صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

العنف والكراهية في الخطاب السياسي العراقي من الطائفية الى العنصرية.. العراق يهبط من جديد
د . رائد جبار كاظم

كنا نتمنى أن يتحول العراق ما بعد 2003 الى عراق جديد بمعنى الكلمة، والى بلد متقدم وحضاري متطور، كونه أعتمد النظام الديموقراطي سياسياً، الذي يؤمن بحقوق الاقليات والتنوعات والاختلافات في البلد الواحد، ولكن للأسف بقي الخطاب الطائفي هو الخطاب السائد في الواقع السياسي العراقي ما بعد التغيير، وقد تم تقسيم المدن والمناصب والاحزاب والمجتمع وفق قياسات طائفية ومحاصصاتية مقيتة، تحاول كل جماعة وفئة تعويض ما فاتها من مكاسب ومناصب وأمتيازات، ولم نجن من تلك السياسة سوى الدمار والخراب والارهاب وتراجع العراق سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، وهبوطه في كافة المجالات والاصعدة الاخرى، التي كان فيها متقدماً ورائداً بين دول المنطقة في السنوات السابقة.
كنا نعتقد وبسذاجة مفرطة، ان البلد قد يتقدم ويستقر وفق سياسية التقسيم وارضاء الشهوات والرغبات والمحاصصة وتقسيم الكعكة على الخصوم السياسيين، لعل ذلك يشبعهم ويقنعهم ويدفعهم لبناء البلد وشعبه، لأن الأستقرار السياسي يؤثر كثيراً على استقرار المجتمع وأفراده وفئاته وتنوعاته، ولكن الأمر انقلب على عقب، جعل الساسة والسياسة في العراق وحش كاسر ومدمر لا يعرف الرحمة ولا الانسانية، وتحول كل شيء الى نقيض ما كنا نصبوا اليه، من العدالة والمساواة والاستقرار وتوزيع الثروات لابناء البلد، بعدما كانت محتكرة لأصحاب السلطة والحزب الواحد والحاكم الذي ليس له من الرحمة والاحسان والعدل شيء يذكر. 
لقد تحول كل شيء الى نقيضه، وتغير حالنا وواقعنا من سيء الى أسوأ، وذلك وفق سياسة الطائفية التي تخندق بها الكثير من السياسيين والاحزاب في قيادة البلد، وأُدخل العراق في حروب جديدة زادت الخراب خراباً، والحال مأساويةً ودماراً، ولكن أمراً واحداً قد تغيير في السنوات الاخيرة ما بعد التغيير، وهو توحد الخصوم السياسيين وتكاتفهم فيما بينهم لابادة الشعب العراقي ونهب ثرواته وتهجير طاقاته وافقاره من كل شيء، والعمل على انزال العراق من علائه، وفق اجندات سياسية وحزبية خارجية وداخلية منظمة وبآيادٍ عراقية مئة بالمئة.
كانت الشعارات الطائفية تصدح بأعلى صوتها من كل الاطراف، ويصدع بها الجميع تحت ذريعة حرية الرأي والمعتقد والكلام، متجاهلين ما سيحصل من نتائج كارثية على واقع البلد ومستقبله السياسي والاجتماعي والتاريخي، والأمر كل الأمر في ذلك الحال هو أن سياسة البلد وقيادته التي لم ترسم وتدرس وتخطط من قبل أصحاب الشأن والتخصص من قيادات فكرية وثقافية واكاديمية وحقوقية وسياسية مهنية، تشرف على ادارة البلد وقيادته قيادة أمينة تصونه من الزلل والانحراف والمحن والازمات، بل وضُع البلد بآيادٍ فاسدة ومفسدة حولت كل شيء فيه الى خراب بلقع، وهذا ليس اتهاماً أو تجاوزاً على جهة ما، وانما هو واقع حال يشهده ويقره الجميع، فالشأن العراقي تحت مرأى ومسمع العالم أجمع، بل ليس من المبالغة ان قلنا ان العراق هو حديث وحدث العالم برمته، فما حصل ويحصل في العراق ألقى ويلقي بضلاله على العالم برمته، بل ان العراق هو البلد المحرك والمقلق لدول العالم أجمع، وهذا هو صنيعة الآيادي الاجنبية والاستخبارات العالمية لجعل العراق ومنطقة الشرق الأوسط الشغل الشاغل والحدث الساخن لأثارة النزعات والصراعات والخلافات بكافة صورها، سواء كانت دينية أو مذهبية أو عنصرية أو ثقافية أو سياسية، وهذه هي السياسة العالمية الجديدة في الادارة والسياسة والقيادة، أن تجعل الدول الضعيفة ترضخ تحت سيطرة الدول القوية، وتذل وتركع بين يديها وتكون مطيعة وخادمة لسياستها وتنفيذ خططها التوسعية.
بعد أن مل الشعب من سياسة وساسة الطائفية، وتم كشف زيفها وخططها الفاسدة في الاستحواذ على المناصب والثروات والقاء البلد في التهلكة وأتون الحروب والازمات، صدحت الاصوات السياسية من جديد لنبذ الطائفية والمحاصصة، وهي التي صدحت بالامس بها وروج لها الكثير، وأتت أُكلها لهم وجنى ثمارها ممن طبل وزمر لها، وهي كلها دعاية انتخابية نشهدها حين يقترب موعد الانتخابات النيابية، وبعد أن أصبحت الطائفية دعوة كريهة وطبخة منتهية الصلاحية، يعمل الساسة اليوم على اثارة فتن وازمات بديلة، وفتح جبهات جديدة تبقي الشعب في مستنقع الحروب والدماء والظلمات، ليظل السياسي والمتنفذ على كرسيه أكبر وقت ممكن في نهب البلد والشعب وسرقة قوته وثرواته، وها نحن اليوم نشهد موجة عنف وخلاف ونزاع جديدة أطلت، علينا وبصنيعة سياسية مقيتة، الا وهي العنصرية والقومية التي تقف ورائها اجندات وسياسات مستفيدة، وما الاستفتاء للانفصال في اقليم كردستان العراق الا لبداية ذلك المشروع التدميري، للاجهاض على ما تبقى من عراق، وهي لعبة وفتنة سياسية مدفوعة الثمن ومخطط تدميري للبلد، ففي الوقت الذي نحتاج فيه الى التكاتف والتعاون للوقوف صفاً واحداً لمحاربة الارهاب ونزعات التطرف والتكفير، والخلاص من الطائفية والمحاصصة والميليشيات وعسكرة المجتمع، والذي كنا نترقب وضعاً جديداً لعراق ما بعد داعش، يخرج علينا من جديد دعاة الطائفية بدعوة جديدة نحو العنصرية والقومية، لاثارة النزعات والصراعات في البلد الذي ما زال غارقاً في بحر الحروب والدماء والعنف والتهجير، فأتت قضية استفتاء انفصال الاقليم لتزيد الطين بلة، وتدق أسفيناً بين أبناء البلد الواحد، وتزيد الوضع اضطراباً وتشنجاً بين الاطراف السياسية التي ألقت بضلالها على الجانب الاجتماعي سرعة النار في الهشيم، ويندفع العامة لخطاب الساسة، الذي يؤجج الوضع القائم ويصب الزيت فوق النار، مما يجعل الساسة هم المنتفع الأكبر من ذلك السلوك والفوضى والحال المأساوي الذي يشهده البلد، ونتائج الامور تصب في صالحهم. والانتقال من السياسة الطائفية الى السياسة العنصرية والقومية هي النغمة الجديدة التي يعزف على وترها جمع من السياسيين والاطراف الحاكمة والمديرة للعملية السياسية في البلد، وذلك لبقائهم أطول فترة ممكنة للحكم والنفوذ والسيطرة وأحتكار الثروات والسلطة والمناصب، وزيادة زخم النزاعات والخلافات والصراعات بين أبناء البلد بمختلف تنوعاته وأختلافاته، تحت مسميات وذرائع وطرق شتى تخدم مصالحهم الشخصية والحزبية، متخذين من الجماهير طعماً لنيل صيدهم وتحقيق مكاسبهم، متناسين حقوق هذه الجماهير ووضعهم الاجتماعي والاقتصادي والحياتي السيء الذي يشهده العراق بكافة جوانبه، والذي على أساسه أصبح المجتمع العراقي طبقتين كبرى، طبقة حاكمة مُستغلِة غنية بصورة فاحشة، وطبقة كبرى ترزح تحت خط الفقر مستُغَلة ومأكولة من قبل طبقة الحيتان والدينصورات السياسية التي تعتاش على صناعة الازمات والحروب والمحن ولا تريد للعراق الاستقرار ابداً، لأن أستقراره يعني خسرانهم للكثير مما يحصلون عليه ويكسبوه من داخل العراق وخارجه ممن يديرون العملية السياسية ويبرمجونها ويخططون لها، ويجهل المواطن العراقي البسيط تلك الاجندات والتحركات، وربما يرفض البعض ذلك الكلام ويشكك به ويعتقد أننا نتكلم وفق منطق المؤامرة والخاسر من اللعبة، ولكن الحق والحقيقة ان منطق المؤامرة هو ما تحاك به تلك المؤمرات والازمات التي يجني ثمارها المرة الشعب العراقي، ويستفيد من صناعتها الساسة الذين جعلوا الشعب يدور في حلقة مفرغة، وينتقل من دوامة الى أخرى لا يعرف نهايته، والى أين تسير الاحداث وحياته، وغير مطمأن وآمن على حياته ومستقبله، لأنه مهدد في كل لحظة من خطورة الواقع وجسامة الأحداث التي يعيشها، وهذا ما يجعل أبناء البلد الواحد يعيشون حالة من الرعب والاكراه والصراع المزمن والعنف والتطرف، ويجعل الساسة والمتنفذين يرقصون على جراحنا وآلامنا ودماء الشهداء الطاهرة التي روت هذه البلد من شماله الى جنوبه، التي لم يحُسب لها حساب، ولم تُقدر حق قدرها، فسلام على العراق وعلى شعبه وعلى جباله وأهواره ونخيله وصحاريه ووديانه، وجنبه الله الفتن ومهاوي الردى والمحن، وشر من يحاول أن يصطاد في الماء العكر. فنحن اليوم بأمس الحاجة الى خطاب وطني عقلاني انساني واعٍ ونير يلملم قضايانا، ويشد جراحاتنا، ويوحد خطابنا السياسي، لمواجهة أعدائنا ومن يريد بنا سوءاً ومحاربتهم، والألتفات والانتباه الحقيقي والجاد للمواطن وتحقيق حقوقه والعمل على كسبه، وترسيخ قيم المواطنة فيه، بدلاً عن خطاب العنف والكراهية الذي يسود العملية السياسية في العراق، والذي أدخل البلاد والعباد في موجة حرب أهلية وطائفية وقومية مقيتة، خسرنا وفقدنا من جرائها الكثير الكثير من الأرواح والأموال والثروات، وظل الوطن والمواطن يدفع فاتورة ذلك الخطاب وتلك السياسات الرعناء.

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/01



كتابة تعليق لموضوع : العنف والكراهية في الخطاب السياسي العراقي من الطائفية الى العنصرية.. العراق يهبط من جديد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق salim master ، على في الذكرى السنوية الأولى لشهادة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ لقمان البدران قدس سره ... : اللهم لا نملك ما يملكون اسالك أن تجعلهم شفعاء لنا يوم نلقاك

 
علّق عمر الكرخي ديالى كنعان ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من أصل عشيره الزنكي من بعض الهجره من مرض الظاعون نزحنا من السعديه كما نزحت عشيره الزنكي لكركوك وبعض اجزاء سليمانيه نحن الآن مع عشيره الكرخيه لاكن اصولنا من الزنكي سعديه الي الان اعرف كل الزنكيه مع شيخ برزان نامق الزنكنه ولا يعترفون بالزنكي لسوء تجمعات ال زنكي الغير معروفه ورغم انهم من أكبر الشخصيات في ديالى لاكن لا يوجد من يجمعهم لذالك نحن على هبة الاستعداد مع الشيخ عصام

 
علّق كامل الزنكي كركوك ديالى سعديه سابقا ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : مرحبا لكل الزنكيه في ديالى وكربلاء وبالاخص شيخنا العام شيخ عصام الزنكي كلنا معاك ونحترم قدومك لكركوك ونريد تجمع لعشيره الزنكي في كركوك وندعوكم الزياره لغرض التعرف والارتباط مابين زنكي كركوك والمحافظات بغداد وكربلاء وديالى لدينا مايقارب ١٣٠ بيت في منطقة المصلى وازادي وتازه وتسعين

 
علّق ابو كرار الحدادي الأسدي بغداد مدينه الصدر ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن اخوتكم من الحدادين بني أسد نحن معكم واي شي تحتاجون نحن في المقدمه وخدام لكم

 
علّق عمر الزنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : لماذا لاتذكرنه في كركوك أين الشيخ عصام شيخنا نحن من منطقه طريق بغداد الواسطي مقابل أسواق انور

 
علّق ضد الارهاب ، على نفى المركز العراقي لمحاربة الشائعات الصورة التي تم نشرها من قبل النائب محمد الكربولي وادعى انها من داخل سجن الحوت : من يبحث عن الحقيقة عليه ان يتابع الكربولي ويعرف كمية الحقد على الشيعة حتى في صفحاته الثانية والثالثة والتي تديرها الماكنة الاعلامية الاسرائيلية.

 
علّق مصطفى الهادي ، على نفى المركز العراقي لمحاربة الشائعات الصورة التي تم نشرها من قبل النائب محمد الكربولي وادعى انها من داخل سجن الحوت : ((({ودعا المركز النائب الكربولي الى توخي الحذر في ادعائاته )))) لو امسكتم شخص من عامة الشعب يُثير الشائعات ويقوم بتزوير الاخبار ، هل ستنصحوه بتوخي الحذر في اشاعاته وتزويره للاخبار. إذن لماذا أسستم مركز العراقي لمكافحة الشائعات ، لقد اهلك الله الامم السابقة ، لأنها كانت اذا سرق الشريف سامحوه ، واذا سرق الفقير قطعوا يده .

 
علّق احمد الكريطي كربلاء ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من ال زنكي كربلاء وديالى

 
علّق احمد الكريطي كربلاء ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من ال زنكي كربلاء وديالى

 
علّق منذر الأسدي الجبايش ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : حي الله ال زنكي ديالى والشيخ عصام الزنكي الاسدي

 
علّق فيصل الزنكي كويت ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : تحياتي لعائله الزنكي في العراق والشيخ عصام الزنكي

 
علّق عزيز سعداوي زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السنين الماضيه لانعرف شيوخنا ولا حتى اصلنا الزنكي وأصبح الان الزنكنه نحن معا الشيخ عصام التجمع الزنكي رغم حاليا نحن الآن من القوميه الكرد١١يه ونعرف اصولنا يقولون لعشيره ال محيزم على ما اتذكر من كلام والدي المرحوم محمود زنكي معروف في السعديه

 
علّق احمد السعداوي الزنكي سعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : شيوخنا متواجدين في كربلاء الشيخ حمود الزنكي والشيخ عصام الزنكي سكنه بغداد الشعب وليس سكنه ديالى

 
علّق النسابه عادل الزنكي الكويت ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كل الهلا فيكم اعيال العم نرحب في تجمعات عائله الزنكي في ديالى والكويت وتناقشنا مسبقا مع الاستاذ مثنى الزنكي من بغداد بخصوص كتاب عائله الزنكي وانقطعت مابيننا الاتصال أين أصبح كتاب العائله ونتمنى نسخه من الكتاب عن عائله الزنكي الكويت

 
علّق سجاد زنكي الخانقيني خانقين كهريز ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا حاضرين لتجمع ال زنكي من العاصمه ال زنكي ديالى لجميع عمامنا في كركوك وبغداد و كربلاء والموصل وبعض المتواجدين في سليمانيه وكوت وبعثنا رساله للشيخ حمود الزنكي وننتظر الرد عن ال زنكي خانقين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد الشويلي
صفحة الكاتب :
  فؤاد الشويلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net