صفحة الكاتب : اياد الناصري

لن اصوت له لانه لايشبه عزيز كاظم علوان !!!
اياد الناصري
في احدى النقاشات الجادة سألني احد الاصدقاء لماذا لا تنتخب مرشح قائمتنا (فلان) حينها اجبته ببساطة انه لا يمتلك المواصفات التي حددتها بناءا على قناعتي وتاكيدات المرجعية الدينية ان اعطي صوتي كمواطن لمن يستحقه وقد خطرت ببالي وانا اتجول اليوم في شوارع مدينة الناصرية تفاصيل تلك الواقعة لسبب بسيط ان هذه الشوارع باتت اليوم ممتلئة بل متخمة بصور وشعارات المرشحين للانتخابات البرلمانية وقلت في نفسي ما الذي يجبرني على الامتثال لرغبات الاخرين مهملا رغبتي الحقيقية في ان اعبر عن ما بداخلي بحرية دون ضغوط ومراعاة لحسابات الرابحين والخاسرين ,اعبر عن ما اريد فعلا كمواطن عراقي يتحمل مسؤولياته ويؤدي واجبه بوعي ومسؤولية لا اقول اني متجرد بشكل تام لكنني فكرت كيف يمكن للمواطن الذي يريد ان يختار بشكل حاسم وحقيقي ولا يجد بدا من خوض تجربة محيرة وسط هذا التزاحم والعدد الهائل من المرشحين الذي تؤكده صورهم وملصقاتهم لدرجة انه لا يمكن احدنا المرور من امام مبنى او عمود كهرباء حتى تستوقفه الشعارات الرنانة التي لم تعد تقنع المواطنين ولحسن الحظ فقد اذهبت الريح والزوابع الكثير من الوجوه وتناثرت بوسترات وصور العديد من المرشحين ما استوقفني فعلا هو عدد الوجوه التي استحضرتها لحظة تفكيري بالاشخاص المناسبين ممن يستحقون ان اعطيهم صوتي واشير اليهم لمن يسألني عن الشخص الانسب رغم ندرتهم وقلتهم ولحسن الحظ فقد اهتديت لخياري ولم يكن امامي خيار غير ان اكتب هذه السطور لبيان المغزى فالوجه الابرز الذي بقي صامدا قويا وفاعلا هو وجه المحافظ الاسبق والنائب الحالي عزيز كاظم علوان متمثلا بأنجازاته التي لا يمكن للمشككين ان يمحوها او يزيلوها فهي اليوم منتشرة وبارزة وواضحة على امتداد المحافظة تشهد له وتخلده في ضمائر ابناء الناصرية الاوفياء ممن احس بالفرق الكبير بينه وبين غيره ولعل البعض منهم ادرك اليوم اكثر من اي وقت مضى ان امثاله قليلون جدا فالاقوال تبقى اقوالا حتى تتحول الى اعمال تتجسد على ارض الواقع ومن هنا يبقى عزيزكاظم علوان اكثر المرشحين حظا في الوصول الى البرلمان وقد قالها صادقا ان هدفه خدمة الناصرية وابناء الناصرية وسيفي بوعده لانه يمتلك الرؤية والبرنامج منطلقا من خلفيات جهادية وعمل دؤوب رفع رصيده بين ابناء ذي قار الذين مثلهم خير تمثيل بالرغم من الحرب الشعواء التي تشن عليه بين فترة واخرى حتى وصلت الامور الى ان تؤخر منحة الطلبة التي سعى الى جعلها واقعا ملموسا مرات عديدة من قبل الحكومة ووزات الدولة وليس اخرها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لافراغ هذا المنجز الحقيقي لاجيالنا التي تمتلك الحق في ان يخفف عنها وتستفيد بشكل مباشر من ثروات البلد والذين تقع عليهم مسؤولية الارتقاء به وحمايته واعلاء شأنه حاضرا ومستقبلا نعم ان محاولات افراغ هذا الانجاز من محتواه ومصادرته لصالح سين او صاد ممن يتصيدون الفرص ويقفزون على الاستحقاقات كانت ولازالت مستمرة .
اذن الايام القليلة المقبلة ستكون حاسمة حتما وسنرى بعد نهاية السباق الانتخابي ان شاء الله كيف يمكن للاقوال ان تتحول الى افعال كما رأيناها وعشناها مع علوان الذي اثبت انه ليس مجاهدا فحسب بل هورجل بناء وعمل و لمن يتذكرونه جيدا اقول هل تصفحتم وجوه المرشحين هل عرفتموهم جيدا هل ترون فيهم اشخاصا يمكنهم ان يكونوا بصدق ونزاهة وحرص الحاج (ابو صادق ) اقول هذا الكلام ولا يهمني من يقول وماذا يقول دون وجه حق او لهدف تسقيطي مفضوح , لانني اتحدث عن قناعة انطلاقا من واجبي كمواطن يحب الخير لاهله وبلده ومحافظته اقول هذا الكلام وليست لي مصلحة خاصة او علاقة مميزة من نوع خاص كالتي تربط بعض الكتاب بالمرشحين والسياسيين!! اعرفه نعم ؟؟ اصدقه نعم اتمنى فوزه نعم كلها اجابات لاسئلة ممكن ان تطرح اذن ما هو الدافع الحقيقي الذي يدفعني لقول مثل هذا الكلام وكيل المديح لهذا الرجل وهنا اقول انها مسؤوليتي تجاه الامانة التي احملها مسؤوليتي تجاه ابنائي والاجيال القادمة وهل فكر بعضنا ماذا سيقول لاولاده ان تكرر اقحام الفاشلين ودفعهم باتجاه مواقع الدولة وادارتها بشكل عشوائي !!!!! وهنا اود القول وبصراحة وشجاعة لا تختلط بالمجاملات اختاروا من ترونه مناسبا لكن بشرط ان يكون بهذا الحرص والحب للناصرية على امتداد رقعتها الجغرافية كمحافظة لا كمدينة منفردة كما هو الحال مع عزيز كاظم علوان لانكم عند ذاك ستضمنون انكم اخترتم الرجل المناسب للمكان المناسب ممن لايساوم على ولائه وانتمائه ومصالح ابناء جلدته وجمهوره وابناء محافظته التي باتت قبلة القادمين من خارج اسوارها ليفرضوا بشكل او باخر عليها تحت يافطة مصلحة الحزب ورأي الشخصية الفلانية بينما الحق هو ان نختار الافضل الاصلح الاكثر قدرة على فهم مشاكلنا وتفهم همومنا المناطقية وثوابتنا الدينية العقائدية ومتطلبات عيشنا وسبل الارتقاء بواقعنا شخص يمتلك المؤهلات والتجربة الكافية لان يكون ممثلا للشعب لا ناطقا رسميا يصف الوقائع ويتباهى بمط شفتيه امام كاميرات التلفزة دون ان يجد الحلول ويعمل على تحويلها واقعا .. صوت لمن يستحق وانتصر لنفسك ايها المواطن ... اما انا فقد صارحت احدهم حين طلب مني انتخاب ذاك المرشح فقلت له لا وعند سؤاله عن السبب قلت بانه لا يستحق صوتي لانه لايشبه عزيز كاظم علوان ....

  

اياد الناصري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/12



كتابة تعليق لموضوع : لن اصوت له لانه لايشبه عزيز كاظم علوان !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد الموسوي
صفحة الكاتب :
  فؤاد الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أذهبوا فأنتم الطلقاء  : حامد گعيد الجبوري

 العنف ضد المرأة  : محمود كريم الموسوي

 المجلس الاعلى يؤكد دعمه لمطالب المتظاهرين ويحث الحكومة على كتابة قانون رواتب الرئاسات الثلاث  : وكالة المصدر نيوز

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العامة : المباشرة بحملة كبرى لتطوير مشاريع الصرف الصحي بمحافظة الديوانية  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 حيلة الإنتساب في سلب الألباب  : حيدر حسين سويري

 سياسة الحُسين , أحرجت الشمر كثيراً  : حسين نعمه الكرعاوي

 وثائق هامة تثبت عمالة الهاشمي و تدخل قطر في الشأن العراقي الداخلي  : د . ادور يعقوب

 في ذكرى عيد العمال العالمي  : علي الزاغيني

 وفد من العتبة الكاظمية المقدسة يبحث مع العين توسيع آفاق التعاون المشترك لخدمة اليتامى وتنميتهم  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 مفتشية الداخلية تضبط مرافقاً شخصياً لأحد قضاة محكمة الكرادة متلبساً بالرشوة  : وزارة الداخلية العراقية

 خطة الأسدي .. ( سوالف )!!  : محمد الحسن

 وزيرة الصحة والبيئة تعلن من ذي قار انشاء مستشفى في قضاء الجبايش وقرب انجاز المستشفى التركي  : وزارة الصحة

 هل سوف تنتهي حربهم ضدنا ومتى؟  : طاهر الموسوي

 القانون ليس لمؤيد اللامي ومجلسه المبتلين بحقدكم ودسائسكم ...!!  : جمال الطالقاني

 حتى لا يقع المواطن ضحية للاشاعات  : حميد الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net