صفحة الكاتب : مرتضى علي الحلي

المهدوية سبيل الله النهائي في الأرض
مرتضى علي الحلي

لاشك أنّ الفكر المهدوي المُتَجسد بواقع وشخص خاتم الأئمة المعصومين /ع/ أعني الإمام المهدي/ع/ يُمثّل في حقيقته الإختزال الأخير لماهية الإسلام المحمدي الأصيل في مفاهيمه وتطبيقاته الحضارية في دولة الإمام المهدي/ع/ المُرتَقَبة مستقبليا .
والدليل على تلك الحقيقة هو إتصاف وتميّز الإسلام العزيز بصفتين مركزيتين قيميا وهما :

/1 الصفة الأولى/ صفة البقاء والخلود كدين مستمر في عقيدته وشريعته حيّا وبصورة فعالة حياتيا وهذه الصفة لم تأتِ عن فراغ بل جاءت وفق إرادة الله تعالى في إرتضائه للإسلام دينا للبشرية عامة
فقال تعالى (( اليوم أكملتُ لكم دينكم وأتممتُ عليكم نعمتي ورضيتُ لكم الإسلام دينا)) /3/ المائدة.
فإكمال الدين الإسلامي تحقق بالنبوة المحمدية الشريفة وبفتح الإمامة الأثني عشرية المعصومة
وهذا امرُ مفروغ عن قطعيته وحقانيته دينيا .
وقال تعالى أيضا في تدعيم فكرة إتمام الدين الإسلامي وإبقاءه خالدا (( وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون)) /28/ الزخرف.
فقال الإمام علي بن الحسين/ع/ في تفسير هذه الأية الشريفة ((فينا نزلت هذه آلآية (وجعلها كلمة باقية) والإمامة في عقب الحسين بن علي ./ع/ إلى يوم القيامة ) /   /الإمامة والتبصرة/ ابن بابويه القمي/ص2.

والإمام المهدي/ع/ هو الكلمة الباقية في تفسير المعصومين /ع/ وإن كان المراد قرآنيا من جعل الكلمة باقية هو تنصيب الأئمة المعصومين /ع/ بالتسلسل الأثني عشري .
وسئُل الإمام جعفر الصادق/ع/ في معنى بقية الله : فقال إنّ بقية الله إسمٌ سُميَّ به القائم:ع: (أي الإمام المهدي) ولذا نقول في زيارته/ع/ (السلام عليك يا بقية الله ) وقرأ الإمام الصادق /ع/ قوله تعالى ((بقية الله خيرٌ لكم إن كنتم مؤمنين))/   /وسائل الشيعة/الحر العاملي/ ج1/ص470

ومما يدعم وبقوة أيضا فكرة خلود الأسلام كدين للبشرية جمعاء قوله تعالى (( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولوكره المشركون))/33/التوبة.
وهنا تتبين الغاية الألهية من بعثة الرسول محمد /ص/ كنبي خاتم وأخير وحامل لراية الهداية الربانية ودين الأسلام الحق والذي سيغلب بقيمه وينتشر طوعا بين ثنايا الوجود في هذه الحياة الدنيا
وواضح مقصود الآية الشريفة وهو علو الإسلام كدين خاتم على الأديان حجةً وبرهانا وغلبة خارجية وهذا ما سيتحقق يقينا في ظهور الإمام المهدي/ع/.
وفي هذا الشأن قال الإمام الصادق/ع/ في معنى هذه الآية الشريفة(( وألله ما نزل تأويلها بعد ولا ينزل تأويلها حتى يخرج القائم/ع/ .....إلخ))/  /كمال الدين والنعمة/ الصدوق/ص670
/2/(الصفة الثانية)/ قدرة الدين الإسلامي على إحداث التحولات والتغيرات الطوعية قيميا وعقديا وفكريا وسلوكيا في واقع الناس ومناهجهم منذ الصدر الأول للإسلام وإلى يومنا هذا وسيبقى قادرا على التغيير مادام هو من الله تعالى ((إنّ الدين عند الله الإسلام))19/آل عمران.
وقوله تعالى ((ومن يبتغِ غير الإسلام دينا فلن يُقبَل منه وهو في الآخرة من الخاسرين))85/آل عمران.
وهاتان الآيتان الشريفتان تُقرران حقيقة أنّ الدين المقبول عند الله هو الإسلام وطلب غيره هو طلبٌ للخسارة في الدنيا والآخرة وقطعا إذا كان الدين عند الله الإسلام فيكون هو الأقدر في صناعة التغيير الأفضل لمستقبل البشرية على يد الإمام المهدي/ع/
فهاتان ا لصفتان أعلاه (أي صفة بقاء الدين الأسلامي وصفة قدرته على معاصرة الحياة ومستجداتها )
تمنحان الإنسان المؤمن زخما كبيرا من الإيمان والقناعة الذهنية والعملية بقبول فكرة المهدوية كخلاصة أخيرة تُعبّر عن مشروع وسبيل الله تعالى في أرضه .
فبقاء الخطاب الإسلامي (القرآن الكريم وسنة المعصومين/ع/) وأدوات هذا الخطاب هو مؤشّر حقيقي على إستمرار الدين الإسلامي على مدى الزمان ولكل إنسان إلى يوم يظهر الإمام المهدي /ع/ ويؤسس لدولة الله في أرضه دولة العدل الألهي الإطلاقي في عموم أرجاء الأرض مشارقها ومغاربها
فألله تعالى تعهد ذاتيا وقطعيا بتحقيق عدله الشامل في أرضه في نهاية المطاف على يد الإمام المهدي /ع/ فيقول تعالى (( إنّا نحن نزلنا الذكر وإنّا له لحافظون)) /9/ الحجر . والذكر هو كتاب الله العزيز (القرآن الكريم ) والمشتمل على العقيدة الحقة والشريعة السمحة للبشرية عامة فحفظ الله تعالى لذكره (القرآن الكريم )(عقيدة وشريعة ومنهاجا) يتم عبر المعصوم /ع/ وأخرمعصوم هو الإمام المهدي /ع/ الحافظ للذكر وبإذن الله تعالى فلذا وصفت الروايات الصحيحة المعصومين/ع/ بما فيهم النبي الخاتم محمد/ص/ والإمام الخاتم المهدي/ع/ بأنهم (مُستحفِظ بعد مُستَحفِظ) كما ورد ذلك في دعاء الندبة الصحيح المتن والسند.
ومن هنا نحن إذا أردنا تعزيز الإيمان بفكرة المهدوية كسبيل نهائي لله تعالى في أرضه يطلبه تعالى لنا ولصلاحنا ومصلحتنا وسيتحقق ذلك قطعا علينا أن نؤمن ونُذعن عمليا لهذه الحقيقة ونتحرك بإتجاة صيرورتها واقعا ملموسا متوائم مع مقتضيات الفطرة الإنسانية السليمة والتي تطلب العدل وتطبيقه فطريا وترفض الظلم والفساد .
وأيضا حتى نستوعب الإطروحة المهدوية الحقة علينا أن نقرأها قراءة موضوعية طبيعية إنطلاقا من واقعنا المُعاش ومن المشتركات البشرية العامة . لأنّ كل أطياف البشر اليوم يؤمنون بالتحول القادم في نمطية الحياة ومنهاجها من الدولة والمجتمع والفكر وكل شيء .
وما هذه التحولات السريعة والمفاجئة التي تحدث في هذه الحياة إلاّ دليل على إمكانية تقبل الناس للغيير المقبول والعادل للجميع. ونحن نعتقد أنّ الأصلاح العالمي الذي سيمارسه الإمام المهدي /ع/ في دولته العادلة والقادمة إن شاء الله تعالى يتطلب مقدمات وأدوات تُسهم في عملية تسريع إنجاز المهمة الربانية الموكلة إليه /ع/ ونحن يقينا جزء مهم في عملية التغيير القادم الذي يتطلب منا تحركا بإتجاه الرشد الفكري والمعرفي والسلوكي والأجتماعي وحتى السياسي التدبيري وهذه المتطلبات حقيقةً هي روح عبادية الإنتظار للإمام المهدي/ع/ كوظيفة بالحد الأدنى والممكن مطلوبة منا وردت كسنة عقدية عن رسول الله محمد / حيث قال/ص/((أفضل أعمال أمتي إنتظار الفرج)) /الإمامة والتبصرة/ابن بابويه القمي/ص21.

 

  

مرتضى علي الحلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/27


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مَعرفةُ عيوبِ النفس ومُعالجتها وضرورةُ الرضا بِقَدَرِ اللهِ سبحانه واستثمار نِعَمِه  (المقالات)

    • لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ  (المقالات)

    • أهمُّ أسباب تأكيد المرجعيّة الدّينيّة العُليا الشريفة على سلميّة التظاهرات  (المقالات)

    • الحَرَاكُ الاستشرافي في منهجيّة الإمام الحسن العسكري ، عليه السلام ، فكراً وعملا  (المقالات)

    • التظاهرات ورهانٌ التغيير في مَهبّ الريح  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : المهدوية سبيل الله النهائي في الأرض
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اكرم الحكيم
صفحة الكاتب :
  اكرم الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  ويل للآكلين من ثورة الثاردين  : علي علي

 غرامٌ... واستعادةُ حياة!  : عماد يونس فغالي

 فاز الرئيس اوردغان برهانه الرئاسي، والمعارضة تشكك  : د . عادل عبد المهدي

 الوائلي : قانون مؤسسة السجناء السياسيين لم ينصف الجميع وبحاجة لمعالجة سريعة.

 "فيفا" تبلغ العراق استمرار تجميد اجراءات محكمة الكاس  وقرار مرتقب بشأن "ملف رفع الحظر"

 تاملات في القران الكريم ح102 سورة الاعراف الشريفة  : حيدر الحد راوي

 بالصور تشييع مهيب للشيخ كريم الخاقاني في كربلاء هذا اليوم بحضور السيد الصافي والشيخ الكربلائي

 العراقي الذي صار أميراً في النرويج  : كاظم فنجان الحمامي

 الثقافة ببن المُعنون والعنوان  : حازم الشهابي

 قرض الصندوق .. والسرايا الصفراء  : احمد زغول

 أربعون حديثاً من الأحاديث المعتبرة عن النبي محمد ابن عبد الله الحلقة الثانية  : محمد الكوفي

 العمل تسعى لدعم مراكز التدريب بالاختصاصات النفطية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 طبيعة الملكية ( الحقوق ) الفكرية  : اسامة القبانى

 ((عين الزمان)) مجلس المحافظين  : عبد الزهره الطالقاني

 ورطة رجل أعلامي /16   : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net