إنّ من أشدّ الآفات الفكرية والسلوكية خطورة، والتي بدأت تتسلل بشكل ملحوظ إلى أوساط الشباب اليوم، هي ظاهرة الغلو في الشخصيات بشكل مفرط ، سواء كانت هذه الشخصيات دينية، فكرية، أو سياسية.
إن المنبر الحسيني ليس مجرد موروثٍ نتمسك به فقط، بل هو "صوت الظلامة" الذي شقَّ حجب التاريخ ليظلَّ هادراً بالحق، ويأبى الاندثار أمام عواصف الازمات والتحديات.
شاع في الآونة الأخيرة كلام حول إسقاط علامات الظهور على الواقع المعاصر، بما يوحي بالتوقيت الصريح، وهو مسلك ينافي الروايات الشريفة المحذرة من التوقيت؛ إذ يمثل في جوهره توقيتًا وإن تغلف بعناوين أخرى، فضل...
لقد استنفرت دوائر الضلال وتيارات التزييف الإعلامي كل قواها الخبيثة في محاولة بائسة لشق عصا الطاعة وصناعة فجوة جافية بين المؤمنين ومرجعيتهم الربانية المتمثلة بالفقيه العادل الجامع للشرائط فتوسلوا بصنو...
يدخل علينا شهر رمضان المبارك بوصفه فرصة مهمة و محطة سماوية صُممت خصيصاً لترميم ما أفسدته صراعات الحياة في أرواحنا!
إن الذي أنقذ العباد والبلاد، وصان الأرض والعِرض والمقدسات والحرمات هو فتوى النجف الأشرف تلك الفتوى التي وقفت شاهدَ صدقٍ في عصرٍ كثرت فيه محاولات تزييف الحقائق، وغابت فيه الموضوعية،
نصّت الأحكام الشرعية على حرمة التحدّث مع الأجنبية والنظر إليها بأي مستوى من المستويات في حال الخلو من أي ضرورة داعية لذلك، وحرّمت أيضًا المفاكهة والأحاديث
محاولاتٌ لتلميع أممٍ سابقة اندرس ذكرها، واندثرت أيامها، إلى الحدّ الذي لا توجد فيه أيّ واسطة تواصل حقيقية بيننا وبينها، حتى ما يُعرف بالرقم الطينية، إذ لا يوجد دليل
جاء الإسلام بمنهجٍ شاملٍ ينظم حياة الإنسان ويصون كرامته، ويهدف إلى بناء مجتمع قائم على الطهارة والفضيلة. ومن القضايا التي أولتها الشريعة الإسلامية عناية كبيرة قضية منع الاختلاط بين النساء والرجال
تُعدّ مراسمُ التكليف واحدةً من أهمّ المحطات التربوية والثقافية في حياة المجتمع المؤمن، فهي ليست مجرد فعالية رمزية تُقام في مناسبة محددة، بل هي إعلانٌ واعٍ عن دخول الأبناء والبنات في مرحلة جديدة
قبل ايام قلائل كانت القاصرات تبكي على مطرب ماجن ويتقاتلن للسلام عليه والتقاط الصور معه وعندما انتقد المؤمنون هذه المشاهد المخزية الخالية من العفة والمُجاهِرة بالابتذال والتحلل الاخلاقي وخرق فطرة الاطف...
بين فينة وأخرى يثير أتباع الدعاوى الباطلة الشبهات بين المؤمنين محاولة منهم لتشكيكهم بحكمة مرجعيتهم الحقيقية العادلة الجامعة للشرائط من خلال الاقلام المأجورة الحاقدة التي تقتات على قصاعهم
إن مولاتنا الصديقة الزهراء (عليها السلام) هي المصداق الأبرز لقوله تعالى (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى)(١) وهي الحقيقة الثابتة في حديث النبي الأعظم (صلى الل...
البعض لديه حساسية من إطلاق اللقب العلمي على أهله تارة حسدا وحنقا وهؤلاء لا يكفوا عن الغمز واللمز بالعلماء الصالحين وهم معروفون بهذه الخصال السيئة وأخرى جهلا وتغريرا بسبب
منذُ أن بزغ فجر العلم في الحوزة العلمية في النجف الأشرف حتى أمتدت ينابيعه لجميع البقاع الأسلامية فجال رجاله الأمصار وتغربوا عن الأوطان فكانت هذه المدينة الغراء كهفا لهم تزودهم بالعلم وتنورهم بالفهم
إنّ فاطمة الزهراء (صلوات الله عليها) ليست ذكرى عابرة تُروى، بل منهج حياةٍ يُقتدى به. فهي القدوة في الإيمان، والأسوة في الصبر، والمثل الأعلى في العفّة والكرامة. ومن يتأمّل سيرتها يجد فيها الجواب لكلّ ز...
إن وجود الناصح الشفيق العالم المجرب في طائفة الحق نعمة كبيرة يلوذ بها المؤمنون عند الازمات والتحديات التي تواجههم...
بين فينة وأخرى تتصدر المنصات الإعلامية شخصيات غير آمنة الفكر يجيء بها لإغراض الشهرة وبث السموم بين الناس منهم هذا المتحدث الذي يُفهم من لحن قوله أنه ليس لديه أدنى معرفة بالشؤون الاعتقادية