لقاء مع الأديب والناقد نبيل عودة
حاتم جوعيه - المغار



أجرى اللقاء: حاتم جوعيه - المغار

مقدمة وتعريف (البطاقة الشخصيَّة)؟؟:
 * ولدتُ في مدينةِ الناصرة عام 1947 درستُ الفلسفة والعلومَ السياسية في معهدِ العلوم الاجتماعيةِ في موسكو. أكتبُ وأنشرُ القصصَ منذ عام 1962. أعتقدُ اني كنتُ أصغرَ كاتبٍ (15 سنة ) تنشرُ لهُ مجلة "الجديد" قصة قصيرة وكانت تُعتبَرُ "الجديد" المنبرَ الثقافي والوطني الأهمَّ والأبرز داخل إسرائيل قبل أن تختفي.
عملتُ بعد عودتي من الدراسةِ في العمل الحزبي (الشيوعي) والإعلامي، تركتُ العملَ الحزبي بسببِ الوضع الاقتصادي وعملتُ في مهنةِ الحدادةِ (الصناعات المعدنية الثقيلة)، كنتُ مع خلفيِّةٍ مهنية جيدة من دراستي الثانوية في مدرسةٍ صناعية ثانوية، ثم سنة في التخنيون بموضوع هندسة الميكانيكيات، قبل أن تجرفني فكرةُ دراسةِ الفلسفة، بعد سنة من العمل استلمتُ وظيفة هامَّة كمدير فحص جودة الانتاج في أحدِ المصانع الكبيرة، بعدها عملتُ مديرا للعمل ثم نائبا لمدير الإنتاج.. في السنوات العشرين الأخيرة كنتُ مديرا للإنتاج. واصلتُ الكتابة الأدبية والفكرية دون توقف، نشرتُ قصتي الأولى (1962)، ثم كتبت النقد الأدبي والمقالة السياسية. تركتُ عملي إثرَ إصابةِ عمل مطلع العام 2000... حيث عملتُ نائبا لرئيس تحرير صحيفة "الاهالي" (مع الشاعر والاعلامي والمفكر سالم جبران – استاذي الفكري والاعلامي).
صدرت "الأهالي" مرتين ثم ثلاث مرات في الاسبوع بين 2000-2005، كانت تجربة صحفية مثيرة وثرية بكل المقاييس، اذ لأوَّل مرة تصدرُ صحيفة مستقلة تماما تحولت الى منبر سياسي وثقافي وفكري واجتماعي غير مهادن أثارت قلقا واسعا في أوساطٍ سياسيةٍ مختلفة.. بسببِ ضغوطاتٍ مارستها مختلفُ التياراتِ السياسيةِ على صاحبِ الجريدة ومشاكل مادية أوقفت هذه التجربة.. لكنها كانت جامعتي الاعلامية الهامة التي أثرتني فكريا وثقافيا وإعلاميا وَأثرت لغتي الصحفية وقدراتي التعبيرية واللغوية. حررت مجلة طلابية (طلاب الأهالي) لفترة ثلاثة سنوات، شاركتُ بإصدار وتحرير مجلة "المستقبل" الثقافية الفكرية بالشراكة مع سالم جبران. منذ تشرين أول 2010 استلمت رئاسة تحرير جريدة "المساء" اليومية صدرت لنصف سنة بين 2010 – 2011 وتوقفت لأسباب مادية.
صدرت لي الكتب التالية:
1- نهاية الزمن العاقر (قصص عن انتفاضة الحجارة) 1988
2- يوميات الفلسطيني الذي لم يعد تائها (بانوراما قصصية فلسطينية) 1990
3- حازم يعود هذا المساء - حكاية سيزيف الفلسطيني (رواية) 1994 - توجد نسخة الكترونية
4 – المستحيل (رواية) 1995
5- الملح الفاسد (مسرحية)- 2001- توجد نسخة الكترونية
6 – بين نقد الفكر وفكر النقد (نقد أدبي وفكري) 2001
7 – إمرأة بالطرف الآخر (رواية) 2001
8- الانطلاقة (نقد أدبي ومراجعات ثقافية) 2002
9 – الشيطان الذي في نفسي (يشمل ثلاث مجموعات قصصية) 2000
10 – نبيل عودة يروي قصص الديوك – كتاب الكتروني – دار الناشر- النهار كوم - 2014
ومئات كثيرة من الأعمال القصصية والمقالات النقدية والفكرية التي لم تجمع بكتب بعد، لأسبابٍ تتعلّقُ أساسا بغياب دار للنشر، تأخذ على عاتقها الطباعة والتوزيع.
سؤال 1 - منذ متى بدأتَ تمارسُ الكتابة على أنواعِهَا... ومتى كانت نقطة الانطلاق والشهرة والانتشار؟؟
جواب 1 - قد أكونُ وصلتُ للكتابةِ الأدبيةِ عن طريق الصدفةِ وحتى اليوم صعبٌ عليَّ فهم دوافعي الأولية للكتابةِ وأهدافها. كتبتُ في جيل مبكر جدا.. لديَّ تفسيرات لا أريد طرحها لأنها أقرب للاجتهاد الذاتي. لكني أذكر اني تعلمتُ القراءةَ على صفحاتِ جريدةِ "الاتحاد" ومجلة "الجديد" وأنا في جيل مبكر... أقرأ ولا أفهم.. وربما كان يستوعبُ ذلك الفتى الصغير، ابن الصف الثالث، او الرابع، بعض ما يقرأ، تتكون في وعيه مفاهيم ومواقف مبكرة.. كان لا بد لها في مرحلةٍ ما، أن تخرجَ الى حَيِّزِ التنفيذ، في الشكل التعبيري الذي ترسَّخَ في وعيهِ المبكر... النثر اللغوي.
نقطة التحول الواعية في تفكيري بدأت مع أول كتاب أهداهُ لي والدي، رواية "بداية ونهاية" لنجيب محفوظ. أدخلتني الرواية لأجواء الكتابةِ الأدبية بمفهومها الواسع، فاتحة أمامي أبوابا سحرية.
في نفس السنة كتبتُ عشرات القصص احداها نشرت كما ذكرتُ في مجلة "الجديد". بدأتُ أعِي قدرتي على ابتكار الأحداثِ والشخصيات وتحريكها كما يحلو لي، طبعا بعدم يقظةٍ لحقائق الحياة ومفاهيم العلاقة بين النصِّ والواقع.. وغير ذلك من الأسئلةِ الفنيةِ واللغويةِ والفكريةِ التي كان من المبكر أن تشغلني.
سؤال 2 - وسائلُ الإعلام التي كنتَ تنشرُ فيها أنتاجَكَ وإبداعكَ الأدبي والفكري من خلال منابرها - سابقا والآن.
جواب 2 - نشرتُ في صحافةِ الحزب الشيوعي، التي كانت المنابرَ الثقافية والوطنية التي أنقذت ارتباطنا بثقافتِنا ضدَّ سياسةِ التجهيل والعدميةِ القومية، وكانت نافذتنا على الثقافةِ العربية والعالميةِ بظلِّ الحصار الثقافي الإرهابي على الأقلية العربية الذي مارستهُ المؤسسةُ الصهيونية العنصرية الحاكمة بجهاز حُكمِهَا العسكري. بقية الوسائل الاعلامية لم تكن الا أبواقا لمكتب رئيس الحكومة مثل صحيفة "اليوم" التي صارت صحيفة "الأنباء" وتجمعُ حولها ما كنا نطلق عليهم أبواقا سلطوية، وصحفيا وأدبيا لم يقدموا لثقافتنا الفلسطينية الوطنية أيَّ عمل أو اسم يستحقُّ الذكر. طبعا بعضهم غيَّرَ موقعه فيما بعد وصار لا يقلي بيضه إلا بوطنيتهِ!!.
إلغاء الحكم العسكري خلقَ أجواءً ثقافية مريحة، بدأت دار الكتب المختارة ودار النشر العربي ومنشورات فؤاد دانيال وغيرها من دور النشر بطباعة الكتب العربية، طبعا ليس بدون رقابة عسكرية، واذكر ان رواية إحسان عبد القدوس "لا تطفئ الشمس" التي طبعها فؤاد دانيال، جرى "اقتلاع" جزء من الصفحات من جزء الرواية الثالث لأنه يتحدث عن حالة ثورية ضد الاحتلال الانكليزي لمصر.
نشرتُ في مجلات الأسوار، الكاتب، المستقبل، الأخبار، المواكب وصحف ومجلات مختلفة يفوتني اسمها الآن، الانترنت فتح أمامنا أبوابا حدودها السماء، النشر صار مُيَسَّرًا حتى لنصوص تفتقدُ للغةِ وللفكر وللمبنى الأولي للنثر أو للشعر.
سؤال 3 - التشجيعُ الذي لقيتهُ في البدايةِ... ومن أيَّةِ جهاتٍ ؟
جواب 3 - طبعا والدتي أول مشجع لي، الأقارب.. ثم منظمة الشبيبة الشيوعية التي دخلتها شبلا، وانتبَهَ مدربنا لميولي وشجعني أن اشارك بالكتابةِ لجريدة الحائط.
سؤَال 4 - أنتَ في البدايةِ كنتَ تكتبُ القصَّة القصيرة والرِّواية والمقالات المتنوعة.. ولكنَّكَ في الفترةِ الأخيرةِ اتجهتَ إلى النقد الأدبي... ما هو السَّبب ؟؟.... وفي أيٍّ من المجالاتِ والأنماط الكتابية تجدُ نفسَكَ أكثر ولماذا؟؟
جواب 4 - ليس صحيحا.. أنا منتج للقصة القصيرة بأساليب وتكنيكات مختلفة، للأسف النقد غائب عن متابعتي، لا يهمني الأمر كثيرا، انتجتُ في السنتين الأخيرتين فقط أكثر من 120 قصة قصيرة. طورت أساليب قصصية وموضوعات قصصية ولغة قصصية وأفكارا قصصية غير مطروقة بالكثافة التي طرقتها. مثلا مجموعة "نبيل عودة يروي قصص الديوك" (الكتاب منشورة على شبكة الانترنت)، قصص عن الحيوانات لكنها تلمس الواقع الثقافي والسياسي والاجتماعي. كتبت قصصا فلسفية لم يطرقها غيري بالمضامين والأسلوب الذي توصلت اليه بعد تجارب طويلة جدا ولكن بتصميم أن أستغل مفاهيمي الفلسفية قصصيا. كتبت عشرات القصص الخفيفة شكلا ولكنها تطرح مضامين فكرية أو نفسية. ولي عدة قصص ذات مضامين سياسية عميقة وبأسلوب قصصي ساخر لتجاوز التقريرية السياسية وإطارها الممل وغير ذلك من القصص وأعتقد اني جدّدتُ وأضفتُ للقصةِ القصيرة.. طبعا بدأت أنشرُ سلسلة "يوميات نصراوي"، بأسلوب قصصي، أحيانا تسجيلي، نشرت ما يزيد عن (20 - 25) نصّا حتى الآن.
سؤَال 5 - النقادُ والأدباءُ الذين كتبوا عن إصداراتِكَ وإبداعاتِكَ (محليًّا وخارج البلاد) ؟؟
جواب 5 - كما أسلفتُ النقد غائب عن كتاباتي... الدكتور حبيب بولس كتبَ مراجعة لأول مجموعةٍ تصدرُ لي (نهاية الزمن العاقر) الدكتور محمود خليل كتب مراجعة نقدية لقصة قصيرة "الشيطان الذي في نفسي" الأديب الفلسطيني الموسوعي الدكتور افنان القاسم (باريس) كتب مراجعة نقدية لقصة جديدة لي "الزكام". اما النقد الواسع لبعض اعمالي فكان في كتاب "الانتفاضة في أدب الوطن المحتل" (رابط الكتاب -http://www.syrianstory.com/comment23-9.htm) وتناول فيها قصصي عن الانتفاضة الفلسطينية، وكان تقييمه لثلاثة قصص لي قد احتل معظم صفحات الكتاب، طبعا أثلج صدري في تقييمه النقدي الذي انتظرته عبثا في وطني.
سؤَال 6- رأيُكَ في مستوى الأدب والشِّعر المحلِّي ومقارنة مع الأدب والشعر خارج البلاد وفي الدول العربية؟؟
جواب 6 - الواقع الثقافي هو المعيار الصحيح للواقع الاجتماعي. المجتمع المأزوم لا ينتجُ إلا الأدب المأزوم. هذا لا يعني ان حركة الإبداع تتوقف إنما يزاد التسُّيبُ الثقافي، يسودُ الفقر الثقافي ويطغى على الساحة الأدبية إنتاجٌ فجّ. 
في الثقافةِ العربية داخل إسرائيل هناك عوامل عمَّقت الواقعَ الأدبي المأزوم، هذا انعاكس للأزمةِ السياسية، الاجتماعية والفكرية الخانقة التي يواجهها مجتمعنا العربي داخل إسرائيل، تتميزُ بغيابِ الثقافةِ الكامل عن الأجندةِ المطروحةِ على ساحةِ العمل السياسي والفكري.. بمعنى ان الفصلَ بين الثقافي والسياسي، بين الثقافي والفكر التاريخي، بين الثقافي والفكر الديني لها تفسير وحيد، اننا أصبحنا مجتمعاً لا ثقافياً، لا يقرأ، لا يناقشُ، لا يفكرُ، لا يبدعُ، يعيش على الوجبات الجاهزة، مجتمع انتفى فيه العقل لصالح النقل ودعاة التنوير يُتّهمون بالإلحاد والعقوق.
لا اريد أن يُفهمَ من كلامي أن كلَّ الإبداع الأدبي للعرب داخل إسرائيل مأزوم وفاشل، هناك إبداعاتٌ أدبية جيدة ومتوسطة نثراً وشعراً ونقداً ولكن السائد بنسبةٍ شبه مطلقة هي نصوص لا شيء فيها من الإبداع أو الذوق الأدبي البسيط، من ناحيةٍ أخرى النقد السائد بأكثريته يفتقرُ لمركبٍ نقديٍّ جاد، أو ثقافي ذوقي عام، وأجزم ان هناك قطيعة بين النقد وبين النص المنقود.
بالملخّص: المشهدُ الثقافي العربي مليءٌ بحالاتِ التكلس التي تمنعُ تدفقَ "الدماء الثقافية" ويجعل ثقافتنا تعاني من التوقفِ والانقطاع عن التواصل مع جمهورها المفترض لا يمكن فصل هذه الظاهرة عن فسادِ الانظمةِ وعن غيابِ المساحةِ الحُرَّةِ الضروريةِ لجعل المشهدِ الثقافي مؤثراً على مجمل المَشَاهدِ السياسية والاجتماعية والتربوية.
 
سؤال 7 - الشُّعراءُ والكتاب المفضَّلون لديكَ : محليًّا، عربيًّا وعالميًّا ؟؟
جواب 7 - كانت فترة قرأتُ كلَّ ما وقعتُ عليهِ، الآن أنا انتقائي أحيانا أبدأ بقراءة كتاب، ليس مهمًّا أن كاتبه يحملُ جائزة نوبل، لا أستطيعُ الاندماجَ بالنص فأتركه. أقرأ لأسماء مبتدئة وأشعر براحة حقيقية.. من طبيعتي التفاؤل. أحيانا نقدي حاد ومزعج للبعض ليس من منطلق عدائي إنما من منطلق الانتباهِ لعدم تتويج ملوك لا رأس ثقافي لهم ليوضع عليه التاج.
سؤَال 8 - الشُّعراءُ والأدباءُ الذينَ تأثَّرتَ بهم وكانَ للونهِم ولأسلوبهم الكتابي دورٌ وبصماتٌ على حياتِكَ ولونكَ وطابعكَ الكتابي في مجال القصَّةِ القصيرة وغيرها ؟؟
جواب 8 - لا يمكن عدم التأثر بنجيب محفوظ ويوسف إدريس وتوفيق الحكيم واستاذنا كلنا مارون عبود. وأعتقدُ أن روايات جورجي زيدان عن تاريخ الإسلام ساهمت حسب رأي بدور أساسي في إرساء الفن الروائي العربي.. طبعا قائمة من أثّروا وأثروا قدراتي الأدبية طويلة، خاصة الأدباء الكلاسيكيين من كل الجنسيات وبالأخص كلاسيكيات الأدب الروسي، لا يمكن تجاهل عمالقة الرواية العربية، كذلك سحرني الأدب السوفييتي.. خاصة أدب الحرب العالمية الثانية.
سؤَال 9 - ما رأيُكَ في جائزةِ التفرُّغ السلطويَّة التي تمنحُ كلَّ سنةٍ لمجموعةٍ من الشعراءِ والكتاب والفنانين المحلّيِّين (من جميع النواحي)، مثل: مستوى لجنة التحكيم ونزاهتها وأمانتها ومستوى الشعراء والأدباء الذين يحصلون على هذه الجائزة.. ونظافة هذه الجائزة ومن أيَّةِ مقاييس واعتبارات ما هو رأيُكَ بصراحةٍ في جميع النواحي: الموضوعيَّة والشخصيَّة والأدبيَّة والسياسيَّة ؟؟
جواب 9 - لا قيمة ثقافية للجائزةِ، قيمتها نقدية فقط. أسلوب التحكيم مهين ويفتقدُ لأيِّ مقياس أدبي او فني، أريد أن أكشف سرًّا، لم أتقدم للحصول على الجائزة من قناعتي إنها لا تمنحُ حسب القيمة ِالإبداعية، بل توزيعة طائفية وجنسية مهينة، خيار يفتقد لأيِّ منطق واقعي او ثقافي. موظف لا أودُّ ذكرَ اسمهِ، ولا اعني المرحوم الصديق موفق خوري، أصرَّ أن يقدم َ طلبا باسمي بعد إصراري على رفض المشاركةِ في منافسةٍ صبيانية، قال إنهُ مستعدٌّ ان يفضحَ " التلاعبَ والفساد والدواوين" اذا لم يكن اسمي ضمنَ الفائزين، بالفعل وقعَ الطلبَ بالنيابةِ عني وبدون معرفتي، فوجئت باتصال "يبشرني" بالحصول على الجائزة. ساعدني المبلغ (وقتها 70 الف شيكل)في تسديدِ اقساط الدراسة الجامعية لبنتين من بناتي. أعتقدُ أنَّ الجائزة حق وليست هبة حسن نية، لكن يجب تغيير أسلوب منحها، لا أرى ضرورة لتقديم الطلبات، بل لجنة مهنيين تقدم توصياتها بناء على النشاط الإبداعي والفني ويستحسن الاستفادة اليوم من "مجمع اللغة العربية " في تقييم النشاطات الإبداعية..
سؤال 10 - أنتَ كنتَ في السَّابق عضوًا فعالا ونشيطا في الحزب الشُّيوعي.. لماذا تركتَ الحزبَ... ماهي الأسباب؟؟ -
جواب 10 - باختصار لم أترك من منطلق عداء فكري، لي رؤيتي المختلفة حول بعض المسائل الفكرية وليس السياسية، لست هنا في مجال طرحها.
ما زلتُ على قناعة أنَّ الحزب الشيوعي هو الممثل الأمين لقضايا الجماهير العربية. لست حزبيا، ولكن السياسة هي جزء من حياتنا، لا يمكن فصل الثقافة عن الواقع السياسي.
سؤال 11 - ما رأيُكَ في الصَّحافةِ المحليَّةِ ومدَى نزاهتِها وموضوعيتها ونقائِها وتغطيتِهَا للأخبار المحليَّةِ وغيرها، وخاصَّة في تعاملِها مع الكتاب والشعراءِ والفنانين المحليِّين وفي صددِ تغطيةِ أخبارهم ونشاطاتِهم الكتابيَّةِ وإنجازاتِهم الإبداعيَّة؟؟
جواب11 - نشهدُ في السنوات الأخيرة تناميا واسعا جدا في وسائل الإعلام داخل المجتمع العربي في إسرائيل: صحافة مطبوعة، مواقع انترنت، محطات راديو، وما زلنا نفتقدُ للأعلام التلفزيوني (طبعا عدا برامج قليلة بالكاد يشاهدها المواطنُ العربي تبثُّ في ساعاتٍ غير مناسبة من القنال 33 في التلفزيون الإسرائيلي، وتكاد تكون بعيدة عن قضايا المواطنين الملحة)... ومع ذلك الصورة التي يعكسها الواقعُ الاعلامي المحلي تبدو بائسة جدا على كافةِ الأصعدة.
ما يسود صحافتنا ليس نهج التفكير والتنوير والخدمات الاجتماعية والثقافية، لا أقول ذلك من منطلق الهجوم، إنما من واقع أليم قائم قد تسميه إدارات الصحف المستقلة بالعمل التجاري، الذي لا بد منه لإستمرار صدور الصحيفة، أعترفُ انَّ هذا صحيح شكليا، بالتالي لا ينتجُ إعلاما متنورا.
 محررو الصحف يبذلون جلَّ جهودهم في الحصول على إعلانات وليس في صياغةٍ اعلاميةٍ حضارية... ويشكلُ الاعلانُ مادة الصحف الأساسية.
ليس عاراً ان تكونَ وسيلة ُ الاعلام تجارية، هذا أمر طبيعي، أما غير الطبيعي فهو الركود الإعلامي للصحفِ المستقلة ولهذا الركود أسباب مختلفة أبرزها الجانب المادي.
شحّ الميزانيات الذي يفرضُ على الصحيفةِ نهجاً صحفياً محافظاً في النشر، لدرجةٍ أنَّ أكثر من 90% من الأخبار المنشورة بعيدة عن اهتمامات القارئ، وتتميز بكونها أقرب للعلاقاتِ العامة (أحياناً اعلانات بشكل أخبار) وكل ما يُحَرِّكُ صحافتنا محسوب في الحصول على إعلانات، والظاهرة السائدة إسقاط مواضيع هامة، خاصة المواد الثقافية، من أجل الاعلان، لذا ليس بالصدفةِ ان صحافتنا تفتقدُ للمحرر الأدبي، ومعظم ما ينشرُ من مواد أدبية لا يرقى الى مستوى تجعله صالحا للقراءةِ... ولا بد أن اذكر، وليغضب من يغضب، ان الهدفَ من إنشاءِ الصحف لم ينطلق من رؤيةٍ فكرية ما، بل من أهداف تجارية فقط. طبعا مع استثناء الصحافة الحزبية التي تبذل جهودا جادة في نشاطها الاعلامي والثقافي.
سؤال 12- طموحاتكَ ومشاريعُ للمستقل: الأدبيَّة والثقافيَّة وغيرها ؟
جواب 12 - لدي الكثير من المشاريع.. آمل أن يجري تحرك يعيدُ للثقافةِ والمثقفين مكانتهم ودورهم. هذا يحتاجُ الى عمل واسع لا يمكنُ تنفيذه بدون تنظيم جاد، وليس بتنظيماتٍ فرديَّةٍ انتهازية.
سؤال 13- رأيُكَ في مصطلح : أدب نسائي وأدب ذكوري ؟؟
جواب 13 - ما زال شرقنا يفرزُ بين الذكورةِ والأنثوية بشكل مهين وارثاً ومحافظاً على فكر طبع عقليته التربوية، محدداً مكانة دونيّة للمرأة، هذا مثبت في ثقافتنا وتصرفاتنا وميولنا الفكرية، حتى بوجود، لسعادتنا الكبيرة، رجالا يدافعون عن حقوق المرأة، يطرحون مواقف نيرة متحررة يسارية وثورية، رغم ذلك نجد أن ترسبات نظرة المجتمع الدونية للمرأة، تبقى متأصلة في تصرفاتهم، بمعرفةٍ أو بدون معرفة... لا فرق!!. من هنا لي رؤية سلبية من كلِّ محاولةٍ لفصل المرأة وتخصيصها ببعض " الهبات الكريمة " من مجتمع ذكوري، أو إعطاء نشاطها صفات مستقلة عن مجمل النشاط الاجتماعي والثقافي، أرى بذلك تثبيتاً للنظرةِ الدونية للمرأة، بما في ذلك ما يعرف بالحصَّةِ النسائية، أو الكوتا النسائية، أو الأدب النسائي، الذي يجيء لأنصاف المرأة.... ولكنه يؤكد بنفس الوقت، وبتصميم، دونيتها. الأدب لا نسائي ولا رجالي. هو أدب بغضِّ النظر عن جنس المبدع!!
سؤال 14 - كلمة أخيرة تحبُّ أن تقولها في نهاية هذا اللقاء ؟؟
جواب 14 - أشكركم جزيلَ الشكر على هذا اللقاء.. وأتمنى لكم النجاح والتوفيق.
 

  

حاتم جوعيه - المغار

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/09



كتابة تعليق لموضوع : لقاء مع الأديب والناقد نبيل عودة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على دليلهُ والزئبق وتلوينات "ترندينغ" جديدة - للكاتب عادل الموسوي : امر دبر بليل ------------- في مسرحيه رخيصه مكشوفه الاهداف ومعروفه الغايات تم تسريب مقطع فديولاحد ضباط الامن في محافظة البصره وهو يلقي القبض على رجل دين معمم بطريقه مهينه وليست مهنيه مكان تسريب الفديو --------------- تم تسريب الفديو لصفحات ومواقع الكترونيه معروفه بعدائها الشديد للاسلام والدين بصوره عامه وللعمامه بصوره خاصه واغلب منشوراتها عبارة عن شتم وانتقاص للمعممين والصاق التهم الباطله لهم تفاصيل المسرحيه --------------- المتهم رجل دين ايراني نوع التهمه تهريب الزئبق الاحمر المبرز الجرمي مبلغ 10 دنانير كويتي مايعادل 50 دولار اسلوب كشف الجريمه تفتيش المتهم مع كيل التهموالشتائم وخلع عمامة رسول الله تساؤؤلات --------- بغض النظر عن صحة التهمه او نفيها لابد لنا ان نتسائل الاسئله التاليه هل تسريب الفديو امر عفوي وغير مقصود ام وراء نشره غايات واهداف كيف سمح لنفسه ضابط المفرزه ارتداء الدشداشه اثناء الواجب الرسمي هل مبلغ 50 دولار يكفي لتهريب الزئبق الاحمر وهل لدينا زئبق احمر اليس المتهم برىء حتى تثبت ادانته في قانون المنافذ الحدوديه يتم القاء القبض على المتهمين بالجرم المشهود ويتم ترحيلهم للقضاء فهل حمل 10 دنانير كويتيه دليل على الجرم المشهود ماعلاقة الجريمه المزعومه بالطلب من المتهم خلع عمامة رسول الله واهانتها بهذه الطريقه نسمع ونقرء يوميا في الصحف القاء القبض على متهمين بترويج المخدرات والخمور والادويه المغشوشه بالجرم المشهود لم يتم التشهير بهم وتسريب مقاطع القاء القبض عليهم اذن لماذا يتم التشهير بالعمامه دون غيرها يقال والعهده على القائل ان الضابط المذكور هو من ضباط امن النظام السابق وقد هرب بعد سقوط النظام خارج العراق ومعروف بعدائه للاسلام والمسلمين الغايه من تسريب الفديو -------------------- لايمكن اغفال امرين من تسريب هذا المقطع الامر الاول هو تسقيط العمامه والرد على خطب المرجعيه الدينيه بخصوص الابتزاز الالكتروني والفضائح والتسقيط المتعمد الامر الثاني هو التغطيه على جريمة اكتشاف ادخال 1033 مسدس مع لعب اطفال وهي اخطر من جريمة الزئبق الاحمر المزعومه شكر وتقدير ----------- بفضل الله انقلب السحر على الساحر وبدل من اسقاط العمامه اظهر الفديو فقر بعض ضباط الاجهزه الامنيه واظهر فقرهم في اعداد وفبركة الاخبار والمسرحيات الرخيصه وبهذه المناسبه لابد من توجيه الشكر والتقدير لوزارة الداخليه التي القت القبض على الضابط مع مفرزته ووضعهم قيد التحقيقي لكننا نطالبهم اولا اظهار نتائج التحقيق وهي لا تحتاج لوقت طويل مع بيان الجهه التي تقف وراء تسريب الفديو ثانيا اظهار نتائج التحقيق بقضيه ادخال المسدسات وبيان عائديتها لاي جهه مهما كان شئنها حمى الله العراق والعراقيين من شر الاشرار وكيد الفجار خارج النص ------------ اقدر غيرة وحماس السيد واثق البطاط على عمامة رسول الله التي تم اهانتها من قبل الضابط لكن كنت اتمنى عليه ترك الامر للقانون لياخذ مجراه لاسيما ولدينا الكثير من الضباط المخلصين الاكفاء

 
علّق شيماء ، على خالف تعرف الحذر من وعاظ لندن؟؟ - للكاتب منظر رسول حسن الربيعي : أنا اصلّآ أشك من كونه مسلم و الله اعلم. عندما ارى وجهه لا يتراوى لي اَي نورانية او جلالية لشيخ... كثير من الاناس الذين أسموا أنفسهم شيوخا في المهجر كانوا عملاء للغرب و الكفرة و الله اعلم!

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الى الاخ احمد الحوراني اخ احمد؛ كونك تعرف هذا الشخص او كونه غير دينه او ما اوردته هذا ليس امرا تحاسب الناس عليه؛ ويمكن ان اقول اكثر من ذلك؛ هؤلاء لهم اهميه في فهم السيره الفكريه الانسانيه؛ فالكاتب والمفكر الحر؛ سواءا اصاب او اخطأ ؛ دائما سيتعرض الى هذا النوغ من "الاشخاص" الذي ياخذ هذا النهج في محاربة هذا الفكر؛ بل دوره في المسيره الفكريه هو هذا.. هناك ناقدون لادب شكسبير؛ وهناك من يبني نفسه في الدنيا في نقد بل محاربة ادب شكسبير؛ والاثنين اقل من ان ينتجوا كادب شكسبير؛ الا ان احدهما ناقد موضوعي والاخر ظاهره صوتيه ؛ دورك انت ان تميز بينهم ولا تعطي مجال ابدا لاصحاب الظاهره الصوتيه بان يلعبوا دور المفكر او الناقد؛ وابدا لا تتعامل معهم على هذا الاساس ؛ وذلك احتراما للفكر ولنفسك. هؤلاء لهم اهميتهم في فهم المسيره الفكريه للجنس البشري؛ نعم؛ المسيره الفكريه ليس فقط ان تجمع معلومات؛ المسيره الفكريه ايضا ان تعي واقعها ومسارها؛ ويبقى المفكر والباحث باحثا ؛ اصاب او اخطأ؛ ويبقى هؤلاء هؤلاء وفي سياقهم التاريخي. عليك انت فقط ان تمتلك الاسس الاخلاقيه والمعرفيه للتمييز بينهم؛ ولا يمكنك ذلك الا اذا كان امثال هؤلاء؛ ومن هنا تاتي اهمبة وجودهم ودورها في اثراء الوعي للمسيره الفكريه.. وما عليك الا ان لا تنحدر الى مستوى التعامل معهم غلى انهم اصخاب فكر؛ وهذا احتراما للمسيره الفكريه الصادقه واحتراما لنفسك. ارجو من حضرتك الارتقاء فوق النزعه الهمجيه والتعامل مع الامر في سياقه.. دمتم بخير

 
علّق ali al Iraqi ، على فلسفة الفساد .. - للكاتب عبد الامير جاووش : الرجاء تحديد كل سلوك اتبعه ما بعد افلاطون

 
علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سلام النجم
صفحة الكاتب :
  د . سلام النجم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجلس الوزراء يصوت على قرارات بشان تظاهرات البصرة تعرف عليها

 التعليم تعلن ضوابط الانتقال من كليات ذات متطلبات أدنى الى كليات ذات متطلبات أعلى  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 وزير العمل يوجه بفتح تحقيق عاجل بملابسات حريق دار تأهيل المشردات بالاعظمية

 كَيْفَ وَلِمْاذْا إِنْهْارَ تَأْثِيرُ أَلْبِتْرُودُولارِ؟!  : نزار حيدر

 شتات  : د . حيدر الجبوري

 قصيدة (( أنا العباس ))  : عبد الامير جاووش

 فقاعة المرحلة الرابعة لميناء مبارك ودبابيس الحقيقة الدامغة في خور عبد الله  : كاظم فنجان الحمامي

 العراق بانتظار الكارثة  : سعود الساعدي

 شباب مصر صنعوا التأريخ ولاحصانة للطغاة بعد اليوم  : جعفر المهاجر

 الجهل في خدمة السياسيين!  : عباس الكتبي

 رؤية في بناء إتحاد كرة عراقي جديد  : حيدر حسين سويري

 البصرة الأعور الدجال  : جواد الماجدي

 مصرف الرشيد يصدر تعليمات جديدة لسلف المتقاعدين بعد ايقاف بطاقة كي كارد

 غرق بغداد يكشف المستور عن المليارات المنهوبة  : فراس الغضبان الحمداني

 زمهرير  : احسان السباعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net