صفحة الكاتب : سيد صباح بهباني

مع الإخلاص ترفع الأعمال
سيد صباح بهباني
المقدمة | ونعم ما قال  الشاعر :
صن النفس واحملها على ما يزينها*تعش سالماً والقول فيك جميل ولا تولين الناس إلا تجملا************ بابك دهر أو جفاك خليل وإن ضاق رزق اليوم إلى غد******عسى نكبات الدهر عنك تزول ولا خير في ود امرئ متلون*****.إذا الريح مالت,مال حيث تميل  وما أكثر الإخوان حين تعدهم*********ولكنهم في النائبات قليل وانشر ما قاله الإمام الصادق  من أقوال تقوي دعم كل متمسك بالدين والإنسانية و الذي أنار دربنا الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام ,  لأن المنصور والرشيد قد ظلوا طريق الناس بسم التقدم  , قال الإمام الصادق علية السلام:من أنصف الناس من نفسه رضي به حكما لغيره .
قال الإمام الصادق علية السلام:إذا كان الزمان زمان جور وأهله أهل غدر فالطمأنينة إلى كل أحد عجز .
قال الإمام الصادق علية السلام:مَن دعا لعشر من إخوانه الموتى في ليلة الجمعة، أوجب الله له الجنة .
قال الإمام الصادق (علية السلام):الذنوب التي تغيّر النعم: البغي. والذنوب التي تورث الندم: القتل. والتي تُنزل النقم: الظلم. والتي تهتك الستور: شرب الخمر. 
والتي تحبس الرزق: الزنا. والتي تعجّل الفناء: قطيعة الرحم. والتي تردّ الدعاء، وتظلم الهواء: عقوق الوالدين .
قال الإمام الصادق (علية السلام):إذا أضيف البلاء إلى البلاء كان من البلاء عافية.
قال الإمام الصادق (علية السلام): أحذر من الناس ثلاثة: الخائن والظلوم والنمام لأن من خان لك سيخونك ومن ظلم لك سيظلمك ومن نمَّ إليك سينم عليك .
قال الإمام الصادق (علية السلام):إذا أردت أن تعلم صحة ما عند أخيك فأغضبه فإن ثبت لك على المودة فهو أخوك وإلا فلا .
قال الإمام الصادق (علية السلام):لا تعتد بمودة أحد حتى تغضبه ثلاث مرات .
قال الإمام الصادق (علية السلام):من صدق لسانه، زكا عمله. ومن حسنت نيته، زيد في رزقه. ومن حسن بره بأهل بيته، زيد في عمره .
قال الإمام الصادق (علية السلام):الإسلام درجة والإيمان على الإسلام درجة واليقين على الإيمان درجة وما أوتي الناس أقل من اليقين .
قال الإمام الصادق (علية السلام):الإيمان في القلب واليقين خطرات .
قال الإمام الصادق (علية السلام):الرغبة في الدنيا تورث الغم والحزن والزهد في الدنيا راحة القلب والبدن . وندخل
 
بالتفاصيل
 
من روائع الإمام علي كرم الله وجه ورضي الله عنه وعليه أفضل سلامه هو سيدنا علي بن أبى طالب ابن كافل رسول الله صلى الله عليه وآله والمسلمين في بداية الدعوة ا\لإسلامية هو ابن أبى طالب عم الرسول عليه الصلاة والسلام فقد تربى سيدنا محمد معه عندما كفله أبى طالب بعد وفاة أم الرسول وجده وقد اسلم علي بن أبى طالب ولم يبلغ من العمر عشرة سنوات فكان أول من اسلم من الغلمان الذين بلغوا الحلم وهو زوج فاطمة بنت الرسول وهو الذي نام في فراش النبي عندما هاجر إلى المدينة المنورة فكان أول فدائي في الإسلام وقد كان كثير الشبه في سيدا محمد وكان حكيما وشاعرا وتقيا وشديد التمسك بالإسلام وكان من الذين نسخو القران الكريم عندما كان النبي حيا وهو أحد المبشرين في الجنة وكان فارسا شجاعا في المعارك وكان الرسول يكلفه في دعوة القبائل لدين الإسلامي وكان يستشيره في كثير من الأمور وهو الشيخين رضي الله عنهما  يستشيرونه في أمور الدين وخصوصاً سيدنا عمر كان  متخذ من علياً مرشداً وناصحاُ وهو الذي قال لو علي لهلك عمر ! وأن الإمام علي هو الخليفة الرابع  للمسلمين ومن اشهر الحروب التي قادها معركة صفين,الجمل ومعاركه مع الخوارج الذي كان يقودهم رئيس الشرك والظلال معاوية أبن أبي سفيان  وهو الذي سعى في قتله بواسطة الإرهابي عبد الرحمن أبن ملجم الذي طعن الإمام في سجود صلاة الصبح يوم 19 رمضان لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ....
كان علي موسوعة علمية غزيرة بكافة العلوم الحياتية والدينية وكان بارع في علم الرياضيات وروى الكثير من الأحاديث النبوية والفقه الإسلامي كما وصفه النبي محمد صلى الله عليه وآله قال : (( أنا مدينة العلم وعلي بابها , فمن أراد العلم فليدخل الباب )) .. وله بعض الأشعار ومن اشهر كتبه نهج البلاغة ,أنوار العقول من أشعار وصي الرسول ونهج البردة
 
من روائع الإمام علي عليه السلام  :
 
لاَ تَسْتَحِ مِنْ إِعْطَاءِ الْقَلِيلِ، فَإِنَّ الْحِرْمَانَ أَقَلُّ مِنْهُ .
 
الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ، فَخُذِ الْحِكْمَةَ وَلَوْ مِنْ أَهْلِ النِّفَاقِ
 
مَنْ تَرَكَ قَوْلَ: لاَ أَدْري، أُصِيبَتْ مَقَاتِلُهُ
 
مَا لاِبْنِ آدَمَ وَالْفَخْرِ: أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ، وَآخِرُهُ جِيفَةٌ، وَلاَ يَرْزُقُ نَفْسَهُ، وَلاَ يَدفَعُ حَتْفَهُ
 
الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا، ولَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا
 
لا خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ
 
مَا الْمُجَاهِدُ الشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَعْظَمَ أَجْراً مِمَّنْ قَدَرَ فَعَفَّ، لَكَادَ الْعَفِيفُ أَنْ يَكُونَ مَلَكاً مِنَ الْمَلاَئِكَةِ .
أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ
 
مَا أَخَذَ اللهُ عَلَى أَهْلِ الْجَهْلِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا حَتَّى أَخَذَ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يُعَلِّمُوا
 
مَنْ صَارَعَ الْحَقَّ صَرَعَهُ
 
الْحِلْمُ غِطَاءٌ سَاتِرٌ، وَالْعَقْلُ حُسَامٌ قَاطِعٌ، فَاسْتُرْ خَلَلَ خُلُقِكَ بِحِلْمِكَ، وَقَاتِلْ هَوَاكَ بِعَقْلِكَ
 
لاَ يَنْبَغِي لِلْعَبْدِ أَنْ يَثِقَ بِخَصْلَتَيْنِ: الْعَافِيَةِ،
وَالْغِنَى: بَيْنَا تَرَاهُ مُعَافىً إِذْ سَقِمَ، وَغَنِيّاً إِذِ افْتَقَرَ
 
مَنْ شَكَا الْحَاجَةَ إِلَى مُؤْمِنٍ فَكَأَنَّهُ شَكَاهَا إِلَى اللهِ، وَمَنْ شَكَاهَا إلَى كَافِرٍ فَكَأَنَّمَا شَكَا اللهَ
 
طَالِبٌ، وَمَطْلُوبٌ، فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا وَ مَنْ طَلَبَ الْآخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ مِنْهَا .
 
النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا
 
لَيْسَ بَلَدٌ بأَحَقَّ بِكَ مِنْ بَلَدٍ، خَيْرُ الْبِلاَدِ مَا حَمَلَكَ
 
مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا
 
مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ
 
الْبُخْلُ جَامعٌ لمساوئ الْعُيُوبِ، وَهُوَ زِمَامٌ يُقَادُ بهِ إِلَى كُلِّ سُوءٍ ..
مِنْ هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللهِ أَنَّهُ لاَ يُعْصَى إِلاَّ فِيهَا، وَلاَ يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلاَّ بِتَرْكِهَا
 
رَسُولُكَ تَرْجُمَانُ عَقْلِكَ، وَكِتَابُكَ أَبْلَغُ مَا يَنْطِقُ عَنْكَ!
وله هذه الحكم التي وردت في كثير من الكتب لمولانا وسيدنا الإمام علي عليه السلام
:
_ إن النعمة موصولة بالشكر ..
والشكر متعلق بالمزيد ...
و لن ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر من العبد !!
وعنه عليه السلام أيضاً :
والذي وسع سمعه الأصوات ..
ما من أحد أدخل على قلب فقير سروراً ....
إلا خلق الله له من هذا السرور لطفاً ..
فإذا أنزلت به نائبة جرى إليها لطف الله ..
كالماء في انحداره حتى يطردها عنه !
وسُئل عليه السلام :
كم صديق لك ..؟ قال لا أدري الآن !
لأن الدنيا مُقبلة عليّ ..
والناس كلهم أصدقائي ...
وإنما أعرف ذلك إذا أدبرت عنيّ ..
فخير الأصدقاء من أقبل إذا أدبر الزمان عنك !!
وقال عليه السلام :
من حاسب نفسه ربح ...
ومن غفل عنها خسر ..
ومن نظر في العواقب نجا ..
ومن أطاع هواه ضل ...
ومن لم يحلم ندم ..
ومن صبر غنم ..
ومن خاف رحم ..
ومن أعتبر أبصر ...
ومن أبصر فهم ..
ومن فهم علم !!
و قال عليه السلام :
اعلم إن لكل فضيلة رأساً و لكل أدب ينبوعاً ..
ورأس الفضائل و ينبوع الأدب هو العقل ..
الذي جعله الله تعالى للدين أصلاً و للدنيا عمادا ..
فأوجب التكليف بكماله ...
و جعل الدنيا مدبرة بأحكامه ..
و ألف به بين خلقه ...
مع اختلاف همهم ومآدبهم !!
و قال عليه السلام: من ينصب نفسه للناس إماماً.... فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره.. و ليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه !!
و قال عليه السلام: من ملك نفسه عن أربعة خصال..... حرَّم الله لحمه على النار.. من ملك نفسه عند الرغبة ... والرهبة .. والشهوة .. والغضب !
وقال عليه السلام: راحة الجسم في قلة الطعام... وراحة النفس في قلة آلاثآم .. 
وراحة القلب في قلة الاهتمام.. وراحة اللسان في قلة الكلام !!
و قال عليه السلام: خير الدنيا والآخرة في خمس خصال.... غني النفس.. وكف الأذى.. وكسب الحلال.. و لباس التقوى.. و الثقة بالله على كل حال !!
 القناعة مال لا ينفد
 العفاف زينة الفقر، والشكر زينة الغنى
 أحسنوا في عقب غيركم تحفظوا في عقبكم
 الكرم أعطف من الرحم
 كفى بالقناعة ملكا ً وبحسن الخلق نعيما ً  من كسا الحياء ثوبه لم ير النّاس عيبه
 لا يكمل الشرف الاّ بالسخاء والتواضع
 من شيم الأبرار حمل النفوس على الإيثار
 كمال الفضائل شرف الأخلاق
 لا يستغني العاقل عن المشاورة
 من حسُن عمله بلغ من الله آماله
 كُن حلو الصّبر عند مرّ الأمر
 من غضّ طرفه أراح قلبه
 لا سبيل أنجح من الأيمان
 لا مسلك أسلم من الاستقامة
 من شرف الهمة بذل الإحسان
 من علامات الكرام تعجيل المثوبة
 من السعادة التوفيق لصالح الأعمال
 مفتاح الخير التبرّي من الشّر
 كُن لهواك غالبا ً وللنّجاة طالبا ً
 من حسنت نيته أمدّه التوفيق
 كن جوادا ً بالحق بخيلا ً بالباطل
 من جاهد على إقامة الحق وفّق
 من بذل ماله استرقّ الرقاب
 من كثُر إحسانه أحبّه إخوانه
 من انفرد عن النّاس أنس بالله سبحانه
 من اقتنع بالكفاف أداه إلى العفاف
 من تحلّى بالأنصاف بلغ مراتب الأشراف
 مجاهدة النّفس أفضل جهاد
 لا زهد كالكفّ عن الحرام
 لا عبادة كأداء الفرائض
 ما ندم من استخار
 من لم يُخف أحدا ً لم يَخف أبدا ً
  من كفّارات الذنوب العظام إغاثة الملهوف  من صدقت لهجته صحّت حجّته  من سالم النّاس ربح السلا مة  من عزّ النّفس لزوم القناعة  من شاور الرجال شاركها في عقولها  -من خاف العقاب انصرف عن السّيئات  من كرم عليه عرضه هان عليه المال  كم من وضيع رفعه حسن خلقه  من كثُر إحسانه كثُر خدمه وأعوانه  من استعمل الرّفق استدرّ الرّزق  في رضا الله غاية المطلوب  في الطّاعة كنوز الأرباح  من وقف عند قدره أكرمه الناس  مع الشكر تدوم النعمة  ما أحسن الجود مع الإعسار  ليكن سجيّتك السخاء والإحسان  ما أحسن العفو مع الاقتدار  من نصح نفسه كان جديرا ً بنصح غيره  من أطاع أمامه فقد أطاع ربّه  في مجاهدة النّفس كمال الصّلاح  مع الإخلاص ترفع الأعمال  ما استُرقّت الأعناق بمثل الإحسان
  من انتصر بالله عزّ نصره
 في سعة الأخلاق كنوز الأرزاق
 من راقب العواقب سلم من النّوائب
 كُن سمحا ً ولا تكن مبذّرا ً
 ما حُصّنت النعم بمثل الشكر
 صلة الرحم عمارةُ النّعم ودفاعةُ النقم
 عليك بالعفّة فأنها نعم القرين
 صحّة الودّ من كرم العهد
  غضّ الطّرف من أشرف الورع
 صلة الأرحام من أفضل شيم الكرام
 عادة الكرام حسن الصّنيعة
 ظفر بجنّة المأوى من غلب الهوى
  صدْقُ الرَجل على قدر مروءته
 غطاء العيوب السخاء والعفاف
 صواب الفعل يزيَّن الرّجل
  صدر العاقل صندوق سرَّه
 من يِطع الله يفز
 عليك بذكر الله فإنّه نور القلب
 صلة الرحم تدرُّ النعم وتدفع النّقم
 صلة الرحم منماة للعدد مثراة للنّعم
 صلة الرّحم تنمي العدد وتوجب السُّؤدد
 عليك بالرّضا في الشّدّة والرّخاء
 صدقة العلانية تدفع ميتة السوء
 من تواضع رُفِع
 عليك بالوفاء فإنّه أقوى جُنّة
 صلاح العمل بصلاح النّية
 من أخلص بلغ الآمال
 غاية التّسليم الفوز بدار النّعيم
  صلاح البدن الحمية
 ظفر بالخير من طلبه
 صنائع الإحسان من فضل الإنسان
 عنوان النبل الإحسان إلى النّاس
 في صلة الرّحم حراسة النّعم
 عزيمة الخير تطفي نار الشّر
 عاشر أهل الفضل تسعد وتنيل
 عنوان العقل مداراة النّاس
 غاية المجاهدة أن يجاهد المرء نفسه
 من صبر نال المنى
 في شكر النعم دوامها
 من نصحك فقد أنجد ك
 من ذكر الله ذكره
 كاتم السّر وفيّ أفلح
 طوبى لمن راقب ربّه وخاف ذنبه
 من حاسب نفسه وقّرّ
 شاور ذوي العقول تأمن الزّلل والندم
  من صان نفسه وُقّر
 عليك بالشّكر في السرّاء والضّرّاء
 من عصى نفسه وصلها
 صلاح النّفس مجاهدة الهوى
 من صبر هانت مصيبته
 شرف الرّجل نزاهته, وجماله مروّته
 طوبى لمن حافظ على طاعة ربّه
 صلاح الدّين بحسن اليقين
 من توكّل على الله كفاه
 عليك بالسكينة فإنّها أفضل زينه
 شرف المؤمن إيمانه، وعزه بطاعته
 من بذل جاهه استُحمد
 سادة أهل الجنّة الأتقياء المتّقون
 من صبر خفّت محنته
 عليك بالصّدق، تنج من دناءة الشُح
 سالم النّاس تسلم دنياك
 من عمل بالسداد ملك
 طوبى لمن أشعر التّقوى قلبه
 من عرف نفسه فقد عرف ربّه
 سُلّمُ الشّرف التّواضع والسخاء
 من أحسن إلى جيرانه كثُر خدمه
 على الصّدق والأمانة مبنى الإيمان
 الصدقة دواء مُنجح
 سبب صلاح الدين الورع
 من تحّلى بالحلم سكُن طيشه
 طوبى لمن حافظ على طاعة ربّه
 من رضي بالقضاء طاب عيشه
 شيئان لا يوزن ثوابهما العفو والعدل
 عليك بالحلم فإنّه خلق مرضي ...
وأذكركم بحفيده الإمام علي بن الحسين الملقب بالإمام زين العابدين السجاد حين كان في زمن الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك  وأدرجها الآن طياً :
كان الملك هشام بن عبد الملك في الحج ويريد الوصول إلى الحجر الأسود ليلمسه ولم يستطع من شدة الازدحام وإذا بإلمام علي بن الحسين عليه السلام  مقبلا فانفرج الناس له فلمس الحجر وقبله وعاد فقال هشام : من هذا ؟ فكان الفرزدق بجواره فقال
:
 
هذا علي بن الحسين .... والبيت يعرفه والحل والحرم هذا الذي تعرف البطحاء وطئته ... هذا التقي النقي الطاهر العلم هذا بن خير عباد الله كلهم... انبياء الله قد ختموا بجده هذا بن فاطمة ان كنت جاهله... العرب تعرف من انكرت والعجم كلتا يديه غياث عم ينفعهما.... يستوكفان ولا يعروهما عدم سهل الخليقة لا تخشى بوادره.. يزينه اثنان حسن الخلق والشيم حمال اثقال اقوام امتدحوا ...حلو الشمائل تحلو عنده نعم ما قال لا قط الا في تشهده.... لولا التشهد كانت لاءه نعم عم البرية بالاحسان فانقشعت... عنها الغياهب والاملاق والعدم اذا رأته قريش قال قائلها.... الى مكارم هذا ينتهي الكرم يغضي حياءً ويغضي من مهابته.... فلا يكلم الا حين يبتسم بكفه خيزران ريحها عبق.... من كف اروع في عرنينه شمم يكاد يمسكه عرفان راحته... ركن الحطيم اذا ما جاء يستلم الله شرفه قدما وعظمه.... جرى بذاك له في لوحة القلم اي الخلائق ليست في رقابهم... لأوليه هذا اوله نعم ينمي الى ذروة الدين التي قصرت.... عنها الاكف وعن احراكها القدم من جده دان فضل الانبياء له.... وفضل امته دانت له الامم مشتقة من رسول الله نبعته.... طابت مغارسه والخيم والشيم ينشق نور الدجى عن نور غرته.... كالشمس تنجاب عن اشراقها الظلم من معشر حبهم دينٌ وبغضهم.... كفى وقربهم منجى ومعتصم مقدم بعد ذكر الله ذكرهم في.... كل بدء ومختوم به الكلم او قيل من خير اهل الارض قيل هم.... ان عدَ اهل التقى كانوا انمتهم لا يستطيع جواد بعد جودهم..... ولا يدانيهم قوم وإن كرموا هم الغيوث اذا ما أزمة ازمتٌ... والاسد أسدُ الشرى والبأس محتدم لا ينقص العسر بسطأ من أكفهم.... سيان ذلك إن أثروا وان عدموا يستدفع الشرى والبلوى بحبهم... ويسترب به والاحسان والنعم ..
نعم هؤلاء هم أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله زقوا العلم زقاً
 
والمرجو اليوم أن نتكاتف ونتعاون ونتآخى كما تآخوا المجاهدين والأنصار لدحر كل الإرهابيين المجرمين الذين انتحلوا أسم الإسلام بالباطل والإسلام منهم برئ بمسميات داعش والدولة الإسلامية في العراق وسوريا هم حثالة مجرمين تربية المخابرات الدول الاستعمارية الذين دمروا دولنا لاستيلاء على منابع النفط والغاز والأحجار الكريمة وجعلوا الفتنة الطائفية البغيضة بيننا وفرقوا شمل الأخوة في البيت الواحد ولكن الوقت يكفينا أن نعود للتربيتنا الإسلامية العقائدية البحة ,واليوم نحتاج التعاون والتآخي لدعم الدولة والعشائر التي تمثل الدولة وكل شريف ينصر وطنه ولندعم المهجرين "الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق " 
ولتنصروا الله الله والله ينصر من نصره ونهدي للجميع ثواب الفاتحة مقرون بالصلوات على محمد وآل محمد ولروح أمي وأبي منها نصيباً وللمؤمنين والمؤمنات والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين 

  

سيد صباح بهباني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/26



كتابة تعليق لموضوع : مع الإخلاص ترفع الأعمال
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي البحراني
صفحة الكاتب :
  علي البحراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net