صفحة الكاتب : سلام محمد جعاز العامري

السلام في أرض الحروب
سلام محمد جعاز العامري

" نتيجة الحروب خلق اللصوص, ونتيجة السلام قتلهم" جورج هربرت / فيلسوف أمريكي.

عند قراءة تأريخ العراق, نرى صفحاته مليئة بالحروب, التي لم تُنتج سوى الدمار, وسفك الدماء وضياع الثروات وهدر الأموال, مما جعل من بلدنا, بؤرة يتوالد فيها الفساد, والعصابات التي لا ترغب بالسلام, كونه يولد قوة الأمن, الذي يقتل الفاسدين.

تمكن العراق من بناء دول, تُعتبر من أقدم دول المنطقة تأريخياً, فما بين الشمال والفرات الأوسط والجنوب, قامت حضاراتٌ كآشور وأكد وسومر, وسنت تلك الدول القوانين, من أجل إقامة التعايش بين أفراد المجتمع؛ فما بين مسلتي أور نمو وحمورابي, وقد كان سن القوانين ملزماً, كون الاعتقاد السائد, أن تلك القوانين كان إلهياً, في حين يمثل الملك الحاكم, الوسيط بين الإله والرعية, لإدارة شؤونهم ولم تكن حينها, ما يسمى بالقوانين الوضعية.

تطورت القوانين تدريجياً, فأصبح التدوين مُلزماً, لتسهيل الحكم وفرض السيطرة, على أمور الدولة المتعددة, وكان العراق سباقاً بذلك, وتم توحيد الدويلات, التي نشأت على أرضه, ليصبح دولة قوية, تتمتع بالرصانة الداخلية, لها ما لها من الاستقلالية, والتصدي للتدخلات الخارجية, ومع ذلك فإن الحروب لم تنتهي, فقد ظهرت دولاً مجاورة, للسيطرة على العراق, فكان عُرضة للاجتياح, من إمبراطوريات كبيرة كالرومانية والفارسية,وهما القوتان اللتان تُعدان القوتين العظيمتين, في ذلك الزمن, الذي كانت الشعوب ما بين, من يعبد الكواكب والقوى الطبيعية والأصنام, بالرغم من أن الخالق جل شأنه, أرسل الأنبياء والرسل, من أجل توحيد الأرض, تحت نظامٍ واحد وإحلال السلام, وبناء الأرض التي خلقها, لتكون عامرة بوجود آدم عليه السلام ونسله.

لم ينتهي التناحر فالمصالح الدنيوية, كانت تسيطر على أهواء, بعض من يرون أنفسهم, هم الأحق في الإتباع, فنشأت دويلاتٌ هزيلة, تحكمها قوانين وضعية, تميل لهذا الطرف أو ذاك, حتى وإن كانت تحكم, تحت شعارات دينية, إلا أنَ قوانينها, هجينٌ ما بين الدين واللادين, أداتها القوة والبطش, بكل من يعارضها, والتهم جاهزة تحت قانون, فما بين العمالة والخيانة, غصت السجون منذ الدولة الأموية, مرورا بالدولة العباسية, فقد سيطر السيف على رقاب المعارضين, ما أتنتج عبر الزمن, تَجمعات عُرفت عبر الزمن بالأحزاب, تستهوي الشعوب بشعارات براقة, ولكن جوهرها هو السيطرة الحكم, وثروات البلاد واستعباد الشعوب, حتى وإن كانت تلك القوانين, التي يسنها أولئك الحكام, تظهر بعض الاستقرار, إلا أنَّ ذلك هدفه, إحكام القبضة على الحكم.

  • الجمهورية العراقية, بعد القضاء على الحكم الملكي, لنرى سيطرة الحزب الواحد, مع أن ذلك التغيير في الحكم, كان شعاراته تحرير العراق وخدمة الشعب, ليبدأ الصراع الفكري, بين الشعوبية والقومية, ويضرب عرض الحائط, الفكر الإسلامي الحقيقي, الذي يريده الخالق, فأصبح العراق امتدادا, لحكم قشرته إسلامية, وداخله علمانياً أو ليبرالياً, بقوانين ديباجتها باسم الشعب, ولبها الانتقام من الشعب, فلا سلام ولا كرامة, ولا عيش رغيد, بَل سجون وحديد, لنعود جاهلية من جديد, يقتل فيها من يريد, ويهاجر خارج الحدود, كثيراً من المعارضين, أملاً أن يعودوا لخدمة العراق.

بعد سقوط نظام صدام, كان ثمة فرحة, فالحكم أصبح ديمقراطياً, أي أن الشعب سيحكم نفسه, الأمر الذي لم يرق لمن أسقط ذلك النظام, المحتل لا يعجبه إلا الاتفاق, مع جهة معينة تحفظ مصالحه وتنفذ أوامره؛ وهناك من دول الجوار, من ينتظر الفرصة, للسيطرة على العراق الغني, بثروته ومكانته الإقليمية, التي يسيل لها لعاب كل طامع, فدست تلك الدول أذرعها, لتعيث في العراق فساداً, وبشعبه الذي يأمل بالتحرر الحرية, قتلاً وتنكيلاً عن طريق إدخال, منظمات الإرهاب العالمي, وعصابات سيطرت على مفاصل الحكم.

منذ 2003م لوقتنا الحالي, ثمانية عشر عام, قاسى العراق ما قاسى, من الحرب الداخلية, مع انتهاكات خارجية, فلا سيادة تُذكر, باعتراف من حكموا, إذ أنَّ تشكيل الحكومات, كانت تتم بموافقة هذا الطرف أو ذاك, حكوماتٌ فشلت في تحقيق الأمن, وفشلت بمحاسبة الفاسدين, بحجة المحافظة على العملية السياسية, ولم يعمل أحد على تصحيح المسار, والسبب الرئيسي, سيطرة السلاح الذي, يعمل خارج نطاق الحكومة, ومن يعترض على ذلك, تجده عرضة للتشويه الإعلامي, أ التهديد بالتصفية.

أكثر من عامين ساد العراق, من وسطه إلى أقصى جنوبه, تظاهرات واحتجاجات بدأت بحاملي الشهادات العليا, فاخترقت من قبل مندسين, ما بين ساسة شعر بعضهم, بسحب بساط الهيمنة من تحتهم, لتأتي فرصة زيارة البابا ملك الفاتيكان, وعند اجتماعه بالقادة من الساسة, أطلق جملة قال فيها " إذا كنت تريد السلام فاعمل من أجل العدالة" بولس السادس/ ملك دولة الفاتيكان."

العراق هو أرض الحضارة والأديان, ولا حضارة دون سلام, ألسلام هو الطريق الأصلح, للتقدم والعيش بكرامة,

لقد أكد السيد السيستاني على "أهمية تضافر الجهود, لتثبيت قيم التآلف, والتعايش السلمي والتضامن الإنساني, في كل المجتمعات، مبنياً على رعاية الحقوق والاحترام المتبادل, بين أتباع مختلف الأديان والاتجاهات الفكرية". وأشار السيستاني إلى "مكانة العراق وتاريخه المجيد وبمحامد شعبه الكريم بمختلف انتماءاته."

العراق هو أرض الحضارة والأديان, ولا حضارة دون سلام, ألسلام هو الطريق الأصلح, للتقدم والعيش بكرامة, فهل سيعمل الساسة وأصحاب الرأي, لدرء الصدع ومحاربة الفساد, واللجوء للحوار بدل السلاح؟

" إذا كنت تريد السلام, فاعمل من أجل العدالة" بولس السادس/ ملك دولة الفاتيكان.

  

سلام محمد جعاز العامري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/03/17



كتابة تعليق لموضوع : السلام في أرض الحروب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحیاة الفکریة فی الحلة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری ، على صدر عن دار التراث : الحياة الفكرية في الحلة خلال القرن 9هـ - للكاتب مؤسسة دار التراث : سلام علیکم نبارک لکم عید سعید الفطر کتاب الحیاة الفکری فی اللاحة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری كنت بحاجة إليه ، لكن لا يمكنني الوصول إليه هل يمكن أن تعطيني ملف PDF

 
علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الملة ياسين
صفحة الكاتب :
  احمد الملة ياسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net