صفحة الكاتب : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

البصرة تحتضن القادة الشباب بورشة "المشاركة السياسية والحكم الرشيد"
منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 

اقامت منظمة تموز للتنمية الاجتماعية وبالتعاون مع مؤسسة فريدريش ايبرت ورشة تدريبية حول المشاركة السياسية والحكم الرشيد في مدينة البصرة يومي8,9  نيـسان 2016 ضمن برنامج القادة الشباب العراقي. افتتح الورشة الزميل ايفان الفيلي منسق مشروع القادة الشباب مرحبا بالمشاركين الشباب من عموم المحافظات العراقية.
 
وبعد عرض مقدمة عن الورشة وهدفها وآلية التدريب تم تقسيم المشاركين الى مجموعتين تتناول كل منها محور من محاور التدريب وتستكمله بالتدريب على المحور الآخر في اليوم الثاني وكان المحور الأول حول المشاركة السياسية والذي تناول شرح لمعنى السياسة وما هي الدولة ومكوناتها وكيفية تنظيم العمل في المجتمعات داخل الدولة وطرق ايصال مطاليب المواطنين الى اصحاب القرار وكذلك وسائل تحقيق المطالب المجتمعية. والتأكيد على اهمية المشاركة في بناء الدولة وأثره في تحقيق التقدم والازدهار الفردي والمجتمعي. كما تم تقديم فقرة عن الانتخابات "كقانون وإجراءات" التي تعتبر احدى الوسائل للتغيير السلمي في المجتمعات الديمقراطية وشكل من اشكال المشاركة في الحكم وإدارة الدولة، كما تم مناقشة وبحث الفرق بين الدولة الشمولية و الدينية و العسكرية و المدنية والتأكيد على اهمية دور الشباب في المشاركة السياسية .
 
  
وفي المحور الثاني من  الورشة تم التدريب حول الحوكمة الرشيدة وذلك بتقديم نبذة عن مفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان و الحكومة ودورها. حيث تم شرح مفهوم الحكم الرشيد وأبعاده وتأثيره في المجتمع والأسس التي يرتكز عليها لتحقيقه. كما تم مناقشة سمات الحكم الرشيد  واطرافه وعلاقة الحكم الرشيد بالتنمية وكيفية سبل تفعيل الحوكمة والرقابة الشعبية ومن هنا يأتي دور المجتمع المدني والناشطين في تحقيقها واهمية مشاركة الشباب لتفعيل هذا الدور. وهذا وقد تم خلال التدريب على المحورين إشراك الشباب بالنقاش والتدريب من خلال اتباع أسلوب مجاميع العمل المصغرة حيث ناقشت بعض الأسئلة التي ساهمت بتبادل المعلومات وتوسيع مدارك الشباب في فهم المواضيع وتبنيها. وبعد يومين من التدريب اختتمت الورشة بتقييم اكثر من جيد من قبل المشاركين الذي عبروا عن شكرهم لمنظمة تموز ومؤسسة فريدريش ايبرت على مواصلتهم البرنامج الهادف الى صناعة قادة من الشباب.  
 وبعد انتهاء الورشة قام القادة الشباب بمبادرة  لزيارة كنيسة مارافرام في مدينة البصرة بهدف تعزيز أواصر الوحدة الوطنية و الاعتزاز بالتنوع الذي يتميز به العراق. حيث كان في استقبالهم الاب القس آرام صباح بانو المحترم  وبعد التعرف على الشباب وبرنامجهم والتعرف على واقع المكون المسيحي في البصرة بشكل خاص وواقع أبناء المدينة بشكل عام من حيث الأمن والخدمات وغيرها، عبر الأب بانو عن شكره وسعادته بوجود نخبة من الشباب الواعي الساعي للمساهمة في بناء العراق الجديد الذي تحترم فيه حقوق الانسان وتسوده قيم المواطنة والعدالة الاجتماعية. وفي ختام الزيارة تم ايقاد الشموع والدعاء للعراق بالسلام وعودة النازحين الى بيوتهم ونشر المحبة والسلام بين اطياف ومكونات الشعب العراقي .
 
يذكر ان برنامج القادة الشباب هو مشروع تقيمه منظمة تموز للتنمية الاجتماعية بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ايبرت خلال سنتي 2016 -2015  يشمل ما يقارب الـ 40 شاب وشابة من عموم المحافظات العراقية  يهدف الى صناعة قادة شباب يساهمون في ريادة المجتمع وبناء العراق من خلال تدريبهم على سلسلة من التدريبات وإسقائهم بالمعارف التي تساعدهم في تحقيق الريادة. وتمثل هذه الورشة التدريبية، الورشة الرابعة من البرنامج . 
 

  

منظمة تموز للتنمية الاجتماعية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/13



كتابة تعليق لموضوع : البصرة تحتضن القادة الشباب بورشة "المشاركة السياسية والحكم الرشيد"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد نبهان
صفحة الكاتب :
  محمد نبهان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل حصنت ابناءك من مرض انفلونزا الفضائيات القاتله  : الشيخ عقيل الحمداني

 الرعاية العلمية تقيم دورة في أنشاء وحماية الحسابات الشخصية  : وزارة الشباب والرياضة

 إعلاميون في لندن يناقشون التحديات ويستشرفون المستقبل  : المركز الحسيني للدراسات

 كيفما أنتخبتم يولى عليكم؟!  : علاء كرم الله

 النائب خالد الأسدي يعرب عن أمله في أن تتجه علاقات العراق مع السعودية في مسار يخدم المصالح المشتركة للبلدين  : اعلام النائب خالد الاسدي

 لن أتنازل عن حقي  : محمد علي الدليمي

 أَيَّةُ مَعْرِفَةٍ؟! [٢]  : نزار حيدر

 ضباط مصريون يسربون للإمارات معلومات حساسة وخطيرة

 اشكالية بين النظرية والتطبيق   : بهاء الدين الخاقاني

 الهيأة تكشف عن وجود 203 مشاريع متلكئة في واسط  : هيأة النزاهة

 أين هم صناع الملك؟!  : قيس النجم

  تاملات في القران الكريم ح32  : حيدر الحد راوي

 البيت الثقافي الواسطي يحتفي بالأديب صالح الطائي  : اعلام وزارة الثقافة

 الإبداع الأدبي بسبب القيود، لا رغما عنها!  : حياة الياقوت

  ملتقى في صلاح الدين يدعو إلى إشاعة ثقافة الرصد المعرفي  : المركز الحسيني للدراسات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net