صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

خطف واستغلال داعشي, لأطفال الموصل
اسعد عبدالله عبدعلي

أخبار الموصل مؤلمة جدا, منذ سقوطها الرسمي في حزيران 2014, بيد الدواعش, بين اغتصاب النساء, تحت عنوان جهاد النكاح, إلى قطع الرؤوس, بعنوان محاولة ترك ارض الخلافة, إلى الذبح اليومي بعنوان الخيانة, مما جعل المدينة الجميلة, تتحول إلى مدينة للموت, تحت حكم الإرهابيين الدواعش.

تناقلت الوكالات الخبرية, خبر ملفت للمتابع, عن أخر نشاطات الدواعش في الموصل الجريحة, حيث كشف المسئول الإعلامي للحزب الكردستاني في العراق, سعيد مموزيني, أن عناصر داعش اختطفت 183 طفل, من مناطق متفرقة في مدينة الموصل, بهدف تجنيدهم في صفوفها!

وبحسب تقرير نشرته قناة العالم, أن مموزيني قال: أن مسلحي داعش أقدموا خلال الأيام الماضية على اختطاف 183 طفلا , تتراوح أعمارهم بين 10—15 سنة , وأضاف: انه تم نقلهم إلى مراكز للتدريب الأيديولوجي, واستخدام الأسلحة والعمليات الانتحارية.

هنا يأتي سؤال كبير, ما هو هدف الدواعش من عمليات خطف الأطفال المنظمة؟ وأين تكمن مكاسب فعلتهم الشنيعة؟

داعش في الأشهر الأخير, تتعرض لانتكاسة كبيرة, نتيجة قوة ضربات الحشد الشعبي والقوى الأمنية, مما استنفذ عدد كبير من جنودها, وتسببت العمليات العسكرية المركزة, إلى هروب أعداد كبيرة إلى سوريا, لذلك لجئت لتجنيد الأطفال, وبما أن الأهالي يرفضون التخلي عن أطفالهم, عندها لم يجد تنظيم داعش, إلا اختطاف الأطفال, للحصول على العدد المطلوب من الجند.

مكسب مهم للدواعش من خطف الأطفال, هو إشاعة الرعب بين سكان مدينة الموصل, ومن خلاله تكبر قوتهم, وتدفع الناس للانتكاس واتخاذ إجراءات نابعة من الخوف, مثل منع أطفالهم من الخروج للشارع, والاستعداد لفعل أي شي مقابل استرداد أطفالهم, مما يعني وقوعهم في كماشة داعش.

داعش كيان خبيث, يفهم جيداً أصول لعبة الشر, لذا دوما يحتاج لخزين من الانتحاريين, فيلجا التنظيم لخطف الأطفال, ثم استغلالهم البشع, وحتى الاعتداء جنسيا, مع إذلال كبير لهؤلاء الأطفال, بإشراف أناس يفهمون بعلم نفس الطفل, وهكذا يتم تهيئة الانتحاريين للمستقبل.

الفكرة الأخطر, هي أن يكون وراء خطف الأطفال, سبب أيديولوجي, وهو أنهم يريدون تربية جيل موالاً لهم, ليضمنوا قاعدة مستقبلية, وهذا امتداد لعقلية البعث, فلا يمكن أن ننسى تجربة طلائع البعث, التي أقدم عليها النظام ألصدامي, والتي أنتجت جيل موالاً للبعث.

داعش تدرك جيدا, إن حرب الموصل قادمة, لذا تعد العدة من ألان, وتحاول إن تهيئ نفسها داخل حاضنتها الموصل, عبر أساليب متنوعة, ومنها خطف الأطفال وتجنيدهم, لأنه يمكن ضمن بقائهم, لأنهم مجرد أطفال يخافون الكبار, بعد هروب أعداد كبير من جنودهم.

عمليات خطف الأطفال, واستغلالهم البشع من قبل التنظيم, يجب إن يكون له حملة إعلامية لفضح الدواعش, وتعريف الناس المخدوعين, لحد ألان بزمرة داعش, خصوصا إن الموصل سقطت, بمعونة فئة واسعة من أهلها للدواعش, حقيقة لا يمكن طمسها. 

الموصل مدينة تنزلق نحو الاندثار, نتيجة سيطرة مجرمين العصر (الدواعش), مع خيانة عجيبة لبعض شيوخ عشائرها, وفئة واسعة من البعثيين السابقين, بالإضافة لساسة منافقون موجودين في الحكومة والبرلمان, هؤلاء الثلاثة ( شيوخ العشائر + البعثيون + ساسة موصليون ) هم من سهل لداعش, أن تدمر الموصل, فعلى أهالي الموصل, الثورة ضد هؤلاء, ونبذهم, وفضحهم, فهم من مهد لسيطرة داعش, وهم أعداء الموصل الحقيقيون, واليوم يتنعمون بحكم الدواعش.

الموصل تنتظر لحظة الإنقاذ من الاضمحلال, فهل يستمر سكوت الموصليون, على ما يفعل بهم من قبائح الدواعش؟ سؤال سيجيب عنه آهل الموصل لاحقاً.

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/26



كتابة تعليق لموضوع : خطف واستغلال داعشي, لأطفال الموصل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جمال الطائي
صفحة الكاتب :
  الشيخ جمال الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 20 مليار يورو في 200 صندوق خشبي وجدت في مطار موسكو والاستخبارات الروسية تقول انها لصدام حسين

 ما هی تفاصيل الدرجات الوظيفية "المستحدثة" في موازنة 2015 ؟

  وزير العدل: مهمة وزارة العدل مدنية، ومسؤولية الخرق الامني في سجني التاجي و" ابو غريب" تتحمله الشرطة الاتحادية  : صبري الناصري

 القوى الكبرى ومهمة تعزيز السلم الدولي شعوب الدول الكبرى ومهمة إنتخاب قياداتها   : محمود الربيعي

 بيان سماحة المرجع النجفي بخصوص وجوب الدفاع عن الوطن والمقدسات ( صورة )

 شرطة النجف تقبض على مجرم قتل طفلين احدهما ابنه بعد خطفهما بسبب مشاكل عائلية

 الحرب مستمرة ضد الحشد الشعبي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 لجنة عمداء كليات الهندسة تبحث تطوير المناهج الدراسية بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

  نواب وكاميرات وكراسي..!  : محمد الحسن

 مراجع الشيعة .... و مراجع الـــ (نص ردن) !!  : ابي هاني الشمري

 لماذا تسكت تركيا على احتجاز الإرهابيين للدبلوماسيين الأتراك في الموصل؟  : د . حامد العطية

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : المديرية العامة للمجاري تنتهي من وضع الخطة الخدمية الخاصة بأستقبال الزائرين في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 وزارة النفط  تؤكد استقرار الاوضاع في حقل غرب القرنة / 2 وتنفي اجلاء موظفين اجانب منه  : وزارة النفط

 الموازنة عبر الغرف المظلمة  : عبد الجبار نوري

 هل من فقهٍ وأُصولٍ أرقى ؟  : كريم الانصاري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net