صفحة الكاتب : محمد علي مزهر شعبان

هل انتهت الصحافة الورقية ؟
محمد علي مزهر شعبان

إعلام / دائرة قصر المؤتمرات

قبل الخوض في خضم سباق استطاع فيها الاعلام الالكتروني، ان يسيطر باعلامياته، بالانتشار الهائل وما صاحبه من تفوق ومعطيات على الساحة الاعلامية. ولكي نعرج الى ما وصلت له الصحافة الورقية من تداعيات بعد ان تبؤت مقام السلطة الرابعة لفترة امتدت تقترب من قرنين . 

نظرة سريعة ما بين تحجمها كمصدر اعلامي واخباري على مستوى التلقي والتناول، رغم وُفرت وتنوع مصادرها، وماهي معطيات خصخصة الصحف للقطاع الخاص وبهذه الارقام التي ابتعدت كثيرا عن المهنة كعنوان ألبس صاحبة السيادة هذا الجلباب الرث بعد أن إعتمدت الاسانيد والدعائم الموضوعية، وتجيرت لاحزاب ومجاميع طرأت على الساحة اذ يدرك الجميع ضعف جذورها فى المجتمع العراقي ؟ يحتم علينا أن نتسائل وسط هذا الكم الهائل من الصحف التي أنشأها القطاع الخاص، هل الجميع يحترم شروط المهنة من خلال الاثارة، والاصطياد في المياه العكرة، واثارة الشبهات حول امور لا يرتقي فيها الصحفي الى مستوى الحرفية والبحث الدؤوب عن الحقيقة ، والتشويش على الرأي، واختلاق الاكاذيب رغم الفوضى والفساد التي توميء على الكثير من السياسين ؟ 

فى ظل هذه الظروف المستجده هناك، وضع آخر لابد أن نعرفه، ألا وهو وضع الصحافة الخاصة، وبقدر ما نشير الى السلبيات، يتحتم علينا أن نعترف بأن فى وسط هذا الكم الهائل من الصحف التي أنشأها القطاع الخاص بانها تحترم شروط المهنة وتؤدى واجباتها إزاء زملائها الصحفيين وضوابط التقيد بلوازم ودعائم الحرفة والمهنية، وبعيدا عن الانتماءات والتعاكسات.

يقول الصحفي الاستاذ سيار الجميل : منذ أكثر من مائة وخمسين سنة، والصحافة تتطور، مهنة وأصولاً وأخلاقيات، وأن كلّ من يمتهنها، يدرك أن مسؤولياته مضاعفة بحكم نشر الكلمة، وحق الرأي، وبثّ الخبر، فاعتبرت سلطة رابعة، بسبب تأثيرها في العلاقة العضوية بين مؤسسات الدولة وشرائح المجتمع.. وبالرغم من تطور أجهزة الإعلام المسموع والمرئي، إلا أن الصحافة تبقى الأساس الذي يعتمد عليه كمدونة أخلاقية لا مناص من دورها في ظل كل أنواع الأنظمة السياسية "

نظرة خاطفة قبل السقوط، كنا نقرا سطور بين نهجين، قلم وقد سخر مطوعا او مجبرا من قبل الحكومة، وبين قلم باحث جليل ومجتهد يبحث عن مصادره في رفوف المكتبات، جاهدا ومجتهدا ، ليضع امامنا موضوعة جديرة بالقراءة والبحث موضع تقدير واحترام . بين سفسطة معادة مكررة في خدمة السلطان، وبين منهجية عمل، الغرض منه اغناء الثقافة على كل مستوياتها الاقتصادية والفكرية والمهنية والادبية إلا "السياسية" . انها كتابات ليس مع او ضد في ظل نظام دكتاتوري، وحزب حاكم بشكل مطلق، بل بين منهجية واتقان حرفة في أمور بعيدة عن سياسة دولة كل خراطيم امورها ممسكة بقبضة واحد يفكر، وعلى الجميع ان يسطر افكاره ارضاءا للقائد الضرورة فالجميع تحت يافطة ( اذا قال صدام ، قال العراق ) فاختصر بلد برمته بشخص اقرب منه الى العته وجنون العظمة التي لم تسجل على الارض سوى محرقة شعب . فكانت الصحافة وكل المعطيات الفكرية تخضع لمطرقة الرقيب وسندان الاعتقال والمطاردة، والاخرى مسخرة تحت طائل ديدن الترغيب والترهيب فكان خيار الكثير ان يختبأ في خيمة الحاكم . وحين تطالعك الصحف وكأنك تقرأ مقالا، قرأته أمس او قبل عام او ربما ستقرأه غدا . نفس الادوات وذات النفس، وكأن الصحفيين يتنفسون من رئة واحده، وبذات الوقت يحتاج رئيس التحرير الذي حكم بهذا الاتجاه ان يلمع صورته او منشوره، في ان يضع بحثا او مقالا لكاتب كبير وكأنه المحرك او المسوق للمطبوع او نقطة الضوء البارزه للتسويق .

 

 

سباق محموم

 

اليوم واذ نعيش التسابق بين الصحافة الورقيه والصحافة الالكترونيه، ازدادت الهوة بمتسع كبير بين عدة افرازات بين الصحافتين على الرغم من كونها موجة عالمية ترسخت في حركة المجتمعات، وتأسست كسلوك وأضحت رغم الفارق الكبير في المنهجية والمصداقية، الا ان هذه الاعلاميات اخذت من الاتساع مع حركة المجتمع وتبنيه لها، في تقنيتها العالية . منتج اعلامي الكتروني، بات من ارقى واروج الاستثمارات في السوق على مستوى الارباح من ناحية، وجعلت العالم بين يدي القاريء وكأنه قرية صغيرة من الجانب الاخر . ولهذا نجد أرقى واعظم المؤسسات الصحفية تغلق ابوابها ولاسباب تتعلق مع المعطى التقني الجديد باصغر الادوات حجما، واعظمها تناولا في عالم جديد وموجة اوشكت ان تقضي على مؤسسات عريقه .. 

يوم أعلنت مجلة «نيوزويك» عن توقف نسختها الورقية، خرج غلافها للاسبوع الاخير من النشر متشحا بالأبيض والأسود فيما يشبه النعي وزوال امبراطورية حكمت العهود وعلى اصقاع المعمورة.. وكان العنوان الاخير" اليوم الأخير " تلك المجلة التي كانت تبيع أكثر من ثلاثة ملايين نسخة في الأسبوع، وتحقق رقم إعلانات كبيرا، باعتبارها مجلة النخبة في أميركا، تضطر للموت ورقيا، ودخول عالم النشر الإلكتروني مضطرة وليست مختارة . الاضطرار دون شك من حيث ازمة مالية تقتحم هكذا مؤسسات، قبالة المنافس الجديد الذي غزا الساحة وجعل تلك المؤسسات في حالة افلاس، اذ توجه الناس في كل انحاء العالم الى المرجع الكبير" كوكل "

السؤال هل مرضت الصحافة الورقيه، وهل سيؤدى بها الحال الى الموت ؟ اسباب هذا الموت السريري اين تكمن ؟ دون شك إن الامر ليس لمصداقية المنتج الجديد، وانما هناك اسباب بدأت ترسخ ثقافة إعلامية جديده، فبقدر ما كانت هذه المؤسسات الصحفية الورقية، تعتمد التصديرمن خلال القراء، والاعلان وهو من اعمدة ديمومتها، فقد اكتسحتها " كوكل" بتنافس شره وشرس للغاية. ففي سنة واحده، دخل في خزينة كوكل من الاعلان ما يتجاوز مجموع ما حصدت الصحافة الورقية مجتمعة في امريكا. وكي نعرج على الاسباب وهي دون شك معروفة للجميع 

1- تعدد قائمة الاختيارات 2- المجانيه 3- المصداقيه التي انتهت مع التضاربات 4- االميول الى حيث تنتمي. 5- السرعة 

لنأتي بايجاز توضيح هذه النقاط ... من خلال ضغطة زر يقدم لك كوكل وغيره، كل ما تريد وبالاتجاه الذي ترغب وبلمحة بصر، فقائمة الاختيار مفتوحة وبكل التفاصيل وتنوع الخيار، والخبر العاجل دون ان تنتظر صباحا لصحيفة، ربما تأتيك بخبر بائت وانطوى تحت مستجدات الاحداث المتسارعة . هذا ما يحدث اليوم للصحافة الورقية في كل انحاء العالم ، منافسة شرسة من الإعلام الإلكتروني الذي يقدم الخبر والصورة والفيديو في قائمة أخبار واحدة، ولائحة كاملة في جميع المتعلقات، ويسمح لك باختيارات واسعة، وبقدرة آنية على الطرح سواء اوافق رايك ام لا. 

وفيما يتعلق بالمجانية ، فهي امر لاتحتاج الى عناء التفسير ... اما المصداقية ، فبقدر انها مطلب اساسي للقاريء الا انها ضاعت في عالم سريع المتغيرات، من موقف لاخر، وبين الحقيقة والادعاء، فقدت المصداقية ماهيتها واضحت وكانها في عالم لا يقيم وزنا للستراتيجات من المباديء والقيم ، وان اختبأ بعضها في مسالك التكتيكات السريعة والمفاجئة وبين سطورها مفاد ، يوصل الى اهداف بعيدة المدى، وما رسم في دهاليز الغرف ورؤوس المنظرين لنتائج ما بعد الفوضى التي اضحت بدون اكتراث للقاريء، بعد الاختلاط الرهيب للاوراق . وفي هذا العالم الشديد التقلب،والمتغيرات، اضحت الاهواء تقاد الى حيث ما ينتمي المرء ويتمنى، وكأن المصداقية ما تطرحه وسيلتك الاعلامية، هو الحقيقة ودونها افتراء، دون البحث عن الرأي الاخر وما يعتمد من دعائم ربما تغير خارطة القناعات ، حتى بان عند البعض انه لا يريد ان يسمع او يرى ما يفند ميول قناعته ، التي لم ترتكز الا على الانتماء . لعل القاريء يستهلك مادة غير جيدة على الإنترنت لكنها ليست مادة تلغى اطراف قناعاته برمتها . ثم إن التنوع الكبير الموجود تحت أزرار محركات البحث يمكن أن يقلل من الأضرار الجانبية للمادة الإعلامية بسلبياتها ، لكنه قدر ان يتسع عند الاغلبية .

من الجدير ان يكون للصحافة بشكل خاص والاعلام بشكل عام ارتباط بحياة الناس وخاصة السياسيه، فاذا جنحت السياسة في اي بلد ان تكون في حاضنة ديمقراطية كسلوك وممارسه ، جنحت الصحافة الى البحث عن المصداقية وهذا ما يجري في اوربا وامريكا وفق قواعد وضوابط لا يمكن الخروج عنها. حيث يكون الصحفي مسؤولا ومحاسبا من قبل الناس بناءا على مهنتهم وليس على ولائهم، فتكون المهنة هي المعيار وليس الجانب الايديولوجي . والسؤال اين نجد المهنية والمصداقية اذا كانت هي الجهة الموكله للعمل الصحفي ؟ ورجوعا للوراء ووفق طبيعة المنافسه التي دارت بين الاذاعة والتلفزيون وانتشار الفضائيات كابابيل في تزاحم رقمي هائل، واضحت في متناول رؤوس الاموال حتى الفقيرة منها من فضائيات تعدت الالاف، وبين الصحافة ، فانها استطاعت الصحافة ان تحافظ على وجودها كمصدر مهم، وشددت ان تكون في موقعها المتميز،حيث ابقت الجانب التحريري وما يتصل به، من تحليل حكيم عند مختصين لازالوا مصدر ثروة كبيرة، وقدرة على الغوص في التفسير والرؤية المدركه وعقلية واعية، قادرة ان تغور في اعماق مفادات لم تصل بعد في اروقة الانترنيت. وبقت تلك التحقيقات الميدانية ذات ابعاد لم يكن بمقدور ان تطالها عدسات، وتحتاج الى جهود ومشقة وخطورة ، يتكفل بها جنود ربما يكونوا في متناول الموت وهم يرومون البحث عن الحقيقة. وتلك اصعب المهام ( الصحافة الاستقصائية )

يقول الاستاذ " توفيق بو عشرين " رئيس تحرير جريدة اخبار اليوم المغربية : لا أزعم بوجود وصفة سحرية لمقاومة اندثار الصحافة الورقية كوسيلة إعلامية تقليدية لها أوصاف خاصة تتصل بمضمون المادة الصحافية ونوع الجمهور الذي تتجه إليه" .

اذن الصحافة المكتوبة ليست ورقا ومدادا ومطابع. إن الصحافة الورقية أسلوب في الكتابة وعمق في التناول ورصانة في التحرير وتقاليد عمرها أكثر من عشرات العقود.. وكل هذا تراث ساهم في صناعة قصة"السلطة الرابعة" التي طبعت القرن الماضي ببصمات لا تنسى . في يومنا هذا اذ استقرت الحياة السياسيه، وفق منطوق حرية الصحافة والكلمة في زمن الديمقراطيه. السؤال الملح تحت ظلال الديمقراطية.. هل تتوزع الصحف على الاحزاب وانتماءاتها ؟ إنه أمر مشروع، ولكن اينك في البحث اذا كنت حياديا وطالبا للحقيقه والمصداقية والمهنية في خضم هذه الصراعات؟ هل استعصت الحقيقة على الانفس في زمن يبحث فيه المرء عن اثنتين، الارتقاء كمهني، وهي السمة التي ترتقي بالصحفي، ام البحث عن وسيلة العيش للديمومه ؟ 

ان الصحافي ضمير للمجتمع. فهو نبضه وهو من يؤسس لقيمه، يحزن ويغضب لفرحه وغضبه، يفرش سطوره ايات لاحلامه، يراعه بندقيته يتصدر المتظاهرين لمطالبهم . وكما يقول الاستاذ احمد بلال الطيب : ان الصحفي هو الإعلامي الذي يقوم مقام المدعي العام للجمهور، إذ يعمل لصالحه كما لو أنه يمثله في المحاكم ويزيد في حيثيات ادعائه حتى يكسب قضيته. 

اذن هو منبر للحرية والارتقاء وقبول الراي الاخر حتى لو ادى ذلك الى هلاكه ، وكم وكم على هذا الطريق قد اوردتنا نياشين الشهادة، واوسمة الفداء واكاليل الغار لمن ذهبوا على هذ الطريق قرابين. 

بعد هذا المشوار لتلك السطور على الاوراق، وحتى لا نقع في متاهة الضياع والنسيان . فما المطلوب من وجهة نظر متواضعه، وكما يؤكد ذلك الكثير من اعمدة الكتاب بالتشديد على الصحافة في ان تترك ذلك التوجه في سعة الانتشار كمبدا . وليكن مبدا التوسعة خلال الانخراط ، مع الوسائل الاعلامية الحديثه، بعد ان تفردت الصحيفة كصاحبة السيادة الرابعه، وحتى هذا الامر السيادي قد شاركها فيه مؤسسات لا تعد وتحصى، وربما سحبت منها البساط والبريق . 

اذن لابد ومن خلال الاستثمار الواسع لهذه الاعلاميات ان تكون الصحافة كمستثمر معها، وان قدر لها ان تكون هي المستثمرة من قبلهم في مشاريع التداخل في صفوفها، حيث تكون جزء منها . 

ان الصحافة اضحت في متناول النخب التي تكاثرت كمزرعة البصل، فمن هذا الباب يمكنها ان تستغل هذه النخب السياسية او الاقتصادية في مشاريعها الاستثمارية شريطة ان لا تترك اهم جزئية وهي الحيادية والمصداقية، والحيادية ليست ظلال الرماديه، وليس التوقف لرهبة وسطوة الاخر، انما هؤلاء ذاتهم الذين سيحتاجون دون شك رغم وسائلهم الاعلامية وفضائياتهم الخاصة إلى عمق أكبر في المتابعة الصحافية للأحداث، وتعليقات الخبراء والمتخصصين حول مواضيع متشعبة ومعقدة، تحتاج الى تحاليل دقيقة من قبل كادر صحافي مدرب ومتخصص. 

ان تحقيق هذا الامر يحتاج دون شك الى قدرات وطاقات متخصصة وكوادر قادرة على التحليل والتعليق بموضوعية، اذ لا تستطيع الاعلاميات الاخرى ان توفرها . اللهم الا تلك المقابلات التلفزيونية الجديه لمعلقين لهم باع طويل وخبرة، وسرعة بديهية، ورغم ذلك لا تستطيع الشاشة وفي الزمن المحدود ان توفر قدرة تحليلية، ومتسع من الزمن، والتأني في بسط الموضوعة على الورق . لقد هرول الصحفيون الى مصادر انتمائهم وعيشهم ، دون الاكتراث الى ضوابط توميء الى مهمة صاحب اليراع المقدس؟ لعل في خانة التسائل هل حقا اضحت الامور على هذه الحال ؟ الاجابة لا تحتاج الى عناء" الكل يغني على ليلياه" ومن بين هذا التراكم المريع، والهرولة الى تسجيل الحضور الذي لا يضبط بقيود، تبرز لنا موضوعة البحث عن الحقيقة . 

ان الامر ليس ضد خصصة الصحف وانتشارها بهذا العدد دون فرض الرقابة المجرده من كل الانتماءات، اللهم الا الثوابت فيما يتعلق بالعقائد والاديان وما يمس الضمير الجمعي من مواطنة ووطن . ومن جانب اخر ان لا تكون هذه الرقابة بان تفرض الاغلبية سواء سياسية او ديمغرافية رايها على الاعلام وان تأخذ من الاية الكريمه موضع منهج وعمل ( ان خير من استأجرت القوي الامين ) القوى بالحجة والامين الذي ثابته اخلاقي والمهنية دون ان يكون بوقا، وهو اقرب الى العربات الفارغة ضجيجا . حين امسى في يومنا هذا حيث خضع الكثير لناموس المزايدات، ولاصحاب اجندات ، فبقى القاريء بقدر ما هو الحكم، اضحى محكوم بهذا التيه والثقل الهائل من هذا التضارب المريع والمتشابك والمتشنج والمتعاكس .

واخيرا ان الامر ليس من التشائم بمكان، انما حكم الزمان، ان نتباكى على اليراع التي طاما قلبت تيجان وكشفت الاسرار، واطاحت بزعامات . لازال هناك من دوائر اعلامية تريد ان تبث الحياة ، وتخدم انجازات مؤسساتها في ابراز انجازاتها بالتوثيق والمنهجية والدقة، معتمدة المناهج التي ستكون مصدر اثراء للباحثين، او المتسائلين عن انجاز او اللذين يسيرون على خطى سلفهم باعتماد العمل الموثق .. لا زالت هناك انفس تواقة للعمل بتفان وجدية منقطعة النظير، كي يكون الورق مصدرهم الموثق الذي لا تمحو اثاره المستجدات رغم اهميتها وسعة انتشارها، انما هو جزء من كل، رغم هذا التزاحم الكبير على الساحة من وسائل اعلامية، متنافره متعاكسة، ضاجة بانتماءاتها، صاخبة بابواقها، الا انها الموجة . هناك من يريد ان يكون وسط الموجة بهدوء المطلع الموثق غير الطاريء. اذن لا صحافة بلا موقف. أما الصحافي الذي يظن أن الحياد البارد هو الطريق للمجد الصحفي فهو مخطئ. وإن لم يكن الصحافي متخلقا بآداب رسالية أعلى فماذا عساه أن يكون ؟

  

محمد علي مزهر شعبان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/22



كتابة تعليق لموضوع : هل انتهت الصحافة الورقية ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد الكاتب ، على ملخص القول في مشي النساء لزيارة الاربعين - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : كانت فتوى اليعقوبي سيئة الصيت بحرمة خروج النساء لزيارة الحسين عليه السلام سيرا على الأقدام من مسافات طويلة هي واحدة من علامات سوء العاقبة و العياذ بالله , و خرجن ( ربات الحجول و كن أفقه منه ) مخالفات لأوامره و تشريعاته الفاسدة من البصرة إلى الديوانية و غيرها من محافظاتنا العزيزة مواساة لزينب عليها السلام . و استمر بالمكابرة ووجه أصحاب المواكب بعدم إطعام النساء الزائرات أو سقيهن الماء و أن ذلك فعل محرم , و لم يستجب له أحدا كما نعتقد . وتوقفت قناته ( النعيم ) ( لسوء توفيقها ) وللسنة الخامسة على التوالي عن نقل مشاهد المسيرة الأربعينية ( دون القنوات الشيعة و حتى المخالفة والعلمانية )و كيف تفعل ذلك و لا يمكن تصيد مشهد واحد و لو من دقائق معدودة و مسجلة لايظهر فيها نساء , مما يبين خزي شيخهم و سوء توفيقه في خدمة الحسين عليه السلام . و لا أريد أن أخوض في الاستدلال أو الجدل في هذا الأمر و لكن فقط أقول للشيخ و أتباعه هل يا ترى قد منعتم نسائكم عن الحج و الطواف حول الكعبة بين الرجال و فيهم الوهابي و السني و الناصبي و المتصوف , أم تسيئون الظن بالرجال من أتباع أهل البيت ع فقط و تحسنون الظن باعدائهم , أم أن نسائكم في الحج عفيفات و نساء المؤمنين في زيارة الحسين ( ع) ......... ( و حاشاهن ) , أم أن شيخكم أكثر غيرة على المؤمنات و عفة من الله و رسله إبراهيم و إسماعيل و محمد ( ص ) في تشريع الحج ؟

 
علّق صلاح حسن ، على زيارة الأربعين وتشكيكات أدعياء العلم ! - للكاتب ابو تراب مولاي : احسنت بارك الله فيك

 
علّق مصطفى الهادي. ، على إجتهاد السيد الحيدري في مقابل النص - للكاتب ابو تراب مولاي : بدلا من نقد زيارة الأربعين عليه ان يوجه نقده إلى السياسيين الذين عطلوا كل شيء بجهلهم وفسادهم . البلد لا يتعطل بسبب زيارة الاربعين لانه بلد يعتمد بالدرجة الاولى على النفط وليس الصناعة حتى يُقال ان المصانع تتعطل . بالاساس ان المصانع لا وجود لها او عدم عملها بسبب سوء الكهرباء التي تُدير هذه المصانع . هذا الرجل ينطلق من نفسية مضطربة تارة تمدح وأخرى تذم وأخرى تُحلل وتحرم يعني هو من الـ (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا) . انها سوء العاقبة ، لأننا كما نعرف أن العاقبة للمتقين. على ما يبدو فإن هذا السيد لا ينفع معه كلام ولا نصح ابدا لأنه يسعى إلى مشروع خاص به وما اكثر الذين اطلقوا مشاريع بعيدة عن نهج الله ورسوله وآل بيته الاطهار. ولكن العتب على من يدرسون لديه ألا ينظرون حولهم لما يُكتب من انتقادات لشيخهم . وكذلك العتب على حوزاتنا التي لا تسن قانونا يعزل امثال هؤلاء ويخلع عنهم العمامة . لا بل سجنهم لتطاولم على الكثير من الثوابت.

 
علّق عادل الموسوي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : شكرا للاخ صادق الاسدي لملاحظاته القيمة لقد تم تعديل المقال بما اعتقد انه يرفع سوء الظن .

 
علّق سامي عادل البدري ، على أشروكي ...في الموصل (المهمة الخطرة ) - للكاتب حسين باجي الغزي : عجبتني هذه المقالة لأنها كتبت بصدق وأصالة. أحببتها جداً. شكراً لكم

 
علّق ثائر عبدالعظيم ، على الاول من صفر كيف كان ؟ وماذا جرى؟ - للكاتب رسل جمال : أحسنتم كثيرآ وبوركتم أختنا الفاضله رسل جمال نعم انها زينب بكل ما للحروف من معاني ساميه كانت مولاتنا العقيله صوت الاعلام المقاوم للثورة الحُسينيه ولولاها لذهبت كل التضحيات / جزاكم الله كل خير ورزقنا واياكم شفاعة محمدوال محمد إدارة

 
علّق صادق غانم الاسدي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : يعني انتم بمقالتكم وانتقداتكم ماجيب نتيجة بس للفتن والاضطرابات ,,خلي الناس تطبع افلوس الشارع يعاني من مشاكل مادية وبحاجة الى نقد جديد ,,,كافي يوميا واحد طالعنا الها واخر عيب هذا الكلام مقالة غير موفق بيها ,,المفروض اتشجع تنطي حافز تراقب الوضع وتعالجه وتضع له دواء ,, انت بمقالتك تريد اتزم الوضع

 
علّق منير حجازي ، على تشكيل لجنة للتحقيق بامتناع طبيبة عن توليد امرأة داخل مستشفى في ميسان : اخوان اغسلوا اديكم من تشكيل اللجان . سووها عشائرية احسن . تره الحكومة ما تخوّف ولا عدها هيبة . اترسولكم اربع سيارات عكل وشيوخ ووجهاء وروحوا لأهل الطبيبة وطالبوا تعويض وفصل عن فضيحة بتكم .

 
علّق حمزه حامد مجيد ، على مديرية شهداء الكرخ تنجز معاملات تقاعدية جديدة لذوي شهداء ضحايا الارهاب - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : اسأل عن المعاملة باسم الشهيد دريد حامد مجيد القرار 29671 مؤسسة شهداء الكاظميه ارجو منكم ان تبلغونا اين وصلت معاملتنا لقد جزعنا منها ارجوكم ارجوكم انصفونا

 
علّق mohmad ، على جواز الكذب على أهل البدع والضّلال !! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : محاورتي المختصرة مع اخ من اهل السنة يدين فتوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله تعالى في سب اهل البدع والقول ماليس فيهم ......... قرأت هذا المقال وفهمته جيدا ، وأشكرك جدا على إرساله ، فقد استفدت منه كثيرا ، لأنني عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! اقرأ ما يقوله صلاح عبد المهدي الحلو ، في هذا المقال : يقول : (إن هاهنا أمراً آخر يسمونه بالتزاحم ، فلو تزاحم وقت الصلاة مع إنقاذ الغريق ، يجب عليك إنقاذ الغريق وترك الصلاة الآن وقضاؤها فيما بعد ، والتزاحم هنا وقع بين وجوب حفظ ضعفة المؤمنين من أهل البدع ، وبين حرمة الكذب ، ومن هنا صار الكذب في المقام – على حرمته من قبل – واجباً فيما بعد ، كما صارت أكل الميتة وهو حرامٌ من قبل ، حلالاً من بعد ، لأجل التزاحم معه في حفظ النفس من الهلاك عند الاضطرار . ولذا قال - قدس سره - في مبحث الهجاء [وهل يجوز هجو المبتدع في الدين أو المخالفين بما ليس فيهم من المعائب ، أو لا بدّ من الاقتصار فيه على ذكر العيوب الموجودة فيهم ؟ هجوهم بذكر المعائب غير الموجودة فيهم من الأقاويل الكاذبة ، وهي محرّمة بالكتاب والسنّة ، وقد تقدّم ذلك في مبحث حرمة الكذب ، إلاّ أنّه قد تقتضي المصلحة الملزمة جواز بهتهم والإزراء عليهم ، وذكرهم بما ليس فيهم ، افتضاحاً لهم ، والمصلحة في ذلك هي استبانة شؤونهم لضعفاء المؤمنين حتّى لا يغترّوا بآرائهم الخبيثة وأغراضهم المرجفة وبذلك يحمل قوله عليه السلام : [وباهتوهم كي لا يطمعوا في الإسلام] ..) . انتهى كلام صلاح عبد المهدي الحلو . ماذا يعني هذا الكلام ؟! يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي ، وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك !! والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، هو : (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات !! هل هذا هو الدين الذي تدعونني إليه ؟! _______ ((الرد)) انت ابتدعت التفسير حسب فهمك الخاص ولكن هنا اخبرك هذا الحديث موجه لفئة معينة من الناس ركز جيداً وهو مخصص للذين لا ينفع معهم النصح واظهار باطلهم عليهم وبتالي يشمل ظهوره للناس هؤلاء يعلمون انهم اهل بدعة وضلال ولا يجدي معهم المحاورة بل حتى لو بين لهم "ابتداعهم" ولهذا في هذا الموقف اختلفت سياسة التعامل ولا يجوز شتمهم الا اذا كان يغير موقفهم بحيث يؤدي إلى هلاك ((مبدأهم)) واصبح لا يجدي مع الناس ابتداعهم ............ وكما قلت أنت يا صديقي عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! نعم ولكن يكون جأز ومباح عند الضرورة كما ذكرته سلفاً وفي (موقف خاص) اما قولك "علينا" فقط اذا كان موقفك تضليل الناس حتى لو انقلب عليك الحق وظهر باطلك ولم تصبح هذا السياسة تجدي معك وتضليلك للناس "مثمر" .......... ماذا يعني هذا الكلام يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك ؟؟ نعم اظهر عيوبك ، واشتمك واقول ماليس فيك لأنك تعلم انك كذاب ومبتدع ولهذا عندما اقول عليك بشتيمة المجنون فانت لست مجنون ولم تقل لأحد انك مجنون وتعلم انك لست مجنون ومختل عقلياً ............ أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات ؟؟ اخبرتك بهذه الفئة المبتدعة وهذا يشمل جميع الطوائف ولا يقتصر على مذهب معين ............... والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟ (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) نعم الفتاوي تكون كفراً اذا لم تكن على نهج رواية او حديث ولكن من قال لك هذا الحديث ليس موجود ؟ مصدر الحديث الكافي الجزء الثاني صفحة (375) ============== وكل هذا التفسير اقوم بتفسيره لك ليس لأنك من العوام ولا تفهم بل اغترت فيه لأنك لست شيعي ولولم تغتر فيه لفهمته من أول مرة (الغرور يضر العقول)

 
علّق Mehdi ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم يبدو ان الصمت عاد صياما واجبامن قبل الناس و الاعلام والاحرار في العالم الاسلامي والمسلمين نسوا ان النبي قال من سمع ينادي ياللمسلمين ولم يجبه ليس بمسلم مسلمين ضد المسلمين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحية اجلال لكِ سيدتي.. لاول مره لا اشعر ان أ. حسن المالكي ليس وحيدا.. انني لست وحيدا.. توجهت لكثير من "المفكرين".. امثال اياد البغدادي وسامح عسكر واحمد عبدو ماهر وغيرهم.. كلهم لم يقومو بشيئ.. سامح عسكر كتب بعض التغريدات.. ثلاثه او اربعه.. تحياتي لفضلكم سيدتي..

 
علّق مهدي عبد الله منهل ، على التربية تعلن أسماء الطلبة الاوائل على العراق للتعليم المهني وإقبال يبارك مثابرتهم وحبهم لوطنهم - للكاتب وزارة التربية العراقية : من هم الطلاب الاوائل على العراق للتعليم المهني ؟

 
علّق iraqi ، على الداعية طه الدليمي دكتور كذب مليء بالعقد - للكاتب نور غصن : الأسد العربي 1 month ago طه حامد مزعل الدليمي (الإسم قبل التغيير : غايب حامد مزعل الدليمي ولد 22 أبريل، 1960 م الموافق 27 شوال، 1379 هـ) في قضاء الم حموديه ضواحي بغداد وامه اسمها كافي وهي معروفه بالمحموديه وزوجته المدعوة سناء اشهر من نار على علم في منطقة باب الشيخ في بغداد وكانت تخون طه الدليمي مع شرطي اسمه لؤي وللاطلاع على حقيقة طه الدليمي اليكم رأي صديقه الحميم عامر الكبيسي وهو موجود على الانترنت حيث يقول : اسمي يدل على طائفتي (الكبيسات من اهل السنه العراقيين الاصلاء والاغنياء) فلن يتجرأ احدٌ على جرح شهادتي .اعي ش في المنفى منذ منتصف الثمانينات كان لي صديق في مدينة المحمودية وكنا نسكن وقتها في مدينة اللطيفية التي تبعد قليلا عنها ،فعرفني ذلك الصديق المشترك على (غايب) الذي كان نحيلا وضعيف الشخصية بسبب معاملة زوج امه القاسية له او بسبب اسمه الذي سبب له الكثير من الحرج وجعله اضحوكة امام طالبات كلية الطب كما يقول صديقي هامسا ،لم يستطع غايب ان يكمل الطب لاسباب قال لي وقتها انها تتعلق بصده من قبل فتاة من عائلات بغداد وهو ريفي يسكن في قرى المحمودية ما سبب له صدمة عاطفية ،اضف الى ذلك حالته الاجتماعية والشجارات المستمرة بين والدته وزوجها .وبعد ان ترك الكلية وبدل ان يلتحق بالجيش العراقي الذي كان وقتها يعيش حالة حرب مع ايران ،حاول غايب الدليمي (طه) ان يعوض عن النقص الذي احاق به في الدراسة وهروبا من الخدمة العسكرية فارتدى الجبة الاسلامية والتحق بمعهد للشريعة .صاحبي الذي كان متدينا كان يرفض ان يصلي خلف غايب وكان السبب حسب الصديق الذي توفي منذ سنوات ان غايب كان يتحرش بصبية الحي وقد ضبط عدة مرات في اوضاع مخلة بالشرف من شباب المنطقة مما ادى الى تعرضه للضرب مرات عدة دخل في احداها الى مستشفى الجملة العصبية بعد ضربات عنيفة على الراس حيث كان يغري الاطفال بحجة علاجهم وانه طبيب.وبعد تهربه من الخدمة الالزامية وذلك بتغيير اسمه من غايب الى طه ،عاش طه بعزلة عن المجتمع الذي يعرفه واستطاع الالتفاف على بعض المشايخ ونجح في الاقتراب منهم .وفي عام 1991 حدث الامر الذي جعل طه الدليمي يبغض الاخوة الشيعة ويكن لهم العداء حيث قتل اخوه احد الشيعة بعد المسك به متلبسا في غرفة نومه ومع زوجته الامر الذي جعل ذلك الرجل يقتل شقيق طه ويقتل زوجته ..لكن الفضيحة الاكبر هي ليست بالحادث وانما بالمراة التي كان على علاقة غير شرعية معه ،فهذه المراة هي ابنة عمه اي ابنة عم طه ايضا وكان طه وشقيقه يترددان على منزل ابنة عمه كما يفعل ابناء العمومة عادة الا ان علاقة مشبوهة جمعت شقيق طه مع ابنة عمه المتزوجة من الشيعي .هرب طه بعد الحادث من العار الى خاله إبراهيم داود العبيدي .وانقطعت اخباره عنا وكنا متاثرين لحاله وتوقعنا ان يصل به الامر الى الانتحار لما له من شخصية مهزومة وضعيفة .وبعد عام 2003 شاهدنا طه الدليمي مع الحزب الاسلامي شريك الاحتلال في العراق وكان يطمح ان يخلف محسن عبد الحميد في رئاسة الحزب حيث كان ناشطا جدا في فترة مابعد دخول الامريكان للعراق ،الا ان طموحه اصطدم بصخرة طارق الهاشمي الذي تولى رئاسة الحزب الاسلامي ولم يعط لطه الدليمي اي منصب حينها حاول الدليمي التكيف والوصول الى منصب ما حتى عام 2008 من ثم ترك الحزب .يقول احد القياديين في الحزب الاسلامي عمر الجبوري "ان طه كان يغذي فكرة قتل الشيعة واشعال حرب مع السنة يقف الحزب الاسلامي فيها موقف المتفرج ومن ثم يصعد بالمطالبة من اجل قيادة المكون السني بعد رفض الدكتور حارث الضاري الانضمام الى العملية السياسية ،فكانت فكرة طه الدليمي تقضي باعدام عدد من الشباب السنة من اجل تاليب الشارع السني على الشيعة،ورغم ان الحزب الاسلامي اعجب بتاجيج الصراع الطائفي لكنه رفض ان يقتل ابناء السنة وفي عام 2006 كون طه ميليشا مكونة من سبعة عناصر بينهم ضابط سابق في جهاز حماية صدام ،وكمن للمواطنين الشيعة الذين كانوا يعيشون بمنطقة الاربع شوارع بجانب الكرخ .وراح يقتل الناس هناك ويحتل منازلهم .لم يعترض الحزب الاسلامي الذي استفاد من حركة التهجير من اجل جلب عائلات اعضاء الحزب الاسلامي بالخارج .ولكن بعد ان داهم الامريكان مقر الحزب طلب الحزب من طه الدليمي الاستقالة كي لايجلب لهم الخراب .وهكذا خرج طه بعد ان قبض ثمن ذلك نصف مليون دولار التي اخذ يعطيها رشا لبعض الجماعات الارهابية في الانبار من اجل تسهيل تهريبه للنفط الى الاردن ما جعله يحقق ثروة بذلك .وفي الاردن اشتكى الدكتور حارث الضاري وصالح المطلق الذي كان نائبا حينها ،عند السلطات الاردنية مما يفعله طه الدليمي من تسليب السيارات الشيعية وقتل الشيعة واخذ مقتنياتهم واموالهم والفرار الى داخل الاراضي الاردنية مما جعل الامن الاردني يصدر بحقه منع .وهكذا وجد الدليمي ضالته في السعودية .حيث افتتح قناة صفا واعتنق المذهب الوهابي .وراح ينفس عن مكنوناته بشتم الشيعة صباحا مساءا والدعوة الى قتلهم ..هذه شهادتي لست ارغب منها تسقيط غايب الدليمي او شتمه لكن الحقيقة تقال وان الرجل لم يكن يمتلك المؤهلات لا الفكرية ولا الثقافية ناهيك عن كاريزما القيادة التي تتنافى مع روح الثار التي يتخذها نهجا لمقاتلة اخوتنا الشيعة

 
علّق عادل ، على (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله )).(1) هل لهذا القول اصلٌ في الإنجيل ؟ إن لم يقل يسوع ذلك ، من الذي قاله ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله بيك أيتها الباحثة القديرة ايزابيل وجعلك الله من أنصار الحق أينما كان ...بوركتم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر ال حيدر
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر ال حيدر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العبادي لايمسك الارض !  : د . زكي ظاهر العلي

 التقرب من الأعلاميين دلالة الفشل  : مصطفى سليم

 مشكلة شريعتي مع الامامة  : سامي جواد كاظم

  الصوم في كلماتهم  : محمد المبارك

 وقفة مع العبد الصالح علي بن ابي طالب عليه السلام  : عبد الكاظم حسن الجابري

 قصيدة في حق الحسين  : حاتم عباس بصيلة

 استحالة نقل السلاح من ايران الى سوريا عبر العراق  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 اطلاق القروض الصناعية في خمس محافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 دَردَشاتٌ دِيمُقراطِيَّةٌ! [٧]  : نزار حيدر

 العراق اولى من روسيا والصين في ردع قطر والسعودية  : د . طالب الصراف

 الحشد الشعبي وقادته مفخرة الدين والوطن  : الشيخ علي العبادي

 سياسي بسبع صنايع !!  : ثامر الحجامي

 وسائل إعلام : مقتل الأمير منصور بن مقرن ومسؤولين سعوديين في تحطم مروحية في عسير

 رئيسة مؤسسة الشهداء تؤكد على خدمة ذوي الشهداء واستكمال متعلقاتهم  : اعلام مؤسسة الشهداء

 عبد المهدي والحاجة الى ساسة شروكية .. !  : حسين الركابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net