صفحة الكاتب : شهاب آل جنيح

الجبير مستهتراً
شهاب آل جنيح

كل تقدم تحرزه القوات العراقية، في ميادين القتال ضد الإرهاب، يقابله درة فعل من السعودية، يكون بالسلب من هذا التقدم أو النصر، فتذهب المملكة ووسائلها الإعلامية، لتأجيج الفتنة والطائفية، وكأنها تعيش في واحة من الحرية، لايذبح فيها الشيعة في الساحات، ولا يمنع المواطنين من ممارسة حقوقهم في إدارة بلادهم!

هذه المملكة التي لم يرَ العالم منها، سوى الدمار والإرهاب الذي تخرجه مدارسها الوهابية، والأفكار التكفيرية التي يفتي بها شيوخها المتخلفون، وهي مركز ومنشأ مشكلة العالم الآن وهي الإرهاب، حيث يدرس فيها التكفير وإباحة الدماء، وقتل كل من لايؤمن "بإسلامهم الوهابي".

الخطاب السعودي كان ومازال، بالضد من الدولة العراقية، منذ التغيير الذي حصل في العراق العام 2003 ولليوم، وهو خطاب طائفي، مستمر في توجيه التهم والأكاذيب بحق الحكومة ومؤسساتها، وهدفه تضليل الرأي العالمي؛ لإفشال التجربة العراقية الجديدة، التي تعدها السعودية خطراً يهددها ويهدد مصالحها.

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مستهتراً، وغير مبالٍ لتصريحاته المتهجمة، يظهر مجدداً ليسيء للحكومة والشعب العراقي، وهو يصف الحشد الشعبي بالمليشيات الطائفية، في تعدٍ واضح على الدولة والحكومة العراقية، وعلى الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم، في سبيل تحرير الأرض من الإرهاب.

لا أعلم كيف لدولة مثل السعودية، التي تخوض حروباً ضد شعوب متعددة، أن تتهجم على الدول الأخرى وتتهم مؤسساتها بالطائفية؟ وهل الحرب التي تخوضها المملكة في اليمن ليست طائفية، وهي تلقي بالصواريخ على سكان صنعاء وصعدة، وبقية المدن اليمنية؟ أم أنها تلقي بالورود على الشعب اليمني!؟

كذلك دعمها للمجموعات الإرهابية في سورية، والدفاع عنها ومدها بالمال والسلاح، من أجل زيادة التقاتل بين السوريين، هذا لايعد عملاً طائفياً!؟ فيجب أن تستمر المجموعات التكفيرية في تدمير هذه الدولة، لأنها لاتخضع لنظام آل سعود.

مملكة الشر هذه لابد من وضعها تحت الوصاية الدولية، وعدم السماح لها بالتحكم بسياسات شعوب المنطقة، فلم يرَ العالم من هذه المملكة، القائمة على تحالف شيوخ التكفير من الوهابية، وأمراء البترول من آل سعود، سوى الخراب والإرهاب، وتصدير المتخلفين والمُغررين، من أجل تفجير أنفسهم  وسط الأبرياء والمسالمين.

الحكومة العراقية هي الأخرى، يجب أن تدعو مجلس الأمن والمنظمات الدولية، لإدانة هذه التصريحات والتدخلات الطائفية، في الشؤون الداخلية لدولة لها سيادتها وتأريخها، خاصة وأن هذا الوزير ومملكته الهرمة، قد أساؤوا للحشد الشعبي، بعدما صوت البرلمان، على كونه جزء من القوات المسلحة العراقية الرسمية، إضافة لشرعيته التي اكتسبها من تلك الدماء، التي سالت من أجل تطهير هذا الوطن، من عصابات الإرهاب.

  

شهاب آل جنيح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/28



كتابة تعليق لموضوع : الجبير مستهتراً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وليد كريم الناصري
صفحة الكاتب :
  وليد كريم الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة الحسينية توقع "مذكرة تعاون" لمدة خمس سنوات مع وزارة التعاليم العالي  : فراس الكرباسي

 عراق الأحساب والأنساب والولاء للعشيرة.  : علي محمد الطائي

 مناظرة بيني وبين وهابي  : صادق الموسوي

 إعادة إنتخاب الأسد أقلق ويقلق بعض الدول الغربية والعربية  : البرلمان الدولي للأمن والسلام

 وقفة ..  : حمدالله الركابي

  ضمائر الشرفاء تناشدكم يامجلس الرئاسة  : صادق غانم الاسدي

 تاج الأعياد  : سلام محمد جعاز العامري

 النجف الاشرف يعيش في غمرة فرح في يومه الاخضر  : نوفل سلمان الجنابي

  الإيمان، والإسلام، لا يعبر عنهما بالشكل.....!!!.....9  : محمد الحنفي

 أنور عشقي ينقل العلاقة السعودية الإسرائيلية من السفاح إلى نكاح الجهاد  : علي جابر الفتلاوي

 شذوذ الفيس بوك ...!؟  : فلاح المشعل

  يا حسين الفكر  : حاتم عباس بصيلة

 حماية أسامة النجيفي تعتدي بالضرب المبرح على مراسل "بي بي سي"

 فاقد الشرعية يشرعن الأحلام !  : رحيم الخالدي

 حكم خواطر ... وعبر ( 43 )  : م . محمد فقيه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net