صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

رسوم التامين الإلزامي للسيارات مدفوعة الثمن مع البنزين والكاز
باسل عباس خضير

في عام  1980 صدر قانون التأمين الإلزامي من حوادث السيارات رقم (52) لسنة 1980 , وقد أصبح التامين على السيارات إلزاميا وبموجبه عدت جميع السيارات المستخدمة في أراضي جمهورية العراق مشمولة تلقائياً بالتأمين , ويلتزم المؤمن بالتعويض عن الوفاة أو الإصابة البدنية التي تلحق بأي شخص جراء استعمال السيارة في الأراضي العراقية ، بصرف النظر عن توفر ركن الخطأ، وتعد سيارة لأغراض القانون كل مركبة ذات محرك آلي تعمل بالوقود وقادرة على السير في الطرق البرية عدا ما تسير منها على السكك الحديد ، وتكون بحكم السيارة المقطورة الملحقة بها , ويؤدي المؤمن مبلغ التعويض إلى صاحب الحق دفعة واحدة، ولا يصح تقسيطه أو جعله إيرادا مرتباً ، ويقصد بالمؤمن شركة التأمين الوطنية أو أية جهة يعهد إليها تنفيذ مهمة التامين , ويلتزم المؤمن له بدفع قسط التأمين إلى المؤمن بتاريخ الاستحقاق ، وفق التعريفة التي تصدرها المؤسسة العامة للتأمين ، وفي حالة عدم الدفع يترتب عليه مبلغ إضافي بنسبة (50٪) من القسط المستحق . ويقصد بالمؤمن له لأغراض القانون مالك السيارة المثبت اسمه في سجلات المرور أو سجلات الدوائر المعنية الأخرى ومن تدخل السيارة باسمه الأراضي العراقية , وعلى دوائر المرور والدوائر المعنية الأخرى عدم إصدار وثيقة بتسجيل سيارة أو تجديد تسجيلها أو إجراء أية معاملة بشأنها أو السماح لها بدخول أراضي الجمهورية العراقية أو التجوال فيها ما لم يكن قد دفع عنها قسط التأمين المقرر , ومدة التأمين (سنة) تبدأ من 1 / كانون الثاني، وتنتهي في 31 / كانون الأول، وتجدد تلقائياً طالما كانت السيارة مسجلة في سجلات المرور أو سجلات الدوائر المعنية الأخرى, والجيل الذي عاش تلك الفترة يتذكر بأنه كان يقوم بتسديد أجور التامين الإلزامي قبل تجديد السنوية كل عام .

وفي سنة 1988 حصل تغييرا مهما في مجال التامين الإلزامي للسيارات , من باب تسهيل الإجراءات ومنع التنصل عن دفع رسوم التامين الإلزامي من خلال صدور القانون رقم 933 لسنة 1988 الذي نص على أمور عديدة أبرزها:

أولا: ¬ يستوفى قسط التأمين الإلزامي على السيارات والرسم السنوي عن تجديد أجازة تسجيل المركبة بطريقة توزيعها على مقدار ما تستهلكه المركبة من وقود بزيادة قدرها (15) خمسة عشر فلسا على اللتر الواحد من البنزين وعشرون فلسا على اللتر الواحد من زيت الغاز .

ثانيا ¬ توزع المبالغ المتحققة لدى شركة توزيع المنتجات النفطية بعد استقطاع حصتها البالغة نصف بالمائة من هذه الزيادة بواقع (68%) إلى شركة التأمين الوطنية و (32%) إلى الموازنة العامة للدولة وتسدد بأقساط ربع سنوية .

 ثالثا : ينفذ القرار ابتداء من 1/1/1988 ويتولى الوزراء المختصون تنفيذه .

ونظرا لاستمرار سريان القانونين أعلاه , فان جميع أصحاب السيارات في العراق يقومون بتسديد رسوم التامين الإلزامي للسيارات تلقائيا منذ بداية سنة 1988 ولحد اليوم , فهذه الرسوم تسدد عند التزود بالوقود سواء كان بانزين أو كاز ,  ويعني ذلك من الناحية العملية إن كل المبالغ التي دفعها أصحاب السيارات عن الأضرار التي أحدثوها بالغير سواء كانت دهس أو تصادم أو انقلاب أو غيرها , والتي دفعت دية أو فصل أو غرامة أو تعويض على سبيل الإرضاء أو غيرها قد تمت بالخطأ , لأنه من المفترض إن تدفعها شركة التامين الوطنية لأنها هي الجهة المعنية بالموضوع والتي قبضت وتقبض رسوم التامين بشكل أصولي لغاية هذا اليوم , وبواقع 15 فلسا على لتر من البنزين و20 فلسا عن لتر زيت الغاز , ولم يعلن عن مقدارها باعتبار إن البلد يستهلك بحدود 30 مليون لتر من الوقود يوميا , ولا نعلم لماذا اخفت شركة التامين الوطنية حق المواطنين في طلب التعويض منها طيلة هذه السنوات , إذ إن هناك الكثير من المواطنين قد لا يعلمون بحقيقة هذا الموضوع لذا تتم تسوية المطالبات بين مستخدم المركبة والمتعرض للحادث بالمساومة بعيدا عن شركة التامين .

وبصراحة فإننا لا نعلم هل إن المبلغ المخصص لشركات التامين قد تم رفعه نظرا لتغير أسعار الوقود منذ 1988 ولحد اليوم , لان أسعار الوقود ارتفعت لمرات عديدة بحيث وصل سعر لتر البنزين العادي إلى 450 دينار بعد 2003 بعد أن كان سعر اللتر 20 دينار , كما إن البنزين المحسن يباع حاليا بسعر 900 دينار بعد أن كان سعره 50 دينار قبل التغيير , وسواء تغير السعر أم لم يتغير فان شركة التامين الوطنية كان عليها إتباع معايير الشفافية من خلال إعلام الجمهور بسريان القرارين أعلاه بشكل يفضي إلى العمل بهما أو تغييرهما أو دفع ما يترتب عليها من تعويضات , وإذا كانت المبالغ الحالية المحولة إليها غير كافية لتغطية متطلبات التامين الإلزامي فان من حقها تغيير التعريفة أو عرض غيرها من الأفكار والمقترحات , لأنه من غير المعقول أن نتعرف على سريان هذه القرارات بعد أكثر من 12 سنة من التغيير , ومن يعلم فقد تكون هناك قرارات أخرى لوزارات أو دوائر تختفي في أدراج المكاتب دون أن يعلم بها الجمهور , وعلى العموم نقول هنيئا لأصحاب السيارات لأنه ظهر بان لهم تأمينا إلزاميا يرفع عن كاهلهم متطلبات تعويض الحوادث في حالة وقوعها ( لاسامح الله ) .

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/03



كتابة تعليق لموضوع : رسوم التامين الإلزامي للسيارات مدفوعة الثمن مع البنزين والكاز
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مهند محمد البياتي
صفحة الكاتب :
  د . مهند محمد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شرطة الديوانية تعلن القبض على عدة متهمين ومطلوبين لقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 الكويت من لوعات صدام حسين الى لوعات الدواعش ..  : علي محمد الجيزاني

 مواطنون يستهجنون عرض جثث الجنود المغدورين في الانبار على الفضائيات, ومطالب برلمانية بتسليم القتلة  : حسين الخشيمي

 إصابة إثنين من المراسلين الحربيين في معارك جنوب سامراء  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

  محافظ النجف يحضر حفل افتتاح محطة كهرباء بطاقة 30ميكا واط لمعملي سمنت الكوفة والنجف  : احمد محمود شنان

 سورية ... مابعد تحرير خان شيخون لن يكون كما قبله !؟  : هشام الهبيشان

 طريق الشعب والموقف الجاد النزيه  : مهدي المولى

 الشرع : ثلاثة اسباب تحول دون التصويت على قانون الموازنة

 أعضاء التهريج يَتَملَّكُهم الحقد  : سعد الزبيدي

 رسالة مفتوحة لحكومة ألمملكة العربية السعودية>>خطورة المدارس والجامعات التعليمية في السعودية  : محمد توفيق علاوي

 اللاعنف العالمية تحذر من تداعيات احداث النجف الاخيرة  : منظمة اللاعنف العالمية

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز الخدمات الصحية في دائرة مدينة الطب واستعدادات عقد مؤتمرها السنوي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الوهابية تعلم الاطفال الذبح بالساطور  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الشيخ الكربلائي لم يات بشيء جديد  : سامي جواد كاظم

 فرقةُ العباس القتالية تُعلن عن انطلاق عمليات (لبّيك يا حُسين) لتحرير مناطق الدجيل والنباعي والكسارات..  : موقع الكفيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net