صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

مسلمو أميركا قوة قلقة ومقلقة في آن! 
د . نضير الخزرجي


 ربما يجد البعض أنَّ في طرق أبواب التاريخ القريب والبعيد هروبا من الواقع وتداعياته، فيرتمي بنفسيته المتعبة على أريكة الماضي ليس استذكارا واستعباراً وهو يحملق بعيني الإستطلاع في سقف الحوادث والسوانح، وإنما خلوداً برزخيا بين طيات وسادة الوقائع عن عالم لا يريد تذكراه ويأمل نسيانه. 

ولكن أنى له ذلك وأوتاد التاريخ ضاربة بجرانها على أرضية واقعه لا تحول عنه فكاكا قابضة على رقبته كعاقلة البعير، ما له من الأمر إلا أن يقبل التاريخ والواقع معا بحلوه ومرِّه، قبول ناظر فطين، يستعبر من التاريخ حتى يكون على عبور الواقع بمرارته أقدر، على أن التاريخ في سجله صفحات بيض وأخرى سود وما بينهما ألوان قوس قزح، فالتاريخ لوحة تشكيلية متعددة الألوان شكلت خطوطها الدقيقة والعريضة أنامل الزمن بخيار الرعية وأشرارها وأشرار الرعاة وخيارهم. 

مع إطلالة العام الميلادي الجديد 2021م صدر في بيروت عن بيت العلم للنابهين في 112 صفحة كتيب (الإسلام في أميركا) للفقيه المحقق آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي، أعده للطبع الأديب العراقي الشيخ محمد فلاح العطار المقيم في لوس أنجلوس منذ ثلاثة عقود بعد أن استقطع الصفحات (377- 420) من الجزء الثاني من كتاب "معجم المشاريع الحسينية" للكرباسي الصادر في لندن عن المركز الحسيني للدراسات سنة 2015م في 638 صفحة من القطع الوزيري 

صدور هذا الكتاب ساقنى إلى تحرير هذه المقدمة القصيرة عن التاريخ، لأن ما حرره المؤلف يقود القارئ إلى سبر التاريخ والإرهاصات الأولى إلى تكوين ما يعرف اليوم بالقوة العظمى (الولايات المتحدة الأميركية)، إرهاصات فيها من الصور المظلمة ما تجعل النفس غير قادرة على هضم ما أقدمت عليه ماكنة الحروب الأولى من إبادة جماعية لسكان أميركا الأصليين، وما جاءت بها سفن العبيد من ملايين البشر من أفريقيا إلى هذه القارة البعيدة الواقعة بين المحيط الأطلسي شرقا والهادي غربا. 

ولأني كقارئ أولده الزمان في الشرق الأوسط وتحديداً في رئته (العراق)، تراني وبعفوية انتقل ذهني من كتاب (الإسلام في أميركا) للكرباسي المولود في كربلاء المقدسة سنة 1947م إلى كتاب (المثل العليا في الإسلام لا في بحمدون) للمرجع الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء المولود في النجف الأشرف والمتوفى سنة 1954م، وما بين صدور الكتابين ستة عقود هي كل سني حياتي في هذه العاجلة حتى الآن. 

عندما انتهيت من الصفحة الأخيرة مما جاد به قلم الكرباسي آلمني ما ناله سكان أميركا من أذى وما حفَّ تاريخ اكتشاف القارة من تزوير وتحريف، وكلما تناهى إلى المسمع إسم أميركا أدرك حجم معاناة الشعب العربي والمسلم من جراء السياسات الأميركية في الشرق الأوسط منذ النصف الأول من القرن العشرين الماضي وحتى اليوم كما وضع إصبعه على جرحها الشيخ كاشف الغطاء في كتابه الذي حرره ردًا على جمعية أصدقاء الشرق الأوسط الأميركية (American Friends of the Middle East) التي تأسست في  نيويورك سنة 1951م بخطاب الدعوة الموجه إليه في 15/3/1954م من نائب رئيس الجمعية غارلند إيفانز هوبكنز (Garland Evans Hopkins) المتوفى سنة 1965م لحضور مؤتمر حوار الأديان في بلدة بحمدون بلبنان. 

وفي خطاب الرد القاصم أطلق الشيخ كاشف الغطاء على قادة الحروب في واشنطن وصف "شياطين الأبالسة" قبل أن يطلق مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيراني السيد روح الله الخميني على أميركا الشيطان الكبير "شيطان بزرگ" منتقدا بشدة ساسة البيت الأبيض دون الشعب الأميركي. 

 

أميركا .. النشأة 

يعود تاريخ القارة الأميركية إلى سنة 1492م، وهو العام الذي نزل فيه تحت العلم الإسباني المبشِّر والرحالة الإيطالي كريستوفر كولومبوس (Christopher Columbus) المتوفى سنة 1506م شواطئ سان سلفادور، وفي العام 1507م أُطلق على القارة إسم أميركا نسبة للمبشر والرحالة الإيطالي أميركو فسبوبتشي (Amerigo Vespucci) المتوفى سنة 1512م. 

هذا التاريخ الذي عليه الخرائط والمصنفات الأوروبية لا يلغي تاريخا أقدم من هذا بمئات أو آلاف السنين لشعب عاش بين كنف هذه القارة ووديانها وأنهارها، يلاحق الكرباسي في مصنفه تاريخ وجوده ونشأته وما جرى عليه من ويلات منذ أن مدّ الأوروبيون منذ القرن الخامس عشر الميلادي أذرعهم إلى هذه القارة. 

ويغوص الكتاب في التفاصيل لينتهي إلى أن الولايات المتحدة الأميركية في الوقت الحاضر التي يبلغ نفوسها نحو 330 مليون نسمة تتشكل من خمس مجموعات بشرية أميركية أصالة ومتأمركة، وهم على النحو التالي: 

الجنس الأحمر: وهم سكان أميركا الأصليون الذين لم يبق منهم إلاّ مليونا إنسان، وهم متوزعون على الولايات. 

الجنس الأسود: وهم المهاجرون الزنوج الذي رُحِّلوا من بلادهم في القارة الأفريقية بغرض الإستعباد وتعزيز إقتصاد الإقطاعيين والسماسرة والشركات الكبرى. 

الجنس الأصفر: وهم من أصول صينة والأسكيمو الذين نزح آباؤهم إلى هذه القارة طلبا للعمل. 

الجنس الأدَمي: وهم الذين هاجروا إليها من الشرق الأوسط وما جاورها لطلب العمل والتعليم وهروبا من الإضطهاد والحروب الداخلية في بلدانهم. 

الجنس الأبيض: وهم الأوروبيون الذين انتشروا في البلاد وسيطروا عليها منذ القرن الخامس عشر الميلادي. 

وحيث كان السكان البيض يشكلون نهاية القرن الثامن عشر الميلادي نحو 83 في المائة من سكان أميركا و13 في المائة للسود و4 في المائة من الآسيويين، فإن النسبة في بداية الألفية الثالثة انحدرت بشكل كبير إلى 70 في المائة للبيض و20.16 في المائة للسود والبقية للمجموعات البشرية الآسيوية، ويؤكد المعد الشيخ العطار بأن الجنس الأبيض في الوقت الحاضر يشكلون 60 في المائة من سكان أميركا. 

وهذا التحول الكبير في التركيبة السكانية يمكن قراءته بوضوح من خلال إنتخاب المجتمع الأميركي لأول مرة رئيس أسود هو باراك حسين أوباما (Barack Hussein Obama) الذي حكم أميركا لدورتين في الفترة (20/1/2009- 20/1/2017م). 

 

رسوا بسفنهم هناك 

يميل المؤلف إلى أن المسلمين عرفوا القارة الأميركية قبل أن يتعرف عليها كولومبوس أو فسبوتشي بنحو قرنين من الزمان، وأنهم كانوا هناك، كما وأن كولومبوس كان مع قافلته البحرية عدد من المسلمين والغرض من ذلك كما يفيد أن: (بعض المصادر الأخرى تشير أن الهنود الحمر كانوا يتكلمون العربية بالإضافة إلى لغتهم فجلب كولومبوس في سفرته الثانية إلى القارة الأميركية بعض المسلمين الإسبان ممن يتكلمون العربية والإسبانية بغرض التفاهم معهم)، كما أن كولومبوس: (عندما وصل بسفينته إلى كوبا في محرم 898هـ - تشرين الثاني 1492م- شاهد أثراً لمسجد على قمة أحد الجبال وله مآذن ونقوش ومكتوب على جدرانه بعض الكتابات العربية). 

ويشير المؤلف واستناداً إلى ما ورد في مجلة المقتطف المصرية في عددي آب أغسطس 1926م وشباط فبراير 1945م عن مجلة العالم اليوم (The World Today magazine) إلى وجود كلمات عربية في لغة الهنود الحمر تعود إلى العام 1290م أي قبل اكتشاف كولومبوس لكوبا والأميركتين بمائتي عام. 

 بل وبعض المصادر ترجع معرفة سكان شمال أفريقيا بالقارة الأميركية إلى ما قبل الميلاد بثلاثة قرون، وفي أحسن الفروض أن مستكشفين مسلمين من المغرب وآخرين من مالي سبقوا إسبانيا في اكتشاف القارة الأميركية بنحو 180 عاماً، فيما ترى بعض المصادر أن سقوط الدولة الإسلامية في قرطبة سنة 1236م وإشبيلية سنة 1248هـ وغرناطة سنة 1492م وإضطهاد الكنيسة للمسلمين وتخييرهم بين الموت صبراً أو الدخول في دين المسيحية أجبرت البعض منهم على الإمخار في ظلمات المحيط والوصول الى شواطئ القارة الأميركية. 

ومن المفارقات أنَّ الإضطهاد الذي مورس بالضد من مسلمي إسبانيا في القرن الخامس عشر الميلادي وما قبله ودفعهم إلى اللجوء نحو القارة الأميركية، يتكرر في القرنين العشرين والواحد والعشرين، كما يشير إلى ذلك المحقق الكرباسي وهو في معرض الحديث عن تزايد هجرات العرب والمسلمين من آسيا وأفريقيا بسبب: (إرتفاع نسبة الإضطهاد الأمني والسياسي والفكري والإقتصادي من مجمل الأقطار الإسلامية) وهي بلدان أنظمتها في أكثرها من صنائع السياسة الغربية والأميركية. 

 

نمو صاعد 

تزايد الهجرات بين فترة وأخرى في صفوف المسلمين جعل الإسلام أكثر نموا في أميركا يصاحبه في ذلك زيادة الأميركيين الداخلين في الإسلام من كل الأجناس، وحسب تعبير الشيخ العطار في تعليقه: "إنَّ الذين يتحولون إلى الإسلام في الغالب لأسباب عدة هي: إنهم لا يعتقدون بالمسيحية، أو التزاوج من الجنسين، أو بسبب قراءتهم للقرآن والتمعن فيه، وعدد اليهود المتحولين قلة جداً، هذا فإن عدد المتحولين في الأعم الأغلب نصفهم من البشرة البيضاء والنصف الآخر من البشرة السمراء وفي الغالب سببه الإضطهاد"، والمعد بهذا يؤكد ما ذهب إليه المؤلف بأن: (من أسباب تنامي عدد المسلمين وتضاعف نفوسهم في الولايات المتحدة الأميركية هو الإضطهاد الذي مورس بحق الجنس البشري الأسود، وسحق حقوقهم، وقد وجدوا في الإسلام روح التساوي ونبذ العنصرية واحترام حقوق جميع شرائح الشعب فتوجهوا نحو الإسلام واعتبروه مصدر قوة لهم). 

في الواقع لا توجد أرقام معتد بها عن عدد المسلمين في أميركا الا ما تورده بعض المؤسسات المسيحية او المسلمة، ففي العام 2010م ذكروا أن نسبة المسلمين هي 0.9% من السكان إلى جانب 70.% للمسيحية و 1.9% لليهودية، و22.8% لا دين، و0.7% للبوذية ومثلها للهنودسية، أي أن المسلمين يأتون في المرتبة الثالثة، في حين أن المؤلف ذكر أن نسبة المسلمين في عام 1993م هو 5.48% من مجموع 274 مليون أميركي، ومع ارتفاع عدد السكان فإن نسبة المسلمين ازدادت بشكل مضطرد بسبب الهجرة والتحول والتوالد، ويعتقد المؤلف بوجود دوائر أميركية تعمل بشكل حثيث على تقليل عدد المسلمين والوقوف أمام تناميهم في المجتمع الأميركي، ويؤيده في ذلك الشيخ العطار الذي هو على احتكاك مباشر مع المجتمع بحكم مركزه الإجتماعي والديني إماما للجمعة والجماعة في المركز الحسيني في لوس أنجلوس حيث يؤكد: "إن النسب التي تعلن رسمية ليست بصحيحة لأنها مسيسة لصالح جهات هي على تضاد مع المسلمين، ولذلك لابد من الإنتباه إلى أن عدد المسلمين هو أكثر بكثير مما يعلن، إن الإسلام هو ثاني أكبر دين بعد المسيحية، وعلى سبيل المثال فإن الجالية اليهودية لا يتجاوز عددهم خمسة ملايين ولكن الإعلام يذكر بأن نفوسهم يتجاوز اثني عشر مليونا وربما ذكر أكثر من خمسة عشر مليونا". 

هذه النمو في عدد مسلمي أميركا توثقها الزيادة الملحوظة في عدد المساجد والجوامع والمراكز والمؤسسات الدينية، ففي العام 2002م بلغ عدد دور العبادة (1209) مساجد و(173) مدرسة إسلامية، ومع نهاية العام 2020م فإن عدد المؤسسات الإسلامية في عموم أميركا المعترف بها بين مسجد وحسينية ومركز بلغ (4000) أربعة آلاف كما يؤكد المعد مضيفا: أما غير المعترف بها فحدث ولا حرج وأكثر من 450 مركزاً خاصاً بالمسلمين الشيعة، وفي ولاية كاليفورنيا وحدها يوجد (40) مركزاً يحيي ذكرى عاشوراء إلى جانب 150 مسجداً مما يشكل المسلمون في عموم كاليفورنيا الأكثر نفوسا تأتي بعدها نيويورك. 

ومن مظاهر هذا النمو فوز المحامية الفلسطينية الأصل السيدة رشيدة حربي طليب بمقعد في مجلس النواب عن الحزب الديمقراطي الأميركي لولاية ميشيغن لتصبح أول مسلمة في تاريخ المجالس التشريعية في أميركا، ومثلها السيد ألحان عبد الله عمر الصومالية الأصل التي نالت مقعدا في مجلس النواب عن ولاية مينيسوتا. 

وهذا الواقع المتغير في التركيبة الإجتماعية الأميركية هو الذي جعل الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلنتون يقرر الإحتفال في البيت الأبيض بذكرى حلول شهر رمضان الفضيل باقامة وليمة إفطار كل عام وتبعه بوش الثاني ثم أوباما وألغاه الرئيس السابق دونالد ترامب عام 2017م. 

لاشكَّ أن الكثرة العددية أمر حسن، ولكن الفعل هو الأكثر تأثيراً حتى وإن جاءت من أقلية، وعندما يأخذ قادة أميركا مصالح المسلمين في الداخل والخارج بنظر الإعتبار عند ذاك نستبشر خيراً، وإلا فإن حديث الشيخ كاشف الغطاء في (المثل العليا) يبقى قائما وهو يخاطب ساسة البيت الأبيض: (ما أدري هل تنخدع الدول العربية بوعودكم الخلابة الكاذبة، وبالاسلحة الرمزية المزيفة، وبالمساعدات الدولارية المبهرجة التي برهنت التجارب انها كالسراب إذا جاءه العطشان لم يجده شيئاً، تدفع أمريكا دولاراً واحداً لتأخذ عوضه عشرة بل مائة ... وكيف نعتمد على الدول الاستعمارية لتسليحنا، وهل حقا يريدون تسليحنا وهم أعداؤنا ونحن أعداؤهم. فهل يطمئن الشخص ويعطي سلاحه الى عدوه، نحن أعداء الحكومات الاستعمارية بالطبع ولسنا أعداء شعوبها ... أما نحن فلا تربطنا بأمريكا والدول الاستعمارية أية مصلحة هم يريدون لنا الفقر والجهل والتأخر في شتى النواحي، في التسلح والعمران والزراعة والصناعة لنبقى خاضعين لهم وراضين بنهب ثروات بلادنا الطبيعية، ونحن نريد العلم والسعادة والتقدم... هم يريدون لنا التفرق والتفكك والتخاصم، ونحن نريد الاتحاد والاخاء، وهم يريدون الحروب والفتن والثروات، ونحن نريد السلم والأمن)، نعم كما يؤكد الشيخ كاشف الغطاء: (يمكن ان نتعاون مع الدول الغربية عندما تأتي حكومات تحسن النية معنا ويظهر لنا بوضوح تغيير سياستها)، وتنامي قوة المسلمين في الداخل الأميركي له أن يقرب زمن هذا التعاون البناء القائم على قاعدة الإحترام المتبادل. 

الرأي الآخر للدراسات- لندن 

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/03/22



كتابة تعليق لموضوع : مسلمو أميركا قوة قلقة ومقلقة في آن! 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ميمي أحمد قدري
صفحة الكاتب :
  ميمي أحمد قدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net