صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

التداعيات المستقبلية للتدخل الروسي في سوريا على الشرق الأوسط
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

ميثاق مناحي العيساوي/مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية
لم يكن التدخل الروسي في سوريا مطروحاً قبل فترة وجيزة، إلا أن تدخل الدب الروسي في سوريا أحدث ضجة سياسية على المستوى الإقليمي والعالمي، لاسيما بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، وقلب حسابات واشنطن واستراتيجيتها السياسية والعسكرية في المنطقة. وقد جاء تدخل روسيا في سوريا بعد ما يقارب الخمس سنوات من الحرب الأهلية، وفشل كل الحلول السياسية والعسكرية بشأن الأزمة السورية من قبل الولايات المتحدة والأنظمة العربية لدول الخليج وتمسكها بالحل العسكري متجاهلة الحل السياسي منذ البداية مما ادى إلى تفاقم الأزمة، وازدياد عدد المتطرفين والحركات الإرهابية بشكل غير مسبوق في المنطقة من قبل، وهذا بالتأكيد يعود إلى ضعف الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة، مما خلق فراغ اغتنمه الدب الروسي لصالحة وقد فتح له الطريق للتدخل بشكل مباشر؛ لحماية مصالحها مع الحفاظ على نظام بشار الأسد.

تدخل روسيا في سوريا لم يرحب به من قبل واشنطن وحلفائها، إلا أنها قبلت بذلك التدخل على مضض من أمرها بسبب القبول بسياسة الأمر الواقع التي تمثلت بدخول روسيا لسوريا، وادراكها بفشل الحل العسكري، وفشل استراتيجيتها في تدريب قوات المعارضة التي انخرطت بعد التدريب مع التنظيمات الإرهابية، والأكثر من ذلك هو اقتناع واشنطن بعدم وجود مخرج للازمة السورية من دون تدخل روسيا وإيران في مفاوضات جنيف "الحل السياسي". لكن نقطة التعارض ما بعد التدخل الروسي بين واشنطن وموسكو هو الاختلاف حول مستقبل سوريا، فروسيا تريد الاسد في السلطة وواشنطن تتكلم عن مستقبل سوريا بدون الأسد، حتى الاتفاق على المرحلة الانتقالية مختلف عليها، إلا أن الشي المهم الذي يجب على واشنطن ادراكه بأن عملية الانتقال من مرحلة الاسد إلى مرحلة مابعد الأسد هي مرحلة عسيرة بحد ذاتها؛ بسبب دمار الحرب الأهلية وتداعياتها على المجتمع السوري، والمخاوف من عمليات الانتقام ضد الأقلية العلوية والطائفة الشيعية بشكل عام، فضلاً عن الأقليات والطوائف الاخرى، من قبل عناصر المعارضة والحركات المتبقية المنخرطة في الصراع ضد نظام بشار الاسد والحركات الإرهابية الأخرى؛ لكونهم موالين للنظام وفق اعتقادهم.

 هذا إذا كانت روسيا وإيران جادة في حل سياسي لسوريا دون الأسد، لا سيما بعد تدخلها بشكل مباشر؛ لأن تنحي الأسد عن السلطة يعني خسارة روسيا وإيران لحليف جيوسياسي واستراتيجي مهم جداً للاقتصاد الروسي والمصالح الروسية. وهذا لايمكن لروسيا وإيران القبول به. ولهذا سيكون لتدخل روسيا في سوريا له كثير من العواقب والتداعيات السلبية على المنطقة برمتها، وأبرز تلك التداعيات هي:

• احتمال ازدياد التوتر بين القطبين "روسيا والولايات المتحدة الأمريكية" في ظل عدم التوصل لاتفاق مشترك، وهذا ربما سينذر بقيام حرب بين القطبين، سواء كانت حرب تدار بالوكالة، أو الصدام المباشر بينهما، مما سيؤدي بدورة إلى ازدياد حالات التوتر وعدم الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط غير المستقرة اصلاً، مما يجعلها ساحة حرب مشتعلة بين العملاقين وحلفائهم. وهذا سينذر بكارثة انسانية اخرى في منطقة الشرق الأوسط.

• تزايد الاحتقان الطائفي، دخول روسيا مع إيران إلى سوريا هو بحد ذاته وظفته بعض دول الخليج والدول العربية طائفياً لاسيما من قبل المملكة العربية السعودية، لما أسمته بالاحتلال الصفوي الصليبي لسوريا، ودعت إلى الجهاد ضد هذا التدخل الروسي الإيراني. وقد أصدر 52 داعية ديني سعودي بعد التدخل الروسي في سوريا فتوى جهاد ضد ما اسموه الاحتلال الصليبي الصفوي. هذا بالتأكيد سيكون له تداعيات سلبية خطيرة في ازدياد حالات التطرف وجذب المتطرفين إلى المنطقة.

• الانقسام السياسي بين دول المنطقة بخصوص التدخل الروسي، المنقسم طائفياً قبل ذلك، إيران من جهة وتركيا ودول الخليج من جهة اخرى، الأمر الذي سيتسبب بحالة عدم الاستقرار السياسي في المنطقة، مما يلقي بظلاله على مواجهة تنظيم "داعش" والتنظيمات الإرهابية الأخرى. هذا الانقسام والصراع الإعلامي والسياسي بين روسيا وامريكا وبين إيران ودول الخليج، سيزيد تنظيم "داعش" والتنظيمات الأخرى قوة وصلابة في فرض سيطرتها على بعض الدول العربية؛ لأن الصراع الدولي والإقليمي في المنطقة سوف ينزلق إلى صراعات أخرى ويتناسى المواجهة ضد تنظيم "داعش" واخواتها.

• تقسيم سوريا، ربما السيناريو الأكثر ترجيحاً في مستقبل سوريا هو مشهد التقسيم ان لم يكن السيناريو الوحيد لحل الأزمة، وستقسم سوريا إلى ثلاثة مناطق منطقة خاضعة للحكم للعلوين، ومنطقة خاضعة للكرد ومنطقة للسنة، لا سيما في ظل التعارض الغربي الروسي وعدم التوافق على مستقبل سوريا، واصرار واشنطن على تنحي الأسد مقابل اصرار روسي على بقاء الاسد في السلطة، فضلاً عن الموقف الغربي والخليجي والتركي الرافض للأسد، يقابله تمسك روسي إيراني بالأسد. ولهذه الاسباب سيكون خيار التقسيم مطروحاً بقوة. هذا التقسيم الطائفي والديني سيلقي بظلاله على كل المنطقة العربية.

• ازدياد اعداد الإرهابين والمجندين الذين سيجندون من قبل الدول الإقليمية سواء العربية أو من قبل تركيا، وربما تركيا ستفتح لهم الحدود للدخول إلى سوريا والتدخل في الصراع الطائفي المستعر فيها، وسيكون للسعودية بالتأكيد دور في تجنيد الإرهابين والعناصر المتطرفة سواء مع داعش أو تلك التي تحمل نفس الفكر المتطرف.

• التوتر التركي الروسي ومخاطر المواجهة العسكرية، ربما سيكون واحد من التداعيات الخطيرة لهذا التدخل الروسي هو تصاعد وتيرة المواجهة بين انقره وموسكو، والتشنج السياسي والعسكري بينهما؛ بسبب رفض الاتراك هذا التدخل والرافضين مسبقاً لبقاء الاسد في السلطة. هذا التوتر سيزداد بسبب الخروقات الجوية للطيران الروسي لتركيا، سواء بقصد أو بدون قصد.

• واحد من تداعيات تدخل الروس والإيرانيين في سوريا ربما سيزيد من حالة الاستهداف الطائفي ضد الشيعة في بعض الدول العربية ودول شمال افريقيا؛ بسبب الصورة الذي خلقها الإعلام العربي والمتطرفون من خلال هذا التدخل، بأنه احتلال شيعي لسوريا لضرب السنة. وهذا ما حدث بالفعل في المغرب، عندما هاجم المتطرفون بعض افراد الطائفة الشيعية هناك.

وفي ظل استمرار تلك التداعيات السياسية، والتي حتماً ستلقي بظلالها على المنطقة، وسيكون لها تأثير بشكل مباشر أو غير مباشر على العراق للظروف السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية التي يعيشها العراق اليوم، مما يجعل منه بيئة خصبة لنمو تلك التداعيات الخطيرة على المستوى الداخلي، وعلى العملية السياسية الهشة، والمواجهة ضد عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي، لاسيما بعد دخول العراق التحالف الرباعي الإقليمي المتشكل من "روسيا، إيران، العراق وسوريا"، وبسبب موقف القوى السياسية السنية التي تتحفظ على هذا التحالف، وهو موقف بالتأكيد متوافق مع الموقف العربي والخليجي الرافض للتدخل الروسي، وهو بنفس الوقت موقف يمكن أن نصفه بالطائفي، وليس موقفاً براغماتياً بالنسبة لمصلحة العراق الداخلية؛ لأن من الممكن للعراق الاستفادة من التحالف بشكل كبير من خلال التعاون الاستخباراتي والعسكري والأمني وحتى التعاون السياسي ضد تنظيم داعش، وفي مجالات التسليح ايضاً. لكن بالمحصلة موقف القوى السياسية العراقية بشكل عام منقسم بشأن هذا التحالف، وبالتالي سيزيد من حالة الانقسام السياسي الداخلي وسيهدد العملية السياسية مرة اخرى، وايضا سيلقي بظلاله على المجتمع العراقي ايضاً. وهذا بالتأكيد لا يصب بمصلحة العراق لاسيما في ظل الظروف الحالية المزرية.

وعليه يمكن لصانع القرار العراقي أن يثق في قدرته وأن يتخذ القرار الصحيح الباحث عن مصلحة العراق الداخلية وموائمتها مع المحيط الإقليمي والدولي بعيداً عن التأثيرات الطائفية أو الشخصية. وأن يتخذ الموقف الصحيح بخصوص تدخل روسيا في سوريا وعدم الانجرار وراء المواجهات الإعلامية والسياسية، كذلك الحال بالنسبة لكل القوى السياسية العراقية.

وعلى الحكومة العراقية وصانع القرار العراقي ممارسة الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية وإدارتها السياسية من خلال استخدام موسكو كورقة ضغط عليها، لحسم المواجهة مع تنظيم داعش وتقديم الدعم السياسي والعسكري والأمني للقوات الأمنية العراقية في معاركها ضد تنظيم داعش، وهذه نقطة مهمة في تحويل مسار المواجهة ضد التنظيم المتطرف، لكن يجب أن تستغل بشكل جيد ومهني بعيداً عن ضجيج القوى السياسية؛ لأن الإدارة الأمريكية ستكون تحت تأثيرين تأثير الحكومة العراقية وتأثير الدب الروسي الذي بدأ يمسك زمام الأمور في المنطقة، فضلاً عن الموقف الأمريكية الداخلي الدافع لدعم العراق والموقف الإقليمي ايضاً؛ لكي لا تستغل موسكو الفراغ السياسي والعسكري في العراق ضمن ما يسمى بسياسة" ملئ الفراغ". وبنفس الوقت يمكن التعاون مع الروس في مجالات اخرى استخباراتية وامنية وعسكرية واقتصادية، دون الاضرار بالعلاقة مع واشنطن.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/05



كتابة تعليق لموضوع : التداعيات المستقبلية للتدخل الروسي في سوريا على الشرق الأوسط
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صباح محسن كاظم
صفحة الكاتب :
  صباح محسن كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جناب المشرف العام مخاطباً أهالي ديالى: " مؤسسة العين نمت وترعرعت بجهود العراقيين" !  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 العثور على 55 عبوه ناسفه وتطهير 1000 م في الانبار  : وزارة الدفاع العراقية

 قيادة عمليات الجزيرة تؤكد تحرير ناحية الرمانة والقرى المحيطة بها  : وزارة الدفاع العراقية

 بيان من جمعية (الصحافة العراقية الحرة) بمناسبة اعلان نتائج الانتخابات  : زهير الفتلاوي

 هزيمة الأنحراف في الأسلام  : واثق الجابري

 الوعي السياسي..أما آن أوانه ؟!  : اسعد كمال الشبلي

 وزارة الموارد المائية توقع ملحق عقد الاعمال التكميلية لتاهيل وصيانة سد الموصل مع شركة تريفي الايطالية  : وزارة الموارد المائية

 كلام سياسي سخيف  : مدحت قلادة

 "داعش" یعدم الرهينة الياباني وادانة دولیة ازاء هذه الجریمة

  البرلمان العراقي يتحرك ببطء  : سعد البصري

 السياسيون وشكوى الفقراء3 " المواطن وأصحاب المولدات  : حيدر حسين سويري

 سيدة المقاومة، في ذكرى أستشهادها..  : باسم العجري

 كفوا ألسنتكم وأقلامكم عن السيد السيستاني  : وليد المشرفاوي

 تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها

 القوات العراقية تصد تعرضا لداعش على الحدود السورية وتقتل عشرات الإرهابيين في الموصل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net