خُذني إليكَ فـذا الفـؤادُ تَصدَّعَ خـذني ولـو لِـلأهـلِ بِتُّ مُـودِّعا
عجِّـلْ أيا مهـدُّي ما هـذا الجَـفاءْعجِّـلْ فَـذي أجسَادُنا فوقَ العَراءْ
أرخي القنابلَ في السماءِ كأنّها طيـرٌ يغـرِّدُ فـي سـما الأوطـانِ مع غُصـنِ زيتـونٍ كرمزِ بلادِناطيرُ السَّلامِ يغُطُّ في الأحزانِ هـل جـاءَنـا ومُـخـفِّـفاً آلامـنـاأم ذا السَّلامُ يكونُ بالأشجا...
وكيـف يكـونُ مـغـوارٌعلـيهِ تكـالبَ العُـدوانْ
إنّــي مِـنَ الـعـلـيـاءِ أنـعى عـالـيـاً ... قد فارقَ الأحبابَ في سفرٍ طويلْ
صـباحٌ ليـس يُشـبـهُهُ صبـاحُ
وأوحينا وكانَ الوحـيُ سِرّا ... بتكويـنٍ لهـمْ وتَـرَوْهُ جهـرا
النّجـمُ يسقطُ والهِلالُ ينامُ
أنوبُ عن السّـاداتِ من آلِ أحـمدِ .... وأمشي لأرضِ الطَّفِّ نحوَ المرقدِ
إستوقفني طفل صغير بعد منتصف الليل ، حين كنت ماشيا في طريق الحسين بين النجف وكربلاء ..
إني عَزمـتُ على الرَّحيل.ِ لكربلا .... فقصـدتُ في أرضِ الغَـريِّ علِيا
بـابٌ الى اللهِ فـي أرضِ النَّـجَف كهـفٌ حَـصـيـنٌ للـبـريَّةِ مُخـتَلَف
صـبـاحُ الأرزِ والـثــيــرانْ
صبـاحُ الـوِلايةِ عنـدَ الأمـير
إصفَرَّ وجهُ الكونِ بَعدَ الإحمِرارْ
جـاءت تُغـازِلُـني وما أحـلاها قد جـلَّ خالـقُـها ومَن سـوَّاها
صوتُ الوردةِ والمِسمارْ
ما السِّرُّ قُل لي أيُّها المَلَكُ العُظيمْ ...