صفحة الكاتب : امل الياسري

شموع شعبانية لن تنطفئ أبدا
امل الياسري

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
هناك أربع شموع دار حديث بينها، فقالت الأولى: لا أحد يحتاجني، نعم لا يحتاجك المنافقون، والفاسدون، والهمج الرعاع، الذين بات الدين لعقٌ على ألسنتهم، يا سيدي يا أبا عبد الله يا سيد الشهداء، لأنك حطمت عروشهم، وأذلت كربلاؤك طغيانهم وجبروتهم، حتى وإن حاولوا إطفاء ثورتك، فأنت الحسين شمعة الثالث من شعبان المعظم، والعاشر من محرم الحرام، وسنبقى نحن الموالون بحاجتك، تروي كرامتنا وظمأ حريتنا، ولن تنطفئ شمعة طفك أبداً ماحيينا.
  وقالت الشمعة الثانية:أنا الصدق لا أحد يصدق بي فأنطفأتُ، نعم لقد أطفأ الحاقدون حياتك، يا قمر بني هاشم بغضاً بأبيك علي (عليه السلام)، قاتل الكفرة والفجرة، وذؤبان قريش وصعاليكها، أما نحن فبحاجتك يا أبا الفضل، فأنت شمعة صدق، شعت بولاء، ووفاء، وعشق محمدي علوي، وأنبتت شجرة الكفالة الزينبية العظيمة، في الرابع من شعبان المعظم، وحتى العاشر من محرم الحرام، لذا لن تنطفئ شمعتك، يا أبن أم البنين، يا قمر العشيرة.
    بادرت الشمعة الثالثة وقالت:أنا الحب ولا أحد يهتم فإنطفأتُ، نعم لقد أطفأ بنو أمية شمعتك، بسموم حقدهم الأزلي من ثارات بدر وحنين، أما محبوك فيشعلون بمولدك في الخامس من شعبان المعظم، وحتى إستشهادك في الخامس والعشرين من محرم الحرام، شموع رحلة مسيرتك العنقاء، مع عمتك عقيلة الطالبين الحوراء (عليها السلام)،من كربلاء وحتى الشام، ولقد أنارت رسالة الحقوق خاصتك أمر ديننا ودنيانا،عليه لن ينطفئ حنيننا لك، يا سيد الساجدين وزين العابدين.
الشمعة الرابعة قالت:أستطيع إشعال الثلاث شمعات لأنني الأمل، فإذا مات الأمل مات كل شيء، نعم أنت وحدك تستطيع ياسيدي، أيها الحجة المنتظر أن تنير شموع حياتنا، فالأرض يرثها العباد الصالحون، فياأبا صالح: أنت أمل المستضعفين في زمن الجور والظلم، وستملأها قسطاً وعدلاً، ويومك الموعود ننتظره بفارغ الصبر، فأفضل الأعمال إنتظار الفرج، فمنذ ميلاد الخامس عشر من شعبان المعظم، وحتى ظهورك المبارك سننادي:أيتها الشموع الشعبانية لن تنطفئ أنوراكم ولو كره المشركون.
دعوة الى الراغبين في ضيافة الرحمن، بشهره المبارك رمضان الخير والبركة، أن نجعل من شموع مواليد الأئمة من آل البيت: (الإمام الحسين، والعباس، والسجاد، عليهم السلام)، نقطة إنطلاق حقيقية حول الإستعداد لشهر الطاعة، حيث الطريق الى الجنة، لذا أيها المؤمنون الموالون: إغتنموا الفرصة وسارعوا الى مغفرة من ربكم، وتذكر أن (أعظم ما تتقرب به الى الله، أن ينظر الله الى قلبك، فيرى إنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو).

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


امل الياسري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/02



كتابة تعليق لموضوع : شموع شعبانية لن تنطفئ أبدا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :


مقالات متنوعة :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net