صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ : السّنةُ الثّالِثَةُ (٦)
نزار حيدر
 {فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ}.
 
   انّهم يقرأون القرآن الكريم، ولكنّهم يتجاوزون معانيه، ولا يُعيرون لها ايّة اهمّيةً، ولهذا السّبب ترى الامّة اليوم أَبعد ما تكون عن معاني كتاب الله تعالى ليس لانّها لا تقرأهُ، خاصةً في شهرِ الله الفضيل، أَبداً، وانّما لانّها تقرأهُ في لسانِها وتنبذهُ، تطرحهُ، في عقلها.
 
   همُّها آخر السّورة كما يقول رسول الله (ص) اي انّها تستعجل ختمهُ بلسانِها ولا تقف عند آياتهِ في عقلِها ووعيها!.
 
   وانّ الله تعالى لا يهدي من ينبذ الكتاب حتّى الى علومهِ، فيخسر كلّ شَيْءٍ، ولقد ورد عن الامام علي (ع) قوله {من قرأَ القرآنَ فماتَ فدخلَ النّار، فهو مِمّن كانَ يتّخذ آياتِ اللَّهِ هزواً}.
 
   امّا الامام محمد الجواد (ع) فيقول {وكلُّ أمةٍ قد رفع الله عنهم علمَ الْكِتَابِ حين نبذوهُ وولّاهم عدوّهم حين تولَّوه، وكان من نبذهِم الكتاب ان أقاموا حُروفهُ وحرَّفوا حدودهُ، فهم يروونهُ ولا يرعَونهُ، والجُهّال يُعجبهُم حفظهُم للرّواية والعلماء يُحزنُهم تركهم للرّعايةِ}.
 
   على العكس من ذلك، عندما يتخذ المرء القرآن الكريم إماماً وقائداً، فانّ الله تعالى يرزقهُ الأُذن الواعية التي تستوعب كلّ حرفٍ فيه، فضلاً عن تفاصيلهِ، وذلك هو أَمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام الذي نزلَ فِيهِ قولُ رب الْعِزَّة {لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ}.
 
   ولذلك فليس غريباً ابداً ان يُقسّم أَمير المؤمنين (ع) القرآن الكريم بالشّكل التّالي، ثم يَكُونُ هُوَ وَحْدَهُ الذي يستوعب كلّ التفاصيل.
 
   يقول عليه السلام؛ {كِتَابَ رَبِّكُمْ [فِيكُمْ:] مُبَيِّناً حَلاَلَهُ وَحَرامَهُ، وَفَرَائِضَهُ وَفَضَائِلَهُ، وَنَاسِخَهُ وَمَنْسُوخَهُ، وَرُخَصَهُ وَعَزَائِمَهُ، وَخَاصَّهُ وَعَامَّهُ، وَعِبَرَهُ وَأَمْثَالَهُ، وَمُرْسَلَهُ وَمَحْدُودَهُ، وَمُحْكَمَهُ وَمُتَشَابِهَهُ، مُفَسِّراً جُمَلَهُ، وَمُبَيِّناً غَوَامِضَهُ.
 
   بَيْنَ مَأْخُوذ مِيثَاقُ عِلْمِهِ، وَمُوَسَّع عَلَى العِبَادِ في جَهْلِهِ، وَبَيْنَ مُثْبَت في الكِتابِ فَرْضُهُ، وَمَعْلُوم في السُّنَّهِ نَسْخُهُ، وَوَاجب في السُّنَّةِ أَخْذُهُ، وَمُرَخَّص في الكِتابِ تَرْكُهُ، وَبَيْنَ وَاجِب بِوَقْتِهِ، وَزَائِل في مُسْتَقْبَلِهِ، وَمُبَايَنٌ بَيْنَ مَحَارِمِهِ، مِنْ كَبير أَوْعَدَ عَلَيْهِ نِيرَانَهُ، أَوْ صَغِير أَرْصَدَ لَهُ غُفْرَانَهُ، وَبَيْنَ مَقْبُول في أَدْنَاهُ، ومُوَسَّع في أَقْصَاهُ}.
 
   فهل يُلامُ مَن يرفض أَن يأخذ القرآن الكريم الا من عليٍّ عليه السلام؟ كيف يُلامُ وقد قال عَنْهُ رسول الله (ص) {عليٌّ مَعَ القرآنُ والقرآنُ مَعَ عليٍّ} وهوَ القائلُ عليه السلام {سَلوني قبلَ أن تفقدوني؛ فوالله إنَّي لأعلمُ بالقرآنِ وتأويلهِ من كلِّ مُدَّعٍ علمهُ، فوَالذي فلقَ الحبَّةَ وبرأ النَّسَمة لو سألتموني عن آيةٍ لأخبرتكُم بوقتِ نزولِها وفيمَ نزَلت}.
 
   أُنظروا أَينَ وصلَ الحال من التّقهقر والتّدهور والانحراف مع من أخذَ القرآن من غيرِ عليٍّ (ع) وكفى بذلك شاهداً!.
 
   ولا يصِلُ المرءُ الى اعماقِ آيات القرآن الا بالتدبّر، ولذلك قال تعالى {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} وفي الآية توكيد على العلاقة العضويّة بين التدبّر والعقل.
 
   امّا أَمير المؤمنين (ع) فيقول {الا لا خيرَ في قِراءةٍ ليس فيها تدبّر، الا لا خيرَ في عبادةٍ ليس فيها تفقُّه} وقول الامام علي بن الحسين السّجّاد زين العابدين (ع) {آياتُ القرآنِ خزائنُ العلمِ، فكلّما فتحتَ خزانةٍ فينبغي لَكَ ان تنظرَ فيها}.
 
   الى جانب كلّ هذه الحقائق، لعنت النّصوص الكثير من القُرّاء الذين {يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ} وما أكثرهُم وللاسف الشديد.
 
   فعن رسول الله (ص) {أَكثرُ منافقي أُمّتي قُرّاؤها}! وعنه (ص) {انَّ في جهنّم رحى من حديدٍ تطحنُ بها رؤوس القُرّاء والعلماء المجرمين} من اولائك الذين يَقُولُ عنهم رسول الله (ص) {رُبَّ تالٍ للقرآنِ والقرآنُ يلعنهُ} او وصف الامام مُحَمَّدٍ الباقر (ع) {مَن دخل على إِمامٍ جائرٍ فقرأَ عليه القرآن يُرِيدُ بذلك عرضاً من عَرض الدُّنيا، لُعن القارئُ بكلّ حرفٍ عشر لعَنات، ولُعن المستمع بكلِّ حرفٍ لعنةٌ} وهم القرّاء الذين يدَّعون في حضرةِ السّلاطين انّ هذه الآية او تلك نزلَت بحقّهم ليستدرّ صُررهُم! فلقد قال رَسُولُ الله (ص) {مَن تعلّم القرآن للدّنيا وزينتها حرَّم الله عليه الجنّة} وهو تعلّم التّجارة، كما تصفهُ الآية الكريمة {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ}.
 
   يبقى ان أُشيرُ هنا الى ملاحظةٍ في غاية الاهميّة نغفل عنها عادةً، وهي انَّ حُسن الوعي من حُسنِ القراءة، وانّ حُسن القراءة من حُسن الاصغاءِ والاستماع.
 
   يقول تعالى {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} ويقول عز وجل {قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا* وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا* وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا} وقوله تعالى {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا} وقوله تعالى {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ}.
 
   وعن زرارة، قال؛ سألتُ أبا عبد الله (ع) عن الرَّجلِ يقرأ القرآن يجب على من يسمعهُ الإنصات لهُ والاستماع لهُ؟ قال؛ نعم، اذا قُرئ القرآنُ عندكَ فقد وجبَ عليكَ الاستماع والإنصات.
 
   انّها نعمةُ الاستماع والإصغاء والإنصات والخشوع، لوعي الآية، وعكسَها الغفلةُ التي تحدّثنا عنها الآية الكريمة {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ}.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/11



كتابة تعليق لموضوع : أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ : السّنةُ الثّالِثَةُ (٦)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي اسماعيل  عبيد
صفحة الكاتب :
  د . علي اسماعيل عبيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حمى مذهبية وحدوية العلاج  : علي دجن

 عملية جراحية معقدة في مدينة الطب لاستئصال ورم كبير من رحم مريضة  : وزارة الصحة

 محمد صادق الصدر ، صدر العراق وكيانه الفكري والروحي وقلب العراق النابض.  : صادق الموسوي

 طبيب الأمراض النفسية:عن ملاحظات بروفسورm

 وزير الشباب والرياضة يدين الهجوم الذي استهدف الابرياء في مدينة لاس فيغاس  : وزارة الشباب والرياضة

 هيا كردستان..أعلني الحرب!..  : ساهرة الكرد

 هيئة رعاية ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة تعلن عن توفر درجات وظيفية للتعيين ضمن ملاكاتها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 التهويد باطل.. والقدس عربية  : نايف عبوش

 صوت الإمامة ومسيرات عشق كاظمية  : امل الياسري

 النائب سوزان السعد تدعو إلى تطبيق جميع فقرات الموازنة العامة ليستفاد منها أبناء الشعب العراقي  : وكالة نون الاخبارية

 التجارة:المباشرة بتوزيع مستحقات المطاحن العاملة من اجور الطحن وانتاج الطحين المخصص للبطاقة  : اعلام وزارة التجارة

 نثر / للمكروب  : مجاهد منعثر منشد

 وسائل الاعلام العربية والسعودية تسلط الاضواء على اتفاقية التعاون بين وزارة الشباب والرياضة والهيئة العامة للرياضة السعودية  : وزارة الشباب والرياضة

 مطربةُ الحي تصالح جمهوها  : عباس البخاتي

 ثورة العشرين - صفحات مضيئة في الذاكرة العراقية  : عبد الجبار نوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net