صفحة الكاتب : حاتم جوعيه

دراسة لقصة " الصياد والفانوس السِّحري " - للأطفال -للكاتب والشاعر الأستاذ " سهيل عيساوي
حاتم جوعيه

مقدِّمة :  قصَّة  "الصيَّادوالفانوس السِّحري " -للأطفال .. ( كتبتلجميع أجيال الطفولة ) من تأليف الأديب والشاعر الأستاذ "سهيل عيساوي"، تقعُفي 28صفحةمن الحجم الكبير، إصدار  أ .دار الهدى ..راجعَهَا لغويًّا الأستاذ " أحمد شدافنه " ..ووضعَ صورةَالغلاف  والرسومات الداخلية   للكتاب الفنانة ُ التشكيلية  " فيتانتئيل "  . 
مدخل :  تتحدَّثُ القصَّة ُعن صيادٍ كادح  ومجتهدٍ  يعيشُ  في قريةٍ  صغيرةٍ نائيةٍ علىشاطىءِ البحر بهدوءٍ  وراحةٍ واطمئنان  مع أفرادِ عائلتهِ .. وفي كلِّ صباح يودِّعُ هذا الصياد ُ أطفالهُ  وزوحته ويأخذ شباكَ الصيدِ  ويركبُ زورَقهُ الصغير وينطلقُ بهِ  عرضَ البحر ليصطادَالأسماكِ مصدر رزقه الوحيد وقوت عيالهِ...ولم  يكن الصيدُ سهلا ومتوفرادائما  له ..فأحيانا كان  يصطادُ الكثيرَ من الأسماك وفي الكثير من الأيام  كان  يعودُخائبا وبشباكٍ فارغة .
 وحدثَ ذات  يومانَّهُ ألقى شباكهُ في عرض البحر وعندما أعادَها رأى شيئا غريبا وغيرَ مألوفٍ  في قبضتها  فوضعهُ وتحسَّسهُ بريبةٍ  وخوفٍ  وإذا  بهِ فانوس قديم .. فمسحَ الفانوسَبيدهِولم يكن يعرف ماذا سيحدثُمن  نتيجةِ هذا التصرف ، وإذا بماردٍ  كبير مخيف  يخرجُ من فوَّهتِهِ  فانعقدَ  لسانهُ وكادَ أن  يغمى عليهِ من الخوف .. فقالَ لهُالمارد : أيها الصيَّادُ الطيِّبُ  أنا  خادمُهذا الفانوس  ومنذ آلاف السنين وأنا أنتظرُ من  يفكُّ أسري  حتى أتيتَ أنتَ  وكنتَ السَّببَ في خروجي من هذا السجن ( الفانوس الذي سجن فيه )  ..  فأجابهُ الصيَّادُ :
( "  ماذا تريدُ منِّي ؟ ! أتريدني أعودُ سالمًا ؟ ....
فأجابهُ الماردُ  : -  سوفَ  أمنحكَ فرصة ً لتطلبَ  ثلاث أمنياتٍ ...
فاستغربَ الصيَّادُ  وتعجَّبَ ... حقًّا ؟  أشكركَ كثيرا .
فقالَ لهُ الماردُ  : أطلبْ .
وكانَ طلبُالصيَّادِ  في الأمنيةِ الأولى :أريدُ أن  تبني لي قصرًا جميلا رائعا مرصَّعًا بالذهب والفضةِ  وفيه الكثيرُ من الحراس والخدم  وحولهُ الحدائق والجداول  وتنصبني ملكًا على مملكةٍكبيرةٍ  .
والأمنية الثانية : أرجو  أن  أرجعَ  شابا  يافعا ...وأمَّا  الأمنيةُالثالثة فأنا لا أطلبها الآن  ، بل أريدُ تأجيلها لوقتٍ آخر .
  وفي لحظاتٍ لم  يتوقعها الصيَّادُ  شاهدَ  نفسَهُ  ملكا في لباس الملك  وعليه التاج  المرصَّع  بالذهب  وحوله  حاشية  كبيرةوالعديد من الخدم والحشم  والمساعدين  والحراس . وأصبحَ القصرُالواسعُ  وزمامُالمملكة  وأمورُهَا كلها بيديهِ .فرحَ الصيادُكثيرا لهذا التحول..من صياد فقير إلى ملك  عظيم الشان  يمتثلُ لأمرهِ ولمشيئتِهِ القاصي والداني...وتمرُّ الأيامُ  وتزدادُ مشاغلُ وأعباءُ الملكِ( الذي كان صيادا) وتتهافتُ الزوارُوالفودُ وأصحابُ القضايا   إليهِ  للبثِّ  فيها ... وتزدادُ مطالبُالشَّعبِ المُمِلَّة  وتتفاقمُ  الأعباءُ  الجسامُالتي  تنحني لها  الجبالُ  فيشعرُ الصيادُ بعدَ العزِّ والجاه  الذي  بُهرَ بهِ في البدايةِ بالملل والتعبِ واليأس والإحباطِوازدادَ أرقهُ  وحزنهُ واكتئابُهُ  وسئمَ الحياةَالجديدة التي رآها كالقشورفي مظهرهاالخارجي..كرهَالسيادةَوالعزُّ والمجدَ والسؤددَوفي حقيقتها وجوهرها التعب والإرهاق  والأرق والتفاني .. فكان معظمُ وقته يقضيهِ في تدبير وإدارةِ  شؤون وأمور المملكةِ والرعيَّةِ  ولم  يكن  لديهِوقتٌ  لتناول الطعام  أحيانا أو التفرُّغ لبيتهِ وعائلتهِ ( أولاده وزوجته )وكأنَّ  حياتهُ  ليست لهُ .. ولهذا  فقد  قرَّرَ  باستدعاءِ الماردِ خادم الفانوس السحري  من  جديد  ليُخرجَهُ من  هذه الدوامةِ  وهذه الحياةِ الرتيبةِ والمملةِ التي لا يريدها ..فظهرُلهُ الخادم من القمقم بعدَ أن  مسحَ الفانوسَ بيديهِ  كما  حدثَ معهُ أول مرَّةٍ بالصُّدفةِ..وسألهُ الماردُ  بعد أن  ظهرَ  لهُ : هل  تطمحُ وتطمعُ  في المزيدِ من المال  والجاه والرخاءِ والسؤددِ والحياة .. فأجابهُ الصيَّاد : لاأريدُ كلَّ هذا.. بل سئِمتُ من هذه الأشياء...ولي  عندكَ أمنية وحيدة  وهي :  ( أريدُكَ أن  ترجعَني  وتعيدني كما كنتُ في  البدايةِ  صيادا...أريدُ أن أعيشَبسعادةٍ وهدوءٍ وسكينةٍ  بدون غوغاءٍ في  كوخ صغير مع عائلتي  وقاربي وشباكِالصيد..وهذا ما حدثَ..حيث لبَّى الماردُ  طلبَ الصيَّاد. ويعودُ الصيَّادُ إلى  كوخه ولقاربهِ الصغير ويصطادُ الأسماكَفي عرض البحر ..وترجعُ السعادة ُ الحقيقيَّة ُ إلى قلبهِ  ووجدانِهِ  مع  عائلتهِ وأولادِهِ ... و تنتهي القصَّة ُ بهذا الشكل المفاجىء وغير المتوقع .
تحليلُ القصَّة : -  هذه القصَّة ُ مشابهة ٌ للكثير من القصص والأساطير في كتاب ألف ليلة  وليلة  وغيره التي تتحدَّث عن الفانوس السحري أو مصباح  علاء الدين السحري الذي يحصلُ عليه صيادٌ أو فلاح أو فقير ُمعدم  ويظهرُ لهُ ماردُهُ خادم الفانوس  ويُلبِّي طلباتهُ  : كإعطائهِ المال الوفير والزوجة  والأولاد والجاه والسؤدد  والمُلك .. إلخ . وبالتأكيد الكاتب سهيل عيساويقرأ بدورهِ الكثيرَمن القصص  التي  على   هذا النمطعنالمصابيح السحريَّة  والمرصودةوماردها الذي يخرجُويلبي طلبات  الذييحصلُعلى الفانوس ويحتفظبه،وجميع تلك القصص تنتهي نهاية سعيدة بمفهومها الشكلي والمادي  بالغناء والرخاءِللشخص الذي يحصل علىهذا الفانوس ويكون خادمُ الفانوس تحت تصرفهِ ورهن مشيئتِهِ .والكاتبُ سهيل عيساوي لم يكتفِ بالجانبِوالهدفِ  الترفيهي والمُسَلِّي لوحدهِمنهذه القصص التي على هذا الشكل... ولهذا فهويدخلُ إلى هذه القصَّة شيئا  جديدا من خيالهِ وإبداعهِ، يضيفُعناصرَ وتقنيات  وأمورَ أخرىأعمق  وأكثر أهميَّة من الجانب الترفيهي المحض  والمسلي للأطفال وللكبار والذي  يكون من  دون قيمةٍتعليميَّةٍ وتثقيفيَّةوإنسانيَّة  وفلسفيَّةللذين  يحبُّونالإستماعإلى الأساطير والخرافات.لقدتطرَّقَ سهيل هنا إلى موضوعالقناعةِوالإكتفاءوأنَّ السعادة الحقيقيَّة لاتكمنُ ولا تتحقق فيالمال والغنى  وسكنى  القصور  واقتناء وامتلاك العقارات والخدم والحشم ...وهذا ما أراد أن يثبتهُويؤكدَهُ  للجميع - للكبار والصغار-  وبما  رَواهُ عن الصياد الفقير  الذي بعد أن أصبحَ ملكا  وآمرًا  وناهيا  يتحكمُ في البلاد والعباد  وجدَ في نهايةِ المطاف أن حياة َ المُلكِوالجاهِوالغنى هيعبءٌ ومأساة لهُ  فكرهَ الروتينَ المملَّ  والأعباءَوأرادَأن يعودَ ويرجعَ للطبيعةِ وللبحر وللكوخ  وللوداعةِ والبراءةِ  والعيش بهدوءٍ و سكينةٍ  وأن يأكلَ خبزَهُبتعبٍوبعرق جبينهِمع أولاده وزوجتهِ ... وهذه القصَّة ُ منناحيةِ  البناءِ  والشكلهي قصيرة ٌجدًّاوكانبإمكانسهيل عيساوي أن يتوسعَ أكثرَ... ولكنهُ  كتبها  للأطفال الصغار...فالإختصارُوالإقتضابُهو أفضلُ  لهم لتبقىأحداثها وتفاصيلها  راسخة ً في أذهانِهم ...لأنهُ  كلما طالت القصَّة ُ يضعف  ويقل إستعابُ الأطفالوحفظهم لجميع المشاهدوالأحداث فيها ...ولعدم الملل أيضا . والقصة كُتِبَتْ باللغةِ الفصحىوأسلوبُها الشكليوإطارُها الخارجي جميل وسلسل   وفيها  العديدِ   من  الإستعاراتِالبلاغيةِوالمصطلحاتِوالتعابيرالأدبيَّة المنمقة، ولكنها مفهومة  حتى للطفل الصغير ، فمثلا  في( صفحة 1 )  يقولُ :
( " حيث تطبعُ أشعة ُ الشمس قبلة ً  دافئةعلى وجنتيهِ  الحمراوينكانَ      يودِّعُأطفالهُوزوجتهُ بمحبَّةٍ ، ويهرولُ نحوَ شباكهِوقاربهِالصغير ويركبَ البحرَ الهائج  ليبحثَ عن رزقهِ . ( لغةأدبيَّة جميلة  صافية  مترعة ٌ ومشعَّة  بالفنيَّة ِ والرَّشاقةِ  وليست كلماتٍ  وجملا عادية وسردا ) .
   ويوظفُ سهيلُ بعضَ المصطلحاتِوالأمثلةِ  القديمة.. وليسبإمكان  كلِّ  طفلوحتى بعضالكبار لأول وهلةٍ  معرفةمعانيها ...ولكنمن خلال  وجودها وموقعها في الجملةِ  بشكلها  وبتوظيفها  الصحيح يُفهمُ ويدركُمعناها وهدفها ، مثل : ( يعود بخفيِّ حنين) - مثل قديم من العصر الجاهلي.
يقولُالكاتبُ صفحة ( 19 ): (" تارة يعود إلى البيت والشباك  ثقيلة بالأسماك ، وتارة يعودُ بخفيِّ حنين  وبشباك  فارغة ) .
  ولقد أدخلَ في القصَّةِ العديدَ من الكلماتِ الفصحى والصعبة أحيانا ، مثل :
(  وتوجَّس ) ،  (فوَّهَ ) ، (  يافعا ) ،  ( مُحيَّاه )  ،    ( وحبور غامر) ،   (  يهرول ) .. إلخ  .
 وكما ذكرَ أعلاه : إنَّ هذه القصَّة تحوي في طيَّاتِها العديدَ من الأبعادِ والأهدافِ الهامَّة ، مثل :
1 – البعد الإنساني  والتمسُّكبالمبادىء والقيم  .
2 – القناعةوالإكتفاء بالقليل.
3 - الجانب والبعد الفانتازيالخيالي:والقصَّة هي أسطورة وخيال بحد ذاتها ...وهنالك  الكثيرُمن الأساطير  العربيَّة والشرقية كالفوانيس  السحريَّة والمطلسمةوالمارد  والجن   وطائر العنقاء(الرخ ) وحوريات البحر ... الموجودة في قصص ألف ليلة وليلة وغيرها  .. والأجانب  لقد أخذوا العديدَ من هذه  القصص وما يشابهها  ووظففوها لأعمال دراميَّةٍكبيرةٍوعالميَّة   وفي قصص الأطفال أيضا .
4-  عنصر  وطابع الإيمان  : يظهرُ هذا الجانبُ وينعكسُ بشكل غير مباشر من خلال التواضع  والوداعةِورفض حياةِ الترفِ  والجاه والعزِّ والسيادةِ والمُلك  والإقتناع والرضى بالقليل  وبالحياةِ الهادئة  المسالمة . 
5-  الجانب الترفيهي   والتسلية   وعنصر التشويق  .
وبإختصار: يريدُ أن  يقولَ ويؤكدَلنا الكاتبُ  في هذه القصَّة إنَّ المالَ أساسُ كلِّالشرور والمشاكل  كما جاءَ  في الكتاب المقدسولا  يستطيعُ الإنسانُ أن  يخدمَ  ويعبدَ سَيِّدينمعافي  نفس الوقت الله والمال، وبإمكان الإنسان أن  يكونَ سعيدا ومستقرًّا في حياتهِ من دون أن يكون غنيًّا  وتفكيره فقط في الماديَّات، فالسعادة ُ ليست بالماديَّاتِ  بل بالروحانيَّات ( السعادة الحقيقيَّة هيتكمن في الحياةِالمضمَّخةِ بأريج الإيمان  والملتزمة بالمبادىء والقيم والمثل وليس  بالركض والهرولةِ والتفاني والتهالكمن أجل جمع  المال وتكديسة  وبناء القصور  وتكبير الثروة والعقارات وغيرها ) .
يوظفُ الكاتبُبعضَ العناصر من الطبيعة وأشياءً ملموسةأخرى لها علاقة مع الطبيعةِوالحياةِعدا البحر والشمس مثل : الكوخوشباك الصيد   والقاربوالأسماك...إلخ .  والبحر يرمزُ ويشيرُ هنا إلى الصمتِوالغموض  والمجهول .. وخوض  البحروالإبحار إلى  العمق  يرمز إلى الكفاحوالكد لنيل لقمة العيش  بتعب وشرف وبعرق الجبين ...فالبحرُ هنا هو ميدان ومعترك  الحياة  ويحتاج  إلى  ملاح  ماهر ليخوضَه .والكوخيرمزُ إلى  التواضع والوداعة والسلام  وإلى الحياةِ الساجيةِ البسيطةِ والوديعةِ التي كان يحياهاأجدادُنا الفلاحين قبل عقودٍمن السنين  دونما مشاكل  ونزاعات ..  وبعيداعن الضوضاء وصخبِ المدينةِوالماديات الزائفة والزائلة... والبحر يرمزُ أيضا عدا غموضه  إلى الإكتشاف..وركوبُالبحر هوالصراع من أجل البقاءِوللكد والجهد  والعمل بعرق الجبين لتحقيق السعادةِ  والحياةِالهانئةِ ... وأنَّ  الإنسان  بعرق جبينهِ يحصل ُعلى اللقمةِ  النقيَّةِوالشريفةِ والهنيئةِ .. وأما من  يحصل على رزقهِ من دون  تعب  وبمصادر وطرق  ملتوية  ومشبوهةوغير  نظيفة حتى  لو أصبحهذا  الشخص  من خلال هذا المجال المذكورغنيًّا وملكا وحاكما  فلن يشعرَ  بالسعادةِ الحقيقيَّةِ والهناءِوالإستقرار والراحة النفسيَّةِ المنشودة والسلام الداخلي ..وهذا  مانراهُ اليوم عندالعديدِمنالأشخاص  في شتىالمجتمعاتِ  الذين يصبحون  أغنياء  بين لحظةٍ وأخرىوبرمشةِ عين وبطرق غامضةٍ ومشبوهةٍ  وغير نظيفة ... ولكن  هؤلاءلا يكونون سعداءًفيحياتِهموتتراكم عليهم المشاكلُ  والهمومُ والرزايا .وأما الكادحون  والذين يتعبونويشقون في سبيل لقمةِعيشهم  وبشرف وبفضيلةٍحتىلو كان وضعُهمالإقتصاديصعبا وليس على ما  يرام فإنهمسعداء  ويهنؤون ويستمتعون في اللقمة التي يأكلونها  وفي كأس الماء الذي يشربونه من عرق جبينهم .. وهذا هو  الهدف والرسالة الأساسيَّة من هذه القصََّة . والقصَّةبصياغتها  ونسجها وبنائِها هي  جميلة  وَمُسَليَّة وترفيهيَّة للكبار وللصغار ولغتها جميلة  وعذبة ومنمَّقة ومستواها الفني راق من دون مراء وليست مُجَرَّدَ سردٍ وصفِّورصِّ  كلامكالعديد من قصص الأطفال وغيرها .
وأخيرا :  هذه  القصَّة ُ ناجحة ٌوفيها كلُّ المقوِّماتِ  والأسسالتيتعطيها الجماليَّة والتألقَ  وتوصلها  لمصافِ التمّيُز والإبداع ..وتستحقُّ أن تترجمَ  للغاتٍ أجنبيَّة  وأن تُوضَعَ في جميع المكتباتِأيضا .  وأطفالنا اليوم هم  بحاجةٍ إلى  مثل هذه  القصص .. والحركة ُوالساحةُالأدبيَّة  المحليَّة  أيضا  تفتقرُ إلى  الكُتَّابِوالأدباءِ  المبدعين  في  مجال  قصصالأطفالكالأستاذ  سهيل عيساوي  الذي جاء ليسدَّ  فراغا وحيزا كبيرا في هذا المضمارعلى الصَّعيد المحلي . 
وفي النهاية : أشكرُ الصديقَالأستاذ سهيل عيساويلإهدائهِ لي نسخة من هذه القصَّة .... مبروك  له على هذا الإصداروعقبال  إصدارات  أخرى  إبداعيَّة  للأطفال وغيرها في مجالاتِ الأدبِوالشعر والدراساتِوالأبحاثِ والترجمة . 

(   بقلم : حاتم  جوعيه - المغار - الجليل )





 

  

حاتم جوعيه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/21



كتابة تعليق لموضوع : دراسة لقصة " الصياد والفانوس السِّحري " - للأطفال -للكاتب والشاعر الأستاذ " سهيل عيساوي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك

 
علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيدة الاولى
صفحة الكاتب :
  السيدة الاولى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أقسمتُ باسمِكَ يا حسين وغايتي

 أدباء النجف يستذكرون القاص الراحل "زمن عبد زيد" في جلسة نقاشية  : عقيل غني جاحم

 الموارد المائية تعقد اجتماعاً موسعاً لمناقشة كميات المياه الداخلة الى هور الحويزة  : وزارة الموارد المائية

 تاريخ عميل من عملاء الاحتلال ماذا يفعل نوري صبيحة في المنطقة الخضراء ؟ (2-7)  : رسول الموسوي

 عراق شهرزاد  : د . حيدر الجبوري

 الثلج يأتي من النافذة ..!  : فلاح المشعل

 وزارة الشباب والرياضة تهيء مستلزمات أنجاح دورة الألعاب الفردية  : وزارة الشباب والرياضة

  لَا صَدَقَةَ وَ ذُو رَحِمٍ مُحْتَاجٌ  : سيد جلال الحسيني

 الشباب العراقي في امريكا يتظاهرون تأييدا للجيش العراقي  : عمار منعم علي

 من الممكن إنهاء أزمة السكن العراقية بزمن قياسي حوار حول أزمة السكن في العراق  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (5) القرار المستقل والمشاركة الفردية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 العدد ( 477 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 عناصر في الجيش يعتدون على مراسل تلفزيوني وسط بغداد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

  ما ذنب حجر بن عدي .؟؟؟  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

  اذاعة ُ كربلاء تحتفل بعيد ميلادها السابع  : هادي الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net