صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

زيادة سعر الفائدة على حسابات التوفير في المصارف إلى 10%
باسل عباس خضير

 
ينشغل عددا من المسؤولين الحكوميين بإجراء زيارات  ومشاورات ومناقشات لإقناع جهات إقليمية ودولية لإقراض العراق بمبالغ نقدية لسد العجز في الموازنة الاتحادية للعام الحالي وما يتم توقعه للسنة القادمة ، وحسب المعلومات (الإعلامية) فان هذه الاتصالات تواجه صعوبات عديدة سيما بعد أن وضع العراق في تصنيف ائتماني غير مريح ، فالمقرض يهمه الاطمئنان على خدمة القرض من خلال دفع الفوائد المقررة في الاتفاق بمواعيدها المحددة وسداد القرض في نهاية المدة المحددة للقرض ، وعلى وفق المعطيات المتعلقة بأسعار النفط الحالية أو المتوقعة والتي تشير إلى عدم حصول ارتفاعات انفجارية وخارج التوقعات ، فان القدرة على خدمة القروض وسدادها تتعرض إلى مخاطر جمة وبشكل يجعل بعض المصارف الخارجية ( الصديقة ) تجعل الفوائد السنوية على القروض أكثر من 10% بضمانات لم يتم الإعلان عن تفاصيلها بعد ، ولو سألنا لماذا يتم الدخول في هذه المغامرات المالية؟ ، لوجدنا الجواب جاهزا وهو عدم قدرة إيرادات النفط التي تشكل أكثر من 90% من مجموع الإيرادات على مواجهة نفقات الموازنة ومن أهمها الرواتب والأجور ومتطلبات الدفاع عن الوطن ضد ( داعش ) والالتزامات الثابتة كحصة الاقليم والبطاقة التموينية والدعم الحكومي وغيرها التي تشكل قائمة طويلة لم يستطيع السيد العبادي وحكومته من وضع حدا لها رغم حزم الاصلاحات العديدة .
ورغم اعتقاد البعض بان المشكلات التي نواجهها تتراوح بين الصعوبات النقدية والمالية وترديدهم مقولة إن اقتصادنا قادر على تجاوز المحن في الأمد القريب ، إلا إن ذلك لا يخلو من تفاؤل مفرط به فثرواتنا المحلية قوية جدا ولكن الاقتصاد الوطني لم يدار ويستثمر بالشكل الصحيح منذ عقود وليس سنين ، فرغم امتلاك بلدنا للموارد البشرية والطبيعية وكل مؤهلات الزراعة والصناعة والسياحة والموقع الجغرافي ، إلا انه تم التعويل على النفط كمصدر أساسي للإيرادات بشكل جعل اقتصادنا ريعيا وليس إنتاجيا ، وهذا النمط لا يمكن تغييره  في الأمد القريب كما إنه يحتاج إلى إرادة حقيقية وإدارات وطنية كفوءة والابتعاد عن الأجندات الخارجية ، ولان المشكلة تزداد يوما بعد يوم ولا بد من إيجاد حلولا سريعة لمواجهة العجز في الموازنات وتقليل الاعتماد على المديونية الخارجية لأنها سرطان قاتل إذا لم يتمكن البلد من تسديد ما عليه من التزامات ، فان ما يتطلب هو إتباع حلولا مؤكدة وليس التنظير والتشفي بالحكومة الحالية من باب التسقيط أو غيره ، فكم من الأموال صرفت وأهدرت في زمن الحكومات السابقة ولم يجني الشعب سوى الندم والبكاء ومزيدا من الفقر والبطالة والسكن في التجاوزات والعشوائيات والافتقار إلى ابسط الحقوق من الماء والكهرباء والمجاري والصحة وغيرها من الأمور ، وقد وصل الأمر إلى حد التظاهر للقضاء على الفساد والمفسدين وإجراء الاصلاحات .
وتأتي الإجراءات المالية في مقدمة العلاجات ، إذ من الممكن للمصارف العاملة في العراق بجذب الأموال العاطلة حاليا من خلال اجرائين ، أولهما تشريع قانون لضمان حقوق المودعين في المصارف وثانيهما زيادة سعر الفائدة بجعله 10% ( مثلا ) بدلا من السعر المعتمد حاليا ( 4% في مصرف الرافدين و3,5% في مصرف الرشيد على حسابات التوفير ) ، ويمكن لهذا المقترح أن يحول الفائدة من القروض في المصارف الأجنبية إلى المصارف المحلية أي إن الدفع سيكون بالدينار وليس الدولار مع تقليل المخاطرة ، كما إن هذا المقترح سيشجع مدخري الدولار في الداخل والخارج على تحويل أموالهم إلى الدينار العراقي وادخارها في المصارف للحصول على فائدة مجزية بدلا من إبقائها بدون إيرادات وانخفاض قيمتها بسبب التضخم السنوي، ويمكن أن  يفضي هذا الإجراء إلى زيادة عرض الدولار وقلة الطلب عليه مما يوفر الأريحية للبنك المركزي في استقرار أسعار الصرف ، وقد يقول أحدا ومن أين يأتون بمبالغ الفوائد ولهم نقول إنها نفس الفوائد التي تدفع للقروض الأجنبية ولكن بالدينار ، ومن الممكن إحداث إصلاحات سريعة في الإجراءات الائتمانية للمصارف من خلال تيسير تمويل وإقراض المشاريع المدرة للدخل والأرباح وبضمانات تكفل الحقوق ولكنها غير تعجيزية ، مع الأخذ بنظر الاعتبار منح حماية معقولة للمنتج المحلي وبشكل يتناسب مع حجم الناتج المحلي وليس بقصد الحرمان وإحداث الازمات في الأسواق .
وبهدف أن لا تكون كلف الاقتراض عالية على المقترضين بشكل يرفع من التكاليف الكلية للإنتاج ( أو الخدمات ) مما يجعلها تفقد قدرتها في منافسة المستورد من الخارج ، فانه من المستحسن أن تكون النسبة التي تتقاضاها المصارف على القروض المقدمة لأغراض دعم المشاريع وتفعيل الاقتصاد الوطني بنسبة 12% على أن أن تساهم الدولة  بنسبة 10% ،  وتمثل الفائدة التي كان من المفترض دفعها للمقرضين الأجانب ، وفي هذه الحالة يدفع المقترض المحلي 2% وتمثل نسبة الربح أو العمولة أو كلفة المخاطرة للمصارف المحلية ، ويمكن تلخيص الفوائد من العمل بهذا المقنرح بما يأتي :
توجيه مدخرات الأفراد والشركات من شكلها العاطل إلى ادخار منتج ومجزي بفائدة 10%
تشجيع المواطن على التحول من الادخار بالدولار إلى فتح حسابات للتوفير في المصارف المحلية بالدينار
تقليل مخاطر اقتراض الدولة من الخارج في ظل حالة عدم التأكد بأسعار النفط
تفعيل الإنتاج المحلي من خلال القروض الميسرة والقضاء على مشكلات التمويل
تشغيل وتطوير المؤسسات المصرفية في الداخل وزيادة الثقة بها من خلال قانون حماية الإيداعات
توفير المبالغ اللازمة لتشغيل المشاريع الإنتاجية والخدمية وبفوائد غير مكلفة وتقليل البطالة
تقليل الطلب على الدولار لفئة ممن يستخدمونه لأغراض الادخار وحماية الأموال
توفير السلع والخدمات المنتجة محليا لتقليل الاستيراد بشكل تدريجي وبما لا يضر المستهلكين
تقليل الضغط على الدولة في إيجاد فرص عمل للعاطلين لاسيما عند شمول العاملين بالقطاع الخاص بقانون التقاعد
الانتقال التدريجي من الاقتصاد الريعي إلى اقتصاد متعدد ومتنوع لمصادر الدخل والإيرادات
إن ما يواجهه هذا المقترح من انتقادات ، هو إن الأنظمة الرأسمالية تميل لخفض نسب الفائدة لطرد الودائع وتشغيلها في الاقتصاد ، وان زيادة نسبة الفائدة إلى 10% سيجعل أصحاب الأموال يكدسون أموالهم في المصارف ، ويمكن التعليق على ذلك إننا نعاني من توفر السيولة لدى البعض والتخوف من تشغيلها في القطاعات الاقتصادية بسبب المخاطرة ، كما إن لهم هواجس من إيداع المبالغ في المصارف المحلية لأسباب تتعلق بإجراءات إيقاف المسحوبات أو برمجتها أو العجز عن مواجهتها مما يعرضها لمخاطر عديدة أخرى ، كما إن هناك من يمتلك الأموال ولا يميل لتشغيلها في القطاع الخاص لأنها قد تقع ضمن مفهوم ( الربا ) المحرم شرعيا أو تحت طائلة التحايل بحيث يسعى البعض لاستلام الأموال ويقومون بإغراء أصحابها من خلال منحهم أرباح عالية في البداية ثم الادعاء بالخسارة وغيرها من التبريرات ، ولهذه الأسباب وغيرها يتم اللجوء إلى تحويل الأموال إلى الدولار لتقليل حجمها ووزنها عند الخزن ، ونعتقد إن المقترح أعلاه ينصف الأطراف المعنية لا سيما من يمتلكون الأموال ولا يجدون الطريقة المناسبة لتشغيلها ، فنسبة 10% من الفوائد تعد مشجعة للادخار ، وكانت المصارف الحكومية تمنحها للمدخرين قبل سنوات ولكن ارتفاع أسعار النفط وتدفق الإيرادات الكبيرة هو ما دعا إلى تخفيضها تدريجيا حتى وصلت للمستويات الحالية ، آخذين بنظر الاعتبار إن الحكومة تعاني من عسرة مالية ويمكن معالجة بعضها من الداخل لأنه أفضل بكثير من الاقتراض الخارجي . 
باسل عباس خضير


 

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/06



كتابة تعليق لموضوع : زيادة سعر الفائدة على حسابات التوفير في المصارف إلى 10%
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى المكي
صفحة الكاتب :
  مرتضى المكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ويكيليكس يكشف عن قيادة السراي لحملة ناجحة ضد التكفيري إبن جبرين دفعت البرلمان الالماني لمناقشة ملابسات دخوله إلى ألمانيا..وتهريب الاخير إلى السعودية  : علي السراي

 وزارة النفط تستعد لشراء ناقلة سعة مليوني برميل بقيمة 90 مليون دولار

 العبادي قائد ضرورة أن اراد  : حمزه الحلو البيضاني

 المحافظ يستقبل نظيره الطهراني لمناقشة سبل التعاون خلال زيارة الأربعين

  غياب  : زوليخا موساوي الأخضري

 فرصة لا تعوض  : حيدرالتكرلي

 البصرة عاصمة لقمع حرية التعبير وهجرة الصحفيين!!.  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الصدر يشن هجوماً على الأديب ويدعوه للاستقالة لدعوته بالغاء التعليم المجاني

  أوراق أموية في كربلاء المقدسة  : جمال الدين الشهرستاني

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العامة : المباشرة بحملة كبرى لتطوير مشاريع الصرف الصحي بمحافظة الديوانية  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 ما هي دروس سقوط الرمادي؟!  : محمد حسن الساعدي

 يا لوقاحة بعض العرب ...فهل كلنا أصبحنا شارلي أبدو ؟؟  : هشام الهبيشان

 رسالة من وطني السويد  : هادي جلو مرعي

  المنظمات الحقوقية الدولية تكيل بمكيالين؟؟ !!  : رابح بوكريش

 البقاء في حياة الأحزاب  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net