صفحة الكاتب : عبد الامير جاووش

عاشوراء في فكر الشيعة الامامية ج1
عبد الامير جاووش



مشكلة البحث :

تعتقد الشيعة الإثنا عشرية أن يوم العاشر من محرم(61هـ) فيه بلغ الصراع الحضاري ذروته، بين الفكر المحمدي وبين ما هو سائد من موروثات الجاهلية.
فالجريمة التي حصلت في كربلاء، تتحدث أولا عن تاريخ الفلسفة في جزيرة العرب منذ ما قبل البعثة النبوية ، وثانيا تتكلم عن التوافقات الثقافية مع شعوب الموالي وابتداء آراء الإسلاميين.
ومن ثم فإن مضمون الواقعة الشامل يمثل نقطة إسناد تقييم وفرز للمذاهب والاتجاهات العقائدية. فإذا أسفرت المصالح والمطامع عن تشكيل الحركات والأحزاب، فإن المذاهب كانت المبرر الموضوعي للتشظي السياسي.
لقد كان أصل الاختلاف بين المقالات التي تعد كل منها مذهبا من المذاهب الإسلامية، وتسمى جماعتها فرقة، هو الاختلاف في الأصول العقائدية الكبار، والتي هي : التوحيد، والنبوة، والإمامة، والعدل، والمعاد. ولكن ما سل سيف في الإسلام مثل ما كان على قضية الإمامة، والاختلاف حتى يومنا هذا حول حتمية الربط الجدلي بين التوحيد والأصول الأخرى .
والمتقصي في السيرة والتاريخ، يجد أنه غالبا لم تؤسس الآراء المنشقة من خلال طرح سؤال عام يتبادر إلى الذهن ، وبدافع المعرفة أو الاستطلاع العقلي، بل أن كل المواقف الشاذة تقريبا كانت بحوافز ومطامع سياسية أو من تحريك وانتماءات خارجية. وعموما فإن جل ما طرحه المتكلمون كان يخفي إرادة اصطفاف مع السلطة أو وقفة بالضد منها .
ولم تزل السياسة تقرر ميكافيللية على الدراسة والبحث، وعلى خلاف ما هو مقرر علميا من أنه ليس من حق الباحث أن يقرر النتائج سلفا، ثم ينظر فقط إلى البراهين التي تشير إلى فكرته هو، أو التي تتلاقى كلها في نقطة واحدة هي ما يدور في رأسه من أفكار. بل يجب تقديم البحث بصورة تجربة فكرية محفزة، تحتشد باللمحات الذكية والملاحظات المتعمقة، مع القدرة على كشف الروابط والعلاقات التي يعجز عن بلورتها الفرد العادي، وأحيانا لا يستطيع استيعابها الغير متخصص لأنه لا يحرز الذكاء والفطنة وروح النقد كما يجب في طرق البحث.
وفي معركة الطف التي جرت على آل محمد(ص) وبالذات الحسين(ع) الذي يوصف بأنه سبط من الأسباط وسيد شباب أهل الجنة... الخ. وحين يكون بطل الواقعة إماما بحجم الحسين بن علي(ع) وليس رجلا آخر، فإن المحصلة تكون غاية في العمق الإنساني والبعد الأخلاقي من ناحية التضحية، أما من جانب الجريمة الأموية فإنها لا بد أن تترك شروخا وتصدعا في كل الاتجاهات.
أن الإمام الشهيد المظلوم من الأمة، عاش بضع وخمسين عاما، كان المجتمع يعاني فيها التقلبات الفكرية والتحولات السياسية . ولكن الحسين(ع) ورغم فرص التدني المتوفرة للجميع، لم يكن زعيما من أولئك الطامحين للاستغلال، ولا تستهويه مطامع الجاه والمال، ولا تحركه دوافع التعقيد أو غايات الأنانية، ولم يكن من أولئك الفاشلين الذين عاشوا في عزلة باردة عن معانات أمتهم.
فكان لزاما على الباحثين عن الخلاص وإنقاذ أنفسهم من عذاب الدارين، أن لا يقبلون مرتكزا في عقيدتهم يستند إلى ما يسطره وضاعوا التاريخ ، أو ما يروج له دين السلطة ومذهب السياسة، أو ما يعتنقه أصحاب الشطحات وأهل النظر في الفلسفة. بل المخلصون يودون حقيقة أن يهتدوا بالنبي الأمي(ص) ، وبعزم صادق على فهم التعاليم السماوية، وإلا فإننا نسير إلى مجهول الآخرة ، ونحيا ولا نعرف غير النزر اليسير من الدنيا ، ثم من الجهل إلى المجهول لا يكون لوجودنا معنى على الإطلاق.
نحن بقية الطف من الأنصار نتساءل بيننا:
إذا كان ثمة نظام، فإن هناك إرادة فاعلة على جعل الكون وحالة بناءه الموجبة في اتجاه واحد، فكيف يبدو لنا الشر كقوة مضادة؟ وإذا كان الوعي الإنساني قدرات ترى التنظيم في الأشياء، فلأن الذكاء يتآزر مع المروءة التي هي الصفة اللازمة للإنسان، وإذن للإنسان معرفة خاصة، فهل الأخلاقية العلمية واجب ذاتي أم موضوعي بالنسبة لنا؟ وإذا كان الإنسان جزء باحث في المنظومة فهو عنصر بناء مميز ، فهل يتحمل مسؤولية في المحيط الواسع؟ وكيف موقفه من المصالح في ظل صراع المتناقضات؟ وإذا كانت قيود التقنين في مبدأ الأصلح، فما مساحة حرية الاختيار في مقابل الحرية المقيدة؟ لعل الوعي الإنساني المتقدم، ينمو ولكن على حساب أشياء أخرى، الأمر الذي أزعج إبليس منذ البداية!!
إننا نؤمن بالإسلام المحمدي الذي جعل الرسول(ص) بوابته الوحيدة بالنسبة لنا الكتاب والعترة، وإيماننا أن نجد فيهما كل ما هو علمي وعملي. ولكن المشكلة أننا لا نحرز التقدم المناسب مع الزمن،لأن الاقتراب من الواقع الحقيقي يتفاوت مع فوارق الذكاء، بين الرواية والراوي والمتلقي، لذلك يستمر البحث والتحقيق.
لقد كان الغرض من تأسيس الدين الأخلاقي، هو إقامة عالم إنساني يؤمن بحقيقة مقدسة، تحقق العدالة من خلال مفاهيم التوحيد. ولن يتم دعم تلك المفاهيم والقيم التقدمية، إلا بالحفاظ على مستوي متقدم للذكاء، وقبول تفسير الأفكار تفسيرا أكثر فعالية في صيرورة الحياة.
ولكن بعضا ممن يلقون تقديرا من جمهور التابعين للديانات، قد غيروا الواقع الجاد للمسيرة الرائدة، إلى مظهر هزلي و رضا مضلل، حين تشبثوا بصورة الميتافيزيقيا واللاهوت الشائعة، وبجهالة قائمة على سوء إدراك في استخدام الكلمات والمفاهيم عند الأعراب، أو ترجمة ركيكة ومبتذلة للغة عند الموالي. وتحدو بهم آليات المرض النفسي والدوافع الخاصة، فأسسوا بنيانهم الذي من يتطلع إليه يصاب بالدوار الفكري.
هناك تكدست عبارات وإشارات، ومصطلحات غريبة غامضة رنانة، إلى جنب طقوس طاوية ومراسيم كهنوتية وتجليات صوفية، لها تأثير التنويم الإيحائي على عوام الناس . ومن تداعيات الخيال وفي محيط الأسطورة، تشابكت المعتقدات الخرافية، و عم التنوير بمعراج التسامي إلى حظيرة الفصام، وانكفأ الإسلام عندما تزعم بعض المعممين أكبر خدعة بشرية، هي الكذبة المقدسة.
إن الفكر المحمدي- سوى الوحي الإلهي- هو نشاط ذهني ذو أسلوب وكيفية معينة، تنعكس عن مبادئ عقلية ومعطيات واقعية، وحاصله قضايا ذات أهداف إبداعية ومقاصد للابتكار، ونظريات هي الأفضل للحلول، وقاعدة تطوير للنموذج الإنساني.
وفي الواقع فإن المبادئ الإسلامية مثل جميع المبادئ، هي في حد ذاتها، معاني مجردة تتوقف على الكيفية التي تفسر بها عند تطبيقها عمليا، فتصبح أمورا محسوسة فيما يترتب عليها من نتائج. وذلك لأن المبادئ المجردة لن تكشف عن ميزة منتجة من الناحية العملية، بل ربما عند نموها تخلق تراكيب لغوية فارغة، والأسوأ إذا تضمنت فرضا تعسفيا، فإنها يمكن أن تتجه إلى الهوة السالبة.
لذلك لا يمكن تعلم الإيمان من خلال الوعظ والتلقين المنبري، فالفكر الإسلامي ينكشف بالدراسة،ويكتسب من خلال التعليم والممارسة. حيث الفكر في صميمه هو فلسفة أي آراء تحليلية وعملية.
بينما من على المنبر فقط ومن محل القداسة، يمكن تلفيق آراء تبدو مقبولة ومؤثرة في التسويق العاطفي، أو تكون مستندا إذا ما ألبست ثوبا منمقا من الإنشاء والتعبير، ولكن لا قيمة لها في الواقع، ولا يمكن الاستفادة منها عمليا. لذلك وفيما بعد يضطر دعاتها، وبحسب الظروف، إلى البحث عن الترقيع بالتوافق والانتقاء وحتى الاقتباس من المروجات المقبولة. فيكون والحال هذه، أن يتحول النموذج إلى ميعة مطاطية قابلة للتشكيل والمقالبة.
فعلينا أولا استبعاد العقل السلطوي، وتوفير المهام الجادة في الدراسة، ونيل الاحترام الكافي فيما نتحدث عنه، والتفتح العقلي فيما نطرح، ثم نضع قوتنا في الاتساق النموذجي لأقوالنا و لأفعالنا عند الطبقة الشعبية.
إن علينا أن نواجه مشكلة الكشف عن الإرباك الموجود داخل التشكيلات الماضية، وأن نفهم التعقيدات التي نعيشها في الحاضر. فالمذهبية التقليدية قد قامت لتناقضها وليس على أساس من الدراسة التحليلية للمبادئ

  

عبد الامير جاووش
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/26



كتابة تعليق لموضوع : عاشوراء في فكر الشيعة الامامية ج1
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي
صفحة الكاتب :
  مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جامعة واسط تقيم معرضا فنيا لطلبة كلية الفنون الجميلة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

  المواقف الحكيمة والشجاعة  : احمد عبد الرحمن

 عاش فرعون المجيد  : محمود السيد اسماعيل

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمال تطهير الجداول والانهر في الديوانية  : وزارة الموارد المائية

  الاطاحة بمرسي وتأثيرات ذلك على المنطقة !!  : بهاء العراقي

 هل المذاهب الاسلامية مجوسية؟ كما يقول مفتي السعودية !  : د . طالب الصراف

 الخوئي .. أستاذ الأساتذة والمراجع قائدا ومرجعا وحافظا للحوزة  : باقر الجبوري

 ومن أبوين عراقيين!  : امجد الدهامات

 القضاء العراقي وظاهرة العقوق الوطني  : لطيف القصاب

 في الاردن .. قمة المواقد المشتعلة و عدم الاتفاق  : عبد الخالق الفلاح

 تفسيرات مفهوم الحب  : مروان مودنان

 غزل سياسي (٥) حلم الاكراد ورقة تستخدم ضد الحكومات  : صادق القيم

 من المسؤول عن مأساة السوريين الفارين إلى الغرب؟  : د . عبد الخالق حسين

 القوات الامنية والحشد الشعبي تداهم صحراء النخيب بحثا عن ثلاثة مختطفين

 قراءة في قانون اللغات العراقي  : ا . د . حسن منديل حسن العكيلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net