صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

رواتب الموظفين والاستقطاع بالاثر الرجعي
صادق غانم الاسدي

بدأت الازمة المالية التي يمر بها العراق تلقي بضلالها على مختلف شرائح المجتمع وكان النصيب الاكبر منها قد نال الموظفين وخصوصا من الرواتب الدرجة الاولى ذات الخدمة التي تفوق الثلاثين عاما فما فوق , الموظف الذي قضى شطرا كبير من حياته يتمنى ان يضمن مستقبل يعيش في امان دون عوز هو وعائلته في دار تضمه بعد نهاية الخدمة واحالته على التقاعد, وهذا حق مشروع لكل من عمل وخدمة في مؤسسات واجهزة الدولة ولكن تتباين الحالة من موظف الى اخر حسب طبيعة العمل والجهة التي يعمل فيها , في السابق كنا لانحصل على رواتب مجزية وكل ما نستلمه يذهب الى الايجار او لشراء بعض الحاجيات الكمالية وهذا حال الجميع الا فئة صغيرة ومن اصحاب النفوس السيئة التي تعمل في دوائر التسجيل العقاري والضريبة والبلدية الذي اختلف ملبسهم وبانت عليهم الحياة المترفة بسبب مايحصلون عليه من اموال بطرق غير شرعية , بعد التغير وخصوصا في السنوات العشرة الماضية من عمر الدولة شعر الجميع بتحسن المستوى المعيشي لجميع شرائح المجتمع من موظفين وعمال وانعكس على حركة السوق التجارية والتي ازدهرت وتفنن التجار باستيراد انواع البضائع وربما لا ابالغ اذا قلت ان بعضا من انواع البضائع لاتوجد مثيلا لها الا في الدول المتقدمة نجدها مطروحه للبيع في اسواق العراق , اما اليوم وبعد الاستقطاعات الكبيرة في نسب الرواتب لموظفي الدولة ومن خلال قوائم الرواتب الشهريه نجد ان الاستقطاعات في كل شهر بتزايد مستمر مرة يستقطع من الموظفين للنادي الرياضي وتارة الى الرعاية الاجتماعية وبأثر رجعي واخرى زيادة الضريبة على التقاعد وايضا اعتبارا بإثر رجعي وان تلك النسب من الاستقطاعات لم تعلن عنها الدولة ضمن حزمة الاصلاحات وانما جاءت لتستقطع دون الاعلان عليها ,وقد يسبب حرجا ويؤثر على المستوى المعيشي للموظف خصوصا ان هنالك ارتفاع مستمر للبضائع والمحروقات وبدل الايجار والخدمات التي تقدمها الدولة وشركات الهاتف النقال التي رفعت من اسعاركارتات الشحن بحجة فرض ضرائب جديدة عليها , في عام 2014 تم ترفيعي الى مدرس اقدم انا ومئات المدرسين بنفس العنوان وبراتب جديد وتأخر الترفيع في وزارة المالية لعدم حصول الموافقة عليه لاكثر من سنة كاملة ثم جاء الامر بعد ذلك , في السابق ومنذ تأسيس الحكومة العراقية ان اي امر يخص العلاوة والترفيع يمضي عليه فترة يصرف بإثر رجعي الا العام الماضي فلم يتم الصرف بإثر رجعي ولم نحصل على اي مبلغ من المبالغ المتراكمة والتي تقدر بالمليون وسبعمائة وخمسون الف دينار وقد اعترض الكثير من المدرسين لدى وزارة التربية والمالية وقدمت شكاوى بذلك فلم نحظى بأي جواب يجدي نفعا , وما نلاحظه اليوم ان الاستقطاع بخصوص الرعاية الاجتماعية وزيادة نسبة التقاعد والتي تطبق على موظفي الدولة تستقطع بإثر رجعي من تاريخ صدور الامر , في الوقت الذي تجاهلت وزارة المالية عن اعطاء حقوق الموظفين الذين حصلو على الترفيع بأثر رجعي كحق مشروع وحالة طبيعية , ثم الذي تاخذه الدولة من الموظف لايمكن ان يسترده الموظف مهما قدم الاعذار والحجج وان كانت هي المخطئة واذا حصل عليه فهو بذلك قد صرف جهد ووقت ومبالغ المراجعة , واذا ارادت الدولة من الموظف أن تستقطعه مبالغ مالية بسهولة دون الاكتراث اليه ولم تبلغه بذلك ومثلما الدولة تسترد المبالغ بإثر رجعي عليها ان تكون منصفه وان تصر ايضا بإثر رجعي من استحاق الموظفين , مثل مايصدركتاب الشكر والعقوبة فالشكر يركن في الجرارات والرفوف والعقوبة تنفذ فورا ويصلك التبليغ اسرع من البرق , نحن مع التقشف ومع جميع الاصلاحات واي اجراء اخر يخدم المواطن والبلد ويوفرلنا الاطمئنان ويضمن لنا مستقبل زاهر ولكن على ان تكون العملية متوازنة وفيها حق لا اجحاف وظلم وتطبق على شرائح واخرى منسية مع العلم ان هنالك فرق شاسع بين الشهادات والمخصصات هل يجوز ان يحصل الدكتور في الجامعة الذي يلقي محاضرتين في الاسبوع وربما محاضرة واحدة اسبوعيا لكثرة اعدادهم على 200 بالمئة من المخصصات وراتب ثلاثة ملايين وسبعمائة الف دينار شهريا وعامل في رئاسة الوزراء على مخصصات عالية وراتب من الدرجة الاولى وموظف في مجلس النواب يتقاضى مخصصات وراتب يفوق استاذ وموظف في احدى الدوائر الحكومية عن خدمة 38 سنة خدمة , نحن لانقول خفضوا من الرواتب ولكن انظروا بعين العدالة الى وضع سلم جديد تكون الفوارق فيه قليلة فالجميع يعملون في دوائر الدولة خدمة للصالح العام ولافرق بين العاملين في الدولة طالما ان هنالك قانون يسري بدون استثناء على شرائح الموظفين ويطبق بشكل عادل.

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/30



كتابة تعليق لموضوع : رواتب الموظفين والاستقطاع بالاثر الرجعي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ميمي أحمد قدري
صفحة الكاتب :
  ميمي أحمد قدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فساد الكلمة  : رحيم الشاهر

 سماحة الشيخ طاهر الخاقاني يشارك احتفال تخرج دورة أنصار فاطمة الزهراء (ع) لتشكيل فرقة الإمام علي (ع) القتالية  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 عراق الشروكَية وبالدليل  : مرتضى المكي

 قِمَّةُ أَخْلَاقِ التَّشْرِيفَةْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 معضلة!... التمييز بين قصيدة العمودية والقصيدةُ النَّثرية ..والتَّفعيلة  : همام قباني

 حينما نغتصب نساءنا  : داود السلمان

 أراء في قانون الانتخابات القادمة  : عمار العامري

 مكنسة المرجعية ستطالكم  : عدنان السريح

 

 جنرال إلكتريك : نعمل على اعادة إصلاح محطات الكهرباء في الموصل

 الأمين العام للأمم المتحدة يأمل باستمرار العمل بالاتفاق النووي

 حازم مجيد الخالدي رئيس لجنة السياحة و الاثار وكالة في مجلس محافظة كربلاء يدعو الى استثمار السياحة غير الدينية في المحافظة  : علي فاهم

 شيوخ الدمج وعبيد الدولار!!!  : حسين الركابي

 مكامن الخلل في البنية العراقية العامة  : عباس البخاتي

 النفط يرتفع بفعل طلب قوي واستمرار تخفيضات أوبك

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net