صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي

دولة الطاغوت الأكبر ..أخطر إفرازات النظام العالمي الجديد
كاظم فنجان الحمامي

أغلب الظن أنكم لم تسمعوا من قبل بنظام ( الأخ الأكبر), ولا نقصد هنا نظام الأسرة العربية, التي يأتي فيها الأخ الأكبر من بعد والده في الإشراف على البيت والعائلة, وتقع عليه مسئولية رعاية والدته, والعناية بأشقائه الأصغر سنا منه, ويتمتع بمزايا وامتيازات واسعة في حدود التقاليد العربية الموروثة. فالأخ الأكبر الذي سنتحدث عنه هنا اكبر من المدن, واكبر من الحكومات كلها, فهو العين الساهرة للنظام العالمي الجديد, وهو الجهاز الرقابي الدولي المركزي, الذي سيتولى مسئولية الاستطلاع العميق في البر والبحر والجو, والذي سيكلف بمراقبة تحركات سكان كوكب الأرض داخل بيوتهم وخارجها, ومتابعة نشاطاتهم اليومية حيثما كانوا, ويتولى رصد مستويات الأداء للحكومات المحلية في الأقطار كافة, وإحصاء مستويات الإنتاج في المعامل والمصانع والورش والحقول والمدارس والمستشفيات, ويقوم بتوجيه المنظمات والاتحادات والهيئات الدولية بصرف النظر عن اختصاصاتها وجنسياتها وأماكن تواجدها, وقد صممه كهنة النظام العالمي بعين واحدة لا يمتلك غيرها, عين قريبة الشبه بعين الأعور الدجال, إن لم يكن هو الأعور الدجال نفسه, فهو يرى الأشياء بعين واحدة, وينظر إلى الأمور بعين واحد, وبإمكانكم مشاهدة هذه العين الواحدة مطبوعة على العملة الامريكية, فئة واحد دولار, حيث وضعوا العين فوق الهرم الفرعوني, وحفروا على قاعدة الهرم تاريخ تأسيس منظمة عبيد الشيطان بالأرقام اللاتينية.
تعود جذور (الأخ الأكبر) لرواية الكاتب الانجليزي (جورج أورويل), التي أصدرها قبل وفاته بعام واحد, وكانت تحمل عنوان (1984) وهي من أروع أعماله الأدبية, ولاقت شهرة عالمية واسعة, وترجمت إلى (62) لغة, ترجمها إلى العربية (أنور الشامي), واختارتها مجلة (التايم) من بين أفضل 100 رواية كتبت بالانجليزية في القرن العشرين, ومنعتها السلطات في الكثير من الدول والمكتبات العالمية, باعتبارها من أخطر روايات الخيال السياسي.
 

كان بطل الرواية (وينستون سميث) يشك بالمنظومات الحزبية والاستخباراتية المسيطرة على البلاد, والتي كانت تعمل تحت اسم (الأخوية), ويتزعمها (الأخ الأكبر), الذي كان يراقب الجميع دائما, ويوهم الناس انه على صواب دائما. كان (وينستون) يتفادى الكاميرات والتلسكوبات التي زرعها (الأخ الأكبر) في البيت والمزرعة ودورات المياه وملاعب كرة القدم, واعتاد (وينستون) على التساؤل عن الماضي الجميل, وكيف كانت الحياة قبل قدوم (الأخ الأكبر) إلى البلاد ؟, وهل الحقائق التي يقولها (الأخ الأكبر) من حين لآخر هي الحقيقة فعلا ؟, أم أنها مجرد أكاذيب ملفقة, وأباطيل مفبركة يفرضها بالقوة عن طريق عناصر (شرطة الفكر), التي تجوب شوارع المدن كما الكلاب السائبة.
من غرائب الصدف أن هذه الرواية تحولت إلى فيلم سينمائي في عام 1984, وصادف أن أنتجت شركة (Apple) في العام نفسه الدفعة الأولى من كومبيوتراتها الشخصية (ماكنتوش), وروّجت لها بإعلان شهير مستوحى من رواية (1984), يظهر فيه مدير مبيعات شركة (IBM) وكأنه (الأخ الأكبر) في رواية أورويل, وهو يراقب الناس ويتحدث معهم من شاشة تلفزيونية عملاقة.
 
 
أنتشرت هذه الرواية وذاع صيتها, وكان لها الأثر الكبير على روايات عديدة, نذكر منها: (فهرنهايت 451), و(الرجل الراكض), و(عالم جديد شجاع), وقال عنها المفكر الكبير نعوم تشومسكي: (نعم, لقد تحققت نبوءات أورويل, خصوصا بعد أن وقع ما حذرنا منه, على الأقل في جوهره).
كان تشومسكي على حق حينما أبدى ارتيابه بما تقوم به القوى الخفية المسيطرة على المجتمع الغربي, والتي تسيطر على أهم مفاصل الاقتصاد العالمي, وتتحكم برسم المسارات المستقبلية لمعظم دول العالم, فقد سارعت هذه القوى إلى إطلاق مفهوم (الأخ الأكبر) على منظوماتها المخابراتية, حتى صار (الأخ الأكبر) هو الرمز المعلن للقوى الاستعلائية المستبدة, وهو العين الساهرة على مصالح النظام العالمي الجديد, وصار الرئيس الأمريكي نفسه مجرد أداة وألعوبة بيده, ولا يمكنه التمرد على (الأخ الأكبر), الذي أوصله إلى البيت الأبيض, وأصبح السياق العام في انتخاب رؤساء البيت الأبيض, هو اختيارهم من صفوف الأغبياء والمغفلين, الذين لا يتمتعون بأي موهبة, وذلك لضمان عدم خروجهم عن طاعة (الأخ الأكبر), أما إذا حاولوا التمرد على قواعده, فان مصيرهم كمصير (جون كينيدي), الذي تعرض للاغتيال منذ أربعة قرون, وسُجل اسمه في قائمة المعترضين على برامج (الأخ الأكبر).
 
 
يجسد (الأخ الأكبر) روح الامبريالية العنصرية الشمولية بأقبح صورها, ويستجمع طغيان الطغاة كلهم, ليعيد الناس إلى عصور العبودية والوثنية, ويصادر حقوقهم, ويصنف شعوب الأرض إلى فئتين, فئة فوقية, وفئة دونية, فئة تحمل جينات (الأنا) المقدسة (السوبرمان Superman), وفئة مهمشة تحمل جينات الذل والعبودية (السبمان Subman), فيقسم البشر إلى قوي وضعيف, مسلح وأعزل, سيد وعبد, مقدس ومنبوذ, حكيم وأحمق, قاهر ومقهور, وصولا إلى الخضوع الكلي لطغيان (الأخ الأكبر), والإيمان بنظريته الاستعلائية الرامية إلى فصل الشعوب, وعزلهم في قارتين جديدتين, قارة تضم الغرب وحدهم, وقارة أخرى تضم بقية العالم, في إطار الشعار الذي أطلقه (الأخ الأكبر): (The west & the rest),
 
وستكون الحروب والإمراض الفتاكة, والنزاعات الطائفية, والصراعات القومية, والتنافرات العنصرية من نصيب الأقطار العربية والإسلامية, ومن حصة البلدان الأفريقية الضعيفة, والأقطار الآسيوية الفقيرة, بينما يكون الأمن والاستقرار والسعادة والنعيم وراحة البال من حصة الغرب, الذي سيتسيد على العالم في ظل النظام الاستعماري الجديد, وفي ظل القيادات العربية المتخاذلة, والملوك والأمراء والرؤساء, الذين باعوا أنفسهم للشيطان, وتنكروا لدينهم ومبادئهم, فتواطئوا مع الغزاة والمحتلين, ومنحوهم القواعد العسكرية, والتسهيلات اللوجستية, واشتركوا معهم في اجتياح البلدان الإسلامية, ووصل بهم الرضوخ والإذعان لإرادة (الأخ الأكبر), إلى المستوى الذي صاروا فيه هم الحاضنة الكبرى لأعداء الله, وأعداء الإنسانية, واختفت أنيابهم كلها في مواجهة الغزو, وصاروا ليوثا أمام الغزاة, ليضيفوا الرياح القوية للمهزلة, عن طريق تأجيج النعرات الطائفية, وبث الرعب في قلوب الناس, وزرع الفتن, وإشاعة الفوضى, وتطبيق وصايا زعيمهم الذي علمهم الخسة والنذالة, ولم يعلموا أن شخصية (الأخ الأكبر) هي شخصية كارتونية انطلقت من أعماق أزمة عسكرية وثقافية واقتصادية, تعيشها البلدان الغربية, التي أدركت صعوبة المواجهات التعبوية مع بلدان العالم الثالث, سيما أن شعوب العالم الثالث أصبحت أكثر نضوجا وتفهما لقواعد اللعبة الدولية, فسارع (الأخ الأكبر) إلى الاستفادة من عوامل التفكك الطائفي والقومي, واستثمار ظاهرة الفساد المستشرية في بنيان الحكومات المفسدة, ولجأ إلى شراء ذمم الزعماء, والاستعانة بهم في تهديم أركان الدين بمعاول الطائفية, وتوظيفهم في تسفيه المبادئ الوطنية والقومية.
 
أرادوا جميعا أن يطفئوا نور الله بأفواههم, فأبى الله إلا أن يتم نوره, ووضع سره في أبسط خلقه, إذ ظهر عليهم بائع فقير ضعيف الحال, خاوي البطن, يرتدي أسمالا ممزقة, يتجول بعربته الصغيرة على الأرصفة, يمسك بيده العارية شعلة من نار الثورة على الباطل, كشعلة (كاوا الحداد), قذفها في لحظة غضب بوجه عبد من عبيد (الأخ الأكبر), فسقط صولجانه في الوحل تحت عجلات عربات الفقراء, ثم سقط العبد الثاني في ميدان التحرير, وانهار حكم العبد الثالث في باب العزيزية, وترنح العبد الرابع في ميدان اللؤلؤة, واهتز العبد الخامس في صنعاء, وتعالت أصوات الغضب بنبرة واحدة في كل مكان, من نينوى إلى نواكشوط: (الشعب يريد إسقاط النظام. . الشعب يريد إسقاط النظام), ولن تهدأ صرخاتهم الصاخبة المدوية حتى تتساقط العروش الظالمة, وتندحر الأنظمة الرخيصة الفاسدة, التي باعت نفسها للأخ الأكبر, وسخرت ثرواتها في خدمة الطاغوت الأكبر, وفاتهم أن يعلموا, أن لا شيء دائم في هذا الكون الفسيح, وان البقاء لله وحده, فكل من عليها فان, ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام, وان الأرض سيرثها الذين آمنوا بالله الواحد الأحد الفرد الصمد, ولا مكان فيها للأخ الأكبر, ولا للدجال الأعور, ولا لزبانية واشنطن, ولا لعملاء البنتاغون, ولا مكان فيها لقرود السيرك السياسي, وكلاب السلطات الجائرة الفاشلة.

بسم الله الرحمن الرحيم
((وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ))
صدق الله العظيم

 

  

كاظم فنجان الحمامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/29



كتابة تعليق لموضوع : دولة الطاغوت الأكبر ..أخطر إفرازات النظام العالمي الجديد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الزهره المير طه
صفحة الكاتب :
  عبد الزهره المير طه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ثورة الشعب المصرى واسقاط تجار الدين الارهابيين‎

 السعد تطالب بمنح الحقوق التقاعدية لأعضاء مجالس البصرة المحلية  : صبري الناصري

 مدن داعشية  : محمد زكي ابراهيم

 حافة الهاوية ؛ عراق الديمقراطية ..  : علي دجن

 منتدى الاعلاميات العراقيات ينعى استشهاد المراسلة الحربية البطلة رنا العجيلي  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 ممثل المرجعية الدينية العليا السيد الصافي : يدعو لضرورة أن تنعكس الروح الحسينية على كل من يمارس الشعائر

 اليعقوبي " كلية الإمام الكاظم (ع) جادة بالعمل من اجل نشر ثقافة الحوار والمعرفة وفق منهج ثابت"  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 أحمد الموسوي النجفي.. نموذج آخر لمدارس الانحراف .. العارف يقول : لا إله إلا أنا فاعبدني! ( 1 )  : شعيب العاملي

 العدد ( 41 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 وقتلهم الانبياء . هل فعل اليهود ذلك ؟ أربعة ذكرها القرآن في اليهود أين نجدها ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 أَخلاقٌ بِلا دينٍ !  : زعيم الخيرالله

 أين هم العقلاء ..؟   : د . ماجد اسد

 العار ..لمن خان المرجعية  : مديحة الربيعي

 وهل السخرية ... حرية تعبير ؟!  : رياض البغدادي

 واشنطن تمنع تحليق طائرات الـ ″سوخوي″ العراقية فوق الانبار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net