تُعدّ الشعائر الحسينية من أكثر الطقوس الدينية قدرةً على استحضار الذاكرة التاريخية وتحويلها إلى حضور وجداني حيّ، يسهم في ترسيخ القيم الإنسانية والأخلاقية في النفوس. فلم تكن واقعة الطف مجرد حدث تاريخي ...
يستحضر المقال البيت العلوي الفاطمي بوصفه نموذجًا خالدًا للأسرة التي تقوم على المودّة والرحمة والاحترام المتبادل، ولا تكتفي برابطة النسب وحدها. ويُبرز كيف تحوّلت البساطة والتعاون والإيثار إلى منهج عملي...
حرصَ الدِّينُ الإسلاميُّ القويمُ على تعظيم الشَّعائر الدينيَّة؛ لما تؤدّيه من دورٍ في ترسيخ الإيمان، وتهذيب السّلوك، وربط الإنسان بقيمه ومبادئه، قال تعالى: ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ ف...
يتناول البحث رؤية الإمام علي (عليه السلام) في مكافحة الفساد الإداري والمالي من خلال عهده لمالك الأشتر، مبينًا أن الإصلاح يبدأ بإقامة العدالة بين طبقات المجتمع وتحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات. ويؤك...
لم يكن شهر رمضان المبارك محطّة زمنيّة عابرة في التّقويم الإسلامي، بل هو مشروع إصلاح سنويّ، أراده الله عز وجل ليكون فرصة ذهبيّة للإنسان، يُعيد فيها تأهيل ذاته نفسيًّا وروحيًّا وسلوكيًّا،
ع ترتبطُ شخصيّة الإمام العبّاس عليه السّلام بالثورة والجهاد ارتباطًا واضحًا عميق الصّلة، وقد تنبّه الرّوائيون العرب إلى ذلك وربطوا شخصيّته (عليه السّلام) بالثورة والتّضحية والتّغيير لما عرف عن الإمام...
تحتلّ الأخوّة في الموروث الدّيني مكانة بالغة الحساسيّة، إذ تتجاوز رابطة الدّم لتغدو رابطة قيم، وتحمّلًا للمسؤوليّة، ومجالًا لابتلاءات تكشفُ عن وفاء النّفس وصفائها، وفي سياق هذا المعنى، تشكّل قصّتا يو...
لم تكن عاطفة المرأة بمعزلٍ عن التّفاعل مع الوقائعِ التّاريخيّة، ولا سيّماء الشّاعرة والأديبة، إذ عبّرت عن موقفها تجاه العديد من القضايا وأهمّها قضيّة الإمام الحسين (عليه السّلام)، وبذلك فقد تميّز الن...
تتنوّع أساليب التّعبير القُرآني في الوصف والتّصوير ولاسيّما الآيات القُرآنيّة التي تتناولُ وصف الجنّة والنّعيم؛ لما يُحدثه التّصوير من أثر بالغ في النّفس التي تنزعُ بطبيعتها إلى رؤية الأشياء واضحة أما...
لَقَد وهبَ الدّين الإسلامي المرأةَ مكانةً خاصة، وأولاها الرّعاية والاهتمام، بطريقة مختلفة، عن كلّ ما جاءت به الشّرائع والأديان السّابقة، إذ "حفظ الإسلام للمرأة إنسانيتها الكاملة وكرامتها كأنثى وساوى ب...
دأبَ الشّعراءُ العربُ منذ العصر الجاهلي على التّعبيرِ عن حياتهم، وتجسيد مظاهرها شعرًا، سواء أكانت خاصّة أم عامّة، تتعلّق بالسلم و الحرب، أو بالحق والباطل، بالفرد أو بالمجتمع، إلا إنّ هذا
تحظى المُدن المُقدّسة في الأعمال الأدبيّة بأهمّية كبيرة، ولاسيّما مدينة كربلاء المُقدّسة؛ لمكانتها السّامية؛ ولما تزخر به من موروث ديني وحضاري ثرّ، زادته حضرة سيد
لم تشغل قضيّة كربلاء أهمّية على مدار العالم الإسلامي بل العالم أجمع؛ لاقترانها بثورة الإمام الحُسين (عليه السّلام) الخالدة، التي جعلتها محطّ أمل ودروس وعبر للمظلومين في
تعدّ الرّواية العربيّة من أكثر الفنون الأدبيّة سعة وانفتاحاً، وقد قطعت شوطاً كبيراً في السّنوات الأخيرة بعدّها المُتنفس والمنقذ الذي يتيح للأدباء حريّة التّعبير عن الواقع المعيش