صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

هل أنهار تحالف أمريكا ضد داعش ؟؟
هشام الهبيشان

في ألاونة ألاخيرة بدأت الدوائر الرسمية الامريكية تخشى من محددات عامل الوقت وفاتورة التكاليف من جهة ومن جهة أخرى حجم الرهانات والمكاسب الذي يتوقع كل طرف ان يصل ويحصل عليها كمقابل لمشاركته بهذا التحالف ضد تنظيم داعش, فمثلآ الهدف السعودي الإماراتي البحريني يختلف بالمطلق عن الهدف القطري مع أنهم جميعآ متفقين على بعض الرؤى للحلول , ولكن يختلفون حول الطريقة والاسلوب وطبيعة البديل ألانسب لهذه الحلول بحال تعثرها وهذا مابدأت تظهر معالمه بالفترة الاخيرة .

وبمثال توضيحي على هذا فقد بات جليآ ان قطر أبدت تحفظات كثيرة حول الهجمات على اهداف ضربتها بعض المقاتلات السعودية والاماراتية بشكل مقصود قيل انها تتبع " لجبهة النصرة واحرار الشام " ببعض مناطق الشمال الغربي  السوري "ريف ادلب تحديدا " وهذه المنظمات تحديدا تدين بالولاء المطلق للقطريين، وما وراء الكواليس يخفي الكثير من الاسرار حول طبيعة هذه الخلافات التي بدأت تطفو على ساحة هذا الحلف الامريكي –العربي فقد بات واضحا أن هناك حالة من التمزق والخروج عن بعض الخطوط الحمراء التي وضعت حين قرر الامريكان تشكيل هذا الحلف.
 
فدول الخليج المشاركة بهذا الحلف مع انها ما زالت وللآن تفتح خزائنها لهذا الحلف ألا أنه بالفترة ألاخيرة  لهذه العمليات بدأت تتراجع تدريجيا بعض القوى فيها عن وعود سابقة لها بتمويل هذه العمليات ودفع نسب كبيرة من تكاليفها بعد أن أثبتت العمليات أن مايجري اليوم على الارض السورية هو اشبه بالمسرحية الهزلية وخصوصا بعد ثبوت ضعف التنسيق الاستخباراتي لطبيعة الاهداف والمواقع المستهدفة بهذه الضربات وسقوط الكثير من المدنيين وقلة لا تذكر من القوى المتطرفة، كمحصلة أولية لهذه العمليات، مما سيعرض هذه القوى بالمستقبل القريب لمساءلات قضائية دولية حول طبيعة الاهداف والعمليات فوق الاراضي السورية، والمثير للاستغراب هنا هوأنه كيف تم ببداية العمليات  تحديد "مزرعة أغنام بالريف الحمصي " كهدف أستهدف بالعمليات ضد دواعش سوريا مما يعني أن حجم الدعم الاستخباراتي على الارض ضعيف جدا ومحدود، أوان هناك مخطط اميركي يهدف لإطالة عمر المعركة مما سيمنح الامريكان فرصة العودة البرية الى المنطقة مجددآ .
 
فمساهمة هذه القوى العربية بقوة بهذا التحالف ومع دخول عامل القوات البرية الامريكية كطرف بهذه الحرب مما يعني عودة اميركا الى المنطقة وهذا ما ترفضه عموم الشعوب العربية وخصوصاً بعد المأساة العراقية المتولدة من نتيجة التخاذل الرسمي العربي والذي سمح بسقوط العراق عام 2003بنيران الفوضى المعدة والمصطنعة أمريكيا. وبذات السياق هناك قناعة عربية تقول ان ما يجري بالمنطقة اليوم من فوضى جزء كبير منها تعود جذورها الى الفوضى الدائرة بالعراق والتي كانت امريكا السبب الرئيسي بحصولها بالعراق واتساع حجمها وتمددها الى جزء واسع من المنطقة العربية فوجود قوى رسمية عربية اليوم ضمن تحالف دولي يسعى لعودة اميركا الى المنطقة من جديد بحجج واهية سيضع عموم هذه الانظمة الرسمية العربية المشاركة بهذا التحالف امام اختبار وامتحان صعب امام شعوبها، مما سيدفع بعض القوى العربية للانسحاب مبكراً من هذا التحالف مما سيضع تماسك وصلابة هذا التحالف على المحك.
 
وبألاضافة الى كل العوامل السابقة  هناك أيضآ عامل ومحدد ,الوقت ,الذي تحدثت عنه الإدارة الاميركية والذي قدرته بسنة الى ثلاث سنوات كعمر أفتراضي لهذه الحرب وهذا الحلف للقضاء على التنظيمات المتطرفة بسوريا والعراق والكلف الباهظة لهذه العمليات وحجم الرهانات والاهداف والمكاسب الذي يتوقع كل طرف من هذه الاطراف أن يصل إليها كمحصلة لمشاركته بهذه الحرب وهذا الحلف فهذه المحددات جميعها تعتبر من اهم نقاط الضعف لهذا الحلف والتي من المتوقع ان تكون من اهم العوامل التي ستطيح بهذا الحلف آجلا ام عاجلا فطول مدة الحملة دون الوصول الى نتائج فعلية ومع أرتفاع كلفة فاتورة هذه الحملة التي من المتوقع أن تتحمل نسبه كبيرة منها "السعودية والامارات وقطر والبحرين " ومع عدم حصول أي اختراق مع طول المدة والتي يقابلها زيادة بفاتورة التكاليف ومع عدم حصول أختراق ينبئ بقرب وصول جميع الاطراف الى مكاسب وأهداف وضعت كأهداف عامة ومشتركة لهذه الحملة، سيتقرر حينها أعلان انهيار هذا التحالف وخصوصاً مع حديث ألاميركان الاخير عن انهم ألان يجهزون قوات برية من الجيش الامريكي ستنطلق طلائعها من العراق لمحاربة التنظيم الهلامي هناك بالعراق وهذا ما ينبئ بأن هناك معادلات جديدة بدأت تدخل الى طبيعة هذا التحالف مما سيعطي نتائج اكثر سلبية على المدى القصير المنظور للقوى العربية الرسمية التي تشارك بهذا التحالف امام شعوبها.
 
وبالنهاية هناك عوامل كثيرة ستدفع هذا التحالف للإنهيار أجلاً أم عاجلاً. فعامل الوقت وفاتورة التكاليف والرهانات لكل طرف وعودة اميركا الى المنطقة ووو، الخ. فجميع هذه ألاسباب والمحددات ستكون سبباً واقعياً ومنطقياً لانهيار هذا التحالف، والسؤال هنا ففي حال أنهيار هذا التحالف فماهي الخطة الاميركية - السعودية، المقبلة لتعويض الفراغ والنقص الحاصل لهذا الانهيار؟؟. وهل ستكون مصر هي البديل أم الأتراك وما هو الثمن الذي سيطلبه الاتراك لتعويض هذا النقص، أم أن النظام السوري وحلفائه سيلتقطون الإشارة سريعاً ومبكراً حينها ليثبتو للجميع أن النظام السوري هو المرجع الوحيد وانه الطرف الأقوى القادر على التحكم بمسار الحرب على الارهاب فوق أراضيه، أم أن اميركا ستقوم بمشاركة ألاتراك و السعوديين بحال انهيار هذا التحالف مبكراً بإكمال هذه الحرب من خلال القيام بعملية جراحية سريعة بالعراق,بحجة محاربة تمدد تنظيم داعش ,مما سيعطيهم شرعية أكثر لتكوين حلف دولي أوسع وأشمل، مما سيتيح لأمريكا العودة وبقوة الى المنطقة من جديد ومن هنا سننتظر القادم من الايام ليجيبنا عن كل هذه الاسئلة والتكهنات.

*كاتب وناشط سياسي –الاردن .
hesham.awamleh@yahoo.com

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/26



كتابة تعليق لموضوع : هل أنهار تحالف أمريكا ضد داعش ؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي العبادي
صفحة الكاتب :
  علي العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التسامح هو اقصر طريق إلى الله الحلقة الثالثة والأخيرة...  : سيد صباح بهباني

 مساويء ومخاطر تعدد مراكز صنع القرار في العراق !!  : حامد شهاب

 ويستمر الخذلان على باب الأحزاب!!!  : خزعل اللامي

 المواجهة طريق التصحيح  : صبيح الكعبي

 مبايعة أوباما (( أميرا للمؤمنين ))  : علي جابر الفتلاوي

 انفجار سيارة مفخخة على حافلة زوار ايرانيين جنوب سامراء

 كلشي أبلاش  : محمد علي الهاشمي

 بيعة الغدير . (لا دين بلا ولاية).   : مصطفى الهادي

 المرجع النجفی یشید بحوزة النجف ویؤکد أَهمية دور الشباب ببناء مستقبل العراق

 في البصرة .. إعادة ملكية عقارٍ للدولة بقيمة مليار دينار ونصف المليار  : هيأة النزاهة

 رسائل في ملفات فساد  : واثق الجابري

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 3 )  : محمد الحسيني

 أسانج يتوعد بمفاجأة تسريبات جديدة عن كلينتون

 يتباكون على وطنهم بدموع التماسيح  : انور السلامي

 الزنجي الذي أخرج صدام من الحفرة  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net