صفحة الكاتب : د . علي رمضان الاوسي

الذكرى السنوية 34 لاستشهاد الشهيد السيد محمد باقر الصدر واخته العلوية بنت الهدى (رض)
د . علي رمضان الاوسي



الموقف من المشكلة الاجتماعية المعاصرة في فكر الشهيد الصدر

يوم الاحد 6-4-2014 في المركز الاسلامي لندن الساعة 6 عصرا 

بسم الله الرحمن الرحيم

ورقة مقدمة الى: ندوة (الاسلام والحياة)

التي يعقدها المركز الاسلامي في انجلترا في الذكرى السنوية (34) لاستشهاد المرجع السيد محمد باقر الصدر واخته العلوية بنت الهدى (رض)

 

 جوانب من المشكلة الاجتماعية المعاصرة في فكر الشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر (رض)

 

تتلخص المشكلة الاجتماعية في النظام الاجتماعي البشري، فكم بوسعه ان يحقق طموحات الانسان ويبلغ به السعادة؟

لقد فشلت تجارب بشرية كثيرة في تحقيق هذه الغاية المقدسة ولعل الاصطدام الفطري وهذه التشريعات وراء تلك الاخفاقات المرعبة التي عرّضت البشرية لإحباطات جوهرية منعتْ من تقدمها وتعاونها ونأت بها عن التشريع الأمثل الذي يلبي حاجيات الانسان الفطرية.

لعل هذه الصورة هي الشكل الاجمالي للمشكل الاجتماعي ومن هنا انطلق الشهيد السعيد آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر (رض) في طرح المشكلة الاجتماعية ومحاولة طرح الحلول الناجعة لمعالجتها من خلال:

1-غريزة حب الذات: كما صورها القرآن الكريم بقوله تعالى: (وإنّه لحب الخير لشديد)(سورة العاديات: 8)، وقوله تعالى: (ان الانسان خلق هلوعاً)(سورة المعارج: 19).

فهذه الغريزة هي أعمق الغرائز الانسانية، وتتفرع عنها مختلف الغرائز الأخرى في الحياة والطعام والمعاش والرأي والفكر وهكذا. فالانسان المجبول على هذه الغريزة لا يمكن عزل تأثيراتها على مسيرته ومواقفه وسلوكه وفكره.

اذن كيف تعالج هذه الغريزة؟ فقد ذهب البعض الى مثالية خيالية وآخر اتجه صوب مادية جامدة، وبعض حاول ان يكبتها قبال من دعا الى تحررها وانطلاقتها من غير حدود وضوابط.

ففي كل هذه الحالات واجهت المسألة تعقيدات أكثر وإحباطات مدمرة على الصعيد الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والثقافي عرّضت الانسان ومسيرته الاجتماعية لأخطار جسام سبّبت له معاناة جمّة عجز عن مواجهة تداعياتها كالذي نشاهده في المجتمعات المتحضرة اليوم التي تعاني من عدم ضبط هذه الحركة الفوضوية الغرائزية في الانسان.

 

التوازن هو الحل:

لا يمكن تبديل خلق الله (فأقم وجهك للدين حنيفاً فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون)(سورة الروم:30)

وقد حاولت الرأسمالية والشيوعية ان تغيرا في هذه الفطرة ولا يمكن لهما ذلك لأنها خلقية تكوينية، لذا حاولوا العبث في أدوار الرجل والمرأة في ادارة الأسرة والمجتمع دون ان يلتفتوا الى ما وهب الله كلاً منهما من طاقات تميّز أحدهما عن الآخر كما عبثوا في جنس الانسان وحاولوا تبديل خلق الله فواجهوا المشكل الأكبر في التداعيات الضخمة التي يعيشها الانسان اليوم بسببها الى جانب العبث السياسي والثقافي والاقتصادي.

ولكن الاسلام الحنيف نظر بتوازن الى تلك القدرات فانطلق بواقعية ووازن بين متطلبات الفطرة الانسانية والخلقية للمخلوقات الأخرى مع قوانين الواقع الحياتي، فليست المصلحة الشخصية هي كل شيء، ولا القضاء عليها هو الطموح السعيد، فوازن في احكامه بين الانسان الفرد والانسان المجتمع:

أ-طرح البعد الأخروي في حياة الانسان وأن الدنيا ليست هي نهاية عالم هذا الانسان فأفقد التفسير المادي بهجته وكشف عن عدم قدرته على طرح الحل الأمثل حيث لا يستطيع التفصيل في ما بعد الحياة المادية، كما أفقد الخياليين رونقهم وعدم قدرتهم على بيان الحل الأنجع حين اعتمد التشريع الاسلامي القوانين والسنن الحياتية في ضوء الحركة الفطرية في خلق الانسان.

ب-البعد الاخلاقي: حتى الاحكام بحاجة الى هذا البعد الروحي الاخلاقي لذا عمد التشريع الاسلامي الى التربية الدينية التي ترتفع بالانسان الى  ما فوق المعطيات المادية وبذلك حلّ الفهم المعنوي للحياة محل الفهم المادي.

ج-الدولة الاسلامية تدفع في طريق التحام الانسان بهذه القاعدة الفكرية المتوازنة، ومن جهة أخرى تراقب حركة الانسان والمجتمع فيما لو ابتعدا عن هذه الانطلاقة ان يُعادا اليها بالاقناع والضابطة.

 

المحتوى الداخلي للانسان:

إنّ المحتوى الداخلي للإنسان يتكوّن من:

1 ـ غريزة حبّ الذات.

2 ـ العقل المفكّر.

3 ـ المحتوى الفكري.

4 ـ الارادة المنفّذة للمحتوى الفكري، والموجِّهة لكلّ السلوك الإنساني، على أساس المحتوى الفكري المخزون في ذهن الانسان.

فالغريزة هي الدافع الأوّل للحركة، ولكنها تحتاج الى توجيه فكري، والعقل بإمكانه أن يدخل لتمييز الأفكار الصحيحة عن الخاطئة، كما أ نّه يدفع الإنسان نحو اكتساب العلم والمعرفة، فالغريزة والعقل الغريزي الفطري يتعاضدان للحصول على المحتوى الفكري السليم، والفكر هو حصيلة السعي العلمي الذي يبذله الإنسان، فما آمن به من معلومات ـ سواء اعتمد على العقل أم على أيّ مصدر آخر ـ كان ذلك هو المحتوى الفكري، والمنظار الذي يُنظر من خلاله الى الحياة. وما الإرادة إلاّ أداة لتنفيذ وتحقيق الأفكار التي آمن بها الإنسان.

ومن هنا كان السلوك الفردي أو الاجتماعي نتيجة طبيعية للمحتوى الفكري، الذي يحصل عليه الانسان، فإن كان سليماً وتامّاً كان سلوكه صحيحاً ونافعاً، وإن كان المحتوى مشوباً أو خاطئاً كان سلوكه منحرفاً. إذاً لابدّ من التركيز على المحتوى الفكري للإنسان، والسعي للحصول على العوامل الموثِّرة في تكوين هذا المحتوى.

وإذا صنّفنا مجموعة العوامل المؤثّرة في صياغة الفكر، وجدنا أن أهمّ عامل في هذا المجال، هو الهدف النهائي الذي يختاره الإنسان لنفسه في الحياة، وهذا الهدف النهائي يجسّد المَثل الأعلى للإنسان، ويكون هو الإله الذي يعبده، ويسعى للوصول إليه. وتختلف الأهداف كمالا ونقصاً، كما تختلف قوّةً وضعفاً وسلامةً وانحرافاً، ومن هنا لزم دراسة أنواع الأهداف وتصنيفها، والتعرّف على خصائص كلّ هدف وآثاره، والأسباب المؤدّية الى اختياره.

 

 

 

 

 

عناصر المجتمع الانساني والمثل الأعلى للانسان:

اشار الشهيد الصدر (رض) الى هذه العناصر:

1-الانسان

2-الارض والطبيعة

3-اصل العلاقة بين الانسان والانسان، والانسان والطبيعة من جهة أخرى.

4-النظام الاجتماعي الذي يحدّد شكل هذه العلاقة.

فالمجتعات البشرية لا تختلف في تعيين العناصر الاساسية للمجتمع إلا في العنصر الرابع وهو النظام الاجتماعي، فحين يضع الانسان مثله الاعلى في الله سبحانه يكون انساناً إلهياً وحتى المجتمع الانساني كذلك.

لذا نقول ان هناك مجتمعاً فرعونياً وآخر نمرودياً وهكذا بينما المجتمع الاسلامي يجب ان يتخذ من اسماء الله الحسنى أسوة وقدوة وطموحاً له فهو يكدح الى الله لتحقيق ما يمكن من هذه الاسماء والمثل العليا: (يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحاً فملاقيه)(سورة الانشقاق: 6).

وبهذا الكدح الحقيقي نحو الله ينأى الانسان والمجتمع الانساني بنفسيهما عن المثل العليا المنخفضة وهي المثل المنتزعة من الواقع الموجود وتكون تكراراً له، وكذلك ينأيان بنفسيهما عن المثل العليا المحدودة وهي المتطلعة الى المستقبل القريب المادي المحدود.

بينما المثل الاعلى المطلق وهو الله سبحانه فهو المثل الاعلى اللامحدود وهو الله جل وعلا.

ومن هنا تتباين المجتمعات وتبرز المشكلة الاجتماعية وطريقة الحل، فالمثل العليا المنخفضة والمحدودة تبقي الانسان على مشكله الاجتماعي وتكرّس فيه الشخصنة والمنهج الظني والمحدودية وعدم الارتقاء نحو الكمال: (إنْ هي إلا اسماء سميتموها انتم وآباؤكم ما انزل الله بها من سلطان إنْ يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى)(سورة النجم: 23)، لذا فالمثل الاعلى المطلق للانسان يحقق الايمان بالله سبحانه ويوقظ فيه الشعور والاحساس بالمسؤولية في ممارسة الخلافة في الارض وبسط العدل وتحرير الانسان من عبودية منخفضة ومحدودة الى عبودية المطلق وهو الله سبحانه التي بها يتحرر الانسان ويسعى بخطوات واثقة لتحقيق العدل الاجتماعي والوقوف بوجه تداعيات المشكلة الاجتماعية في الماضي والحاضر والمستقبل.

 

  

د . علي رمضان الاوسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/06



كتابة تعليق لموضوع : الذكرى السنوية 34 لاستشهاد الشهيد السيد محمد باقر الصدر واخته العلوية بنت الهدى (رض)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الزهره المير طه
صفحة الكاتب :
  عبد الزهره المير طه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كلمتى فى تأبين قداسة البابا شنودة الثالث  : مدحت قلادة

 وزير الداخلية يلتقي وفدا من طائفة البهرة  : وزارة الداخلية العراقية

 هل يوجد في الشيعة المذبوحين من القفا رجل رشيد؟ ليوقف ويردع هؤلاء ؟  : طارق درويش

 الصندوق العجيب والحاكم الغريب  : بوقفة رؤوف

 ضوابط مقترحة للدعاية الانتخابية لطفا  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 ليس لأمريكا وجه قبيح !!  : حمزه الجناحي

 وزيرا العراق والسعودية يؤكدان  الاتفاق على توسيع وتفعيل افاق التعاون في مجالات النفط والطاقة  : وزارة النفط

 أزمة البرلمان: رفض مبادرة معصوم وسط فتح باب الترشيح لمناصب هيئة الرئاسة

 لماذا لا نتصالح مع الفاسدين؟!  : عبد الكاظم حسن الجابري

 صدى الروضتين العدد ( 86 )  : صدى الروضتين

 من أريج مهرجان ربيع الشهادة !. قراءة أولية في بحوث مهرجان ربيع الشهادة الرابع عشر . ( 4 ) والاخيره  : نجاح بيعي

 ساطلب الشهادة حين تنفد ذخيرتي  : زهير مهدي

 دولة الإعلام الإرهابية  : شهاب آل جنيح

 احتضار  : نور السراج

 تهريب اموال العراق , ارهاب اقتصادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net