صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

خطوات لتصحيح مسار الحكومة
عبد الخالق الفلاح
 ما ان اعلن السيد حيدرالعبادي رئيس مجلس الوزراء عن العمل للتغييرات الوزارية المحتملة على اسس جديدة والاعتماد على الكفاءات حتى اهتزت رقاب وارجل الكثير من السياسيين والكتل خوفاً من ان تنال رقابهم (الامر الذي يجعله اكثر عرضة لاحتمال سحب الثقة منه واستبداله بشخص اخر يحظى بقبول بعض الاطراف ) وتقع مصيبة كشف العورات والفساد على رؤوسهم ،حتى بدأت الاحزاب السياسية بتصعيد خطاباتها ومطالبها للحفاظ على حصصها في الحكومة بدون تغيير والسعي للالتفاف على هذه الخطوة وفوائدها وهي من المطالب الرئيسية المهمة التي تنتظرها الجماهير بفارغ الصبر لتحسين ظروفها السياسية والمعاشية والاجتماعية والدفاع عن المظلومية التي شملت كل مكوناته وازالة كل من وقف بالضد امام ارادتهم وحقوقهم .ولعل من الامور المستعجلة هي تشكيل حكومة تكنوقراط، ومن الضرورات وضع خارطة طريق للإتيان بحكومة قادرة على التنفيذ ، ما يستلزم وقفة سياسية استثنائية ومقتدرة لوضع خارطة الشروع لتحقيق الاصلاحات . بإنهاء الهيئات واللجان الاقتصادية التي تمتلكها الاحزاب كأول خطوة للإصلاح والقضاء على الفساد المالي والإداري لمن يرغب من القوى السياسية بالإصلاح لان القوانين العراقية وللأسف لاتلاحق الأحزاب التي تتضخم مالياً بشكل سريع وتحصل على موارد بعدة طرق، وهذه مشكلة حقيقية تؤثر بشكل سلبي على الوضع المالي لعموم البلد وحتى قانون الاحزاب فصل وفق ماتريده الاحزاب المسيطرة على الوضع السياسي الهش وتبني مفاهيمها واستحكام ارادتها عليه وعلى ان يبدأ كل حزب بإصلاح نفسه بدلاً من الاكتفاء بالشعارات الفضفاضة والدعوات لمكافحة الفساد عبر وسائل الاعلام، فإنهاء الهيئات واللجان المالية التابعة للأحزاب والكتل السياسية والتي اصبحت فوق القانون هي الخطوة الاولى للإصلاح الحقيقي .
.وفي ضوء الحراك المتواصل نحو البدء بمشروع إصلاحي سليم ومن باب الحرص على المساهمة في ضوء مايجري نود ان نبين ما يلي:
1 – لايمكن الوصول الى المراد إلأ بتنازلات متبادلة عادلة تتم من خلال حوار صريح يستند لأسس مشتركة، اعتماد الوسيط الموثوق لدى الاطراف المتنازعة لتحقيق المصالحة الوطنية يمتلك العمق الاجتماعي والتأثير الواسع في وجدان الشعب ونقترح تشكيل مجلس من الحكماء كآلية عملية تتبنى تحقيق هذه المهمة الشاقة لان تعدد دعوات الإصلاح يتطلب صياغتها ضمن مشروع وحدة الصف الوطني و يضمن تظافر جميع القوى السياسية على تحقيقها ويتلافى تشتت الجهود وتقاطعها. ويتم من خلال حوار وتواصل صريح وشفاف يستند على أسس متفق عليها ومنها الإيمان بوحدة العراق ارضا وشعبا بعيداً عن الاملاءات الخارجية وتساوي جميع الافراد في الحقوق والواجبات على اساس المواطنة والانتماء للعراق مع حماية المناخات الدينية من تدخل المتطرفين وتثبيت الديمقراطية الحقيقية دون اللف والدوران وتوفير الضمانات لاحترام حقوق الانسان والحريات الفردية وتعزيز التسامح الوطني والتلاحم بين فئات وطوائف الشعب كافة .
2- الإعداد لوثيقة دستورية جديدة لان الدستور الحالي يحمل الكثير من الفجوات الواسعة، بالاعتماد على فريق من الخبراء القانونيين والسياسيين خلال مدة زمنية كافية واحترام المنجزات التي ضحى الشعب من اجل تحقيقها ، باعتباره مرجعية سياسية والانتخابات كآلية ديمقراطية ومؤسسات الدولة، وان اي مطالبة بالتعديل والتغيير لابد ان تكون ضمن الاليات الصحيحة بموافقة اغلبية الشعب عليه، كذلك رفض الابتزاز السياسي وداعمي الارهاب وانهاء المشاكل كوسيلة لتحصيل المزيد من المكاسب التي تتجاوز السقوف العادلة للاستحقاقات ورفض كل الوسائل غير الدستورية .
3- مراعاة ضوابط الوطنية والمهنية والنزاهة والكفاءة في اختيار قيادات البلاد المدنية والعسكرية والسعي لإصلاح بناء دولة مؤسسات ويركز على مجموعة خطوات كأولوية في تحقيق الاصلاحات منها  تعديل قانون الانتخابات ليوفر فرصة حقيقية لخيارات الناخبين ويفرز تمثيل حقيقي لإرادة المواطنين، بمنح المقعد للمرشح الاعلى أصواتا  ثم الذي يليه وهكذا بغض النظر عن الانتماء للقوائم، بالاضافة الى إعادة تشكيل مفوضية الانتخابات بعيدا عن المحاصصة وهيمنة الاحزاب التي تعيد ذات الاحزاب في كل انتخابات، من خلال تكوين مفوضية تعتمد الكفاءة القانونية والفنية والاستقلالية بترشيح أساتذة جامعيين متخصصين وبمعونة الامم المتحدة لنضمن توفر جهة رقابية شفافة وحيادية تدير العملية الانتخابية.
4- تطوير الثروات الطبيعية ومراجعة العقود السابقة وفق مبدأ تحقيق أعلى منفعة للشعب العراقي، وكذلك تأسيس هيئة مستقلة للتفتيش العام يكون لها رئيس يرتبط به المفتشون العموميون في الوزارات بعد اعادة النظر بشخوصها على ان يتم التعيين بمصادقة البرلمان المنتخب. والاعداد لانتخابات برلمانية جديدة والتحضير له خلال فترة زمنية  ، لان المجلس الحالي  لايستطيع ان يقدم شيئا مهما بسبب خضوعه لتوافق المكونات ، والهيمنة الطائفية والاثنية.على ان تكون الانتخابات باشراف اجهزة رقابية مستقلين حقاً عن السلطة التنفيذية ويكون ترشيحهم من قبل منظمات المجتمع المدني والجمعيات السياسية المخلصة غير المشاركة في الحكومة وبذلك نضمن استقلال تلك الاجهزة الرقابية في اداء دورها في محاسبة المسؤولين وتدقيق عملهم ومكافحة الفساد.
5- تشريع قوانين تتضمن عقوبات رادعة لكبار المسؤولين الذين يوظفون نفوذ السلطة ومقدرات الدولة لتحقيق مكاسب فئوية غير مشروعة تشمل عقوبات الحرمان من العمل السياسي لفترات معينة أو مدى الحياة وفقاً لطبيعة المخالفات المرتكبة، وكذلك توحيد جهود اجتثاث منابع المنهج البعثي والتكفيري من خلال إقامة مؤتمرات الحوار بين الاديان بمشاركة جميع الطوائف والمذاهب وقيام وسائل الاعلام بإبراز الاسلام الاصيل الذي يرفض هذه الممارسات الهمجية.
6- الاهتمام ببناء قوات مسلحة مهنية وحيادية تتربى على عقيدة وطنية وقطع الطريق على محاولات إضعاف القوات المسلحة وعدم إخلاء الساحة لعبث الانانيين وذوي المصالح الضعيفة، وكذلك حصر السلاح بيد الدولة وتقنين عمل الفصائل المسلحة المنضوية في الحشد الشعبي ومنع حمل السلاح في المدن إلا للقوات الحكومية . ومواصلة العمل على تحرير البلاد من داعش والنشاطات الارهابية وإشاعة الامن والاستقرار في الوطن ، والسعي لحل معضلة النازحين وتأمين عودتهم الامنة الى ديارهم بعد التأكد من سلامتهم الفكرية.
7- تطوير اداء البنوك الداخلية ومواصلة الاصلاحات وتوسيعها في جميع المجالات والحرص على مكافحة الفساد وهدر المال العام وتوفير الخدمات للسكان.و دعم مصادر الايرادات المالية من غير النفط خصوصاً في مجال الزراعة وتطوير الصناعة المحلية والقطاع الخاص و تحفيز المواطنين على الإدخار في المصارف من خلال زيادة الفائدة الممنوحة للايداعات وبذلك توفر الحكومة سيولة نقدية تنفع مواطنيها غير القادرين على استثمار اموالهم وقد تستغني بذلك عن الاقتراض من البنوك الاجنبية ذات الشروط القاسية.
8 - ان من اهم المهام الموكلة للحكومة القادمة هي معالجة حالة الفقر المرتفعة والتي تعتبر معضلة حيث بلغت في بعض المحافظات نسبة عالية جداً وخاصة المغتصبة منها الى 41%ومحافظات الوسط 19% والجنوبية 5"31% وفي كردستان 5"12% وكركوك وديالى 18%اما في بغداد فقد بلغت 13% مع العلم ان الميزانيات السنوية تصل الى المليارات من الدولارات والعراق من الدول النفطية والكثيرت الخيرات التي من الله بها على هذا البلد
على اية حال لقد أضرت العملية السياسية ببناء الدولة في البلد، باحيائها الانتماءات الثانوية بدل الانتماء الاصيل وابراز الهوية الطائفية والقومية ( مع كل التقدير والاعتزاز بها ) على حساب الهوية الوطنية ، و عدم افساح المجال امام تشكيل احزاب جماهيرية قوية تستطيع العمل في اجواء سليمة، تخلو من اقصاء الاخر والتلويح بالسلاح، سلاحها الاوحد هو الفكر والحوار، فكثير من الاحزاب العراقية الحالية تشير الى الوطن والمواطنة  وتتحدث عنها، الا انها لا تتبناها في تعاملاتها اليومية وداخل تنظيماتها، ولا اعتقد ان الاحزاب المسيطرة اليوم تستطيع الاستمرار باعطائها الوعود التي لم يتحقق منها اي شيء ، بالعكس سوف يدفع بالمواطن الى البحث عن احزاب اخرى لها برامجها في بناء المجتمع واعمار البلد، الحاجة ان نحسن اختيار الأسلوب المناسب للمواقف ونحسن التعامل والاهم أخلاقية التعامل ورقيها وأن ندرب أنفسنا بأن نكون ابناء شعب عرفه التاريخ ومنبع الحضارات بصدق..دون نفاق مع من نتعامل ودون سياسة اللف والدوران والتي تعرضهم للضياع و الدوران في حلقات النفاق والكذب والخداع .
 

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/16



كتابة تعليق لموضوع : خطوات لتصحيح مسار الحكومة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رحيم الخالدي
صفحة الكاتب :
  رحيم الخالدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الى متى يتلاعب بمصيرنا الجهلة ؟  : صالح المحنه

 الحشد والقوات الأمنية يباشران باليوم الخامس لعمليات إرادة النصر الثانية شمالي بغداد

 العروض المقطعي،العروض الرقمي،قصيدة النثر،وسرعة الشعر  : كريم مرزة الاسدي

 عــذرا زملائي، أوراقي كانت مبعثرة  : محمد المستاري

 الفيتو المزدوج!!  : علي وحيد العبودي

 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي تحتفل بيوم النصر العظيم والخاقاني يعلن عن إقامة مهرجان كبير لتكريم عوائل شهداء وجرحى الحشد الشعبي .  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 مقتل 103 و140 جريحا بينهم قياديان من تنظيم داعش الإرهابي في كركوك  : كتائب الاعلام الحربي

 المرأة مشكلة عالمية  : د . حسين ابو سعود

  هواء في شبك ( حكاية ديكتاتورية)  : عبد الله السكوتي

 الگوم التعاونة ماذلت  : سيد صباح بهباني

 1-الصلاة الوسطى 2- الجمع في الصلاة  : عامر ناصر

 المنتفكي عادل وثلاث ملايين برميل مثقوب!  : قيس النجم

 انتحاريي داعش القادمين مصابين بمرض الايدز !  : حمزه الجناحي

 الحجامي زيارة تفقدية لقطاع الكرخ و مركز صحي شهداء العطيفية النموذجي للاطلاع على الخدمات المقدمة و الواقع الصحي

 من بطن الدجاجه الحلك ابو علي‏  : عبد الله السكوتي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net