صفحة الكاتب : قيس المولى

الـصـدر الاول اكبر من ان يوضع بين جدران حزب الدعوة
قيس المولى
 ونحن نعيش ذكرى تخليد وتمجيد السيد محمد با قر الصدر ذلك العملاق الذي كان ولا زال ارث يتجدد ولا يمكن ان يمر التاريخ دون الوقوف اجلالا واحتراما له ولمنهجه الاصيل ومبادئه العميقة التي آمنت ببناء وطن كريم لان شخصه كان للجميع ولم يكن مستبدا براي او متفردا بقرار عندما اسس منهاج العمل السياسي لم يرغب سوى ببناء دولة سلمية اسلامية متعايشة بين المجتمع المختلف تعتمد في تطبيق التعاليم الانسانية قبل الاسلامية الصحيحة لذلك فأن من المعيب على من يحاول التسلق على اكتاف الصدر الاول ان لا يرى لتاريخه سوى المؤسس الاول والاوحد لحزب الدعوة علما ان السيد اكبر من ان يحجم بتاسيس مثل هذا الحزب او ان يوضع بين جدران الدعوة المظلمة الذي انحرف عن المسار الصحيح في زمننا هذا بل وان من المظلمة له ان لا ينبثق من هذا الفيلسوف العظيم الا هذه النافذه الضيقة هذه الحركة التي لو تاملنا بتاسيسها نجد ان السيد وان كان من الداعمين والمؤسسين لها ولكن في بداية الامر اذ كان يرغب بقيادة الدولة عن طريق الشوى رغم تحفظه على مسألة ولايه الفقيه المطلقة في البداية لكنه في نهاية المطاف ورغم الصعوبات والاختلافات بين الراي الفقهي والشرعي كان الصدر يتامل بقيادة سياسية شورية حكيمة تمثل الحكم الاسلامي في زمن الغيبة كما كان يعتقد في حينها لذا فأنه ورغم انه كان المؤسس لنواة هذا الحزب الا انه في النهاية افتى بعدم انتماء طلاب الحوزة الى الحزب والى اي حزب سياسي اخر نظرا لوجود التصادم الفكري بين راي الشورى في قيادة البلد سياسيا وبين راي المرجعيات التي بعضها تعتمد على ولاية الفقيه المطلقة او التي تحرم اقامة اي دولة اسلامية في زمن الغيبة لذا فان السيد الصدر لم يستمر في دعم حزب الدعوة ولا يتوهم الواهمون بذلك فقد قرر الصدر في 1973 ان يتم الفصل كليا بين الحوزة بشكل عام وأجهزة المرجعية الخاصة والعناصر الإدارية والاستشارية لها وبين العمل الحزبي المنظم بل و انتهج بعد ذلك استراتيجية مرجعية عامة بعيدة عن الحزب ، حتى انه منع بعض الوجوه الحزبية المعروفة من التردد على منزله رغم ذلك فان حزب الدعوة هو الذي اعطى لنفسه الشرعية بالانتساب المستمر للسيد الصدر ولم ينفك عن مرجعيته باعتباره المؤسس الاول لهم رغم التقاطعات الفكرية معهم وان لهذا التاسيس ما هو الا نقطة في بحر من منهاج الصدر الاول بل وان من الاجحاف ان ينسب التاسيس فقط في حق الصدر وكانه المنجز الوحيد في حياته ؟؟ متناسين بان السيد قد ابتعد عنهم وما ابتعاده الا احساس صحيح وصادق بان مخلفات هذه التجربة الوليدة للحزب ستنعكس سلبا مع مرور الزمن لتكون نقمة ولعنة ومنغصا على حياة الناس انطلاقا من قوله تعالى وتلك الايام نداولها بين الناس فمن كان معارضا للحاكم سيكون حاكما ذات يوم وهذا ما حصل فعلا وقد اصبح المظلوم جائرا وانتزعت ملابس المظلومية وتم ارتداء ملابس الطغاة والمستبدين ولو بعد حين لذا لم يشأ الله ان يشهد السيد على ما جناه حزبه المنسوب زورا وبهتانا اليه وما اقترفوه بحقه وبحق الناس اجمعين من مفاسد وكوارث يندى لها جبين العالمين من الاولين والاخرين رغم ان السيد لم يرغب سوى بلم شتات البلد المبعثر واقامة دوله تظم جميع اطيافه بمختلف مذاهبها هذا ما جاهد الصدر عليه واعتقد بان لحزب الدعوه الظهير الامثل لتجسيد ما يصبوا اليه ويتامل بتحقيقه من خلال المنضمين اليه والذين يحملون منهاج الصدر عنوانا ويدعون بانتمائهم اليه ايمانا واعتقادا كان يتامل ان يرى مالم يصل اليه وان يكمل المسير من بعده الذين ايقنوا بحقيقة المظلوم الذي يجب ان ينتصر ولو بعد حين وان لا يعتلوا على رقابهم باسم الدين وباسم المذهب وباسم الحزب ذلك الحزب الذي كان يتامل السيد الصدر ان يكون له الصدقة الجارية من بعده ويساهم باكمال المسيرة الخالدة التي شاء الرحمن ان لا يقدر له من اكمالها لكن حكمته سبقت الامنيات وكل المعتقدات نعم شاء الله ان لا يريدك ان ترى ما فعل المنضوين تحت عبائتك والمدعين بانتسابك والسارقين لثورتك والمعتلين على اسمك وعنوانك نعم ثورة صنعها الابطال وحصدها الجبناء نتاج دائم ومستمر لكنه غير متوقع في نظريه الصدر المخطط لرجل الدين البسيط الذي يقود ثورة المظلومين ضد الظالمين بل ويساهم بتاسيس دوله وفق نظام سياسي ومبدا القانون الصحيح شاء القدر ان يرث الجبناء منهاج الصالحين الذي طالما كان يحلم ببناءه ويسعى لان يكون لهذا الاساس منارا\" لجميع الاحزاب والتيارات التي انبثقت من القاعدة الجماهيرية الفقيرة والمطيعة لان تكون اقوى من الطغاة فعلا \"لم يشأ الله ان يطيل بعمر الصدر اكثر كي لا ينصدم بما فعل ابناء هذا الحزب من بعده لكي لا يندم على تاسيس حزب كان له الدور الكبير اليوم في دمار بلد بأسره وقتل شعب بأسمه لم يكتب الله العمر لهذا السيد العظيم كي لا يبكي الما\" ودما\" وهو يرى انحراف المتاسلمين وقد ابتعدوا عن المنهج الذي كان يامل باكماله من قبلهم, فجميعهم يتباكون على الصدر المؤسس في مؤتمراتهم الاعلامية وندواتهم الريائية وجلساتهم الشعرية ؟ ولكن ماذا بعد البكاء ؟ من اكمل مسيرته ؟ من ناظل بعده ؟ من حاول ان يصل الى قلبه ؟ من اصبح مثله ؟ من خلد ذكره؟ من عمل بمنهجه ؟ بل لماذا اختلفوا من بعده ؟ واين منجزاتهم بعد الاستشهاد؟؟؟؟ اين جهادهم الثائر المبهم ؟؟؟؟ اين عملهم الصوري ؟؟ سنوات من السبات الطويلة التي عاشها هذا الحزب بل وجميع الاحزاب الاسلامية التي كانت في احضان ايران ولبنان وسوريا والتي كانت تجاهد وتدير العمل المعارض من فنادق الخمسة نجوم ومطابخ الكنتاكي والليالي الحمراء لم نسمع عن نضال حزب مات في مهده واندثر مع استشهاد مؤسسه ربما ذكر لي احدهم ان هنالك هجمات بين الحين والاخر يقوم بها بعض خلايا المعارضة بالهجوم على مخافر حدودية ينتج عنها ذبح شرطي او قتل جندي شيعي واكرر شيعي لا حول له ولا قوه تاركين رموز النظام يذيقون( ولد الخايبة) الذ العذاب لم يتجرا احدهم على تنفيذ اي عمليه يشهد لها تاريخ نظالهم السلبي لانهم جبناء حقا ؟ لا يكترثون لجراحات شعب ابيد باسره كل هذا بسببهم لاشئ سوى لانهم شيعة وهذا يعني عند النظام المقبور بانهم دعوة علما انهم لا يمتون لهذا الحزب بايه صله لا من قريب ولا من بعيد منذ ذلك الجهاد الميت الذي تزامن ما بعد الاستشهاد ولحين انبثاق الانتفاضة الشعبانية والكل يعلم بان اميركا هي من سمحت لاحزاب المعارضة بدخول العراق واعطتهم الضوء الاخضر ثم تراجعت عن قرارها وتخلت عنهم في نهاية المطاف بعد ان ادركت وبتخوف من السعودية من تحول العراق الى ضيعة من ضيعات ايران علما ان الانتفاضة داخلية بحته بدات عفوية وبايادي عراقية من الفقراء والمحتاجين لانها ثورة جياع وليس لاحد فضل في اقامتها او تاسيسها او التحريض عليها وان من اعتلى الموجه من خارج الحدود سرعان ما عاد الى فندقه الدرجة الاولى في طهران تاركين اصحاب الانتفاضه في مطامير السجون ومشانق الاعدامات التي نصبت بعد اخماد هذه الثورة الاصيلة هذا ما قراته وسمعته من الذين واكبوا تلك الفترة وعاصروا هذا الجهاد الميت فاي جهاد وكفاح يتسابق عليه المتصدين اليوم لحزب الدعوه ويدعون بالسيد المؤسس كذبا وافترائا خصوصا واننا شهدنا ما بعد سقوط الصنم ومجيئ الاحزاب المتاسلمة ومن ضمنها حزب الدعوة بان الاعوام المنصرمة التي مرت على العراقيين ابتعدت كثيرا عن ميراث ومعتقدات السيد الصدر بل قتلوا الصدر مرة اخرى وهم خائبين خائنين لتلك الامانة التي منحهم اياها مؤسسهم كما يدعون فلا هم اسسوا دولته التي يحلم بها ولا هم حصلوا على رضا شعوبهم التي كانت تعتقد انهم الافضل من الزمن المقبور وترتجي منهم خيرا لهم ولبلدهم فلم يثبت هذا الحزب وجميع الاحزاب الاسلامية للعالم اجمع سوى انهم لا يختلفون عن حزب البعث شيئا بل واتعس منه وهم يمثلون اكبر تجربه فاشلة حكمت البلد لطيلة السنوات الماضية فما كان يعتقده الصدر الاول اصبح حقيقة عندما قال انتم تلعنون هارون لانه قتل الامام الكاظم عليه السلام فسالوا انفسكم ماذا تعملون لو ملكتم ملك هارون ؟؟؟ وهذا ليس تبرير طبعا لهارون بقدر ما هو تفسير لهم وللحالة اوالموقف الذي سيعود اليهم لذا فان حزب الدعوة امتلك اليوم حكم هارون وحكموا بحكمه وانحرفوا عن مساره الصحيح فماذا ستقولون لسيدكم الذين تتباكون عليه صباحا ومساءا\" وانتم بعيدين كل البعد عنه بل وتتبحجون بان ابتعاد الشعب عنكم بانها مؤامره ضد الاسلاميين وركنهم على الرفوف كما اعلن صنمكم الاكبر عندما اشار الى ان اختيار المستقلين دون الاسلاميين هو سلب احقيتهم وتاريخهم في الجهاد والنضال ولكنه لم يسال نفسه لماذا ابتعد الشعب عنكم وعن اسلاميتكم الكاذبة لماذا لم يندمج الشعب ضمن مسيرتكم الحافلة لماذا لم ينتمي العراقي المثقف اليكم لماذا هجركم ابن المفكر العظيم سيدكم (جعفر الصدر ) وهرب منكم وهو يمثل الامتداد الصحيح لمنهج والده لماذا بدأ ينظر الناس نظرة الاحتقار والاستخفاف بكم ولكم كما تدعون تاريخا عريقا ومسارا طويلا لا ينازعكم احدا فيه هل لاننا غير اسلاميين ام لانكم غير اسلاميين نحن نعرف اسلاميتنا ولكننا لا نعرف عن اسلامكم الغريب ودينكم الكاذب بل كنا واهمون بدمجكم ضمن الاحزاب الاسلامية لانكم قارعتم صدام وتشبهتم به بل قلدتم كل شئ فيه فلا تنهى عن خلق وتاتي بمثله عار عليك اذا فعلتم عظيم فعذرا ايها السيد الجليل دمت عزا لنا وفخرا لبلدنا فانك ميراث بلد اسمه العراق وعنوان رسالة اسمها الاسلام و لانك اكبر من ان تتجسد داخل حزب صغير وضيع لا يتشرف اسمك ونسبك اليوم في ان يوضع خلف صورة او خلف منبراعلامي وصوت ريائي يتباكون عليك الكاذبين ويعلنون انتمائهم اليك تاريخا ومجدا اكيد الجميع يتشرف بك ولكن من المؤكد انك لا تتشرف بالجميع ولا بمن خالفك واهدر حقك وشوه اسمك وانتزع ثورتك واعتلى فوق مظلمتك فنم قرير العين يا ابا جعفر واحمد الله انك خالدا باسمك وفكرك ودينك وليس بحزبك لانه لا يمثلك منذ ان كنت على قيد الحياة فما بالك اليوم وقد انتهج غير فكرك وانحرف عن مسارك فلو كنت واكبتهم اليوم لقدت الا نقلاب عليهم واعلنت البراءة منهم بل والثورة ضدهم دون ان تندم عليهم ابدا ابدا !!! 
وسلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا

  

قيس المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/11



كتابة تعليق لموضوع : الـصـدر الاول اكبر من ان يوضع بين جدران حزب الدعوة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كتابات في الميزان
صفحة الكاتب :
  كتابات في الميزان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السلطات البحرينية تداهم مكتب وكيل السيد السيستاني بالمملكة

 وزارة المالية توافق على اطلاق رواتب العقود الاستثمارية في جميع المديريات العامة  : وزارة الكهرباء

  العمل: اللجنة العليا لتقويم سلامة الابنية تضع التوصيات النهائية تمهيدا لرفعها الى مجلس الوزراء  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 القنوات الإندونيسية الرسمية تبث تقريراً عن مشاركات الوفد القرآني للعتبة الحسينية في أكبر مساجد دول جنوب شرق آسيا

 مركز أمني أوروبي يحذر من قيام “إسرائيل” باستهداف مراقد دينية في العراق

 بالصور : فريق (وطني يحميني) يجري مسحا ميدانيا لـ(224) عائلة فقيرة في قرى ناحية القيارة بالموصل  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أزمة علاوي – المالكي  : وسام الجابري

 قراءة في كتاب المحامي خليل الدليمي صدام حسين.. من الزنزانة الامريكية: هذا ماحدث - الحلقة الثالثة  : نبيل القصاب

 اللغة العربية في المهداف الإسرائيلي  : علي بدوان

 الخطر الأكبر ما بعد داعش  : مهدي المولى

 التجارة:تبحث مع الحكومة المحلية في كربلاء استعدادات الوزارة في نقل زائري العاشر من محرم  : اعلام وزارة التجارة

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي يستقبل المجاهدين العاملين بورشة تأهيل المعدات الحربية في محافظة البصرة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 فتح وحماس توقعان اتفاق المصالحة في القاهرة

 شرطة بابل : العثور على قنابر هاون وأسلحة وذخيرة حية خلال عمليات استباقية شمالي المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 التخطيط: انخفاض مؤشر التضخم في ايار بنسبة 0.3.% وارتفاع السنوي بنسبة 2.5%

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net