صفحة الكاتب : د . ليث شبر

صراع الإرادات..العبادي والآخرون
د . ليث شبر
 قبل مايزيد على سنة ونصف نال العبادي ثقة البرلمان بعد ضغوطات وتحديات داخلية وخارجية ليس هنا محل الحديث عنها وإن كان على قارىء المقال أن يستحضرها فغالبا _هنا في العراق_ ماننسى التاريخ القريب ونعيش في الحاضر من دون استذكار الوعود والخطط والبرامج التي تم الحديث عنها ..ولذلك لو أحصينا السين وال سوف في خطابات السياسيين والمسؤولين لوجدناها تفوق الواقع المتحقق لها بنسبة كبيرة.. فاليوم ونحن نتحدث عن الاصلاحات لانستذكر أبدا البرنامج الذي قدمه العبادي حينها وأرفق معه وثيقة الاتفاق السياسي بين الكتل ،والذي على أساسهما نالت هذه الحكومة الثقة بعد ولادة متعسرة ناقصة..
ومع هذا فقد نال العبادي من الدعم اللامحدود ماحسده عليه المالكي الذي كان وقتها وقبلها يفقد يوميا حلفاءه الواحد بعد الآخر حينما اعتمد على تكريس السلطة والصوت الشعبي من خلال دولة القانون ..
لقد استطاع العبادي أن يقنع الآخرين بأنه ماض في طريق إعادة التوازن وأنه جاد في أن يعطي لكل فريق حقوقه التي يطالب بها ..ولذلك كان الدعم السياسي يتنامى يوما بعد يوم بعدما تبين للآخرين أن العبادي ليس كسلفه في تفرده وعدم سماعه لمطالبهم ..ولكي أختصر لكم هذه المطالبات سأضعها في ثلاثة عناوين رئيسة:
أولا..مطالب القوى التي تمثل المكون السني وهي تتمثل في تحرير المدن وعودة النازحين واعادة الاستقرار والاعمار فيها.
ثانيا..مطالب القوى التي تمثل المكون الكردي وتتمثل في اعطاء الإقليم حقه في تصدير النفط وإيفاء الحكومة الاتحادية بالتزاماتها المالية من خلال الموازنة وخاصة فيما يخص البيشمركة وعدم التدخل في شؤون الاقليم.
ثالثا..مطالب القوى التي تمثل المكون الشيعي وهي تتلخص بنقطة رئيسة تحمل دلالات كثيرة وهي المشاركة في القرار.. والتي كانت تطالب بها كل الأحزاب المشاركة في الحكومة .
وبغض النظر عن الحقوق المشروعة وغير المشروعة فقد أعطت أمريكا التزاماتها للسنة والأكراد ..وأعطى الإيرانيون والعبادي التزامهم لقوى التحالف من غير دولة القانون او الدعوة في التزام العبادي بنهج جديد لايمارس فيه الإقصاء والتفرد..
هكذا بدأت الحكومة عملها وهكذا بدأ العبادي في رسم خارطة إصلاحية لمنهج سلفه..
لم يتحدث أحد في وقتها عن المحاصصة والطائفية والكفاءة والمهنية والمجرب لايجرب في وقت التصويت على الحكومة وكأن كل الخطابات قبل التصويت سواء من الكتل أو المرجعية كانت تتركز في أن لا يعتلي المالكي رئاسة الوزراء مرة ثالثة ولابأس في أن يكون نائبا لرئيس الجمهورية ..ومضى من عمر الحكومة تسعة أشهر والعبادي يحصد الدعم الدولي والإقليمي والعربي والمحلي إلا إن القدر كان يغلي والإرادات المختلفة بدأت تتيقن أن العبادي غير قادر على تحقيق مطالبها..
وما إن حلت بداية الصيف حتى بدأت بوادر التذمر تتخذ لها أشكالا متعددة سواء على المستوى السياسي أم الجماهيري.. وبغض النظر عمن أشعل فتيل المظاهرات فإنها بدأت بلون من يعادون الدين والتشيع السياسي حصرا في إدارة الحكم متخذين من شعار ((بسم الدين باكونا الحرامية)) عنوانا للقضاء على الفساد والمطالبة بتغيير نظام الحكم ضمن مطالب تتسع مرة لتصل الى تغيير النظام السياسي برمته وتتقلص تارة الى القضاء على الفساد وتحسين الخدمات ومابين الخط المتطرف في المطالب والخط المعتدل كان هناك تداخل قوى وإرادات متعددة قد عقد الموقف العراقي سياسيا ..وكان لانخفاض أسعار النفط وسوء التخطيط في الحكومات السابقة قد أضاف أزمة اقتصادية على المواطن والحكومة والاستثمار مما عمق الهوة بين المواطن والدولة بعد أن كانت الأموال الفائضة والانفجارية وسيلة هلامية لردمها ..
وهكذا لم يبق أمام العبادي بعدما تدخلت المرجعية بخطبها السياسية كل جمعة ودعوتها له أن يضرب الفساد بيد من حديد سوى أن يعلن عن دعمه للإصلاح في منتصف آب وأن يمضي في سبيل إعداد ماسمي بحزم الإصلاح ورغم أنها كانت ارتجالية وغير دستورية وتتعارض مع القانون ولا تلامس الإصلاح الحقيقي إلا أنها لاقت تجاوبا وتأييدا من الجماهير والمرجعية وحتى الكتل السياسية ظاهرا  لخوفها من سخط الجماهير ولحسابات أخرى يعرفها أهل الشأن فصوت عليها البرلمان..
لكن العبادي لم يكن بخلده أن حزمه الإصلاحية ستجعله يدور في حلقة مفرغة لسبب مهم ..وهو أنه أراد أن يختزل كل الإرادات في أطار إرادته ..وهو مالاتقبله بتاتا القوى السياسية المختلفة مما أفقده الزخم والتأييد يوما بعد يوم إلى أن بح صوت المرجعية فلزمت الصمت فكان الفراغ الذي سارع السيد الصدر لملئه بورقاته الإصلاحية المدججة بالتهديد والنزول الى الشارع والدعوة الى المظاهرات والاعتصامات قاطفا الظهور القوي بوصفه زعيما مصلحا برغم أن التيار الذي يرعاه كان من ضمن الكابينات الوزارية السابقة والحالية..داعيا الى حكومة تكنوقراط بعيدة عن المحاصصة وسيطرة الأحزاب وهي الدعوة التي تتجاوب معها الجماهير ..
اذا كانت إرادة العبادي هو المضي في الحكم بطريقته الخاصة الغامضة والتي حاول توضيحها في الأسابيع الأخيرة فإنه حتى خطاب يوم أمس لم يكن واضحا لديه مايريده البرلمان منه..
هذه الإرادة لم تستطع أن تحتوي إرادات كثيرة أخرى ..
فإرادة الصدر تختلف عن إرادة الحكيم إن لم تناقضها تماما وإرادة دولة القانون المتمثلة بأغلبيتها مع المالكي تتناقض تماما مع الإرادات الأخرى فهو ضد مايدعو إليه الصدر وضد مايدعو إليه العبادي بل ويختلف مع مايدعو إليه الحكيم..
أما السنة والكرد فعلى الرغم من أنهم دعموا الإصلاح الحكومي لكنهم وضعوا له شروطهم الخاصة والتي تؤمن أن المناصب الحكومية حق لايمكن التفريط به..وهو أيضا على الضد من مطالب الصدر ومن خلفه المعتصمين والإعلام المساند..
وإذا كان صراع الإرادات قد وحد الإرادة الكردية و الإرادة السنية ..فإنه فتت الإرادة الشيعية السياسية وقسمها..ولذلك كان المحللون يصفون الأزمة الحالية بالصراع الشيعي الشيعي..
وليس جديدا بزوغ الصراع الدولي في العراق فرغم التوافق الإيراني الأمريكي في دعم العبادي ودعم إصلاحاته ..فإن الجانب السعودي والتركي كان لهما إرادة مغايرة تماما توضحت تماما في القرارات الخليجية الأخيرة وتصريحات السفير السعودي ورئيس الوزراء التركي ..
اذن كيف يستطيع العبادي بمفرده مع هذا الكم من صراع الإرادات التوفيق بينها وهي تصل حدود التناقض؟ ..وهل يمكن لإرادة واحدة أن تتغلب على الآخرين؟ ..وهل هناك اليوم من يمثل الشعب بشيعته وسنته وكرده وأقلياته الأخرى فتنتصر إرادته لأنها إرادة الشعب العراقي كله؟..
والحق.. أن ليس هناك شخصا بعينه من يمثل الشعب العراقي وحده فلا العبادي ولا الصدر ولا الحكيم ولا المالكي ولا البرزاني ولا علاوي ولا النجيفي ولا المطلك ولا ولا ولا أي شخص آخر فزمن القائد الضرورة ولى الى غير رجعة ..وإذا أراد أن يرجع فهو يعني التناحر والتقسيم والتقاتل وسقوط البلاد في أتون الحرب الأهلية وزمن الانقلابات التي نوه عنها السيد عادل عبد المهدي في مقالاته الأخيرة ،وهو تماما مايريده أعداء العراق من الصداميين والإرهابيين وقوى الشر والفوضى والفرهود.. فيا أيها المتخاصمون اتقوا الله في هذا الشعب المظلوم المكلوم ..واحترموا دماء أبنائه التي تسيل كل يوم لتروي حياتنا..الله الله بالعراق وشعبه وإلا فالسفينة ستغرق بنا جميعا ولات حين مندم.
 

  

د . ليث شبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/31



كتابة تعليق لموضوع : صراع الإرادات..العبادي والآخرون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هشام الهبيشان
صفحة الكاتب :
  هشام الهبيشان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العدد ( 491 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 زيارة معصوم للمرجع السيستاني تتصدر عناوین صحف بغداد

 منحة وزارة الثقافة مابين الربح والخسارة !!  : زهير الفتلاوي

 كربلائيات (2)  : علي حسين الخباز

 العبودي: التنمية الاقتصادية لن تنجح دون مواكبة التنمية البشرية والتعليم

 عاجـــــل:تدمير 40 صهريجاً لـ(داعش) بقصف لطيران الجيش جنوبي الموصل

 متى تدركون....؟؟  : جواد البغدادي

 عفواً أبا صالح ، فلازال الانتظار غريباً  : كريم الانصاري

 من سيرة العشاق دروس للحكومة  : سعيد العذاري

 علي والأنتهازيين  : حيدر محمد الوائلي

 الأبعد عن المتظاهرين والمرجعية  : واثق الجابري

 قراءة في مواقف الإمام السيستاني ثانياً: موقفه من الفتنة الطائفية  : عباس الكتبي

 داعش الوهابية بدأت في افتراس ال سعود  : مهدي المولى

 وزير التخطيط يبحث مع المدير الاقليمي لليونسيف اولويات الحكومة العراقية في تحسين واقع الطفولة في المجالات الصحية والتعليمية  : اعلام وزارة التخطيط

 على خلفية تسليم الموصل إلى داعش ( 1 )  : علي جابر الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net