صفحة الكاتب : علي دجن

مقبلات سياسية، ووجوه شرهة
علي دجن
 وجوه بالية، اجساد خاوية، بُطُون جائعة، ملابس ممزقة، انفس ذُلت بعد عزها، كبار السن يتسولون، صغار السن مشردون، أرامل تصرخ، ثكالى بصوتها تصدح.. نضيرها: وجوه حمراء، اجساد كاملة البنية، بُطُون تخمة، ملابس جميلة و جديدة، كُانوا عبيد فأصبحوا ملوك، صغارهم مترفين؛ مدللين، كبارهم مكرمون، لا توجد لديهم ارامل، و لا ثكالى، مفارقة عظيمة لهؤلاء الشخوص. اني ارى بهم أنهم أشجع من علي بن ابي طالب عليه السلام، سوف تتسألًون؛ وكيف؟ الجواب: علي كان يجالس المِحْراب وهو يصرخ و يبكي خوفاً من الباري عز وجل، حينما حكم بالناس، الا حكومتنا فهي تفعل الفاحشة و تفسد في الارض و تقيم الصلاة و هي لا تخاف من الباري، هذه هي المفارقة على أنهم لا يخافون عمل و حساب يوم الدين. الفساد الذي انتشر منذ عام ٢٠٠٣ و الى يومنا هذا، لم نسمع ان هناك مسؤول رفيع في الدول قد حاسبه القانون او حاكمه القضاء، فهم دخلو الى العراق جياع، و اليوم يتاجرون بقوت الشعب، يركبون السيارات المصفحة ، يسكنون مناطق الراقية( الخضراء) التي لا تمت بصلة الى وضع العراق، فمن يحاسب هؤلاء، اذ كان الحاكم مفسد. العراق على مشارف الهاوية، و يتقاتلون داخل اروقة البرلمان، حتى اصبح يَرَوْن أنفسهم قد يخسرون مناصبهم الحساسة، لو كان هناك شريف يبحث عن الشرف يترك البرلمان و يستقيل، حتى يتضح للمواطن ان هذا النائب ترك طريق الحرام، و السرقة، لكن هذا محال عندهم، على مشارف تغيير و تحرير العراق من سراق قوت الشعب، و محاسبتهم يجعلون أنفسهم في البرلمان رمز النزاهة، لكي يضحكوا على عقول الشعب المسكين، على أنا نريد مصلحة الشعب، بل الشعب يريد ما سرقتموه فردا فرداً. اليوم يجب أن يقدم الجميع للمحاكمة، حتى تكون هناك عدالة، و على السارقين ان يحاسبوا، والمجرمين أن يعدموا مثلما علقتم صدام على مشنقة الإعدام جزاءاً على فعلته الشنيعة، يجب ام يعلق غيره و المتسبب في دمار العراق و دخول داعش، حتى تكون هناك عدالة، ناهيك عن كشف الذمة المالية لكل نائب و وزير و رئيس حتى يتبين لنا اي ذهبت الميزانية الانفجارية. الحساب يكون على مواضيع تجعل الظالم يعض على يديه، و المسؤول المستقبلي يخاف من هذا العقاب، يبدأ بالدماء التي سالت على ارض العراق، و الأموال التي سرقت من خزائن الدولة تحت مسمى القانون، المشاريع الفاسدة التي أهلكت ميزانية الدولة، و لم بنجز منها شيء، و الفاسد يحكم بسنة مع إيقاف التنفيذ و هذا نموذجاً حدث في ذات مرة، حول مشاريع العاصمة بغداد، لماذا السجون لم بحجز فيها مسؤول عراقي، قد قتل و سرق، و أن حبس يخرج ببراءة مثل الدايني و يقدم له الجواز الدبلوماسي على صحن من ذهب. 


علي دجن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/17



كتابة تعليق لموضوع : مقبلات سياسية، ووجوه شرهة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على بعض احاديث المسلمين مأخوذة من اليهود !! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((فلماذا لا تُطبقون ذلك مع حكامكم اليوم في بغداد المالكي والجعفري والعبادي مع انهم لم يضربوكم ولم يسلبوكم بل اعطوكم ثروات الجنوب وفضلوكم على انفسهم فلماذا تنقلبون عليهم وتخرجون عليهم بينما احاديثكم تقول لا يجوز الخروج على الحاكم الظالم. ممكن تفسير؟)) السلام عليكِ ورحمة الله التفسير متضمن في فهم ابليس هناك امر لا ينتبه اليه كثيرون؛ وهو ان ابليس حياته مسخره فقط لمحارية دين الله في الانسان لا يوجد له حياه او نشاط الا ذلك. الدين السني؛ ووفق سيرته التاريخيه؛ هو دين باسم الاسلام لا يوجد له فقه او موروث الا بمحاربة المذهب الشيعي والتعرض له. وضعت الاحاديث للرد على الشيعه اخترع مصطلح صحابه لمواجهة موالاة ال البيت تم تتبع (الائمه) الاكثر يذاءه في حث الشيعه.. يمكن من فهم هذا الدين فهم عميق لما هو ابليس دمتم في امان الله

 
علّق ذنون زنكي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة لعشيرة زنكي مهمولة جدا وحاليا مع عشيرة زنكنة في سهل نينوى مع الشيخ شهاب زنكنة مقروضة عشيرة زنكي من ديالى وكركوك والان الموصل اذا حبيتم لم عشيرة زنكي نحن نساعدكم على كل الزنكية المتواصلين مع الزنكنة ونحن بخدمت عمامنا والشيخ ابو عصام الزنكي في ديالى ام اصل الزنكي

 
علّق يشار تركماني ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عائلة زنكي التركمانية ونحن من اصول ديالى والنسب يرجع الى عماد نور الدين زنكي ويوجد عمامنا في موصل وكربلاء اهناك شيخ حاجي حمود زنكي

 
علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جهاد الاسدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ جهاد الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 روسيا تهزم مصر وتبلغ الدور الثاني للمونديال بشكل رسمي

 التربية تباشر بإطلاق مشروع التربية الإيجابية في القادسية بالتعاون مع اليونسيف الدولية  : وزارة التربية العراقية

 وصول 3 مروحيات مقاتلة لقاعدة سبايكر الجوية  : مركز الاعلام الوطني

 خروج العراق من الفصل السابع بداية لمرحلة جديدة  : النائب شيروان كامل الوائلي

 الهرولة في زمن الهروب الجماعي!!  : وجيه عباس

 دائرة الرعاية العلمية تقيم دورات في الحاسوب واساسيات الشبكات وكاميرات المراقبة  : وزارة الشباب والرياضة

 كبار السن في البصرة يبدون حزنهم لعدم تواجدهم في سوح الجهاد، وآخرون يفتخرون ببطولات أبناءهم خلال زيارة لجنة المرجعية العليا للمحافظة.  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 نكرر توجيهات المرجعية  : سعد البصري

  تركيا....احذري أن تلعبي....مع الآسود  : محمد الدراجي

 مصطلح الإرهاب بين حقيقة الوضع و تهافت الاستعمال  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 نضج  : د . عبير يحيي

 دجاجات الفكر !!  : حاتم عباس بصيلة

 الغارديان تكشف عن إسرائيليين انخرطوا بـ"داعش"

 محطات الوداع  : علي الزاغيني

 مكافحة المخدرات تقبض على تاجرين بحوزتهم مادة الكريستال وأسلحة  : وزارة الداخلية العراقية

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107740893

 • التاريخ : 21/06/2018 - 06:04

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net