفنه نعم دفنه لان لكل شئ علاج الا الموت الدفن.
ويقال ايضا اذكروا محاسن موتاكم بس ميتنه ولا حسنه عنده بل بالعكس كانت ولا تزال كل مصائبنا منه و رغم علمي بأن بعد الموت لا ينفع لا الكلام ولا الوم ولا العتاب و مهما كتبنا او حكينا او عاتبنا اوشتمنا او سببنا لا يقدم و لا يأخر لانه اصبح في عالم اخر عالم افتراضي غير عالم الوجود فهو لا يشاهد ولا يسمع ولا يحس ولا يعرف ماذا يدور حوله خلاص ارتحل غير مأسوفا عليه .
لكن اريد ان اذكر لكم بأختصار لماذا لا يستوجب الترحم عليه؟ ولماذا هو كان سيئ الى هذه الدرجه؟ 
المصيبه بدأت منذ الولاده لانه ولد بعمليه قيصريه و على يد جراح امريكي الا ان الجراح لا يهمه كثيرا صحة المولود بقدرما يهمه ثمن العمليه ونجاحها لتفتح له طريق الشهره من اوسع ابوابها لان الشهره بالنسبة له سر الانتشار في العالم العربي الامر الذي كانت من اولوياته الشهرة قبل سلامة المولد لذا جاء المولد عليلا رافقته الامراض المعديه والنكسات فنشأ كانه منغولي ضعيف البنيه لا يقوى على شئ فأخذت منه الحصبى والجدري وامراض اخرى معديه سمها ماشئت وكل شخص يقترب منه لابد ان تصيبه علة ما او داء ما ليس له دواء . من هذه الامراض المعديه نذكر السرقة والطائفيه و الانانية والتكبر وعدم المسؤوليه بحيث تجاوز عمرة السنيين و لكن لا يزال يحبو فكريا والاكثر من هذا وذاك كان يمتهن الكذب وعلى عينك يا تاجر.
تصوروا كان يقسم بأن الديمقراطيه بنيت لكي يكون بها النائب حرامي والسياسي غشاش و رموز البلد مرتزقة ورئيس الجمهوريه مختفي والعشائر صولاتها اقوى من الدوله والمرجعيات لها كلمة الفصل والارهاب ثورة والحرب عليه دعاية انتخابية والحلول السلمية عطوة عشائريه والاعلام طبول تطبل لمن يدفع والعراق كيكة والسكاكين جاهزه لتقطيها .
و عندما قلنا له يا رجل هذا كابوس . قال : لا الكابوس هو ان ترى العراق دولة مؤسسات تسودها العداله لايوجد بها جائع ولا عاطل ولا فاسد و لا خائن ولا طائفي و الخرافه اذا كنت على يقين بأن خيرات العراق كافيه ان تقلب كل الموازين لصالح الشعب العراقي .
طبعا الشهادة لله هو كان مونولوجست بارع , حرفي يسحر الكل من يتحدث وعلى مبدأ الكذب المصفط احسن من الصدق المخربط مثلا قال : لا تفكرون ابدا بان المطلك مستميت كي لا يتسلح الجيش العراقي ولا تصدقون عندما تسمعون وتشاهدون ان النجيفي رئيس البرلمان كان المرافق الذي حضر معاه لقاء اوباما اخواني قاعدي , بالله عليكم كيف صدقتم ان النجيفي يقول السنه مهمشين و لا توجد داعش بالعراق وهو رئيس البرلمان , وثقوا لا يمكن ان يستقيل من البرلمان . اما التهديد بالاستقاله عادي هذا اسلوب ديمقراطي جديد وهذا واضح عندما طلب من كتلته تستقيل وهو لم يستقيل لكي يطالب بعودتهم مرة ثانيه وهذا ما حصل فعلا لكي يكسر شوكة الارهاب . 
يا الله كم كان مصدوم عندما شاهد و سمع الدكتورة الفتلاوي تقول الي ما يعجبه رئيس وزراء بالعراق شيعي خلي يضرب رأسه بالحائط او يخرج من العراق الحقيقة كان متهستر .
لكن كان يضحك من كل قلبه عندما يسمع مثل هذه التصريحات و غيرها للساسه و خاصة حول الفساد والصفقات لان يعتبرها فرجه ببلاش واحد يرفع والثاني يكبس وفي اغلب الاحيان يكبسون على بعض لعبه فريدة من نوعها وخارجه عن نطاق اللعب وقوانينه ولذا اطلق عليه مازحا بالمسرح السياسي وكل من ينتمي له بالممثلين على الشعب وليس عن الشعب .
 
فجأة ادعى عنده حساسية من النزاهه والقضاء المسيس واكثر من مرة اخذ اجازه وسافر للخارج للنقاهه وعلى حساب الدولة خاصة بعد ما سمع الشتائم على المنصات و الاحذيه تتطاير بالمناقشات والكل يشتم الكل اشترى ادماغه وسافر للخارج ,و رجع شباب بعد عمليه تجميل اشترك بها اكثر من جراح اوربي وعربي وامريكي وفارسي لانه يؤمن بالخبرات الاجنبية وعاد بمظهر جديد يعني نيولوك حتى هو ما عرف نفسه من كثرة الشد . 
الراحل كان عنده عيد من تكثرت التفجيرات لانه يعرف من يفجر ومن ارهابي يعرف من السارق ومن الحرامي و العميل لكن كان يعطيها الطرشه اسلوب ديمقراطي تميز به والكل يشهد له .
وكان ينتظر الدعوات لطاولات الحواربكل اشكالها وعقود الشرف بكل اطرافها و بفارغ من الصبر وكأنه طفل مدعو لعيد ميلاد لان يعتبرها فرصه للاحضان والقبل لكي تسوق اعلاميا . 
 
لن تصدقوا لو قلت لكم بانه كان ينفجر من الضحك عندما يرى المواطن مرعوب يمشي ويتلفت لان حياته اصبحت مثل واحد خايف من ظله ما يعرف من العدو ومن الصديق من المجتث و من المكرم من الارهابي و من النائب لان الكل تتشابه لما تنضرب مصالحها لذا اعتمد مبدأ ديمقراطي جديد هي الضحك على الذقون فأخذ يفبرك على كيفه ما يشاء . 
 
ياما نام مرتاح الضمير بسبب التفجيرات و سرقات الوزراء وسوء الادارة وسوء التعليم والصحة والعقود الوهميه وتزايد اعداد البطاله والتلاعب بالضمان الاجتماعي والفساد لانه ينتهزها فرصه لكي يهنئ كل وزير وكل مسؤول وكل مدير عام اذا عيين كل اهله واقاربه معاه بأي مسمى كان وكأنها وراثه فيفرح لانهم يجسدون الولاء للعائله والعشيرة وليس للوطن .
 
قبل ما يتوفاه الله بكم سنه اراد ان ينتحر ومن ثم تراجع . سألته لماذا , قال : خونا على المحاصصة , لا اريدها ان تنتهي . اريدها سيف على رقاب الكل و ياويل الذي يعترض , وبصراحه قال هي ليس طائفيه صرفه بعد ولكن ستكون بالمستقبل القريب لذا لابد من دعم العشائر والمذاهب وفتح لهم الابواب على مصراعيها , الامر الذي اصبحت الناس تلجأ للعشيره و المذهب والقبيلة وهجرت القضاء والدولة برمتها .
في احد المرات اصابه الشلل تقريبا لان العراق كله عمران وبناء بس الشمال بعده متأخر فخاف يحدث فرق حضاري بين الجنوب والشمال وطالب ب 17% للاخوه الاكراد . عادي قال كلهم ابناء العراق , والبصره هي ام الكل والام تعطي بغير حساب وهذا طبعا فن ابداعي ديمقراطي على نهج شيمه واخذ عباته يحسب له .
 
طبعا عمره ما استعمل اسلوب الترهيب والترغيب ولا فكر يستعمله و يخوف الشعب بجاك الواوي اجاك الذيب مرة باسم الشيعه ومرة باسم السنه , و مره بداعش ومرة الصفويه ابد ابد كان متعفف و لا يعترف بهذا الاسلوب اطلاقا . لكن خوفا من الرأي العام ساعد بسن قوانيين هذا الخراب بأسلوب اللامبالات .
 
كانت عنده برود اعصاب - على قول سعاد حسني ولا جراح بريطاني .عندما يسمع بالعراق ارهاب ودمار وضحك على الذقون والكل اطرش بالزفه لا مدرسه اتعمرت ولا مؤسسه بنيت ولا جيش قوي ولا مصالحة ولا صحوة ولا ولاء للوطن ولا حرية حقيقية للرأي والرأي الاخر ولا مستشفى يتعالج بها العراقي لكن النائب والسياسي يتعالج في اي بلد يختار وعلى حساب الشعب العراقي , حقيقه كان ينسحب و يعتكف يعني ينطي نفسه اجازه مفتوحه لا احد يعلم الى اين يذهب .ولكن عندما ينسى وينسى الشعب على مبدأ النسيان نعمه يعود و يرجع من جديد يزاول عمله وكأن اي شئ لم يحصل ويبدأ بتوزيع ميزانية العراق الفلكية على هواه .. 
عادي كل شئ عنده عادي و عمره لم يتأزم حتى بعد ما عرف ان حلم العراقي انسرق وحبيبته الديمقراطيه اغتصبت ولاحت في الافق ملامح تقسيم والده الى اجزاء ودخلت داعش تنهش جزء من الاجزاء حيرنه معاه وعزف على ليلاه وشككنه بالامر هل هذه حرب على داعش أم على الشركاء ولحد الان لا احد يجزم !! كل هذه المصايب وهو يعالج .
بس انا اقول لكم مات فعلا عندما اقر قانون التقاعد وفصله تفصيل جهاد النكاح على كل النواب فأصبح هذا القانون هو اخر بسمار يدق في نعشه بعد ما عانى ما عانى من الامراض المستعصية والمعديه وعلى رأي المثل فليرتاح ويريح . هل عرفتم من هو الغير مأسوف على رحيله ...
اكيد الكل عرفه لان ملامحه لا تخفى على احد يحب العراق . انا لا اسألكم الترحم على كيان الراحل ولكن اتوسل اليكم ان تصدروا شهادة وفاة رسمية له وبالسرعة الممكنه و بدون توقيع السلطات الثلات لانكم انتم الشعب السلطة الاكبر و الاقوى والشرعية الحقيقة لكي نرحم انفسنا و نقيم مراسيم الدفن والخلاص من نتانته لنخلص كل شبرمن العراق منها بأذن الله 

  

ا . د . أقبال المؤمن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/05



كتابة تعليق لموضوع : اكرام الميت دفنه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ نورس عادل السعدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ نورس عادل السعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحل القريب البعيد!!  : د . صادق السامرائي

 تربية نينوى تناقش في سلسلة اجتماعات جنوب الموصل سير العملية التربوية والتعليمية فيها بعد التحرير  : وزارة التربية العراقية

 شركة ديالى العامة تواصل تجهيز دوائر الكهرباء بمنتجاتها من المحولات مختلفة السعات والمقاييس بأنواعها  : وزارة الصناعة والمعادن

 افتتاح بطولة كاس السيدة وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة لخماسي كرة القدم على ملعب نادي الاسكان الرياضي  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 خطوة واحدة تنقذ العراق اقتصاديا واجتماعيا!  : سيف اكثم المظفر

 من هوان الدنيا أن يقارن أحد بعلي بن أبي طالب (عليه السلام)  : خضير العواد

 تأملات في القرآن الكريم ح15  : حيدر الحد راوي

 الأفراد بُناةُ الدنيا وصُنّاع الحياة!!  : د . صادق السامرائي

 مديرية المرور العامة .. تحية من القلب  : صبيح الكعبي

 حقوق الانسان والسلم الاهلي  : مهند ال كزار

  دراسة ٌ لديوان خريفٌ آخر في مدن الشَّمال للشَّاعر دعمر محاميد  : حاتم جوعيه

 أجنحة المعرفة تحلّق مع الموسوعة الحسينية في فضاءات موضوعية وموضعية  : د . نضير الخزرجي

 النائب الحكيم يقدم مقترح قانون لحل أزمة السكن في العراق  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 تذكير الى الاجزاب الاسلامية (من طلب الامارة منع)  : الشيخ جميل مانع البزوني

 حالات إنتحار طلابية بسبب الفشل الدراسي  : عزيز الحافظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net