صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

المَقَامَةُ الانْتِخَابِيَّةُ
محمد جواد سنبه

 (1)
فِي عَصرِ كُلِّ يومّْ . بَعدَ الرَّاحَةِ و النَّوْمّْ. أَذّْهَبُ لبَغْدَادَ أُمِّ النُّجومّْ. أَجلِسُ في مكانٍ مَعلومّْ. اسمهُ (مَقهَى أُمِ كُلّْثُومّْ). لأُروّحَ عَنّْ نَفسي كَدَرَ الهُمُومّْ. و أَنّْسَى واقِعَنا المشّْؤومّْ. و وَضّْعَنا المُعَقَّدِ المأْزومّْ. فلا أَخبَارٌ و لا هُمومّْ. و لا حَرّْبٌ و لا هُجومّْ. و لا مَمّْدوحٌ و لا مَذّْمومّْ. و لا ذِكّْرٌ لسياسيٍّ غَشُومّْ. أَو قَائِدٍ جاهلٍ مَسّْؤومّْ. لا شيءُ أَسمعُ عَنّْ الخُصوصِ و العُمُومّْ. سَلْوَتيْ بأَشّْجَى أَلحَانِ صَوّْتِ (أُمِّ كُلّْثُومّْ).
(2)
أَجلِسُ بَعضَ السُّويّْعاتّْ. أُقَلِّبُ معَ نَفْسي الحِكاياتّْ. حِكاياتُ شَبَابيّ و مَا فَاتّْ. أَيّامُ الحُّبِّ و زَّهوِ السَّنَواتّْ. الخَيّْرُ فيها عَمَّ كُلَّ الطَّبَقَاتّْ. و عَاشَ النَّاسُ بنِعَمٍ و بَركاتّْ. آمنينَ مِنّْ شَرِّ المُفخَخاتّْ. و غَدّْرِ الأَحزمَةِ النَّاسِفَاتّْ. الناسُ فَرحينَ بكُلِّ الأَوّْقاتّْ. الشوارعُ تَزهو بمُرورِ الفَتيَاتّْ. لا أَدريْ ... أَ بغدادَ حبيبَتي أَمّْ هُنَّ الحَبيبَاتّْ.
(3)
و أَنَا سَارحٌ في الخَيالّْ. أُقَلِّبُ صَفَحاتِ الجَّمَالّْ. لتلّْكَ الأَوّْقَاتِ و الأَحوالّْ. و انتَقِلُ مِنّ حَالٍ إِلى حَالّْ. و إِذا بـ(مَسّْلوبٍ بنَ مَنّْهوبّْ). صَديقي الوَفيّ المحبُوبّْ. عَوّْني على صِعَابِ الخُطوبّْ. و أَنيْسي في الوَطنِ المَغّْلوبّْ. 
وَطَني الّذي مَسَّهُ لُغُوبّْ. مالُهُ بيَدِ السَّارِقِ الَّلعوبّْ. و حالُهُ تَعيّْسٌ تَروبّْ. شِمالُهُ إِقليمٌ مَغّْصوبّْ. جُنوبُهُ تَخَلُّفٌ و عُيُوبّْ. صَابرٌ  على الضَيّْمِ صَبّْرَ أَيُّوبّْ. صَارَ شَرقُهُ و غَربُهُ لسَماسِرَةِ الحُروبّْ. يَدَّعي مَنّْ يُداوي جُروحَهُ كلُّ أَفَّاكٍ كَذُوبّْ. 
(4)
قالَ (مَسّْلوبُ بنَ مَنهوبّْ):
أَراكَ يَا ابنَ (سُنّْبَةَ) المِرقَالّْ(1). و كأَنَّكَ شارِدَ البَالّْ. هَلّْ تُحَضِّرُ لكتابَةِ مَقَالّْ؟. أو قِصَّةٍ تُبَيِّنُ فيها عُمومَ الحَالّْ؟. 
قُلتُ: كلّا يا ابنَ (مَنّْهوبّْ).
أَصّْبَحْنا بِلا وطنٍ و لا مَالّْ. تَذَكّْرتُ أَيَّاماً طِوالّْ. كانَ بدِرهَمَيّْنِ زَوّْجُ النِّعالّْ. ظَفَائِرُهُ و شِسْعُهُ (2) مِنّْ جُلودِ الجِمَالّْ. لا فَقيرٌ فيها يَتَكَفَّفُ بالسُّؤالّْ. و يجّْمَعُ قُوتَهُ من النِّفَاياتِ و الأَزبالّْ. 
قالَ (مَسّْلوبُ بنَ مَنهوبّْ):
يا سَيّدَنا ذُو الجَلالّْ. أَيامٌ العَوّْدُ إِليها مُحَالّْ. كما أَيامُنا هذي في زَوالّْ. و لا نَعلَمُ ما سَيَكونُ المآلّْ. قُلتُ: صَدَقّْتَ يا ابنَ الحَلالّْ. 
قَدّْ قُلْتَ و صَدَقّْتْ. و نَصَحّْتَ فأَبلَغّْتّْ. و نَطَقّْتَ حِكمَةً و نَبَّهتّْ. 
قالَ (مَسلوبّْ): أَ تَعلَمُ يا ابنَ سُنبَةَ أَيّْنَ كُنّْتّْ؟. 
قُلّْتُ يا (ابنَ مَنّْهُوبّْ) : 
لَو كُنّْتُ أَعلَمُ الغَيّْبَ لما تَعِبّْتّْ. و لارتاحَتّْ نَفْسيْ و ما نَصِبّْتّْ. و لاسْتَكّْثَرتُ الخَيّْرَ و مَا وَهِنّْتّْ. 
                                                                                   (5)

قالَ (مَسّْلوبُ بنَ مَنهوبّْ):
كُنّْتُ عنّْدَ عَمَّتي (زَكِيَّةْ) ... أَ تَتَذّْكَرُها ؟. .. . كانَتْ جِيرانَكُمّْ فِي الكاظِمِيَّةْ.
قُلْتُ:
كَيّْفَ لا أَعرِفُ تِلكَ الثِرثَارَةَ الشَّقِيَّةْ !!! . فِي مَجَالِسِ النِّسوانِ تَهذِرُ بِلا رَوِّيَّةْ.
  قَالَ (مَسّْلوبّْ):
إِنَّها صَارَتّْ عَرَّافَةً دَهِيَّةْ (2). تَكّْشِفُ الطَّالِعَ بمَهارَةٍ ذَكيَّةْ. رُوادُها أَهلُ المناصِبِ السَنِيَّةْ. أَعضاءٌ في كُتَلٍ نِيابِيَّةْ. و وزراءٌ بالحُكومَةِ المَركَزيَّةْ. و مِنَ الإِقليمِ شُخُوصٌ عَلِيَّةْ. يَسأَلونَها عَنِ المسائِلِ العَصِيَّةْ. فَتُرشِدُهُم لِحَلِّ كُلِّ قضِيَّةْ. و إِنّْ كانتْ مُعَقَّدَةً رَزِيَّةْ. 
وَ هُمّْ .... يُصّْغونَ إِليّْها برَوِيَّةْ !!!. بنُفُوسٍ راضِيَةٍ مَرضِيَّةْ !!!. يا ابنَ (سُنْبَهْ) ... إِنَّ الحُظُوظَ عَطِيَّةْ !!!. هي الّتي تَجعَلُ العَالِمَ مَطِيَّةْ !!!. وهي التي تَجعَلُ الحِمَارَ داهيَةً عَصِيَّةْ !!!.
قُلّْتُ: نعم يا (مَسلوبّْ) ... ذا حالُ دُنيانَا الدَّنِيَّةْ. و لكنّْ يا (مَسلوبّ) لَمّْ تُخبرَني لُبَّ القَضِيَّةْ !!!؟. فما شُغْلُنا بعَمَّتِكَ (زَكِيَّةْ)؟؟.
(6)
قالَ (مَسّْلوبُ بنَ مَنهوبّْ):
إِنّي زُرتُها و استَحّْلَفْتُها بأُمّْي (نَشّْمِيَّةْ). أَنّْ تُبَصِّرَ فِي طَالِعي برَويَّةْ. فأُمّْنِيَتي الفَوّْزُ بوَظيّفَةٍ عَلِيَّةْ. بدَوّْلَةِ العَدّْلِ و الدِّيمُقراطيَّةْ. فأَحّْظَى بسِعَةِ الحَالِ مَزيَّةْ. فالهَدايا و العَطايا للموظَّفيْنَ جِرايَةٍ سَخيّْةْ. 
قلّْتُ يا (مَسّْلوبّْ) : 
و ماذا فَعَلَتّْ لكَ عَمَّتُكَ (زَكِيَّةْ) ؟؟.
قَالَ:
جَلَسَتّْ و فَرَشَتّْ قِطّْعَةَ قِماشٍ تُهاميّْ. و نَثَرَتّْ حُصَيّْاةً و خِرَزاً كالآليّْ. مَعَها عُظيّْمَاتُ تَيّْسٍ شَاميّْ. نَظَرَتّْ و هي تُقَلِّبُ عَيّنيّها بقلّْبٍ حَامِيّْ. عَبَّسَتّْ بوَجّْهي و قالَتّْ: اسمَعّْ مَقَاليّْ.
قُلتُ لها: 
يا عمَّتاهُ باستِفّْهامّْ. باللهِ عَليّْكِ هَلّا أَفّْصَحّْتِ بالتَّمَامّْ؟؟. 
فإِنّي أَرى بوَجّْهكِ سِيْماءَ الاهتِمامّْ. و سَعادَةَ المسّْرورِ بالاختِتَامّْ !!!. 
فيَا تُرَى هَلّْ سَتَتَحَقَقُ الأَحلامّْ؟؟.
قَالَتّْ عَمَّتي (زَكِيَّةّْ):
 ليّْتُكَ رأَيّْتَ مَا أَرى. انكَشَفَ عَنّْي حِجَابُ الوَرَى. و رأَيّْتُكَ رئيسَاً للعِراقِ في الذُّرَى. تَحكُمُ كُلَّ مَدائِنِهِ و القُرَى. بِيَّدِكَ الأُمورِ مُستَوّْثِقَةِ العُرَى. مُستَتِبَّةٌ بلادُكَ و الخيرُ فيها قَدّْ جَرَى.
(7)
قُلتُ:
وَيّْ ... عَمَّتَاهُ ... كيّْفَ أُسَيّرُ أُمُورَ البِلادّْ؟؟. 
و كيّْفَ أَقّْضِي بَيّْنَ العِبَادّْ؟؟. 
لِوَحّْديّْ .... دُونَ مُعيّْنٍ جَوَادّْ؟؟.
لا بُدَّ لِيّْ مِنّْ مُستَشَارٍ ذي وِدَادّْ. يكونُ ليّْ عَوّْناً وَ عِمَادّْ. يُسَاعِدُنِي و يَشُّدُ أَزّْري بسَدَادّْ. لِننّْتَصِرَ على مُؤامَراتِ الأَوّْغَادّْ. و نَبسِطُ الأَمّْنَ في المُحافَظاتِ و بَغدَادّْ. و نُنّْعِشُ الاقْتِصَادَ مِنَ الكَسَادّْ. و نَفّْتَحُ المَجَاريَ مِنّْ كُلِّ انّْسِدَادّْ. و نَرفَعُ الأَزّْبَالَ مِنَ الأَحيَاءّْ. و نُؤَمِّنُ لِكُلِّ العِراقِ الكَّهربَاءّْ. و نُزَوّدُ جَميْعَ المنَاطِقِ بالمَاءّْ. و سَيَسّْعَدُ مَعاً الأَغنيَاءُ و الفُقَرَاءّْ. هَذا مَشّْروعِيْ لِلعِرَاقيّينَ النُّجَبَاءّْ.
قَالَتّْ عَمَّتي (زَكِيَّةّْ):
آتِ مَنّْ تَخْتَارُهُ مِنَ  الرُّوّْاد. لأَعمَلَ لَهُ حِجَابَ السَّدَادّْ. و حِرّْزَ دَفّْعِ مَكارِهِ الحُسّْادّْ. 
(8)
و بعدَ هذا الإِسّْهابِ الشَّديْدّْ. قَالَ لي (مَسْلوبُ بنَ مَنهوبٍّ) العَنيْدّْ:
فَدَيّْتُكَ يَا ابنَ (سُنّْبَهْ) ... كُنّْ لِيّْ عَضِيّْدّْ. فَكُلٌّ مِنّْا سَيَكونُ بالحُكّْمِ سَعيّدّْ. و اتّْرُكّْ يا ابنَ (سُنّْبَهْ)، المَقَاهيَ وَ كُنّْ رَشيّدّْ. 
قلتُ: يا (مَسّْلوبَ) وَ ما المَطّْلوبّْ؟؟. 
قالَ (مَسّْلوبُ):
أُريْدُكَ مَعي مُسّْتَشَارَ الإِعّْمَارّْ. و وزيّْرَ شُؤونِ الأَمّْنِ و الاسّْتِقّْرارّْ.  فعِنّْدَكَ الحِكّْمَةِ و بَداعَةِ الأَفّْكارّْ. و سَنَرّْفَعُ عَنّْ الشَّعبِ كُلَّ الأَضّْرارّْ. و سَنُحّْييْ الأَرّْضَ المَوَاتَ، بالزّرّْعِ و الأَثّْمَارّْ. و سيَعِمُّ العِراقَ كُلُّ خَيّْرٍ و عَمَارّْ. 
 (9)
لمّا سَمِعّْتُ مقولَةَ مَسّْلوبّْ. ضَحِكّْتُ ضِحّْكَ مُستَظّْرِفٍ طَروبّْ. قَالَ (مَسّْلوبّْ):
لِمَ الضِحّْكُ يا سَيدَنا المَحبُوبّْ؟؟. 
هل أَتيّتُ بحَديْثٍ مَكذوبّْ؟؟.
قُلتُ : كلّا ... حَاشَاكَ يَا مَسّْلوبّْ. لَقَدّْ صَدَقَتّْ عَمَّتُكَ الَّلعُوبّْ. عِراقُنَا يُحكَمُ بالحَظِّ الغَلوْبّْ. لا السَّياسَةُ فيّْهِ عِلّْمٌ و ضُرُوْبّْ. و العُقولُ فيّْهِ تَتَلاشَى و تَذُوبّْ. و الحِكمَةُ فيّْهِ تُلقَى بالدُّروْبّْ. و يَفُوْزُ بالحُكّْمِ كُلُّ مَحظُوظٍ نَهوْبّْ. 
سَلامَاً ... يا عِراقَنَا المَرّْعُوبّْ. 
سَلامَاً ... أَموالُكَ مَلأَتّْ الجُيُوبّْ.
سَلامَاً ... فِيّْكَ تَسَاوَى التُّفَّاحُ و الخَرّْنُوبّْ. 
فَعُذّْراً يَا (مَسّْلوْبّْ). لا أَكونُ خَائِنَاً وَ لا خَبُوبّْ(3). و ابتَعِدّْ عَنّْي ... و إِلّا ضَربتُكَ بِنِعَالٍ جَدُوْبّْ. 
قالَ (مَسّْلوْبّْ): 
عَفّْواً أَيُّها السَيّدُ اليَعّْسُوبّْ. سَأَسّْكُتُ عَنّْ هَذا اللُّغُوبّْ. لَمّْ أَدّْرِ بأَنّْي لَكَ تَعُوْبّْ. سَلاماً سَلاماً سَيّدُنَا المَهْيُوْبّْ. 
قُلّْتُ: سَلاماً سَلاماً يا ابنَ مَنّْهوبّْ.        
---------------------------------------------
(1): (أَرْقَلَ في سيرِه : أسْرَع).
(2): (دَهِيٌ : ذو دَهاءٍ).
(3): (خَبٌّ: رَجُلٌ غشَّاش)
 

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/13



كتابة تعليق لموضوع : المَقَامَةُ الانْتِخَابِيَّةُ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انس الساعدي
صفحة الكاتب :
  انس الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net