صفحة الكاتب : فراس الغضبان الحمداني

وفيق السامرائي ... على خط النار
فراس الغضبان الحمداني

من القلائل الذين نطقوا بالحق في وقت عصيب مر به العراقيون بعد ان حيكت المؤامرة في عواصم قرار عربي مرتبطة بالصهيونية العالمية وما لا تعلمه الشعوب العربية جيدا إن حكومات الخليج مرتبطة بشكل كامل بالماسونية العالمية التي ترعى الكيان الصهيوني ومصالح الدول العظمى وكل القادة العرب للأسف هم ماسونيون بدرجات مختلفة فالماسونية كما نعلمها درجات والقادة العرب في أدنى تلك الدرجات لأن من يرتقي الى المحفل الأول في درجات الحركة العالمية تلك هم قلة لايعلمهم إلا القليل وهم يخططون ويرتبون كل شيء وهناك من ينفذ .

 

فقطر والسعودية والإمارات وبعض المحميات كالأردن نشأت بفعل الهيمنة الأمريكية البريطانية ثم الحاجة الى السيطرة على النفط من خلال وكلاء همجيون غرائزيون غير حضاريين وليس أفضل من البدو في الخليج لتنفيذ المهمة يعاضدهم مذهب ديني مخرب يظهر الإسلام كدين مجنون ويحطم الحضارة ويشغل الحضاريين العرب لكي لايلتفتوا الى ما يحاك لهم وليتم القضاء نهائيا على الحركة المقاومة للصهيونية في فلسطين ويتم محاصرة الدول والمنظمات التي تواجه الخطر الصهيوني في المنطقة كإيران وحزب الله وحماس وغيرها والضغط على بعض المجموعات السنية التي تقاتل ضد الكيان الصهيوني لتغير مسارها، وتتحول الى صف السعودية التي إنتهى بها الحال لتسلم الزمام الى مراهق أرعن هو محمد بن الملك سلمان بن عبد العزيز الذي يتلذذ بجوع وموت ملايين اليمنيين وخاصة الأطفال .

 

الحرب التي تستعر في سوريا والعراق هي نتاج الحركة الماسونية ومن يعمل معها من العرب وإنزاح الآلاف من المثقفين والصحفيين والكتاب بفعل المال الخليجي الى دائرة العمل كأدوات رخيصة بيد بعض دول الخليج التي تتلقى الاوامر مباشرة من واشنطن وعواصم القرار الأوربي حتى إن قنوات العربية والجزيرة وغيرها وحتى البي بي سي البريطانية التي تبث من لندن صارت تتناغم مع الأرهاب بدون حياء ووصل الأمر بالجزيرة الى إعتماد اخبار التنظيم الإرهابي ووكالته المسماة أعماق بينما تنقل البي بي سي البريطانية تصريحات التنظيم الإرهابي، وتقول إنه أكد وأشار وأعلن وأضاف .

 

وفيق السامرائي الرجل المحنك في العمل العسكري وهو من مواليد مدينة سامراء المقدسة لم ينخدع بفكرة أنه سني وعليه ان يعمل مع السعودية ولم يكن ليرضى أن يكون ضمن من يمكن أن يتهموا بالعمل لصالح إيران بل إختار وطنيته ودفع بها الى الميدان الإعلامي والسياسي وصار مدافعا عن العراق ولم يلتزم بمواقف من باع نفسه لقطر والسعودية من القادة السنة ورجال الدين فيهم والإعلاميين والكتاب وصار ينطق بالحق أين ذهب وأين حل وفضح الشبكات الإرهابية والإرهابيين والعملاء ووجه نداءه لاهل السنة في العراق أن لاينخدعوا بشعارات القاعدة وداعش والتنظيمات الجهادية المزيفة وخطابات الساسة المرتبطين بمخابرات بعض الدول المشبوهة .

 

هذا الرجل الكريم الشجاع يذكرني بقصة مؤمن آل فرعون الذي دعى قومه الى الإيمان والهداية والأمثال تضرب ولاتقاس فالفعل الخلاق والكلمة الصادقة ستكون كالمشعل في الظلام رغم إنتشار الوهابية والفكر المتطرف الذي يطوق العالم الإسلامي ويندفع خلفه الجهلة والمتخلفين والذين يتبعون آل سعود وقطر وغيرها وهم كثر وكثر ويجمعهم الجهل والتخلف والتعصب الأعمى ، لذا سيبقى وفيق السامرائي على خط النار في مواجهة المرتزقة و الارهاب .

 

firashamdani57@yahoo.com

 

  

فراس الغضبان الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/16



كتابة تعليق لموضوع : وفيق السامرائي ... على خط النار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شاكر فريد حسن
صفحة الكاتب :
  شاكر فريد حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظ ميسان يعلن عن تطبيق خطة أمنية خلال شهر محرم الحرام  : حيدر الكعبي

 التبتل والباتولية والرهبانية  : السيد يوسف البيومي

 ضرورة إعادة النظر بانتخابات الخارج  : محمد رضا عباس

 المادة 48.. نص بالسما ونص بالكاع  : علي علي

 مؤسسة التراث الاسلامي في برلين ودعوة عامة بمناسبة حلول ذكرى ولادة امير المؤمنين عليه السلام  : علي السراي

  نظافة بغداد وألمدن ألعراقية مقياس لشرف ألمهنة بالنسبة للمسؤولين عنها ومرآة لإلتزامهم ألوطني وألديني ألديني ألمزعوم  : طعمة السعدي

 الرئيس الإيراني يشرح أسباب غضبه من مستشار شيخ الأزهر

 لا أرى .. لا أسمع .. لا أتكلم !!!  : عبد الرضا الساعدي

 شيوخ الأنبار توقفوا عن مد المعتصمين بـ«الطعام» والخلاف على المطالب يؤدي إلى تشابك بالايدي

 إمام الفائزين الحسن العسكري﴿عليه السلام﴾قبسٌ من حياتِه الشريفة  : اياد طالب التميمي

 اعتقال خلية إرهابية قاتلت ضمن صفوف داعش شمال غربي الموصل

 متى ما اضع العمامة تعرفوني  : صادق غانم الاسدي

 امانة مجلس الوزراء تكشف عن نتائج اجتماع ممثليها مع حكومة كردستان

 الخليج العربي وإماراته... بين مد وجزر  : زينب اللهيبي

 صحة الكرخ / اتلاف (15) طن من المواد الغذائية منتهية الصلاحية غير صالحة للاستهلاك البشري في قضاء المحمودية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net