
البعض لديه حساسية من إطلاق اللقب العلمي على أهله تارة حسدا وحنقا وهؤلاء لا يكفوا عن الغمز واللمز بالعلماء الصالحين وهم معروفون بهذه الخصال السيئة وأخرى جهلا وتغريرا بسبب تأثير الإعلام المروج للمدعين المزيفين على عقولهم
وكيف كان فإن الآثار العلمية الرصينة تدل على رفعة شأن أصحابها فأقلامهم التي تجول على قراطيسهم تُظهر معالم منزلتهم في العلم وعلو كعبهم في الفهم ، وتحقيقاتهم الفريدة كاشفة عن سعة الباع وكثرة الأطلاع
مع الالتفات إلى أن هذه الذوات المباركة جعلت الدال على معرفة فضلها آثارها العلمية وتحقيقاتها النفيسة وليست الإعلانات الكاذبة والسخافات الممولة التي هي سمة بارزة لمن امتهن الكذب المحض والإدعاءات الفارغة !
ومن هؤلاء الذين كانت ولازالت آثارهم محط أهتمام أهل العلم والفضل حتى أنعقدت عليها خناصر أهل التحصيل والأشتغال وأشار اليها بالاكبار والاجلال الفقهاء العدول الأعلام
هو سماحة آية الله الفقيه المبرز والثبت المحقق والأمين المدقق السيد محمد رضا الحسيني السيستاني (دام فضله وعزه وعمت فوائده)
حيثُ يُعرف بالعمق والتحليل العلميين وتمتاز مصنفاته بالدقة والتتبع وسعة الاطلاع حتى لاتجد مايمكن أن يلاحظ على مطالبه من خلال الاتقان البياني لها وسبك أدلتها بما يناسب القواعد والموازيين التي سار عليها كبار فقهاء الإمامية [رضوان الله على الماضيين وحفظ الباقيين]...
فلله دره وعليه أجره

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!