صفحة الكاتب : علي بدوان

"اسرائيل" والقلق من تطورات الوضع المصري
علي بدوان

صحيفة الوطن العمانية

العدد الصادر صباح الخميس 28/4/2011

بتقديم الرئيس المخلوع حسني مبارك ونجليه ومعظم وزرائه الفاسدين إلى المحاكم في
مصر، تكون الثورة المصرية قد قطعت شوطًا هامًا على طريق تحقيق كامل أهدافها
التي نادت بها، وقدمت من اجلها الضحايا والدماء النبيلة التي سالت من أجساد
شباب مصر وأبنائها الأحرار.
ففي وصولها إلى نقطة محاكمة النظام القديم على جرائم السياسة الخارجية، وجرائم
الفساد الداخلي وكل ما هو متعلق بنهب أموال الشعب، تتابع الثورة المصرية
خطواتها الواثقة نحو استعادة مصر لدورها التاريخي في الفضاء الإقليمي والعربي،
وفي فضاء القضية الفلسطينية على وجه الخصوص، حيث ترتعد مواقع القرار داخل
"إسرائيل" كل يوم جراء التحولات الهائلة في الخريطة الإقليمية وفي مصر على وجه
التحديد، والتنامي المتوقع لدور مصر التاريخي، على مستوى السياسات الخارجية
وعلى المستوى الداخلي المتعلق بإعادة بناء المناعة المصرية بعد أن كان النظام
السابق قد أوقع مصر في كف الارتهان.

ومن علائم التحول إياه، انه ليس هناك من ينكر الآن في مصر ما بعد الثورة أن
اتفاقات كامب ديفيد هي اكبر جرائم هذا النظام الخارجية. ولهذا لم تكد تمضي
أسابيع على بداية الثورة المصرية حتى كانت تسقط عن هذه الاتفاقات صفة القدسية،
التي اضفيت عليها منذ اغتيال موقعها أنور السادات وتولي حسني مبارك الرئاسة
خلفا له ليواصل سياسة إضفاء القدسية على نصوص كامب ديفيد وبالتالي على العلاقات
مع "إسرائيل".

ان صورة محاكمة مبارك ونجليه، صورة مرعبة للدولة العبرية الصهيونية، التي ترى
فيها قبل أن تكون محاكمة لنظام فاسد على المستوى الداخلي، محاكمة لسياسات نظام
سابق، ومحاكمة لنهج سياسي كان لصيقًا ومتممًا لرؤية أميركية واسرائيلية للتسوية
في المنطقة.
لقد ترك الحدث المصري الكبير، وبنتائجه الباهرة التي تمخضت باقتلاع نظام مبارك،
انعكاساته الهائلة داخل "إسرائيل"، فوضع كل قياداتها ومراكز صنع القرار فيها
أمام واقع جديد، وتحديات جديدة، بعد أن كانت "إسرائيل" طوال العقود الثلاثة
الماضية تعتقد بأن السكون سيكون دومًا هو الأصل على الجبهة الجنوبية مع مصر
العربية منذ توقيع معاهدة كامب ديفيد عام 1979.
فالإرباك الذي تعيشه "إسرائيل" الآن وعلى كل مستوياتها هذه الأيام يبدو واضحاً،
فهي تعتبر المشروع الأميركي للتسوية في المنطقة وفق المنظور الأميركي
الإسرائيلي المشترك خصوصًا بالنسبة للقضية الفلسطينية، بدأ يتراجع، لا بل تنهال
عليه الضربات مع هبوب عاصفة الانتفاضة المصرية التي قطعت خط اللا رجعة.

إن انتفاضة مصر، التي حققت مجموعة من النقلات النوعية حتى الآن، ومنها اقتلاع
كابوس نظام مبارك، دفعت بصناع القرار ومراكز الدراسات الأمنية والعسكرية
والسياسية في "إسرائيل" لدق ما أسمته " ناقوس الخطر"، جراء ما هو متوقع على
الوضع الاستراتيجي لـ "إسرائيل"، وهو ما حدا بالجنرال (شاؤول موفاز) رئيس أركان
جيش الاحتلال، للقول بأن ما حدث في تونس ومصر يشكل إنذارا استراتيجيا لـ
"إسرائيل"، متوقعا أن يكون عام 2011 نقطة تحول في عدة أماكن أخرى بالمنطقة، في
ظل محاولات ما وصفه المحور الراديكالي الذي يضم سوريا وإيران وحزب الله وحركتي
حماس والجهاد الإسلامي وباقي قوى المقاومة الفلسطينية، والتأثير على مجريات
الأمور في مصر.

لقد أدت الانتفاضة الشعبية في مصر، وبنتيجتها العالية وسقوط نظام مبارك، إلى
تعاظم المخاوف داخل "إسرائيل" حيث اعتبر البعض فيها ومن صناع القرار أن
الانتفاضة المصرية هي أسوأ كابوس استراتيجي يواجه "إسرائيل" منذ ثلاثة عقود
خلت، وقد تفتح الطريق أمام ما أسمته الصحافة "الإسرائيلية" ولادة (شرق أوسط
جديد) معتبرة أن النتائج المترتبة عليها حال نجاحها ستكون وبالاً كبيرًا على
"إسرائيل" لجهة السياسة والاقتصاد ولجهة إعادة النظر ببناء "الجيش الإسرائيلي"
في احتمال ممكن لنشوء جبهة جديدة في الجنوب، ستكون كما كانت أصلاً أكبر جبهات
المواجهة "الإسرائيلية" مع العرب، وهو أمر سيلزم "إسرائيل" حسب الصحافة
"الإسرائيلية" وحسب مصادر القرار "الإسرائيلي" على إعادة النظر في الاستراتيجية
العسكرية وإعادة هيكلة قوات "الجيش الإسرائيلي".

إن المخاوف "الإسرائيلية" تتحدد أكثر فأكثر بالقلق على معاهدة كامب ديفيد
الموقعة عام 1979، وصعود القوى القومية والناصرية إضافة إلى باقي التشكيلات
السياسية المصرية التي تمتلك رؤية نقدية للدور المصري في المنطقة في ظل سياسة
نظام الرئيس المخلوع مبارك.
فالبديل الديمقراطي المتوقع ولادته في مصر، وبعد انتهاء المرحلة الانتقالية
للمجلس العسكري سيكون بالضرورة نظامًا وطنيًّا لا يمكن له أن يقبل بتهميش دور
مصر وتحويله إلى دور (عراب) في المنطقة، بل سيعود بمصر إلى موقعها الطبيعي
والأبوي، كحاضنة للحالة العربية على كافة مستوياتها.
إن "إسرائيل" تردت اليوم وتعرف معرفة يقينية أن التطورات التي تجري في مصر وفي
بلدان عربية مجاورة ليست في صالحها. ولهذا فإن إسرائيل ـ كما تعبر عنها تصريحات
حكامها وكتابات صحفييها ـ تبدي قلقا شديدا إزاء هذه التطورات. وليس خافيًا أن
اشد قلق ينتاب "إسرائيل" نابع من تطورات مصر وفي مقدمتها فقدان كامب ديفيد
قدسيتها التي احتفظت بها منذ توقيعها في 17 سبتمبر 1978، إذ يتوقع أن تصل
الأمور في المرحلة التالية إلى احتمال أن تلجأ مصر إلى طلب تغيير نصوص
الاتفاقات أو إلغائها.

وفي هذا السياق، وفي إطار متابعتها للحدث المصري الذي هز العالم بأسره، وأذهل
المراقبين، وسحر شعوب العالم إعجابا وتقديرًا واحترامًا لحركة الشعب المصري
بكافة فئاته ومواطنيه، كرست وسائل الإعلام "الإسرائيلية" جل تغطياتها لمتابعة
تلك الانتفاضة المصرية وحراكاتها اليومية المتعاظمة والمآلات المتوقعة للحراكات
والتحولات الجارية في مصر، مبدية القلق والتوجس على مستقبل معاهدة كامب ديفيد
الموقعة عام 1979، فشددت بعض تعليقاتها على ضرورة أن تلتفت القيادات
"الإسرائيلية" إلى النتائج المتوقعة جراء وقوع تحول جديد مفترض داخل مصر
ونظامها السياسي والاجتماعي والاقتصادي، معتبرة إياها هي التي ستحدِّد بشكل
كبير اتجاه الشرق الأوسط الجديد في الفترة المقبلة ومعتبرة في الوقت نفسه أن
"المعسكر المعتدل" في منطقة الشرق الأوسط، سيلقى ضربة قاسية حال وقوع أي تغير
في مصر.
وفي هذا الصدد، فإن الصحافة "الإسرائيلية" وبعض كتابها المعروفين، وان ابدوا
الإعجاب بشعب مصر وبانتفاضته التي سحرت العالم بأسره، وجذبت اهتمامه، إلا أنهم
يشاركون مراكز صنع القرار في قلقها، حتى لو جاء إلى القيادة الجديدة المرتقبة
في مصر شخص شديد الاعتدال ومقرب من الغرب والولايات المتحدة.

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/28



كتابة تعليق لموضوع : "اسرائيل" والقلق من تطورات الوضع المصري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : تحسين الفردوسي
صفحة الكاتب :
  تحسين الفردوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عذابات الشعوب وغضبها  : د . ماجد اسد

  فتوى الدفاع المقدس والإعداد المعنوي  : علي حسين الخباز

 76/ مواقف حول السادس من كانون الثاني-يوم الجيش العراقي  : رواء الجصاني

 ممثل المرجعية العليا: الأمّة التي تفقد إرادتها لا تستطيع أن تدافع عن كرامتها ولا عن نفسها

 وزيرة الصحة والبيئة توجه بتقديم خدمات متميزة لضيوف الرحمن وعلى مدار 24 ساعة  : وزارة الصحة

 وزير العمل يترأس وفد العراق المشارك في اعمال الدورة (44) لمؤتمر العمل العربي في القاهرة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أين أنتم من كل هذا يا أعراب  : خضير العواد

 حقوق الانسان... المنهج الالهي  : محمد صالح الشرماني

 ​وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تنفذ حملات خدمية كبرى في قضاء الخالدية من محافظة الانبار  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 العمل تنذر 388 مشروعا وتطالبها بتأدية ما بذمتها من ديون  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 12/12/12: يوم تاريخي أم مجرد "خزعبلات"

 أمريكا لا تملك سوى أولاد السوء!  : قيس النجم

 بهاء الاعرجي هو من سيستجوب المالكي داخل مجلس النواب  : وكالات

 أعمى يدله كلب  : ثامر الحجامي

 تشويهٌ النهضةِ الحسينيةِ بالقَصصِ والأحاديثِ المرفوضة  : د . علي عبد الفتاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net