صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

المدن الفاضلة مشاريع خيالية متمناة بعيدة عن الواقع
د . رائد جبار كاظم

لقد دأب أكثر الفلاسفة والادباء والكتّاب المثاليين، الطوباويين الحالمين، الغارقين في الخيال، الى صناعة عالم فكري سحري جميل تسوده كل مبادىء الخير والحب والعدل والرحمة والانسانية، عالم بلا حرب ولا صراع ولا خلاف، عالم تختفي فيه كل مظاهر الخلافات والنزاعات والشر، وتنتشر فيه الفضيلة بأسمى صورها ومعانيها، وتنعدم كل صور الرذيلة والفساد فيه، عالم عنوانه السعادة والخير والصلاح، ولا معنى فيه للشقاء والبؤس والفقر أبداً، عالم يوضع فيه الشيء في موضعه، ولا يظلم فيه انسان أو مخلوق ما على سطح هذه الأرض.

لا شك أن هذا الحلم وهذه الامنيات جميلة جداً، ويتمنى كل انسان وكل جماعة مظلومة أو محرومة أن يتحقق وجود مثل هكذا مجتمع سعيد فاضل وصالح، يعُطى فيه كل ذي حق حقه، ولكنني أعتبر أن ذلك محال جداً، وأمر مثالي غير واقعي، هو من صنع أفراد حُرموا من كثير من الحقوق، وفقدوا الكثير من الملذات والشهوات، على أرض الواقع، فما كان منهم الا أن يؤسسوا لهم أماكن ومدناً كما يريدون، يسعون فيها لتحقيق رغباتهم وتعويض أنفسهم ومجتمعاتهم ومن ينتمي لهم للخسائر والحرمان الذي تعرضوا له في سالف أيامهم، ليقنعوا أنفسهم ومن يحبون بالمستقبل القادم، فهو الكفيل بتعويضهم عما فقدوه في حياتهم، أو في سنوات حرمانهم وفاقتهم، فهذا الحلم وتلك الأماني جرعات تعويضية مهدئة تطمأن الروح بأن هناك عالم جميل عادل في المستقبل، وسيتحول فيه كل بؤس وشقاء وألم الى راحة وسعادة ولذة، فمنطق الحياة وسنته لا تُبقي الأمور على أحوالها مهما كانت الأهوال، فلابد في يوم ما أن يتحقق العدل والمساواة والأمن والطمأنينة بين الناس، بعدما عانوا من الظلم والاضطهاد والعبودية، ولكن ذلك ـ في رأيي ـ لن يكون، وهو أضغاث أحلام، ليس من باب التشاؤم وغلق باب التفاؤل، بل أن منطق الحياة والوجود الانساني ينافي ذلك، فلا رحمة ولا عدالة ولا تسامح مطلق بين بني البشر، وكل فرد وكل جماعة تعيش على مصالح الآخرين، ولغة الغاب هي اللغة السائدة في المجتمع البشري، لغة الصراع والنزاع والغلبة، لغة التحايل والمكر والمصلحة الشخصية، وهذا مايدل عليه الواقع والتاريخ، ماضياً وحاضراً، من خلال قصصه وأحداثه ومروياته، بعيداً عن منطق العاطفة والخيال والسحر والبيان، فكل شيء في العالم، علمياً وتاريخياً ودينياً، يدل على أن لغة الصراع والخلاف هي اللغة السائدة بين بني البشر، ما دام الانسان يحمل بين جنبيه نفساً فيها الخير والشر، الحب والكراهية، الحق والباطل، فلن يغير من طبيعته تلك أبداً، الا اذا خلق الله الانسان بهيأة وكينونة ونفس أخرى غير التي هو عليها، فيتحول الى مجتمع ملائكي خالص، لا يعرف للعداء والكراهية والشر شيئاً، ومثل هذا المجتمع لن يكون على الأرض أبداً، فالواقع والحياة والتاريخ، كلها تشير الى عدوانية الانسان وهمجيته وغطرسته وأنانيته، وحبه للغلبة والتسلط وتقديم مصلحته الشخصية على أي مصلحة أخرى، ونفسه توسوس له في كل حين بأنه أفضل خلق الله، وأنه آية الله ويده ولسانه في هذا العالم، وعلى الناس أتباعه في كل صغيرة وكبيرة، وأنه أمين الله وخليفته في أرضه، واجب على الناس طاعته وأتباعه والسير على سيرته العطرة، فهو يهدي الناس الى كل هدى، ويبعدهم عن كل ضلال وردى، وواجب على الجميع الايمان بولايته، والدعوة له، فهو سر الله وخازن علمه ومستودع جواهره وحكمته.

لقد ترك بعض الفلاسفة والأدباء والمفكرين مؤلفات وكتابات كثيرة تبشر بعالم المدن الفاضلة والدول والحكومات العادلة والسعيدة، من جمهورية أفلاطون الى مدينة الله للقديس أوغسطين الى المدينة الفاضلة للفارابي الى مدينة الشمس لتوماس كامبينلا الى يوتوبيا توماس مور، الى الكثير من الكتابات السردية والخيال العلمي في هذا المجال، التي تم تناولها بالدراسة والنقد والتحليل من قبل الباحثين والدارسين، وما يهمنا منها هو معرفة الهدف من كتابة تلك المؤلفات السردية والفلسفية والأدبية، ومدى تحقق تلك الأحلام اليوتوبية من عدمها، وما تركته أحلام المدن الفاضلة من مشاعر وطمأنينة وخيال لدى الشعوب والأمم النائمة والحالمة.

وجهة نظر الكثير من الدارسين والباحثين أن كتابات ومؤلفات المدن الفاضلة والسعيدة انما هي مشاريع سردية خيالية حالمة لا أساس لها من الواقع. وقد عمل هؤلاء الكتّاب والأدباء والفلاسفة الى صناعة عالم يوتوبي جميل، لتشويق الناس للمستقبل وترغيبهم به، أملاً في الخلاص من الواقع الشقي المر المؤلم، ومحاولة لصنع بارقة أمل مستقبلية في حياة الانسان والمجتمع، ليوم موعود يتحقق فيه حلم الانسان ورغبته وطموحه، بعد عناء وشقاء طويل عاشه في تلك الحياة المؤلمة.

وأتفق تماماً مع وجهة النظرالنقدية تلك، التي تفكك وتشرّح الكتابات اليوتوبية بمبضع علمي، بعيداً عن الخيال وجمالياته الأدبية، فالكثير من تلك المشاريع والاحلام السعيدة لم تحقق على أرض الواقع، وكانت دعوات ومشاريع فكرية وأدبية تبث الحياة في قلب ميت، أو محاولة لنقد الواقع السياسي والديني والاجتماعي لمجتمع ما، أو ثورة سردية على نمط ثقافي أو أعتقادي أو فكري ما، ساد في مرحلة زمنية من مراحل التاريخ، بأسلوب أدبي رمزي شيق، يحمل صوراً من الخيال والجمال، والتشويق والأدب الرشيق، ما يستطيع أسعاد الانسان وطمأنته وخلق بصيص أمل في داخله يحاول من خلاله تعويضه عما فقده من أيامه، بعد عناء طويل مع الفقر والحرب والكراهية والعبودية التي مرّ بها. وهذا أمر لا بأس به، من تحقيق تلك المشاعر والأحاسيس النفسية الجميلة، لصناعة قيم انسانية نبيلة، ولكن الأمر المرفوض تماماً هو أن نبقى أسارى لذلك الشعور وتلك الكتابات والمشاريع الحالمة، وأن لا نحرك ساكن من أجل العمل والاصلاح والتغيير، أملاً في تحقيق دولة العدل والرفاهية في المستقبل، تاركين أمرالشعوب والأمم والمجتمعات بيد أناس ظالمين وفاسدين، يصولون ويجولون بهذا العالم، وينهبون خيراته وثرواته، ونحن نغرق بأفيون تلك الكتابات والمشاريع السعيدة الحالمة، التي لا أشك في أن أحدى أسباب تأليفها من قبل البعض هو تنويم هذه الشعوب وتخديرها تحت سطوة تلك الافكار المزيفة، ونشر مثل هكذا فلسفات عدمية تؤجل العمل والتغيير في هذه الحياة ليوم آخر يسعد فيه الانسان ويحيا بنعيم دائم، وهذا ما يجعل أهل الفساد في سعة وحبور وخير وسرور دائم، في هذه الدنيا، في ظل تلك الأفكار الجوفاء، والفلسفات العدمية السحرية الرنانة، أما عامة الناس وبسطائهم فهم يغرقون ببحر الظلم والأمل، وسحر اليوتوبيا وجور الحاكمين، وتحمل المزيد من البؤس والجور والكراهية، أملاً في النعيم المستقبلي القادم، الذي وُعدوا به من قبل قادتهم وحكّامهم ومراجعهم الكبار، ليزدادوا بؤساً الى بؤسهم، وفقراً الى فقرهم، وتعاسة الى تعاستهم، وعبودية الى عبوديتهم، تحت مظلة تلك الافكار والشعارات والمشاريع والفلسفات والخطابات السحرية الأدبية البيانية، التي تدغدغ مشاعر الجماهير وتخدعهم في دنياهم، أما سادتهم فهم في روض وريحان وجنة ونعيم في مخادعهم، لا يشبعون منها ابداً، ولا يخرجون منها حتى بشق الأنفس، فالقوى من يسيطر على تلك الجماهير بهذه الأفكار والفذلكات، ويستطيع غلبتهم بتلك الألعاب الفكرية واللغوية الناجحة التي تحقق المزيد من الهيمنة والسلطة لأصحابها، وتحقق التخلص من كل شخص ينازع هؤلاء على شهوة البقاء والحياة في هذا العالم.فالخلاص الحقيقي هو التخلص من تلك الأفكار والفلسفات والرؤى المثالية الحالمة، لتحقيق عالم عادل وسعيد على أرض الواقع، يعيش فيه الناس بأمن وأمان وطمأنينة تحت مظلة القانون وحقوق الانسان ومحاسبة الفاسدين والظالمين، وما أجمل قول الحكيم الذي رد على صديقه الحكيم الآخر بقوله : اذا رأيت عبداً نائماً فأيقظه وحدثه عن الحرية، بخلاف قول صديقه الذي قال : اذا رأيت عبداً نائماً فلا تيقظه لعله يحلم بالحرية. فما أحوجنا لدولة الخير والعدل والسعادة أن تتحقق على أرض الواقع، وأن نلمسها عياناً جهاراً، دون خطابات وشعارات بيانية ساحرة، تخلب اللب وتسر السامعين.                 

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/03



كتابة تعليق لموضوع : المدن الفاضلة مشاريع خيالية متمناة بعيدة عن الواقع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الصاحب الناصر
صفحة الكاتب :
  عبد الصاحب الناصر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net