صفحة الكاتب : اعلام وزارة التخطيط

وزير التخطيط يبحث مع محافظ بغداد معوقات تنفيذ المشاريع المستمرة في المحافظة ووضع الاليات المناسبة لانجازها
اعلام وزارة التخطيط

اكد السيد وزير التخطيط الدكتور سلمان الجميلي ان العاصمة بغداد تمثل اهمية خاصة بالنسبة للعراق لكونها العاصمة اولا ولانها تضم  21 في المائة من سكان البلد وهذا يتطلب ايلائها اهتماما خاصا

وشدد السيد الوزير لدى استقباله السيد محافظ بغداد علي التميمي على ان الازمة الاقتصادية  والحرب ضد الارهاب اثرت بنحو كبير على تنفيذ المشاريع الاستراتجية في بغداد وسائر المحافظات .. موضحا ان الوزارة تبذل جهودا كبيرة من اجل ضمان تنفيذ المشاريع الاستراتيجية ذات المساس المباشر بحياة الناس  ومن بينها مشاريع الخدمات والبنى التحتية

وأضاف السيد الوزيران المشكلة التي نواجهها في انجاز المشاريع تتمثل بقلة التخصيصات المالية في الجانب الاستثماري مع وجود التزامات  مالية كبيرة وثقيلة  ومنها مستحقات الشركات النفطية التي تم التعاقد معها في اطار جولات التراخيص النفطية  فضلا عن المستحقات الواجبة الدفع الخاصة بما تم تنفيذه من قبل الشركات والمقاولين للمشاريع المستمرة في عموم العراق .. لافتا الى ان الوزارة عملت على اعادة النظر بجميع المشاريع المستمرة ووضعها ضمن اولويات جديدة تأخذ بنظر الاعتبار الامكانات المالية المتاحة للبلد مانتج عنه حذف 296 مشروعا وتأجيل 2169 مشروعا  .. مبينا انه وبموجب هذا الاجراء فقد تم خفض حجم الالتزامات المالية المترتبة على الحكومة من 268 ترليون دينار الى حوالي 159 ترليون دينار

.. وأشار السيد الوزير الى ان  وزارة التخطيط تعمل حاليا على وضع الضوابط والآليات المناسبة لتنفيذ المشاريع بالآجل من خلال فسح المجال امام الحكومات المحلية في المحافظات للتعاقد مع الشركات ذات الامكانات الجيدة لتنفيذ مشاريع جديدة في قطاع البنى التحتية .. داعيا المحافظات الى الاستفادة من هذا الجانب والعمل على تنفيذ مشاريع ذات مردود اقتصادي وخدماتي في نفس الوقت   

 

من جانبه اعرب السيد محافظ بغداد علي التميمي  عن تثمينه وتقديره لجهود وزارة التخطيط ودورها الفاعل في العمل على دفع عجلة التنمية في العراق من خلال الكثير من الاجراءات المهمة التي اتخذتها في هذا المجال .. مشيرا الى ان الازمة الاقتصادية القت بآثارها السلبية على حجم ونوع المشاريع المنفذة في المحافظة فقد اعدت المحافظة اكثر من 450 مشروعا جديدا في مختلف جوانب الحياة لكن لم يتم البدء بتنفيذها بسبب الظروف الاقتصادية  للبلد

 

وأضاف التميمي ان هناك حوالي مليون وستمئة الف مواطن يسكنون في العشوائيات وهذا يتطلب ايجاد حل سريع وجذري لهذه لمشكلة التي تمثل تحديا خطيرا للتتنمية في المحافظة .. طالبا منح الحكومة المحلية صلاحيات تتيح لها التصرف بإيرادات المحافظة المتأتية من المنافذ الحدودية والسياحة لاستثمارها في تنفيذ مشاريع حيوية

 

وبين التميمي ان هناك عدد من المشاريع المستمرة التي حققت نسب انجاز متقدمة تجاوزت الـ(80) في المائة ومنها مشروع ماء ابو غريب وغيره من المشاريع المهمة  وهذا يتطلب توفير او مناقلة التخصيصات المناسبة لاكمال تنفيذ هذه المشاريع لانها تمثل اهمية كبيرة بالنسبة لشرائح واسعة في المجتمع في مناطق تعاني من شحة مستمرة في مياه الشرب وخدمات المجاري

 

وحضر اللقاء السيد وكيل وزارة التخطيط للشؤون وعدد من رؤساء الدوائر في محافظة بغداد

  

اعلام وزارة التخطيط
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/31


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • ارتفاع معدل التضخم الشهري بنسبة (0.4%) و انخفاض معدل التضخم السنوي بنسبة (1.0%) لشهر حزيران 2019  (نشاطات )

    • مبلغ 250 الف يورو ..العراق وفرنسا يوقعان مذكرة تفاهم لدعم مشاريع المياه  (نشاطات )

    • وزارة التخطيط : تسجيل ٤٢٦ براءة اختراع ومنح ٥٥ نموذجا صناعيا خلال عام ٢٠١٨  (نشاطات )

    • تفاصيل التعداد السكاني المقبل وخطط الوزارة المقبلة لتعزيز التعاون الدولي  (نشاطات )

    • العراق يحصل على منحة بمبلغ 72 مليون يورو ضمن ثلاث اتفاقيات في مجال دعم الحكومات المحلية والطاقة وإزالة الألغام  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : وزير التخطيط يبحث مع محافظ بغداد معوقات تنفيذ المشاريع المستمرة في المحافظة ووضع الاليات المناسبة لانجازها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صفاء سامي الخاقاني
صفحة الكاتب :
  صفاء سامي الخاقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من فاجعة الى اخرى  : ماء السماء الكندي

 قصة قصيرة شعب يأكل أسنانه  : وليد فاضل العبيدي

 الأمور التي إذن بها سماحة المرجع_الاعلى السيد السيستاني(مُد ظله) للمؤسسة خلال مباركته (الخامسة)

 عذرا سيدي الوزير  : علي الزاغيني

 التباعد الثقافي ومشكلة تعريب الشعر الفارسي المعاصر  : محمد رحيمي

 ويل لنا ان كان ماقاله محمد (حقيقة)  : بشرى الهلالي

 لماذا يُـنسب أبناءُ فاطمة الزهراء(ع) لرسول الله (ص)؟!  : رعد موسى الدخيلي

 قمم يعربيه..جديدة قديمه..  : د . يوسف السعيدي

  المسلم الحر تدين تفجيرات كابل وقندهار معلنة تضامنها مع الضحايا  : منظمة اللاعنف العالمية

 تمرنا و(الكوجي) الصيني ؟!  : عبد الزهرة محمد الهنداوي

 الفاتيكان يعرب عن قلقه ازاء احداث العراق والوقفان السني والشيعي يدعوان لرص الصفوف

 مطالبا بتدخل عاجل من الفريق السيسى حزب شباب مصر : الحكومة تمهد الدولة لسيطرة فصيل واحد عليها

 صحفيون طبالون عند الحاجة  : حميد العبيدي

 اجتماع اللجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي  : دائرة العلاقات الثقافية العامة

 المركز والاقليم ومشكلة التظاهر بالبراءة  : عون الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net